رواية فى محراب العشق الفصل السابع 7 بقلم جنات


رواية فى محراب العشق الفصل السابع 7 بقلم جنات



انجي كانت بتترعش ودموعها نازلة وممدوح كان في قمة وقاحته وهو محاصرها بجسمه ومنزل وشه لمستوى وشها وبيبتسم بشر .

وفجأة الباب اتفتح بقوة
دخلت غزل واتصدمت من المنظر عمها ممدوح في وضع قريب جدا ومشبوه مع واحدة غريبة والمنظر كان يوحي بأي حاجة غير البيزنس.

غزل بصدمة وذهول وهي بتبرق بعينيها:عمو ممدوح؟! .. هو في ايه!! .. ايه اللى بيحصل هنا؟!

انجي بصت لغزل برعب وهي مش عارفة دي مين وممدوح اتعدل بسرعة وشيطانه بدأ يفكر في كذبة تنقذ الموقف .. وغزل واقفة زي القضا المستعجل فوق راسهم .

ممدوح اتعدل بسرعة وحاول يرسم ملامح الهدوء على وشه بينما انجي كانت بتمسح دموعها بايد بتترعش وبتحاول تداري وشها .

ممدوح:أهلا يا غزل .. تعالي يا بنتي ادخلي.

دخلت غزل المكتب وعينيها كانت زي الرادار بتبص لعمها بشك وبترجع تبص لانجي اللي كانت حالتها تصعب على الكافر.

ممدوح وهو بيشاور على انجي:دي مدام انجي .. ودي غزل يا مدام انجي بنت أخويا وشريكتي في الشركة.

انجي بصوت مخنوق:أهلا وسهلا .. فرصة سعيدة.

غزل قربت منهم ومركزة في عيون انجي:أهلا بيكي .. حضرتك كويسة؟! ..مالك وشك أصفر كدة ليه؟

انجي بتهرب:أيوة .. أنا تمام بس حسيت بشوية تعب مفاجئ.

ممدوح بتمثيل الحنان:المدام كانت تعبانة أوي يا غزل وأنا كنت بطمن عليها وبحاول أساعدها .. انتي عارفة عمك قلبه رقيق.

غزل بابتسامة سخرية:لا حنين أوي يا عمو والشهادة مجروحة في حنيتك دي .. ربنا يكتر من أمثالك.

ممدوح:طيب كويس انك جيتي في ميعادك الورق أهو عشان تمضي ونخلص موضوع الصفقة دي.

انجي كانت بتبص لغزل بشك ومستغربة ازاي بنت في سنها ده وبتقف قدام ممدوح الصاوي بالقوة دي.

غزل ببرود وهي بتحط ايديها في جيبها:لا ما أنا مش جاية أمضي يا عمو .. أنا جاية بس أقولك تحضرلي كل أوراق الصفقة بس نسخة أصلية عشان هعرضهم على المحامي اللي كان تبع بابا الله يرحمه وهو اللي هينصحني أمضي ولا أفكس للموضوع كله من أساسه.

انجي بصت لغزل باعجاب وذهول من ذكاءها وفهمت فورا ان غزل مش واثقة في عمها وكانت تتمنى انها تعمل زيها من الاول .

غزل بصت لانجي نظرة أخيرة كلها شك:باي يا عمو .. هستنى الورق يبعتلي على البيت.

مشت غزل وخرجت وممدوح أول ما الباب اتقفل وشه قلب ألوان من الغضب وخبط على المكتب:يا بت الـ... ماشي يا غزل حسابك بيتقل معايا.

انجي بصت لممدوح بقرف:معاها حق .. اللي زيك محدش يثق فيه أبدا ولا في ورقك.

ممدوح بصلها بعينين زي التعبان:ماشي يا حلوة خليكي ورا كلام العيال .. أنا قولتلك اللي عندي والورق والوصلات والصور أهم وانتي وشطارتك بقى .. تكسبي جوزك وتعيشي ملكة يا ترفضي وتعيشي في الفضيحة.

انجي قامت وقفت بعصبية عشان تمشي من المكان اللي حاسة فيه بالخنق.

ممدوح بصوت واطي وواثق:الورق يا حلوة .. متنسيش الورق اللي موسى هيمضي عليه.

انجي سحبت الورق من على المكتب بعصبية وغل وخرجت وهي مش شايفة قدامها ومخها عمال يلف:ازاي هتحط الورق ده لموسى؟ وايه اللي ممدوح ناوي عليه بالظبط؟!!
ـــــ★ــــ
فى طرقة قدام مكتب ممدوح الصاوي
غزل وقفت بعيد شوية عينها كانت مراقبة انجي وهي خارجة وحالتها الغريبه أول ما انجي اختفت جوه الأسانسير .
غزل لفت وراحت لمكتب السكرتيرة بخطوات واثقة.
غزل بلهجة عادية بس عينيها مركزة:بقولك ايه يا أمل .. هي مين المدام اللي كانت جوه عند عمو دي؟! اصل ملامحها مش غريبة عليا .

امل بتحاول تداري ارتباكها وبترتب الورق:دي مدام انجي .. تقريبا في شغل بينها وبين ممدوح بيه لأنها جت هنا بتاع ٣ مرات وأوقات بتخرج معاه لمقابلات برا.

غزل بدهشة:شغل؟! .. شغل ايه ده اللي يخليها خارجة عينيها منفوخة من العياط كدة؟!

امل بتوتر واضح وبتتهرب من عينيها:والله ما أعرف يا غزل هانم .. أنا ماليش دعوة باللي بيحصل جوه المكتب عن اذنك عندي شغل كتير لازم يخلص.

غزل سابتها ومشيت وهمست لنفسها:اه يا صفرا يا ملعونه .. ما أنتي شبه اللي مشغلك كاتمين على الخبر سوا بس الموضوع ده فيه إنا .. وأنا عارفة نفسي دماغي مش هتعرف تسكت ولا هتبطل تفكير لحد ما أجيب قرار مدام انجي دي.

وهي ماشية في الطرقة طلعلها مراد فجأة بابتسامة صفرا وهو بيعدل جاكيت بدلته.
مراد باعجاب:وأنا بقول الشركة منورة ليه بزيادة النهاردة .. أتاري عشان غزل هانم الصاوي فيها بنفسها.

غزل لفت وبصتله من فوق لتحت ببرود:لا يا خفيف .. ده نور الليدات اللي أبوك مكترهم في الطرقة أصل الصراحة باين عليه صارف ومكلف في الديكور أوي.

مراد قرب منها خطوة:أنتي هتفضلي لحد امتى كدة يا غزل؟! .. ليه مش ناوية تحسي بيا؟! .. أنا بحاول أقرب وانتي بتبني حيطان.

غزل بتريقة:لا معلش مابحسش .. أصل قلبي مش رهيف وحنين زي عمي ممدوح فـ طالعة ناشفة شوية .. ابعد عني يا مراد وللمرة المليون هقولهالك .. طريقي غير طريقك.

مراد وشه اتغير وعروقه برزت:لا مش هبعد .. وأنا اللي بقولك اهو انتي ليا أنا وبس وعاجلا أم اجلا هتكوني في بيتي.

غزل ضحكت ضحكة عالية ومستفزة:يا عيني!!! .. طب نصيحة مني يا مراد .. ابقى اتغطى كويس وأنت نايم لأن سقف أحلامك وطموحاتك عالى أوي الصراحة والجو برد وممكن تاخد برد في خيالك .. باي يا ميرووو .

غزل سابت مراد واقف يغلي من الغضب وخرجت من الشركة وهي بتفكر في انجي أما مراد فدخل مكتب أبوه وهو بيرزع الباب وراه من كتر الضيق.
بقلم الكاتبه جنات 
ـــــ★ـــــ
فى مطعم هادى جمب شركة الصاوي 
انجي كانت قاعدة ووشها باهت دموعها نازلة من غير صوت وهي بتبص للفراغ والورق اللي ممدوح ادهولها محطوط قدامها على التربيزة كأنه قنبلة موقوتة.

قدامها كانت قاعدة ايمي اللي كانت بتدعي الصدمة بس في عينيها كان فيه نظرة شماتة وفرحة بداريها ببراعة.

ايمي بشهقة مصطنعة:أنا مش مصدقة أي حاجة من اللي بتقوليها دي يا انجي!! .. ازاي يعني ممدوح بيه الصاوي يعمل كدة؟! .. اكيد فيه سوء تفاهم الراجل ده طول عمره جنتل مان.

