رواية عزبة شيماء الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم محمد طه


_الحاج عبدالله بهدوء..أطمني، إنتي وولادك ف أمان،

طول ما شيماء ف أمان


_آيه بخوف وهيا واخده ولادها ف حضنها..أنا عملت اللي طلبتوه مني، سيبوني أمشي، وأنا وربنا ما هقول حاجه لجوزي، أبوس إيدك يا عم الحاج سيبني أمشي 


_الحاج عبدالله يهدئها..طيب أهدي ومتخافيش، وصدقيني شيماء عمرها ما هتأذيكي، لا إنتي ولا أولادك، شيماء دي ملاك مش بشر زينا 


(آيه تبصله بإستغراب وهيا حاضنه أولادها ومش مصدقه كلامه وبتقول ف سرها، دا أكيد الراجل دا مجنون يا إما اللي إسمها شيماء دي سحراله)


(في القسم)


_شيماء بهدوء وبرود أعصاب..مش هترن على اللي بيفتش ف العزبه وتقوله خلاص بقي ما تتعبش نفسك 


_العقيد مدحت يشعل سيجاره وبغضب..لأ مش هرن،

يمكن يتكعبل ف حاجه كده ولا كده تدينك 

(ويدخل مديره المباشر ومعاه محامي شيماء) 


_المحامي بغضب وجديه..أتفضل يا أفندم، حضره الظابط محتجز موكلتي بدون اي شبهه جنائيه، وأعتدي عليها بالضر،ب ف مكان محل إقامتها، 

دا غير تفتيش بيتها بدون إذن نيابه


(ولسه المدير هيتكلم بكل غضب على أفعال العقيد مدحت، شيماء تقاطعه)


_شيماء بهدوء وثبات..مفيش حاجه من اللي قالها المحامي دي كلها حصلت، المتر وصلتلو المعلومات غلط، والحقيقه إني جايه هنا بإرادتي، كنت جايه أشوف أخبار قضيه خطف أخويا وصلت لحد فين، 

والحمدلله سيادة العقيد طمني، 

(وتبص للعقيد مدحت وتمد إيدها عشان تسلم عليه) ربنا يطمنك يا باشا (وتقول ف سرها) ويعينك على اللي جاي 


_المدير للعقيد مدحت..أنا مستنيك ف مكتبي،

(ويسيبهم ويخرج) 


_شيماء بهدوء ومكر..نمشي يا باشا ولا فيه حاجه تاني ضايعه منك (وتلاحظ شيماء إن العقيد مدحت لسه ماسك إيدها وعنيه اللي طالع منها شرار ما نزلتش من على عينها)، إيدي يا باشا عشان أمشي،والباشا مستني سيادتك ف مكتبه 


_العقيد مدحت بهدوء وغضب..هنتقابل تاني، الحكايه لسه ما خلصتش 


_شيماء بهدوء وابتسامه..مفيش حكايه بتخلص يا باشا، وخصوصا لو الحكايه فيها ستات، وملايكه عالأرض 


(وبكل سهوله يفهم العقيد مدحت إنها بتهددو بمراته وعياله، ويفتكر لما شيماء قالت لرضا على أولاده إنهم ملايكه ربنا عالأرض 


_العقيد مدحت بهدوء..ملايكه ربنا، الشياطين ما تقدرش تقرب منهم، وبالنسبه للحكايات،ف دا شغلنا إننا نقفل الحكايات ونكتب نهاياتها 


_شيماء بهدوء وهيا خارجه..ربنا يعينك يا باشا 


(في عزبة شيماء)


(شيماء بغضب أول ما دخلت العزبه بدأت تدي ف أوامر لجاسر ورضا)


_شيماء بغضب لجاسر..جاسر، أول ما الحكومه تخلص تفتيش، تخرج كل الكلاب وتقفلي جميع مخارج ومداخل العزبه، والظابط ما يدخلش العزبه إلا إذا كان معاه أمر من النيابه، وأي مخبر تلاقيه ف العزبه يترمي قدام الكلاب ياكلوه صاحي


_شيماء بغضب لرضا..رضا، روحي للعجوز هاتيلي الضيوف اللي عنده، وقوليلو شيماء بتقولك الله ينور 


_شيماء بغضب لجاسر..جاسر، تكلم شركة الكهربا يبعتو محول كهربا جديد لعزبة شيماء، وتدفعلهم تمنه عشر أضعاف، مفيش حاجه عندي اسمها يومين تلاته، أنا عايزه ف خلال ساعه المحول يكون راكب وشغال 


_شيماء بغضب لرضا..رضا، بعد ما تجيبي الضيوف من عند العجوز، تروحي تجيبيلي البت سونيا،قوليلها شيماء بتقولك أجهزي على سنجه عشره، عندك طلعه 


_شيماء بغضب وصوت عالي..كل اللي قولت عليه يتنفذ،شيماء مش هترحم حد على كده، زمن الرحمه أنتهي 


(في بيت شيماء)


(أول ما وصلت شيماء البيت دخلت أخدت دش وغيرت هدومها وخرجت، وكانت آيه مرات الظابط وأولاده ف انتظارها)


_شيماء بهدوء..إنتي إسمك إيه 


(آيه لسه هتتكلم وتقول إسمها شيماء تقاطعها)


_شيماء بهدوء..مش مهم، مش مهم أعرف إسمك، المهم إنك متخلنيش أشوفك تاني، لا إنتي ولا أولادك، 

يعني تخرجي من هنا أكنك ما دخلتيش، وأي حاجه حصلت أو شوفتيها هنا ما تتحكيش، متهيألي كلامي واضح ومش محتاج تفسير 


(وآيه لسه هتتكلم شيماء تقاطعها تاني،لكن كانت موجهه كلامها لرضا)


_شيماء بهدوء وغضب..رضا،وصليها، (وتبص ل آيه) شرفتينا يا مدام،(وتشاور لجاسر يقرب منها)، تفضل تحت عينك هيا وأولادها ال24 ساعه 


(وتخرج آيه وولادها وتدخل سونيا وكانت لابسه ومتشيكه على سنجه عشره تقريبا كانت شبه عاريه، 

وشيماء أخدتها ودخلت أوضتها عشان تقولها على مهمتها)


(قدام القسم) 


(تنزل سونيا من عربيه شيك وآخر موديل وف إيدها إزازه خمر،ه، وكانت بتشرب من الازازه بطريقه مستفزه وكانت ف حاله سكر شديده جدا لدرجه إنها مكنتش شايفه قدامها)، 


(وأول ما قربت من قسم الشرطه، أتنين عساكر جريو عليها ومسكوها ودخلوها القسم وازازه الخمر،ه ما زالت ف إيدها وعماله تقول كلام مش مفهوم، لحد ما جات قدام مكتب العقيد مدحت وبدأت تعلي ف صوتها وتتخانق مع العساكر بطريقه شوارعيه)


(والعساكر مش عارفين يسيطرو عليها لأنها شبه عاريه وخايفين يلمسوها وتتهمهم بالتحرش بيها، 

ولما العقيد مدحت سمع الصوت والدوشه اللي برا المكتب خرج يشوف فيه إيه)


(وأول ما قرب من سونيا وقبل ما يتكلم سونيا بكل مكر تقرب من العقيد مدحت وف لحظه تضر،به بالقلم وكل العساكر وقفوا ف ذهول من اللي حصل، والعقيد مدحت مسك إيدها وسحلها وراه ف طرقه القسم ودخلها زنزانه انفرادي)


(في بيت شيماء)


_جاسر بهدوء وغضب..مهمة سونيا تمت بنجاح 


_شيماء بغضب..ودا أول قلم ياخدوا الظابط،

(وتبص لجاسر بغضب وكره وغل) جاهز للقلم التاني 


_جاسر بغضب..جاهز، فيديو القلم اللي الظابط أخدو من فتاة الليل السكرانه جاهز للنشر 


_شيماء بغضب وكره..زيع يا وديع، أنا عايزه الفيديو دا يبقي ترند، عايزه العالم كله يشوفه 


_جاسر بغضب..جاري النشر، وربنا يعينه على اللي جاي 


(وتنزل شيماء النفق اللي تحت الأرض وجاسر وراها، وتروح الأوضه اللي فيها مجدي وعادل، وجاسر كان واخد سلاسل معاه وأول ما دخلوا الأوضه، جاسر بدأ يسلسل عادل ومجدي من إيديهم ورجليهم ومكنش فيه أي مقاومه منهم لأن جاسر قبل ما يسلسلهم شيماء طمنتهم)


_شيماء بهدوء..أطمنو، مفيش حد هيأذيكم،إنتو خلاص بقيتو من رجالتي، بس دا إجراء لازم يتم، (وتأمر جاسر إنو يسلسلهم) 


_عادل وهوا بيتسلسل..طب أنا عايز أدخل الحمام وبسرعه لأني مش قادر 


(وبعد كده شيماء مشيت قدامهم ف الطرقه ومجدي وعادل متسلسلين إيدين ورجلين وماشيين وراها وجاسر ماشي وراهم، وبعد كده شيماء فتحت باب ودخلت وهما دخلوا وراها)


(ومجدي وعادل وقفوا من ذهول وصدمه من اللي شافوه، أول حاجه شافوها كانت يافطه مكتوب عليها (أهلا بكم ف عزبة شيماء لتصنيع المزاج والدم والمتعه)، ومن بعد اليافطه دي كان فيه عزبه تانيه تحت الأرض وناس تانيه)


(وبيتم ف العزبه دي تصنيع جميع أنواع السلا،ح، وجميع أنواع المخدرات وبيتم عمل تركيبات وأنواع جديده من المخدرات، وبيتم تصنيع جميع انواع الكحوليات والخمو،ر، وفيه قسم زي متحف فيه كميه آثار مهوله جدا؟؟؟


تابع...


                الفصل الرابع والثلاثون من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة