رواية فتاة الإشارة الفصل الخامس 5 بقلم اسماعيل موسى


رواية فتاة الإشارة الفصل الخامس 5 بقلم اسماعيل موسى



بدأت صحة يامان تعود إلية تدريجيآ، فى الفتره الاخيره  كان قد ضغط على نفسة فى متابعة أعمالة وشركاته لتعويض الخسائر آلتى تركها والده  حتى كاد ان يقضى على نفسه.

لكن بسنت حذرته  !!  انت لازم تاخد بالك من نفسك كويس، وهاهو يعمل بنصيحتها، يأكل طعام صحى ويأخذ ساعات نوم كافيه ويركض على مشاية الجرى فى غرفة الرياضه وفى حديقة القصر ويتابع اعماله من خلف شاشة الاب توب
بسنت سكرتيرتة الموثوقه تحضر كل مساء لمراجعة الأعمال
ولموافاته بأخر المستجدات ،يطلب منها يامان ان ترافقه فى عشائه هذا ما يحدث كل ليلة قبل نومه. 

مر اسبوع منذ مرضه، ولم يتوقف يامان  عن تذكر فتاة الاشاره !! 
أنقذت حياتك، كلمات الدكتور ترن فى عقله
لو كانت تأخرت شويه فى الاتصال  كان زمانك فى خبر كان همسات الممرضات حوله
معقول يكونو كلهم مخطائين وانت وحدك صح يا يامان؟ 
حاول أن يسترجع مظهرها مره اخرى ،قلبه يخفق بقوة
جسده يرتعش ،اطرافه تثلجت ،يلوح للفتاه لكنها ترفض ان ترد
يهمس يامان فى سره، ايه السبب؟ ايه إلى حصل يخليها تمتنع عن الرد على؟
كنت بشاورلها وانا بموت لكنها كانت غير مهتمه
ثم يفكر _.  هى مكنتش تعرف انى مريض او تعبان يعنى مش قاصده تعمل كده ، هى مكنتش عايزه تبيع مناديل
بس ليه لا؟
المره إلى قبلها شاورت ليها وباعت لى المناديل وأخدت تمنها خمسه جنيه
اندهش يامان انه يتذكر كل شيء يتعلق بهذة الفتاه منذ لحظة باكو المناديل مرورا بظهورها فى حديقة شركته
ثم اخيرا انقاذها حياته، فى الأيام الأولى كان قد قرر ان يعاقب لامبلاتها ،لكن الآن كل ما يهمه ان يعثر عليها.

رغم بعده عن الشركه وضغط الشغل، يامان طلب من  سكرتيرته بسنت تبحث عن البنت ، وهو عارف ان بسنت موظفه شاطرة وهتبذل كل جهودها للعثور عليها
لكن مر اسبوع ولاحس ولا خبر، يامان بداء يحس ان العثور على البنت دى هيكون صعب جدا  وكل ما يسأل بسنت عنها
تقول لسه بنحاول لكن مفيش فايده.

تناول يامان ستره جينز كاكيه وضعها فوق كتفه وارتدى بنطال ازرق وحذاء ابيض قبل خروجه من القصر
حذره الأطباء مغادرة سريره او بذل إى مجهود، لكن يامان دايما بيلقى بكلام الأطباء فى سلة مهملاته

كان لديه احساس طاغى برؤية هذه الفتاه وكان يعرف مكان تواجدها فى شارع عباس العقاد ففكر ربما لازالت هناك تقف فى مكانها.

