رواية في قلب المخابرات الفصل السادس عشر 16 بقلم ندى احمد

رواية في قلب المخابرات الفصل السادس عشر 16 بقلم ندى احمد 


بسم الله الرحمن الرحيم 

استغفرالله العظيم واتوب اليه 

تصل سياره اللواء يحيى، ياسمين، و ادم. الي مركز المخابرات..  


ياسمين وهي تقف بجانب ادم في مكتب اللواء يحيى. حتي تأتي والدتها. والدها.. 


اللواء يحيى: يشاور لهم با الجلوس.،، اتفضلو اقعدو انا بعت لهم دقايق وهيكونو هنا.. 


تتذكر ياسمين شئ مآ ثم تقول بلهفه.. 


ياسمين: سيادة اللواء في حاجة انا اخدتها من هناك معايا.. وقبل ان تتتكلم. يدق الباب.. 


العسكري: سياده اللواء. حضره المقدم راعد، وصقر. موجودين برا.. 

اللواء يحيى: داخلهم.. 


يدلف صقر،و راعد الي المكتب.. 


اللواء يحيى: في ايه يا حضره المقدم.. 


صقر:  سياده اللواء، عايز اشوف ادهم.. 


اللواء يحيى: مينفعش يا سياده المقدم. تقدر تشوفه بكرة.. 


صقر: بس انا، يقطعه راعد في الحديث

: تمام يا سياده اللواء... 


اللواء يحيى ينتبه الي ياسمين حتي تكمل حديثها. 


اللواء يحيى: كملي يا ياسمين عايزه تقولي ايه؟ 


تخرج ياسمين من جيب الجاكيت الخاص بيها فلاشه علي جرس انذار لونه احمر.. وتضعها علي المكتب. 


اللواء يحيى: ايه ده يا ياسمين، ثم يتفحصه بين يديه، يعقد ملامح وجهه: ده زرار انذار"


تحت انظار الجميع المستغربه. ينتظرو رد..


تاخذ ياسمين الزرار، ثم تنزعه من بعضه لتقع منه فلاشه بحجم صغير.. 


يجبها ادم من علي الارض ثم يرفعها امام نظره. 


ادم: دي فلاشه.. 


صقر: بس دي حجمها صغير اوي.. 


اللواء يحيى: جبتيها منين دي؟  وايه عرفك انها فلاشه.؟ 

تصمت ياسمين لحظات، ثم تقول: وانا بحاول افك شفرات الباب عشان نقدر نخرج من جهاز التحكم، الزرار ده كان موجود في جمب بشكل غريب، ازاي زرار انذار، وازاي محطوط هنا، وكان واضح عليه انه واقع من حد، مش حد سايبه.. 


عشان كدا اخدته قولت ممكن نلاقي عليه حاجة مهمه. تفدنا.. 


راعد: تمام انا هشغلها.. 


ياخذ راعد الب توب من علي المكتب، ويوضع به الفلاشه. والجميع يقف يراقب بعيون منتظره.. بجانب بعضهم.. 


ثم تفتح شاشه بها شفرات بأرقام مشفره حتي تتمكن من الدخول علي الملفات الموضوعه علي الفلاشه.. 


راعد وهو ينظر لهم... الملفات الي علي الشاشه عشان اقدر ادخل عليها لازم ارقام الشفرات دي.. 


اللواء يحيى: معني كدا الفلاشه دي عليها معلومات مهمه.. 


ادم: ياسمين انتي محترفه في فك الشفرات تقدري تفكيهم... ينظر لها الجميع منتظرين جوابها.. 


اخذت ياسمين نفس، ثم جلست علي احد المقاعد تحرك اصابعها علي الب بتفكير وهدوء محسوب. 


ظلت ياسمين فتره من الوقت تحاول.. 


ادم بتوتر: ياسمين اهدي فاضلك مره واحده بس. والفلاشه هتشفر كل الي عليها... 


صقر: وريني الارقام والحروف كدا.. 


اللواء يحيى:  ياسمين ركزي الفلاشه دي هتساعدنا اوي.. 


بدات ياسمين تحرك اصابعه وهي تفكر في كل حركه.. اخذت شهيق وزفير. ثم ضغطت علي ارخر حرف وهي مغمضه عيونها خوفآ بان يطلع غلط ويعطي لها انذار احمر مثل المرتين الي فاتو.. 


وبعد ثواني انسحبت فيها الانفس 

اطلق الب توب نور اخضر دليل علي ان الرقم صحيح.. 


فتحت ياسمين عيونها بفرحه ثم قفزت بين احضان ادم اخيها با انتصار... 


اخذ الجميع نفس براحه بعد كل هذا التوتر.. 


جلست ياسمين علي المقعد مره اخري وبدات في فتح الملفات. حتي واقع تحت انظارها صدمه لم تتوقعها في يومآ مآ شعرت ياسمين برجفه خوف تسير في جسدها... 


شعر ادم با خوف ياسمين الي هذه الدرجه فاهي ليس من طبعها الخوف أبداً.. 


اللواء يحيى: ياسمين في ايه مالك مصدومه كدا ليه؟؟ 


ادرت ياسمين اليهم الب توب حتي تكون الصدمه حاليفتهم هذه المره.. 


صقر بصدمه: معقول، معقول ده في مصر.. 


راعد: دي كارثه.. 

ساد الصمت المكان… وكأن الهواء نفسه اتسحب فجأة من الغرفة.

عيون الجميع معلّقة على شاشة اللاب…

ياسمين بصوت منخفض، متردد:

"الأسماء دي… مش عشوائية…"

اللواء يحيى يقترب خطوة:

"قصدي إيه؟"

تكبّر ياسمين أحد الملفات، تظهر خريطة لمواقع متفرقة داخل البلد…

وعلامة واحدة متكررة فوق كل موقع…

ادم وهو يضيق عينيه:

"إيه الرمز ده؟"

صقر يقترب أكثر، يهمس بصدمة:

"أنا شوفت العلامة دي قبل كده…"

راعد بسرعة:

"فين؟!"

صقر يبلع ريقه ثم يقول:

"في مهمة قديمة… ملف اتقفل فجأة… وكل اللي اشتغلوا عليه… اختفوا."

ينظر الجميع له في ذهول…

اللواء يحيى بحدة:

"ملف إيه؟ اتكلم!"

صقر:

"كان فيه كلام عن جماعة… محدش عارف اسمها الحقيقي… بس ليهم لقب واحد…"

يسود صمت ثقيل…

ادم:

"إيه هو؟"

صقر ينظر للشاشة، ثم يقول ببطء:

"الطائفة السوداء…"

فجأة…

يظهر إشعار جديد على اللاب، ملف بيتفتح لوحده…

تتسع عيون ياسمين:

"أنا… أنا ما فتحتش ده!"تتسع عيون ياسمين:

"أنا… أنا ما فتحتش ده!"

راعد بسرعة يقرب:

"حد بيخترقنا!"

تتحول الشاشة للون الأسود… ثم يظهر سطر واحد باللون الأحمر:

"أنتم متأخرون…"

يتجمد الجميع في أماكنهم…

ثم يظهر فيديو يُشغّل تلقائيًا…

شخص يرتدي قناع أسود بالكامل…

وصوت مشوّه يخرج ببطء:

"كل خطوة بتقربكم… بتقربكم من النهاية…"

ادم بغضب:

"إنت مين؟!"

يضحك الصوت ضحكة منخفضة مرعبة…

ثم يقول:

"اسألوا… واحد منكم."

ينقطع الفيديو فجأة

علي اسم «ادم» 


وعليه نفس العلامه التي عباره عن نجمه فيها بعض الرموز الغير مفهومه، وتشتعل فيها شموع"

يسود الصمت لحظة…

ثم يتحرك صقر فجأة ناحية اللابتوب، كأنه شاكك في حاجة.

صقر بصوت هادي لكنه حاد:

"الرسالة دي مش بتستهدف آدم…"

يرفع عينه للجميع:

"دي بتستفزنا إحنا."

اللواء يحيى يلتفت له بسرعة:

"إزاي؟"

صقر يقرب الصورة على الشاشة تاني، ويكمل تحليل سريع:

"الملف مش اسمه آدم… ده مجرد قناع."

ياسمين باستغراب:

"يعني إيه؟"

صقر يشاور على رمز صغير ظاهر في آخر الرسالة:

"الرمز ده… بيتكرر في كل الملفات."

راعد يقترب ويحدّق:

"أنا شوفت الرمز ده قبل كده في تقرير قديم…"

يسكت لحظة… وكأنه مش عايز يكمل.

اللواء يحيى بحدة"فيه إيه يا راعد؟ اتكلم!"

راعد بصوت منخفض:

"كان في عملية من سنين… اتقفل عليها بسرية كاملة…"

يرفع عينه ببطء:

"وكان فيها اسم واحد بس ما اتشالش من التقارير…"

ياسمين:

"مين؟"

راعد يتردد… ثم يقول:

"المهندسة سناء"

فجأة…

ياسمين تتجمد في مكانها.

صقر يلاحظ التغير في ملامحها:

"إيه يا ياسمين؟ تعرفيها؟"

تبلع ريقها بصعوبة:

"دي… كانت مسؤولة عن أنظمة التحكم في الجهة اللي اتحاصرنا فيها أول يوم في الاختبارات حتي انا شكيت ان في حاجه غلط، ولكن انا كنت مجرد مختبره …"

تسود لحظة صمت ثقيل…

اللواء يحيى بنبرة خطيرة"يعني اللي بنشوفه ده… ليه علاقة بيها؟"

قبل ما يرد أي حد…

يظهر صوت تنبيه حاد في الغرفة.

كل الأجهزة في المكتب تبدأ تشتغل لوحدها…

الشاشات تنور واحدة واحدة…

نفس الرمز يظهر في كل شاشة…

ثم رسالة واحدة فقط:

"أنا ما اختفيتش… أنا اتدفنتوا ورايا الحقيقة."

ياسمين بصوت مهزوز:

"دي سناء…"

راعد يرفع سلاحه تلقائيًا رغم إنه مفيش عدو قدامه:

"يبقى كده هي اللي بدأت تتحرك!"

اللواء يحيى بحسم:

"مش سناء اللي بتتحرك… في حد بيستخدم اسمها."

ثم يلتفت للجميع:

"والحد ده جوه النظام… مش بره."صمت تام…

قبل ما ينطفئ كل شيء فجأة…

وتتحول الغرفة لسكون كامل…

كأن النظام كله دخل في حالة “إغلاق”.ثم فاجاءه راجعت كل حاجة لطبعتها، وكأن شئ لم يكن.. 


ياسمين بصوت منخفض، بعد صمت طويل:

"أنا… فهمت الرمز ده."

الجميع يلتفت لها بتركيز شديد…

اللواء يحيى:

"يعني إيه؟"

تبلع ريقها بصعوبة:

"ده مش رمز عادي… ده بيستخدم كـ توقيع لجماعة سرّية…"

راعد:

"جماعة إيه؟"

ياسمين بعد تردد:

"ناس بتشتغل في الظل… ومش بيظهروا باسمهم الحقيقي… بيستخدموا رموز زي دي للتخويف والتضليل."

صقر يضيق عينيه:

"يعني مش اسم محدد؟"

تهز رأسها:

"لا… الاسم الحقيقي غالبًا مش معروف… بس كل اللي ظهر عنهم كان مرتبط بحوادث اختراق، تجارب، وملفات بتتقفل فجأة."يسود صمت ثقيل لحظة…

اللواء يحيى بنبرة حاسمة:

"يبقى الموضوع أكبر من مجرد ملف… دي شبكة."

ادم:

"وإحنا دخلناها من غير ما نحس."

يقطع اللواء الكلام بسرعة:

"عشان كده مفيش وقت."

يشير بحدة:

"كل الأنظمة تتراجع فورًا للوضع اليدوي… مفيش أي اتصال خارجي."

راعد:

"تمام يا فندم."

صقر:

"والتدريب اللي بكرة؟"

ينظر له اللواء يحيى بثبات:

"هيتم… بس إحنا كده مش في تدريب عادي."

يقترب خطوة للأمام:

"إحنا داخلين مرحلة حماية مش هجوم."

يسود هدوء قصيرثم يضيف وهو ينظر للجميع:

"وأي حد جوه المكان ده… لازم يبقى متراقب."

صمت…

لكن هذه المرة، صمت ثقيل مختلف…

كأن كل واحد فيهم بدأ يشك في اللي جنبه.. 


صقر: دي مافيا، داخل وخارج مصر.. 


اللواء يحيى: يوجه كلامه لهم،، دلوقتي حالا تغيرو كل النظام الي موجود في المركز بأكمله، وتغير فريق العمل الي موجود عليه بأكمله، وتجيب حد متخصص يغير جميع الانظم. كدا النظام مخترق بكل سهوله.. 


صقر: سياده اللواء، حضرتك عارف ان سفرنا بكرة.. 

اللواء يحيى: اسمعني كويس يا سياده المقدم: انا عايز التدريبات دي تخلص في واقت قياسي...


                   الفصل السابع عشر من هنا 

                 لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة