
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الخامس عشر 15 بقلم جنات بدر
سعيد بغضب حد يلافيني الطبنجه خدنا على خوانا ولد الجنايني عملوا لينا الفرح فخ والله ما هسيبكم تفلتوا بعملاتكم دي،
رضوان وقف قدام سعيد وقال، اهدى يا سعيد خلينا بس نطمن على جاد الاول
سعيد بغضب مش ههدى غير لما اجيب حق حفيده هات الطبنجه بسرعه يا نوح ده انا مش هسلمك لي البوليس انا هخليك تروح لي ابوك
جاد بتعب، ياجدي اهدى انا بخير بلاش اللي بتعمله ده
كان رحيل بتضغط على الجرح وبتعيط،، حد يطلب الاسعاف بسرعه هو نزف دم كتير
زينات بتعيط، ولدي حد ينقظه اهم حاجه حياة ولدي
جاد بتعب، اهدوى انا كويس بلاش تطلب الاسعاف عشان البوليس مايجيش ويعمل شوشره حد بس يطلب الدكتور
سعيد بغضب، عايز تسيب ولد الجنايني يفلت بالي عمله
فارس زاح منتصر وقاسم وجري،
جاد وخلاص عينيها بقيت بتغرب، ياجدي سيبك منه ده واحد جبان المهم دلوقتي حفيدك
وبعدين اغمى عليه
زينات بقيت تصرخ، ابننا يا رؤوف انقذ ابننا ولدي هيروح مني
بعد فتره كان جاد في غرفته والدكتور والممرضين معاه
سعيد بغضب، مش هسيبك ياولد ابراهيم مش هسيبك تفلت بعملتك انا هنسفه من على وش الدنيا
شعبان، اهدى ياسعيد وجاد هيكون بخير وانا هحاسب حفيدي على اللي عمله ده
سعيد بغضب محدش هيجيب حق حفيدي غيري، كان نسابكم اسود
الشيخ رضوان، وه ايه اللي هتقولو ده احترام وجودي يعني عشان طيش فارس هتاخد العيله كلها في رجليك عيب يا سعيد انت مش صغير،
سعيد بص بغضب وسكت،
بعد فتره خرج الدكتور،،
سعيد بخوف، طمني يادكتور حفيدي بخير لو محتاج مستشفى ناخدوا المهم حفيدي مايجرلوش حاجه
الدكتور،اهدى حضرتك هو الحمدلله كويس ومفيش حاجه تستادع الخوف انا كتبتله علاج مساكن وخافص للحراره، وماعليه غير العافيه،
سعيد، ينفع ندخل نشوفو يادكتور
هو حاليا تحت تأثير البنج ومش هيفوق دلوقتي، بس اطمنو هو مفيش حاجه تخوف
مشي الدكتور، والكل دخل غرفة جاد
زينات قعدت جنبه وبقيت تمشي ايدها على راسه،
سلامتك ياقلب امك ياريت عدوينك وانت لا ياولدي
جاد بدا يفوق،
انت سمعني ياقلب امك طمني عليك،..... جاد بتعب، انا زين يا امي اهدى وبلاش تخافي
زينات قبلة جبينه بحنيه، يارب دايما ياولدي اشوفك زين وفي اتم صحتك،
سعيد شد حيلك يلا وقوم عشان تاخد حقك من اللي عمل فيك اكده
جاد بتعب، يوووووه ياجدي انت كل همك ده فارس كيف اخوي واحنا مش هنوقف لي بعض على الواحده، احنا دلوقيت بقينا عيله واحده
شعبان بابتسامة، ربنا يكملك بعقلك ياولدي ويبارك فيك
سعيد بص بغضب وقال، خليك اكده طول عمرك مخلف لي كلامي... وسابه ومشي،
منصور، متزعلش من فارس ياولدي، هو اكده طول عمره طايش ومش بيعقل اي حاجه يعملها، امسحه فينا ياولدي
جاد، متقولش كدا ياعمي احنا ببقنا عيله وانا مش هاخد على فارس هو معذور
منتصر، الحمد لله على سلامتك المهم انك بخير وحاليا نسيبك تستريح عشان واخد علاج واكيد تعبان
وفعلا خرجو اهل رحيل، زينات، هروح اجبلك لقمه اكيد جعان ياضنايا
جاد بتعب، لا يا امي مش هاكل انا هنام بلاش تتعبي روحك
مفيش تعب ياقلب امك بس مدمت مش جعان خلاص ارتاح اكيد تعبان ياولدي
رؤف، سلامتك ياولدي
جاد، الله يسلمك يابوي ياريت تروح لي جدي وتقولو اللي بيعمله غلط انا فاهم ومقدر انو خايف عليا، بس بلاش يقل من نسايبي، بسبب واحد طايش وتافه
رؤوف، حاضر ياولدي على الرغم انو ولد ابراهيم مش ناوي يجيبها لي بر طلع كيف ابوه ماشي يقول ياشر اتشر بس احنا هنبص لي الحاج شعبان ومنصور وولاده عشان ماشوفناش منهم حاجه عفشه،
يلا ياولدي اللي حصل حصل المهم انك بخير تصبح على خير
الكل مشي وقعد جاد ورحيل كانت رحيل واقفه بعيد وبتعيط،
جاد بتعب، ايه هتفضلي وقفه اكده كتير وهتفضلي تعيطي انا لسه عايش ماموتش
رحيل بقيت تعيط اكتر،
جاد، طيب ايه قدري اني تعبان ومش قادر اقوم قريبي تعالي
رحيل قربت بدموع،
جاد رفع النقاب، كانت عيونها، تشبه الدم من العيط،
يابوي عينيكي كيف كاسات الدم ليه اكده يابت الناس ارحمي نفسك وهدي من روعك
رحيل بدموع، انا قلبي كان هيوقف حسيت الدنيا اسودت في وشي مكنتش متخيله اللي حصل انا حاسه الدنيا جايه عليا والله قلبي داب من الوجع
جاد شدها لي حضنه، بعيد الشر عنك ربنا يكفيكي شر الواجع طول ما انا في حياتك مش هتشوفي وجع واصل،
بس ايه العسل ده حتى وانتي معيطه قمر هو في كده،
رحيل سكتت، بخجل،
انا دمي محروق من الطور ابن عمك ده اللي ضرب علينا الليله، انا كنت رسم ومختطط، لي حاجات كتيره، واحد غبي،
«يعني انت كل همك اكده ومش بتفكر في نفسك انت كنت هتروح في شربة مياه
جاد بابتسامة، مقدرش اروح واسيب ام العيون السود انا ماصدقت انك بقيتي ليا، ده انا لفيت سبع لفات عشان اوصلك وتكوني حلالي،
كنت ماشي من غير عقل كل ماافكر انك لي فارس كان يجن جنوني مش عارف عملتي فيا ايه ملكتي قلبي وملكتيني، والله انا مش بحبك انا بقيت مجنون فيكي انتي بقيتي ادماني
رحيل انتي سمعاني رحيل، بص عليها لقيها نايمه في سبات عميق، وكانها، ارتاحت بعد عمر من التعب
قبل جبينها بحنيه، تعبتي ياقلبي انهارده نامي لعل الغد اجمل بوجودك،
نام هو كمان ومازالت رحيل في حضنه، هو كمان نام وهو مشدد على قبضته وكانو طفل خايف انو يضيع من امه، ذهبو هما الاتنين في سبات عميق بعد تعب،،،،، يتبع...... ياتره اللي جاي افضل ولا صدمات لي جاد ورحيل وهل هيبدا الاستقرار في حياتهم ام القدر ليه راي تاني ..
الفصل السادس عشر من هنا