سحبه سيل السيارات ذات الماركات المتعدده كان يامان يقود السياره بصبر حتى توقف عن الأشاره
لكن مفيش حد، البنت مش موجوده ومفيش حد واقف فى مكانها.
نزل يامان من عربيته بعد ما ركنها شاف محل زهور كوزموس
تستلقى فيه ازهار التوليب والورد البلدى والياسمين والافندر
سأل البنت إلى شغاله فيه عن انسه كانت بتقعد عند إشارة المرور وشاور على المكان. ؟

همست البنت بأدب، الصراحه انا معرفهاش، كنت بشوفها فعلا واقفه او قاعده هناك، بس البنت دى مكنش ليها علاقه باى حد من المحلات هنا وفى المرات القليله إلى كنت بقرب منها
كنت بشوف نص وشها متغطى كأنها بتخبى نفسها من حاجه او مش عايزه حد يعرفها.
حس يامان بالفشل وهو راجع القصر كلم بسنت وكالعاده قالت مفيش جديد، البنت فص ملح وداب ،من اول لحظه فى المستشفى بسنت كانت شايفه ان يامان مكبر الموضوع
وان بنت بتبيع مناديل فى الأشاره مش محتاجه كل الاهتمام ده، فقررت انها تريح دماغ يامان لأنها ادرى بمصلحته
اذا سألها تقول دورنا عنها ومفيش نتيجه ،تعرف أن يامان سريع الملل وهينسى بسرعه.

مالك يا بنتى راجعه كده  ؟هو انتى قدمتى استقالتك ؟
سألتها الفت اختها بنبره ساخره لما شافتها راجعه من بره من غير شنطة علاء الدين إلى فيها كل شغلها

ردت تالا وهى بتقفل باب الشقه بكعب رجلها بعنف ،الشنطه ضاعت فى الاتوبيس ،،ثم انتى ليه مهتمه ؟
دايما بتقولى سيبك يا بنتى من الشغل التافه دة ،خلاص يا ستى ان قررت اغير الشغل.
القصه بقلم اسماعيل موسى 
رفعت الفت عنيها عن كتابها، وهمست معقوله بجد ؟ هتغيرى شغلك ؟انتى دايما بتقولى انك بتحبى تكونى حره فى شغلك
ولا تعملى تحت إمرة رجل غبى  أو امرأه حرباوية
وعشان كده رفضتى شغل بالجمله فى محلات ودكاكين وهيبرات. ؟؟

اهو إلى حصل بقا   ___ خاطبتها تالا وهى بتقذف فردة الحذاء من رجلها تحت السرير وبتقلع الفرده التانيه
هقدم على شركات تانيه وخلال انتظارى هشتغل فى محل او صيدليه او مول.

محدش فى البيت كله قادر يفهم تفكير تالا، لا والدتها ولا أخواتها، رغم ان معيشتهم مرتاحه ومعاش والدها بيكفى ويزيد ومش محرومه من حاجة سواء هى او  أخواتها الا انها فى يوم وليله اتخذت هذا القرار انها تصرف على نفسها 
مكنش يوم مختلف، كان يوم عادى وهما قاعدين على السفره الصبح تالا خبطت المعلقه فى الكاس وسعلت وقالت انها من اللحظه دى هتصرف على نفسها ومش هتاخد فلوس من والدتها، انها هتبيع مناديل عند إشارة المرور، ظن الجميع انها تمزح حتى خرجت تالا تحمل حقيبتها نحو الشارع 

قالو يومين تلاته وترجع، اكيد هتتعب ،لكن الايام بقت اسابيع وشهور وتالا شغاله ،جربت اكتر من حاجه مناديل ورد حلويات مكنش المكسب مهم بالنسبه ليها قد فكرة الشغل نفسها، الان حالا وهى بتنزع هدومها حست بعدم جدوى قرارها المسبق انها مش هتبطل شغل فى الشارع غير لما تتعين فى شركه محترمه
اسماعيل موسى 
رمت جسمها على السرير،غمضت عنيها وهى حاسه بالتعب، كان يوم طويل جدا من أوله لاخرة، من لحظة رفضها فى الانترفيو
إلى لحظة جلوسها عند الاشاره والعربيه إلى وقفت قدامها والشاب إلى فيها الى كان بيموت، حاولت تفتكر شكله كويس ،دايما كان بيكون لابس نضاره مغطيه وشه ،ودايما بيدفع تمن علبة المناديل بس لا اكتر ولا أقل رغم انه راكب عربيه بملايين ،احست تالا انه نرجسى مغرور ودا السبب إلى خلاها ترفض تروحلة اخر مره حاول يشترى فيها منها مناديل
ياترى ميت ولا حى؟
الدكاتره قالو انه كويس وعدى مرحلة الخطر، ابتسمت تالا ابتسامه كبيره كانت فكرة خطيره انى سبت المستشفى ومشيت ،هو انا ناقصه أفاده شرطه ودوشه وصداع؟

لفت تالا جسمها ونامت على جنبها اليمين ناحيت الفت اختها
إلى سآلتها لما شافت ابتسامتها، مالك فاتحه بقك كدة ذى البقرة الضاحكه؟؟؟؟
هسمت تالا بنبره متقطعه، اصلى أنقذت روح انسان
ضحكت الفت، انتى تنقذى حياة راجل ؟ دى اخر حاجه ممكن افكر فيها، سردت تالا حكايتها لكن مش كامله، اختارت منها المواقف آلتى اعجبتها وكلام الدكاتره انها أنقذت حياة الشاب المسكين ده ،لا مكنش مسكين همست تالا بعد تفكير
دا غنى، غنى اوى ،صاحب شركه، صاحب شركات، الفت اختها  كانت فاكراه تالا بتهزر  ،بس تالا نفسها كأنها لسه مركزه فى الكلام كانت بتهمس  دا صاحب شركه فعلا
الفت قالت خلاص بكره ولا نبقى نروح نزوره سوه ايه رأيك ؟؟
أغمضت تالا عنيها وقالت لا مش عايزه، وبعدها بلحظه قالت
له ليه لا

اضجعت تالا على جانبها الأيمن ،هامسة ، هروح اعمل ايه ؟

هتفت الفت، انتى أنقذتى حياتة تستحقى الشكر او على الاقل تطمنى علية.

اطمن علية ؟ سرحت تالا يوم الحادثه رأته يلوح لها 

يا ترى كان عايز مناديل ولا بيستنجد بيا ؟


إبتسمت تالا، يا غبيه الجدع كان بيموت،بيرفرف ذى الفرخه  ،كان عايز مساعدتك وانتى نفضتى ،شعرت تالا بالاحراج يغمر اوصالها  ودا هروح ازوره بأى وش

وانهى  صفه ؟ ثم الناس من عينة  الشاب ده، مش بيهتمو بأى شخص غير نفسهم.


كان عليها ان تبحث عن عمل، الاختيارات محدوده فى نهايتها

بائعه او نادله بعد أن اكتفت من الوقوف فى الأشاره ومداراة وجهها سيكون عليها ان تكون واضحه ولا يمكنها ان تدارى خجلها

تقلبت على الفراش، هقدم على شركه تانيه، مش لازم تكون شركه كبيره ،حتى لو شركه صغيره انا هكبر فيها.

نامت تالا وهى لا تعرف أن بعض الأحلام لا تتحقق صغيره كانت أن كبيره وان هناك خطوات على الإنسان أن يخطوها قبل أن يتعرف على وجهته الحقيقه.


من طلعة النجمه ،فى الصباح الباكر ،كانت تالا محشوره فى الاتوبيس بين حفنه من الموظفين ،تناولت افطارها للتو

معدتها ممتلئه ومستعده ليوم طويل ،مرت على أكثر من شركه وتركت سيرتها الذاتية التافهه وهى تعرف أن لا ميزه واحده فيها تدفعهم لإعادة التواصل معها، كانت ترفض ان تعمل سكرتيره وعندما عرض عليها مدير شركه ان تكون سكرتيرتة الشخصيه لأنها تتقن الانجليزيه والفرنسيه واليابانيه رفضت تالا ،انها تكره عمل السكرتيره وتكره بسنت

كانت نظرات الرجل واضحه ولم يكن يبحث عن مؤهلات

مشت فى الشارع

اعتادت تالا ان لا تندب حظها لأنها تعرفه ولا يمكن أن يكون اسوء ممما تتخيله ،اكتشفت انها تحتاج جيبه ودخلت اول محل صادفها فى وجهها

رجل مسن يجلس على مقعد خلف مكتب قديم قال شوفى إلى انتى عايزاه يا بنتى ولو عجبتك حاجه هاتيها هنا

اختارت تالا جيبه وبلوزه والرجل لم يترك مكانه، كان حزين

وشارد وعندما عرض عليها السعر وجدت انه عادل جدا لدرجه مستفزه

سألت الرجل ،انت ليه يا عمى بتبيع رخيص كده ؟ بضاعتك تستحق تمن أغلى  ؟

رفع الرجل وجه منكسر طحنه الزمن ،انا بصفى البضاعه يا بنتى ،لكن تصورى انتى اول زبونه تقول كده وانا هعملك خصم.

إبتسمت تالا، خصم ايه يا راجل يا كبير، دا انا كده يبقا هخدها ببلاش.

وصلت امرأه وابنتها أثناء حديث تالا مع الرجل

الست قالت فيه حد هنا؟

الراجل مفتحش بقه ،تالا من نفسها قالت اتفضلى عايزه ايه

اختارت المرأه والبنت ملابسهم ولم تفاصل فى السعر الذى حددته تالا.

غادرت المرأه الدكان مع ابنتها ،كان هناك شيء محبب فى ذلك الرجل  شيء يذكرها بطيبة والدها

همست تالا انا مكنتش حابه انى اعمل كده  مكنش طموحى

ثم انا خلقى ضيق وبعمل مشاكل كتيره لكن ورفعت يدها

بص يا عم انا هشتغل معاك هنا بلا اجر لحد ما تصفى بضاعتك.

فتح الرجل عينيه التعيستين، كان مستسلم لدرجه بعيده

هتاخدى الأجر إلى يعجبك

وضحت تالا قلتلك من غير اجر دا شرطى،وكمان تاخد فلوس الهدوم إلى انا اشتريتها قبل اى حاجه 

ها موافق ولا امشى.

موافق موافق انتى مجنونه اوى، لو قلت حاجه غير كده مكنتش صدقتك.

منذ اليوم الأول، ومنذ اول لحظه تقييء الرجل أسراره

أولاده حجرو عليه ،اخذو كل أمواله لم يتبقى له سوى هذا المحل، يبيع البضاعه ليبيعه لأى مشترى ،قال ان والدته لازالت حيه تعيش معه، لكن أولاده مش قابلين جدتهم تعيش معاهم

ونزلت الدموع من عينيه وهو يسرد حبه وعمله ليل نهار من اجلهم، تعرفى يا بنتى انا بندم على كل لحظه تعبت فيها نفسى عشانهم، اعتبرى الدكان دكانك يا تالا ،خلى المفاتيح معاكى انا لازم اروح لامى لأنها مريضه هبقى اجى ابص عليكى.

لم يظهر الرجل على مدار ايام ،الفلوس تكدست مع تالا

موقع الدكان مميز والرجل شغاله عليه كتير

فى لحظة تفكير وتالا قاعده بتشرب شاى قبل ما تغلق الدكان

همست انا مش هبيع الدكان ،هشترى بضاعه جديده.


___________

فى الشركه إلى يفصلها عدة شوارع عن دكان تالا كان يامان فى مكتبه، بعد تعافيه رجع إلى عمله ،منحنى على الملفات يوقع ويراجع ويرفض، ويسخر ، كان الشارع امامه يراه من خلف الزجاج، شارع صاخب ،شؤون العاملين نزلت اعلان توظيف جديد ،لم تطلب فيه شهادة خبره، مئات الشباب يحضرون كل يوم من أجل إجراء المقابلات، كما طلب يامان

كل متقدم بيترك اسمه وصورته وسيرته الذاتيه

كانت اليوم الحادي عشر إلذى يراجع فيها مفات المتقدمين

قبل مغادرته الشركة، وجوة جديده، وجوه قديمه وفتاة الأشاره لم تظهر.