انجي بصتلها بحرقة وغل وفتحت الملف:سوء تفاهم؟! .. اتفضلي شوفي الورق ده بنفسك عشان تصدقى ووصلات الأمانة اللي مضانى عليها وأنا غايبة عن الوعي في مكتبه أعملك ايه اكتر من كدة عشان تقتنعي انه شيطان؟!

ايمي مسكت الورق وبصت فيه بصدمة مزيفة:يا خبر أسود!! .. فعلا يا انجى الورق ده دي تنازلات وعقود تخص شغل موسى الراعي؟ هو عايز يلبسك في الحيطة يا بنتي وكمان هيدخل ممنوعات باسم شركه موسي جوزك .

انجي بانهيار:مش بس كدة .. ده هددني بصور صور صورها ليا في المكتب واحنا قريبين من بعض .. قالي لو الورق ده متمضاش من موسى الصور والوصلات هتكون عند جوزي وعند الحكومة .. أنا ضعت يا ايمي ضعت خلاص .

ايمي بخبث وهي بتقرب منها وتطبطب على ايدها:اهدي بس يا حبيبتي العياط مش هيحل حاجة طب انتي ناوية على ايه؟!!

انجي برعب:مش عارفة!! .. أنا حاسة اني في كابوس .. ده موسى لو شاف الصور دي أو عرف اني حطيت ايدي في إيد ممدوح الصاوي احتمال يقتلني يا ايمي انتي مش عارفة موسى ولا متخيله هو ممكن يعمل فيا ايه؟! .. ده ممكن يذبحني ولا يرمش له جفن .

ايمي بدأت تنفذ الجزء التاني من الخطة:بصي يا انجي .. أنا خايفة عليكي وموسى فعلا مبيتهاونش في شرفه ولا في شغله .. وممدوح بيه شكله مش سهل ولو قال كلمة هينفذها يعني الفضيحة هتكون بجلاجل والدم هيوصل للركب.

انجي:يعني اعمل ايه؟ .. أمضي جوزي على خراب بيته بجد؟!!

ايمي بنبرة نصيحة مسمومة:يا بنتي خديها بالعقل .. انتي هتحطي الورق ده وسط رزمة ورق تانية هو هيمضي من غير ما يقرأ كالعادة لأنه واثق فى عمار ابن خالته زى ما قولتيلى .. وبكدة تاخدي الوصلات والصور وتحرقيها وتعيشي حياتك ملكة ولا من شاف ولا من دري ممدوح هياخد حتة صفقة وموسى مش هينقص منه حتة المهم انتي تفضلي ست الحسن في نظره وتداري الفضيحة.

انجي بتردد:بس ده غدر يا ايمي .. أنا كدة بخونه.

ايمي:الخيانة الحقيقية هي انك تسيبيه يقتلك ويحبسك بسبب صور تافهة .. الحقي نفسك يا انجي قبل ما ممدوح يفقد أعصابه ويبعت الصور لموسي .. فكري في السنتر وفكري في شكلك قدام طنط سميرة وعمار .. انقذي نفسك عشان تقدري تكملي.

انجي بصت للورق بايد بترتعش كلام ايمي بدأ ينخر في دماغها زي السوس .. الخوف من موسى كان اقوى من ضميرها.

انجي بصوت ميت:معاكي حق .. مفيش قدامي حل تاني .. لازم أخليه يمضي واخد الصور والوصلات من ممدوح وأحرقه قبل ما يوصلو لموسي .

ايمي ابتسمت بانتصار وهي شايفة انجي بتقع في الفخ زى ما هما مخططين بظبط .
ايمى:برافو عليكى يا حبيبتى وانا معاكى وفى ضهرك مش هسيبك ابدا .

انجى بصتلها وابتسمت براحه لان صاحبتها معاها .
ـــــــ★ــــــــ
فى شركه الراعى وتحديدا فى مكتب موسى الراعي .

كان موسى قاعد ورا مكتبه الفخم وعينه في أوراق الشغل بتركيز عالي .
وعمار قاعد قدامه بيراجع معاه ملفات الصفقة الجديدة اللي السوق كله بيتكلم عنها.

عمار بقلق وهو بيبص لموسى:موسى .. أنت عرفت ان الصفقة الجديدة دي دخل فيها ممدوح الصاوي وابنه مراد؟! .. المنافسة المرة دي مش هتبقى شريفة خالص.

موسى ببرود من غير ما يرفع عينه من الورق:عرفت.

عمار باستغراب:وعادي كدة؟! .. يعني هتكمل فيها وهما موجودين وبيلعبوا بديلهم؟!!

موسى رفع عينه وبصله ببرود:والمفروض اعمل ايه؟! .. انسحب عشانهم مثلا!! .. الصاوي وابنه مبيفرقوش معايا ولا هما اللي هيحددوا موسى الراعي يدخل فين ويخرج منين.

عمار:اللي تشوفه يا معلم .. بس خد بالك أنا مش برتاح لأي حاجة تيجي سيرتهم فيها دول ناس غدارة وممكن يعملوا أي حاجة عشان يوقعونا.

موسى رجع يكمل شغله:متقلقش من أي حاجة .. أنا عارف كويس هما بيفكروا ازاي وعامل حسابي.

عمار بص في ساعته وقام وقف بسرعة:تمام يا معلم .. أنا لازم أمشي بقى حالا .

موسى باستغراب:وليه بقى؟! .. احنا لسه في أول اليوم والشغل فوق دماغنا.

عمار بابتسامة فرحة:أنت ناسي ان كتب كتابي بعد يومين؟!! .. كلمت الأستاذ محمود وقولتله هاخد ندى ونروح نجيب الشبكة والفستان .. العريس لازم يتظبط يا باشا.

موسى بتحذير:اممم .. مبروك يا سيدي بس لو لقيتك بتخلع من الشغل كتير الفترة الجايه هخلع راسك من جسمك يا عمار .. الصفقة دي مفيهاش هزار.

عمار بضيق مصطنع:يا باي عليك يا عم!! .. سيبني أفرح شوية .. مش كفاية ندى رفضت تيجي معايا لوحدها وصممت تجيب صاحبتها معاها.

موسى رفع عينه بتركيز مفاجئ أول ما سمع السيرة:صاحبتها؟!

عمار:أيوا .. غزل المفروض عندهم محاضرة هيخلصوها وهعدي اخدهم من قدام الكلية ونروح المول.

موسى بصوت هادي:وأنت مضايق ليه؟!

عمار:كنت عايز ابقى معاها لوحدنا نعرف نتكلم نختار الحاجة بروقان مش غزل تفضل واقفة لنا زي الرادار كدة!!

موسى بلهجة محترمة:ندى بنت محترمة وتعرف الاصول والأكيد مش هتخرج معاك قبل ما تبقى كل حاجة رسمي وعشان كدة جابت صاحبتها معاها .. المفروض حضرتك تفرح بده وتحترمها أكتر لأنها بتصون نفسها وغيبتك.

عمار سكت لحظة بتفكير:فعلا .. معاك حق تفكيرك دايما في محله يا بوص .. طب ما تيجي معايا أنت كمان؟!

موسى بسرعة:ماليش في جو المولات ده أنت عارفني مش بتاع لف ودوران في المحلات.

عمار:يعني هبقى لوحدي معاهم؟! غزل دي لسانها طويل وهتأكلني لوحدي!!!

موسى ضحك ضحكة خفيفة:هيخطفوك مثلا؟!! .. امشي ياض من هنا وشوف وراك ايه .. وبارك لندى.

عمار:شكرا يا خفيف .. سلام .

خرج عمار وهو بيجري وموسى فضل مكانه الابتسامة اختفت تدريجيا وحل مكانها نظرة سرحان فى صورة غزل .. وفاق ورجع يمسك القلم تانى بس المرة دي كان بيفكر في حاجة تانية غير الأرقام والصفقات.

وتلفونه رن وموسي رد:ايه الاخبار؟!! 

وسكت شويا استنى الرد:تمام اعمل زى ما قولتك مش عايز غلطه .

وقفل وحط التلفون على المكتب وكمل شغله .
ـــــ★ـــــ
عمار كان ساند على العربية ولابس نظارته الشمسية وعينه على بوابة الكليه بلهفة لحد ما شاف ندى وغزل خارجين.
ندى كانت ماشية بخجل وهدوء وغزل جمبها بتضحك وتحكي معاها بحماس.
أول ما شافهم عمار نزل النظارة وقرب منهم بابتسامة واسعة:مساء الخير يا بنات .. نورتوا الشارع كله.

ندى بصوت رقيق وخجل:مساء الخير يا عمار.

غزل بمرح وهي بتبص في ساعتها:مساء الفل يا عمار .. لا مواعيدك مظبوطة بالثانية يظهر ان ندى مأثرة عليك جامد.

عمار وهو بيبص لندى باعجاب:طالما حاجة تخص ندى يبقى لازم المواعيد تكون بالمللي .. اتفضلوا يا انسات.

ركبوا العربية غزل وندى ركبو ورا وعمار انطلق بيهم في اتجاه المول وهو بيحاول يفتح كلام خفيف عشان يكسر توتر ندى.
ـــــ★ــــ
فى محل المجوهرات
الاضاءة كانت عاليه وصوت الموسيقى هادي مالى المكان .
ندى كانت محتارة قدام أطقم الذهب والماس وغزل كانت واقفة جمبها بتشاورلها على الحاجة الرقيقة اللي تليق على رقتها بس في نفس الوقت كانت سايباها هي وعمار يقرروا سوا.

غزل بذكاء وهي بتبص فى تليفونها:معلش يا جماعة هخرج أرد على تليفون مهم ثواني وجاية .. يا دودو اختاري اللي قلبك يرتاحله.

بصت لعمار وغمزتله بابتسامة خفيفة وكأنها بتقوله اديتك فرصة أهو .
عمار فهم حركتها جدا وابتسم بامتنان على جدعنتها وقرب قعد على الكرسي اللي جمب ندى.

عمار بصوت واطي ورومانسي:ندى .. كل الذهب اللي هنا مطفي جمب لمعة عينيكي .. اختاري اللي يعجبك المهم عندي انك تكوني فرحانة.

ندى بخجل:كلهم حلوين يا عمار .. بس أنا بحب الحاجات الهادية مش عايزة حاجة تقيله .

عمار:رقتك دى هى اللي شدتني ليكي من أول يوم .. اختاري الرقيق اللي شبهك وأنا موافق على أي حاجة تلمس ايدك.

بعد شوية غزل دخلت المحل بابتسامة:هاااا .. يا ترى استقريتوا ولا لسه في مرحلة الحيرة؟!

ندى مدت ايدها بفرحة وهي لابسة الخاتم والدبلة:أيوة .. اخترنا دول ايه رأيك يا غزل؟!

غزل باعجاب:قمر يا روحي .. رقيقة جدا وطالما من اختيارك يبقى مفيش كلام تانى يتقال .

بعد ما خلصوا الشبكة راحوا لأكبر محل فساتين فى المول .
وندى دخلت تقيس فستان عجبها وفضل عمار وغزل واقفين مستنيين برا.
عمار بص لغزل بتقدير:انتي جدعة أوي يا غزل بجد .. ندى بتحبك أوي وأنا النهاردة شوفت بعيني انتي خايفة عليها قد ايه وعرفت هى ليه متمسكه بيكى اوى كدا .

غزل بثقة وضحكة خفيفة:ما أنا عارفة اني جدعة .. ندى دي مش بس صاحبتي دي حتة من قلبي.

وبعدين بصتله بتحذير:خد بالك يا عمار .. ندى دي روحي اياك في يوم تزعلها أو تكسر خاطرها وقتها مش هيهمني اى حد وانا اللى هقفلك بجد .

عمار بصدق:ندى في عيوني يا غزل ومستحيل أزعلها .. اطمني.

وفجأة الستارة اتفتحت وخرجت ندى بالفستان الأبيض .. كانت زي الملاك الفستان كان سمبل وجذاب جدا عليها.

ندى بتوتر وخجل:ايه رأيك يا غزل؟! حلو عليا؟!! .

غزل بفرحة:قمر يا دودو .. بجد تجنني احلى عروسه يا قلبي .

ندى بصت لعمار بخجل وهي مستنية تسمع رأيه عمار مكنش قادر يتكلم من جمالها اكتفى بـ انه غمز لها بعينه بابتسامة مليانة حب ندى وشها بقى أحمر ودخلت بسرعة تغير الفستان.

بعد ما خلصوا كل حاجة عمار وصلهم لحد العمارة ونزل من العربية يودعهم بكلمات بسيطة وهو حاسس ان الجمعة الجاية هتكون أجمل يوم في حياته ....


                   الفصل الثامن من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة