
رواية في قلب المخابرات الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندى احمد
بسم الله الرحمن الرحيم
استغفرالله العظيم واتوب اليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جماعه انا بكتب ومحدش بيقدر تعبي الروايه فيها مشاهده ولكن مفيش تفاعل خالص الروايه لو ملقتش عليه تفاعل هنا هنزلها واتباد وخلاص. انا كدا كدا مش مستفاده حاجه من تفاعلكم غير تشجيع اني اكمل وبس
وصلت القوّة بعيدًا عن المكان الذي يقيم فيه المجرمون... أولئك الذين يتاجرون بأرواح الناس لأجل المال الكثير، ولا يعلمون أنهم سيدمّرون أرواحهم معهم... وأن طباخ السمّ لا بد أن يذوقه يومًا.
كان المكان عبارة عن بيوت مهجورة، تتناثر فيها أكوام القمامة، تعبث بها الكلاب والقطط وتقتات منها. يلفّه ظلام دامس من كل جانب، ولا يكسره سوى ضوء القمر الخافت. لا أصوات تُسمع حولهم... إلا نباح متقطع، وصوت الكلاب وهي تنهش في الصمت. سكون مرعب... كأن المكان كله ينتظرهم.
كان المقدم راعد يكلّم المقدم آدم، بينما القوّة تقف مترقبة، تنتظر الإشارة.
همس راعد، وهو يكاد لا يرى من يقف بجواره:
راعد: في الوضع ده... واضح إن خطتك مش هتنفع. المكان عامل زي مقلب زبالة، ومش شايفين أي حد.
راقب آدم المكان بعينين ثابتتين، ثم قال بصوت هادئ جدًا:
آدم: شكلنا مش جايين نقبض على شوية عيال وخلاص... دول أكيد وصلهم خبر.
راعد: إنت لابس الواقي؟آدم: أيوه... وإنت؟
راعد: وأنا كمان.
تبادلا نظرة يعرفان معناها جيدًا... نظرة استعداد لما هو أسوأ.
قسّم راعد القوّة إلى مجموعات صغيرة، وأمرهم بمحاصرة المكان من كل اتجاه.
راعد: آدم، إنت خُش من الناحية دي... وأنا هاخد المجموعة دي وألف من الشارع التاني. نبقى قافلين عليهم من كل ناحية.
آدم: تمام.
تحرّك آدم ومعه مجموعته بحذر شديد، خطوات بطيئة وصمت ثقيل يخنق الأنفاس. حتى اقتربوا من أحد البيوت المتهالكة، فرأى راعد يظهر من الجهة الأخرى.
رفع راعد يده بإشارة الهجوم.
اندفعت القوّة، وتهشّم الباب الخشبي العتيق تحت الضربة الأولى. دخلوا بسرعة، والأسلحة مرفوعة، والأنظار تمشط المكان في كل زاوية.
لكن...أحد.
نظر راعد إلى آدم بدهشة، ثم ردّ آدم النظرة نفسها.
كيف يكون المكان فارغًا هكذا؟
بدأوا تفتيش البيت بالكامل... غرفة وراء غرفة، ركنًا بعد ركن.
لا شيء.
سوى القمامة... والغبار... وآثار أقدام حديثة على الأرض.
وفجأة...
تجمّد أحد الجنود في مكانه، ثم صرخ بصوت منخفض مرتجف:
"يا فندم... في حاجة تحت الزبالة يلاقوا تحت أكوام الزبالة بابًا حديديًا صغيرًا مخفيًا بإحكام... مغطى بالأتربة والخشب المكسور، وكأن المكان متساب من سنين، لكن آثار الحركة الحديثة كانت واضحة حوله.
انحنى آدم بسرعة، وأزاح بعض المخلفات بيده وهو يثبت سلاحه في اليد الأخرى، ثم نظر لراعد بعينين متحفزتين.
آدم: قلتلك... المكان ده فاضي زيادة عن اللزوم.
أشار راعد للقوة بالاستعداد.
تم رفع الباب الحديدي ببطء... فصدر صرير حاد مزّق الصمت، وظهر أسفل منه سلم ضيق ينزل إلى ظلام أسود دامس، يخرج منه هواء بارد ورائحة نفاذة خانقة.
ساد الصمت لثوانٍ.
ثم جاء من الأسفل...
صوت أنين ضعيف.
تجمّد الجميع.
راعد: في حد تحت...راعد: في حد تحت...
أشار آدم لمجموعته، ثم قال بحزم:
آدم: فريق معايا ينزل... والباقي يغطي المكان فوق. محدش يضرب نار إلا بأمر.
نزلوا أولى الدرجات بحذر، وكل خطوة كانت تصدر صدى مرعبًا.
حتى وصلوا إلى قبو واسع...
وهناك كانت الصدمة.
غرفة سرية مليئة بصناديق، أدوات طبية، أكياس مجهولة، وأقفاص حديدية...
وفي الزاوية...
ثلاثة أشخاص مقيدين، أحياء بالكاد.
لكن قبل أن يتحركوا نحوهم...
انطفأ الضوء الوحيد داخل القبو، وانغلق الباب الحديدي فوقهم بعنف.
وظهرا مجموعه من المجرمين المصلحين.. وكان عدادهم اكبر من المجموعة الي معا ادم، وراعد...
واحد من المجرمين بسخريه: اهلا اهلا يا سياده المقدم ادم،، وشاور علي ادم..
ثم نظر الي راعد بستهزء.... وسياده المقدم راعد..
اهلا بيكم في مكانا المتوضع..
ثم سمعو صوت طلاقات ناريه من الخارج..
نظرو الي بعضهم بتوتر..
الرجل بسخريه: متقلقوش. دي رجالتنا عملت الصح مع رجاله الشرطه الي فوق، وخلصت عليهم.
عشان تعرفو انكم غالين بس...
راعد: بثبات... انت عايز ايه "
الراجل بضحكه جانبيه وينظر لهم: عايز روحكم بس.
والاعضاء.. ثم يشاور حوله. زاي مانت شايف يا باشا اكل عيشنا بس.
ادم بنظره تحدي: انت بتحلم.. العبه مش هتخلص هنا...
الرجل.. يدي اشاره الي باقي المجرمين الي معاها.
اربطهم كويس،، علي ما الراجل الكبير يجي يرحب بيهم بنفسه..
نظر ادم، وراعد الي بعضهم بقوه، ليس خوف، ولا توتر.. ولكن يفكرون كيف سيخرجون من هذا المذاق.
ومن هو الراجل الكبير.
ثم يأخدوهم المجرمين وهم يقيدون ايدهم خلفهم.
ليمشو في ممر طويل فيه اضاءه وحياه كامله ومعداد طبيه علي اعلا مستوي،.
الير ادم غرفه بيها اطفال مقيدين. واخره بيها بنات، ينتظرون الموت في كل لحظه..
ثم وضعهم في غرفه مغلقه ومشي..
راعد وهو ينظر حوله.. احنا هنعمل ايه..
لم يرد عليه ادم، ولكن حرك ايده وضغط علي الساعه الي في يده اربع ضغطات ورا بعضهم، ثم ابتسم ابتسامه بسيطه...
استغرب رعد من ضحكته هذه.. نظر له ادم بنظره يعرفها جيدآ.
كانت تجلس ياسمين مع والدتها و والدها.. حتا تضئ ساعه يدها با اللون الاحمر وتظره لها موقع، وكاميره..
تفتح ياسمين الكاميره، لترا غرفه وصوت ادم، وراعد..
ياسمين بخوف ودموع علي ادم. وقلب يكاد يخرج من مكانه من الخوف علي ادم... فا الاربع ضغطات. بيدل علي.. انذار، موقع، خطر، حاله طوارئ
ثم تقول بثبات حتا لا تقلق والديها...
ماما: انا هخرج اشم شويه هوا ""
مها: دلوقتي.
ياسمين: ايوا علي ما ادم يجي.
مها: انا قلبي مقبوض وخايفه عليه اوي..
ياسمين: متخافيش يا ماما.. انا همشي..
خرجت ياسمين برا الفيلا ثم تصعد في سيارتها، وتنطلق علي مبنا المخابرات..
وبعد مده قليلا. توصل ياسمين..
ياسمين بستعجال. عايزه اقابل سياده اللواء يحيى ضروري..
العسكري: اقوله مين..
ياسمين: قوله ياسمين اخت المقدم ادم الشافعي..
العكسري باحترام... تماما.. ويدلف الي مكتب اللواء يحيى.
كان يجلس هو وصقر، يتناقشو في الشغل وينتظر راعد...
العسكري: سياده اللواء في واحده برا بتقول انها اخت سياده المقدم ادم. عايزه تقابل حضرتك..
اللواء يحيى، وصقر بستغراب من توجدها هنا هذه الساعه...
اللواء يحيى: خليها تدخل..
تدلف ياسمين بستعجال..
سياده اللواء: ادم، والمقدم راعد في خطر.. تم خطفهم. من العصابه دلوقتي. ثم تقول بتوتر علي وشك البكاء.. لازم نلحقهم فوراً..
صقر.. بخوف علي اخيه. واستغراب كيف عرفت هذه المعلومات..
اللواء يحيى بخوف عليهم.... وانتي عرفتي منين المعلومات دي..
ياسمين وهي كانت ترتدي منامه بيتيه وترفع شعرها علي شكل ذيل حصان...
ممكن لب توب حضرتك..
اللوء يحيى: اتفضلي..
توصل ياسمين الساعه با الب توب، ثم تفتح ليهم الكاميره، وتعمل كاتم لصوتهم حتا لا يتم كشفهم من العصابه...
لينظر صقر وللوء يحيى بصدمه من الذي امامهم، فا كان راعد، ادم متكلبشين ومخطوفين..
ياسمين: حضرتك الموقع اهو وده المكان..
الحقهم بسرعه..
اللواء يحيى بدهشه: طب ازاي؟
صقر: بخوف شديد علي اخيه... مش وقت اسأله يا سياده اللواء لازم نلحقهم حالا..
طلب اللواء يحيى: قوه ودعم..مكثف..
اللواء يحيى: يلا يا صقر..
ياسمين: بقوه في صوتها: انا هاجي معاكم.
صقر ينظر لها: تيجي معانا فين هي رحله. لا طبعاً..
ياسمين تتجاهل كلامه: سياده اللواء انا اخذت تدريبات كافيه.. ولا ايه يا سياده المقدم مش واثق في تدريباتك.. ثم تنظر له بتحدي "
صقر: بس مش التدريبات الكافيه...
ياسمين: انا اخدت التدريبات الكافيه، وكمان ادم مدربني علي التصويب بسلاح،، ولاهم من كل ده، ثم تنظر إلى اللواء يحيى..
الساعه مش هتدي لكم اي معلومه، الي با بصمتي..
اللواء يحيى،، خلاص يا صقر هي هتيجي معنا، روحي جهزي نفسك، والبسي، واقي رصاص..
صقر: بس يا فندم..
اللواء يحيى،، وهو يرفع ايده با معنا خلاص..
صقر بعصبيه،، الي انت شايفه حضرتك، ويغادر حتي يجهز نفسه..
الفصل الرابع عشر من هنا