فى الأيام الأولى كان قرر معاقبتها اذا عثر عليها ،وبمرور الايام قرر انه سيكتفى بشجبها  ثم بالتدريج قال انه ربما يشكرها لإنقاذها حياته ،الان يفكر فيها كلما مر من عند الاشاره

وكلما رأى فتاه متقدمه جديده ،وكلما سمع فتاه تتبرم من قوانين الشركه، كان يجلس فى حديقة الشركه وينظر إلى الأريكه آلتى كانت تالا تجلس عليها

همس وهو ينفخ دخان سيجارته ،المجنونه كانت بتتخانق مع حقيبة كتفها ،دى كانت بتعاقبها

يعرف ان اهتمامه بها لا يرتقى لدرجة الحب ،يامان لا يحب ابدا، قابل غيرها العشرات لكن وجهها الوحيد الذى لازال عالق فى ذاكرته ،بسنت بحثت فى كل مكان كما أمرها، حتى الشركات المنافسه ليه فى السوق سألت عن اسمها هناك

لكن البنت تبخرت ذى ما بسنت بتقول، ملهاش وجود

ويمكن مش متعلمه اصلا.

رن هاتفه وظهر اسم بسنت ،انت فين يا يامان؟ اجتماع

مجلس الادراه بداء الكل منتظرك ؟

همس بملل  اعملى الاجتماع انتى مليش مزاج،مفيش اى اخبار جديده؟

تأففت بسنت ،للمره الالف يسألها عن نفس الموضوع

لا مفيش ،قلتلك انسى.

وضعت بسنت هاتفها أمامها ،هو ليه كده؟

اول مره يدخل فى الحاله دى، انه يهتم بأى بنت

دا حتى انا نفسى مش مدينى نص اهتمامه بيها

كانت بسنت من اول يوم منعت البحث عن بنت الأشاره

حتى اصيب يامان باليأس ،ومع تكرار سؤاله قررت أن تعثر عليها اولا حتى تبعدها عن طريقه.


ركب يامان سيارته، فى العاده يأخذ الطريق المعاكس

يبتعد عن الطريق الذى يوصله بالعشوائيات والفوضى

شارع قذر هكذا يصفه يامان ويبتعد عنه ،المتسولين هناك اكتر من كلاب الشارع، بعد أن قطع نصف المسافه وجد الطريق مغلق، حادثه ضخمه سدت الطريق

البوليس والاسعاف ورجال المطافى والاوناش ،ضرب يامان مقود السياره استدار بصعوبه وعاد م نفس الطريق

عبر شركته وتوغل داخل الطريق الشعبى، يمشى بسرعة النملة هناك حتى لا يرتكب حادث، يصطدم بطفل او توكتوك

وعربة كارو ،بدا الشارع غريب بالنسبه له، واجهات جديده

ديكورات حديثه ،اسماء اجنبيه، ثم ظهرت امامه فتاه

كانت مشمرة الكتفين فى يدها المسطرين ظهرها للشارع تصرخ على عامل فوق الواجهه، فيه مناطق لسه متلونتش ؟

صرخ العامل، احنا لسه مخلصناش يا استاذه، الصبر شويه

كلها ساعه وهتلاقيها بتبرق، على الواجهه نقش اسم بحروف نبيتيه تالا وعبده.

ابتسم يامان من مظهر الفتاه، وهمس بنت جباره، العامل ارتعش من صوتها، عبر يامان المحل وفى مرأته الجانبيه

عندما استدارت الفتاه، رأى وجه ملطخ بالبويات يشبه وجه الجوكر



                 الفصل السادس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة