
رواية في قلب المخابرات الفصل الحادي عشر 11 بقلم ندى احمد
بسم الله الرحمن الرحيم
استغفرالله واتوب اليه
____________________________________
يمر الليل علي الجميع بسلام، فا منهم من نام من التعب دون انا يشعر بأي شئ، فقط يستمتع با النوم، ومنهم من ارهقه التفكير. حتا غلبها النوم...
ثم تأتي الشمس بخيوطها الذهبيه...
في غرفه ياسمين.... يدلف اليها ادم... ويجلس بجانبها علي.طرف السرير....
ادم بصوت حنون: ياسو اصحي بقا، عايزين ناخد اليوم من اوله....
ياسمين: لا رد...
ادم: وهو يضع ايده علي راسها حتا تفيق ولا تتفزع..
ياسمين، حبيبتي اصحي يلا...
تفيق ياسمين علي اثار صوت ادم وايده الموضوعه علي راسها بحنان واضح.....
ياسمين... وهي تتوب اثار النوم وتمسح علي وجهها باحد كفيها.... تقول بصوت ناعس: صباح الخير يا ادم.
ادم ببتسامه دفئه... صباح الورد... يلا اصحي بقا عشان نقضي اليوم مع بعض....
ياسمين.... وهي ترفع الغطاء عن جسدها... بفرحه
دقيقه هكون جاهز...
يبتسم ادم علي طفولتها..
ادم: طب انا هنزل استناكي تحت، متتاخريش وانزلي..
ياسمين: حاضر وراك علي طول...
في الاسفل
كانت تجهز عزه السفره بحب كبير،.
و محمد يجلس في الريسبشن ينتظر اولاده فا هو اشتاق الي هذه المه كثير...
ادم: صباح الخير يا بابا...
ينظر اليه محمد وهو يخلع نظاراته عيونه... صباح النور يابني...
يجلس ادم بجانبه: عامل ايه النهاردة يا بابا؟
محمد ببتسامه حب: مستنيك انت واختك كانت واحشاني لمتنا من تاني....
ادم بحب: ربنا ما يفرقنا عن بعض أبداً يا بابا...
عزه: صباح الخير يا ادم...
ادم: صباح الخير يا ست الكل...
عزه: هي ياسمين لسه نايمه...
ادم: لا انا صحتها، ها تجهز نفسها ونازله ورايا...
عزه: كويس عشان نفطر مع بعض...
ادم: انا عندي مأموريه بالليل، فا عايز اقضي معاها اليوم، عشان هي هتسافر بكرا بالليل....
محمد: بستفسر.... فين المأموريه دي...
ادم: دي حاجة بسيطه شويه عيال بتوع مخدرات..
عزه بقلق: بس خلي بالك من نفسك ي حبيبي...
ادم: ببتسامه تطمنها... متقلقيش يا ست الكل...
بقلمي انا ندي احمد
علي الجانب الآخر في بيت صقر....
ينزل صقر من علي الدرج بهدوم واضح كان يرتدي ملابس مريحه مكونه من تيشيرت ابيض وبنطلون اسود...
كان يجلس راعد، وزهراء، صابرين.. وعلي راس السفره يجلس والدهم...
صقر: صباح الخير...
الجميع... صباح النور... يجلس صقر بجانب راعد..
عامري: ينظر الي صقر بتمعن... اخبارك ايه يا صقر واخبار شغلك...
ينظر صقر في عيون والده: كله تمام يا بابا...
عامري: ما تيجي معايا الشركه النهاردة، انت وراعد..
كان صقر هيرفض، ولكن امسك راعد إيده...
راعد: حاضر يا بابا...
زهراء بحماس: وانا كمان عايزه اجي معاكم...
صابرين: بضيق... هو انتم كلكم خارجين وانا هقعد لوحدي في البيت، وكمان صقر انا ملحقتش اقعد معاه...
صقر بحب الي والدته: هعوضك يا ست الكل...
راعد: بس انا عندي مأموريه بالليل...
صقر: بتسأل: مأموريه ايه...
راعد: شويه عيال بتوع مخدرات كدا...
صقر: طالع معاك حد...
راعد: ااه المقدم ادم الشافعي...
لفت الاسم انتباه صقر،، وتذكر ياسمين...
عامري: هو ده ابن محمد الشافعي...
راعد: ايوا يا بابا..
عامري: انا عندي اجتماع شغل مع والده النهاردة...
صقر: عشان كدا عايزني اجي الشركه...
عامري: ايوا تحضر معايا...
في بيت ياسمين...
تنزل من علي الدرج ترتدي فستان واردي وعليه جزمه كعب وتطلق الي شعرها العنان... وعلي وجهها ابتسامه مشرقه...
ادم: اخيرا كل ده بتلبسي....
محمد: بخبث.. البنت لو قالتلك دقيقة، تبقا ساعه... دي معلومه احتفظ بيها....
ياسمين بدهشه: يسلام ياسي بابا، مش اجهز نفسي...
مها: سيبك منهم يا حبيبتي تعالي علي السفره...
ياسمين: اه يا ماما واحشني فطار البيت، بطني تعبتني من،،(ثم تعقد ملامج وجهها) من البن والبيض..
ادم: يبنتي البن والبيض ده، اكل الرجاله، مش العيال النيتي، دي..
ياسمين: بستسلام.... والله انا فعلاً معترفه، وبعدين انا بنوته رقيقه جميله، افطر لبن في قلبه بيض..
ادم: الاعتراف با الحق فضيلة...
محمد: خلصتو، عايزين نفطر عندي شغل، وااه، جهزو نفسكم، هتيجو معايا الشركه النهاردة..
ادم: بس انا كنت عايز اخرج ياسمين...
محمد: انا عندي اجتماع مهم النهارده تعاله معايا احضره، وخد ياسمين واخرجو براحتكم...
ادم: حاضر يا بابا.... يجلس الجميع علي السفره. في جو عائلي مرح....
يرتدي صقر بدله راسميه، با اللون الازرق الغامق، وقميص ابيض، وساعه من افخم انواع الساعات، ورش عطره المفضل،، ثم نظر الي نفسه في المراية تأمل انعكاسه في المرآة بثقة هادئة، كأن العالم خُلق ليُفتح له الطريق... نفس الوقت يدق الباب...
صقر: ادخل..
راعد: خلصت..
نظر له صقر: ايوا خلصت.
صقع؛: يلا عشان بابا مستنينا...
كان راعد يرتدي بدله سوداء، وقميص ابيض...
في بيت ياسمين، كانت ترتدي
هايكول ابيض، وبنطلو من اللون الاسود، وفوقيهم بالطو وتطلق الي شعرها العنان...
ادم وهو ينظر الي ساعه يده، اوففف، وبعدين بقا ياسمين هتتأخر..
يسمعو صوت كعب علي الدرج..
محمد: واخير، خلصتي..
ياسمين: كنت بجهز نفسي... هو انا زايك هي البدله وخلاص...
عزه: ما شاء الله قمر يا حبيبتي...
ياسمين: ببتسامه شماته الي ادم... حبيبتي يا ماما ديما رافعه معنوياتي... بس انتي رايحه فين كدا؟
عزه: رايحه الجمعيه يا حبيبتي...
محمد: بنظره حب الي عزه رغم مرور الزمان، فاهي بنفس الجمال...
محمد: خلي بالك من نفسك ي حبيبتي.
يخرج محمد، ادم، ياسمين. الي الشركه...
نفس الوقت يخرج عامري، صقر، راعد، زهراء الي الشركه...
في غرفه الاجتماعات في شركه الشافعي جروب...
يجلس ادم، محمد، ياسمين...
ادم: بابا، ممكن اقراء بنود العقود..
محمد: اتفضل... ويعطيه الملف...
ياسمين، وهي تنظر الي ساعه يدها، بابا في تأخير..
نفس لحظة دلوف الموظفه،،
الموظفه باحترام: مستر محمد، عامري بيه واولاده وصلو...
محمد: تمام.. اتفضلي..
محمد: يلا نستقبلهم...
وقف محمد الشافعي بثبات وهيبته المعهودة، يعدل من ياقة بدلته، بينما يقف بجانبه آدم، وتجس ياسمين على المقعد تنظر نحو الباب بملل خفيف.
ينفتح الباب بهدوء...
لتدلف الموظفة أولًا، ثم خلفها عامري بخطوات واثقة، وعلى جانبيه صقر وراعد، وخلفهم زهراء.
محمد بابتسامة ترحيب واسعة:
أهلًا وسهلًا... نورتوا الشركة.
عامري وهو يمد يده مصافحًامحمد:
اتفضلوا... اتفضلوا.
تقدم الجميع إلى الداخل...
وكانت ياسمين قد رفعت رأسها بهدوء تنظر نحو القادمين، لتتسع عيناها قليلًا حين وقع بصرها على صقر.
أما صقر...
فما إن دلف إلى الغرفة حتى كان يسير بثبات، ينظر أمامه بوجه جامد، حتى وقعت عيناه عليها...
فتوقفت خطواته لثانية خاطفة.
كانت تجلس بهدوء، ترتدي ملابس بسيطة وأنيقة، وشعرها منسدل حول وجهها، وعيناها تحملان بريقًا ناعمًا أربكه للحظة.كانت تجلس بهدوء، ترتدي ملابس بسيطة وأنيقة، وشعرها منسدل حول وجهها، وعيناها تحملان بريقًا ناعمًا أربكه للحظة.
شعر كأن أصوات الغرفة خفتت فجأة... ولم يعد يرى سوى ملامحها.
ياسمين أيضًا نظرت إليه بدهشة صامتة، لكنها سرعان ما أبعدت عينيها ونظرت للجهة الأخرى.
راعد بصوت منخفض بجانب صقر:
مالك؟ وقفت ليه؟
انتبه صقر لنفسه سريعًا، ثم تحرك وجلس وكأن شيئًا لم يكن.
محمد وهو يشير للجميع:
أحب أعرفكم... دي بنتي ياسمين.
التفتت الأنظار نحوها.
ياسمين بابتسامة مهذبة:
أهلاً وسهلاً.
عامري بابتسامة:
ما شاء الله...زهراء بحماس وهي تقترب منها:
تشرفنا يا ياسمين.
ياسمين بلطف:
الشرف ليا.
أما صقر... فظل صامتًا، يراقبها بنظرات ثابتة، وكأنه يحاول فهم ذلك الشعور الغريب الذي أصابه بمجرد رؤيتها.
آدم لاحظ نظراته، فعقد حاجبيه بضيق خفي، ثم تحرك ليقف بجانب أخته.
آدم بنبرة هادئة تحمل معنى واضح:
ياسمين... تعالي اقعدي هنا جنبي.
نظرت له ياسمين باستغراب بسيط، ثم قامت وجلست بجواره.
ابتسم صقر ابتسامة جانبية خفيفة... فقد فهم الرسالة جيدًا.
محمد وهو يجلس على رأس الطاولة:
يلا نبدأ الاجتماع.
لكن داخل الغرفة... لم يكن الاجتماع وحده ما بدأ..