رواية دم مابيروحش الفصل الخامس عشر 15 بقلم نسرين بلعجيلي


رواية دم مابيروحش الفصل الخامس عشر 15 بقلم نسرين بلعجيلي




 الهدوء اللي قبل الضربة

مقدمة الفصل:
في لحظات…
الهدوء ما بيبقاش راحة
بيبقى فخ
والسكون ما بيبقاش أمان
بيبقى ستارة
وراها ناس بتتحرك
وتخطط
وتستنى اللحظة اللي كل حاجة فيها تقع مرة واحدة
وأخطر ضربة…
مش اللي بتيجي بصوت عالي
أخطر ضربة
هي اللي تيجي بعد هدوء
بعد قرب
بعد ما القلب يبتدي يصدق
وبعدين يكتشف
إنه كان واقف على أول السكة… مش آخرها
دعاء الفصل:
اللهم لا تجعل سكوني غفلة
ولا طيبتي بابًا لمن أراد كسري
وارزقني البصيرة قبل القرار
والثبات وقت الفتنة
ولا تجعلني أضعف أمام من عرف وجعي
ثم اختار أن يستعمله ضدي
حكمة الفصل:
"أوقات… الهدوء ما بيبقاش نهاية معركة
أوقات بيبقى آخر نفس… قبل الضربة"
نسرين بلعجيلي 
الصبح عدّى
بس أثره… ما راحش
بيت السيوفي رجع ساكت
بس السكون المرة دي
ما كانش زي الأول
كان سكون حذر
فوق…
رحمة واجفة قدام الشباك
وبتبص بعيد
كأنها بتدور على حاجة
مش شايفاها
وزين واجف وراها
ساكت
بس عينه عليها
ثواني عدّت
وبعدين جال بهدوء:
"رحمة"
ما ردّتش
فضلت باصة قدامها
زين قرّب خطوة
"إحنا لازم نتحدّت"
رحمة ردّت من غير ما تلف:
"الحديت ما بيغيرش حاجة"
هدوء قاتل 
زين جال:
"بس بيكشف"
رحمة لفّت له بالراحة
وعينها ثابتة فيه
"وإنت مستعد تتكشف يا زين؟"
السكون شد
زين واجف قدامها
"لو ده هيخلّص اللي بينّا… أيوه"
رحمة ابتسمت ابتسامة خفيفة
بس فيها تعب
"اللي بينّا لسه ما بدأش علشان يخلص"

زين سألها بهدوء:
"يبجى إحنا إيه؟"
رحمة بصّت له
نظرة طويلة
وبعدين جالت:
"اتفاق"
زين هز راسه
"الاتفاق ده… كان امبارح"
سكون
"النهارده… الحكاية اختلفت"
رحمة سألته:
"اختلفت إزاي؟"
زين قرّب خطوة
بقى بينهم مسافة قريبة
"علشان أنا بقيت شايفك"
السكون اتقل
رحمة ما بعدتش
بس عينيها فضلت فيه
"وشوفت إيه؟"
زين جال بصوت واطي:
"واحدة ما بتخافش"
سكون
"بس موجوعة"
رحمة سكتت لحظة
وبعدين جالت:
"الوجع مش ضعف"
زين رد:
"ولا الخوف"
سكون
رحمة بصّت له
"أنا ما بخافش"
زين جال بهدوء:
"مش مني… من اللي جاي"
السكون رجع
رحمة بعدت خطوة خفيفة
"اللي جاي… أنا مستنياه"
زين:
"وأنا كمان"
رحمة رفعت حاجبها
"مستني إيه؟"
زين بصّ في عينيها:
"الحقيقة"
سكون
رحمة جالت بهدوء:
"الحقيقة عمرها ما بترتاح"
زين:
"بس بتحدد"
نسرين بلعجيلي 
تحت…
سالم كان واجف في الصالة
ساكت
بس عينه بتلف في المكان
واحد من الرجالة جاله:
"نطلع ولا نستنى؟"
سالم رد بهدوء:
"لا… سيبهم"
سكون
"اللي فوق… لازم يخلص لوحده"
الراجل جال:
"وإحنا؟"
سالم بصّ للسلم
"إحنا دورنا لسه جاي"
برّه البيت…
العربية لسه واجفة
الراجل جوّه
بيبص على البيت
مسك الموبايل
"أيوه…"
سكت لحظة
"الدور ابتدى"
فوق…
رحمة واجفة
وزين قدامها
السكون بينهم مختلف
مش زي قبل كده
زين جال بهدوء:
"رحمة"
هي بصّت له
"إيه"
زين سكت لحظة
وبعدين جال:
"إنتي لوحدك في الحرب دي… هتتعبي"
رحمة ردّت:
"أنا متعودة"
زين:
"بس مش لازم تكملي لوحدك"
السكون شد
رحمة بصّت له
"وإنت هتكون معايا؟"
زين رد من غير تردد:
"لو إنتي سمحتي"
سكون
رحمة سكتت
ثانية
اتنين
وبعدين جالت:
"أنا ما بثقش في حد"
زين ابتسم ابتسامة خفيفة
"ولا أنا"
سكون
رحمة جالت:
"يبجى إزاي؟"
زين قرّب خطوة
وجال بهدوء:
"نبدأ من غير ثقة"
السكون اتقل
"ونشوف"
القفلة:
برّه…
الراجل قفل الموبايل
وبصّ للبيت
وجال بهدوء:
"خلّيهم يجربوا يقربوا من بعض"
سكت لحظة
"علشان لما نقرب…"
عينه لمعت
"نكسرهم الاتنين مرة واحدة"
فوق…
الأوضة لسه ساكتة
رحمة واجفة
وزين قدامها
الكلام وقف…
بس العيون بتتكلم
ثواني عدّت
زين جال بصوت أوطى:
"رحمة…"
هي ردّت:
"إيه"
زين سكت لحظة
وبعدين جال:
"إنتي طول الوقت شايفة إن الكل ضدك"
رحمة ردّت بسرعة:
"مش شايفة… متأكدة"
سكون
زين:
"حتى أنا؟"
رحمة بصّت له
نظرة تقيلة
"إنت لسه ما تحددتش"
السكون شد
زين قرّب خطوة
"طب خليني أحدد"
رحمة ما بعدتش
بس عينيها ضاقت شوية
"حدّد يا زين"
زين جال بهدوء:
"أنا مش ضدك"
سكون
"بس مش هكون في صفك… لو إنتي بتغلط"
رحمة رفعت حاجبها
"وإنت شايف إني بغلط؟"
زين:
"شايف إنك بتدخلي في النار برجلك"
رحمة ردّت:
"وأنا ما بخافش من النار"
زين جال:
"بس النار… مش دايمًا بترحم"
سكون
رحمة قربت خطوة
بقت قدامه مباشرة
"وأنا ما طلبتش رحمة"
السكون اتقل
زين بصّ في عينيها
وقال بصوت واطي:
"طب طلبتي إيه؟"
رحمة سكتت لحظة
أول مرة… تتردد
وبعدين جالت:
"أعرف الحقيقة"
زين:
"حتى لو كسرتك؟"
رحمة:
"الكسر… أهون من الغُلب"
سكون
زين أخد نفس تقيل
"وإنتي شايفة إنك لوحدك؟"
رحمة ردّت:
"أنا طول عمري لوحدي"
زين قرّب أكتر
"مش دلوجت"
السكون شد
رحمة بصّت له
نظرة أطول من كل مرة
"ليه؟"
زين جال بهدوء:
"علشان أنا هنا جوزك "
سكون
الكلمة وقعت بينهم
تقيلة… بس مختلفة
رحمة همست:
"إنت هنا ليه؟"
زين رد من غير ما يبعد:
"علشان ما سيبكيش"
السكون اتقل
رحمة بلعت ريقها
بس حاولت تفضل ثابتة
"أنا ما طلبتش ده"
زين:
"أنا ما استنيتش"
تحت…
سالم كان واقف عند باب البيت
وباين عليه مستني حاجة
واحد من الرجالة جاله:
"نمشي بقى؟"
سالم رد بهدوء:
"لسه"
سكون
"لسه في حاجة هتحصل"
فوق…
رحمة كانت لسه واقفة
وزين قريب منها
قريب أكتر من أي وقت فات
زين جال بصوت واطي:
"رحمة… بصّيلي"
هي رفعت عينيها فيه
السكون بينهم بقى أهدى
زين سأل:
"إنتي شايفة إني أذى؟"
رحمة سكتت
لحظة
وبعدين جالت:
"لسه ما قررتش"
زين ابتسم ابتسامة خفيفة
"طب قرري"
رحمة:
"مش بسهولة"
زين:
"وأنا مستني"
سكون
رحمة قالت:
"ليه؟"
زين جال بهدوء:
"علشان أول مرة… أبقى عايز أستنى"
السكون اتغير
مش توتر بس…
فيه حاجة بتتكوّن
نسرين بلعجيلي 
برّه…
الراجل في العربية بصّ على البيت
وابتسم ابتسامة خفيفة
وقال في التليفون:
"قربوا من بعض"
سكت لحظة
"تمام كده"
صوته بقى أخطر:
"دلوقتي… نبدأ نفصلهم"

فوق…
الهدوء بينهم بقى تقيل
بس مش تقيل خوف
تقيل قرار
زين لسه باصص لرحمة
وقريب منها
قريب زيادة عن أي وقت فات
جال بصوت واطي:
"رحمة…"
هي ردّت:
"إيه"
زين سكت لحظة
وبعدين جال:
"لو أنا اخترت أقف معاكي… هتكمّلي؟"
السكون شد
رحمة بصّت له
نظرة طويلة
"تقف معايا ضد مين؟"
زين:
"ضد أي حد"
سكون
رحمة جالت:
"حتى لو كنت أنا الغلط؟"
زين سكت
ثواني
وبعدين جال:
"وقتها… هصلّحك مش هسيبك"
السكون اتغير
رحمة عينيها لمعت لحظة
بس رجعت تماسكها
"إنت بتجول كلام كبير يا زين"
زين:
"وأنا مستعد له"
فجأة…
صوت خبط جامد على باب البيت من تحت
مرّة… واتنين… وتلاتة
بشكل غريب
مش خبط عادي
زين لفّ بسرعة
"في إيه؟!"
رحمة عينيها ضاقت
"مش خبط ضيف…"
تحت…
صوت حد بيزعق:
"افتحوا الباب!"
واحد من الغفر جري
"يا سالم بيه!"
سالم لفّ:
"في إيه؟"
الراجل قال وهو متوتر:
"في ناس برّه… كتير"
سكون
سالم قرب من الباب
وبصّ من الشق
وشّه اتغير
فوق…
زين حسّ
بصّ لرحمة
"في حاجة حصلت"
رحمة جالت بهدوء:
"حصلت خلاص"
زين وشّه شد
"إنتي تعرفي؟!"
رحمة ما ردّتش
تحت…
الباب اتكسر

رجالة دخلوا
بسرعة
وشّهم متغطي
وحركتهم منظمة
واحد منهم جال:
"فينها؟!"
السكون اتقلب رعب
فوق…
زين اتحرك بسرعة
وقف قدام رحمة
"إنتي ما تطلعيش من إهنا"
رحمة ردّت بهدوء غريب:
"ما حدش طالعني"
زين:
"إنتي فاهمة دول مين؟!"
رحمة بصّت له
وعينها ثابتة:
"أيوه"

المواجهة
الباب اتفتح فجأة
واحد من الرجالة وقف على الباب
بصّ عليهم
وبعدين جال:
"معانا أوامر"
زين رد بعصبية:
"تمشوا من إهنا"
الراجل ما اتحركش
"البنت تمشي معانا"
السكون ضرب المكان
زين وقف قدام رحمة أكتر
"مفيش حد هياخدها"
الراجل جال بهدوء:
"مش بمزاجك"
المفاجأة
رحمة اتحركت
وقفت جنب زين
مش وراه
وبعدين جالت:
"استنى"
السكون شد
زين بصّ لها
"إنتي بتجولي إيه؟!"
رحمة بصّت للراجل
"إنتوا اتأخرتوا"

الصدمة
زين لفّ لها بسرعة
"رحمة!"
الراجل سكت لحظة
وبعدين جال:
"كنا مستنيين الإشارة"
رحمة:
"وصلت"
السكون مات
المواجهة القاتلة
زين صوته اتغير
"إنتي جايباهم؟!"
رحمة ردّت من غير ما تبص له:
"لا"
سكتت لحظة
"أنا فتحت لهم الباب"

سالم طلع على السلم
وبصّ على المشهد
وعينه راحت على رحمة
وقال بهدوء تقيل:
"يبجى كده… اللعب بدأ بجد"
سكت لحظة
وبعدين بصّ لزين
"بس المرة دي… إنت مش اللاعب الوحيد"
والسكون اللي كان في بيت السيوفي
اتكسر
ومحدش فيهم
بقى عارف
مين مع مين…
ومين ضد مين

فوق…
الكلام وقف
بس العيون بتتكلم
زين واجف قدام رحمة
وعينه فيها صدمة وغضب
"إنتي عملتي إيه؟"
رحمة ما ردّتش
ولا بصّت له
عينها على الرجالة
"خلّصوا اللي جايين عشانه"
السكون اتكسر
زين مسك دراعها
"رحمة"
هي سحبت إيدها منه
"سيبني"
زين صوته علي:
"إنتي بتسلميني ليهم؟!"
رحمة بصّت له
وعينها ثابتة:
"أنا ما سلمتش حد"
سكون
"أنا باخد حقي"
تحت…
الرجالة انتشروا في البيت
واحد منهم جال:
"اقفلوا كل المداخل"
التاني جال:
"محدش يطلع ولا ينزل"
سالم واجف
بيراقب
من غير ما يتدخل
فوق…
زين بصّ للراجل اللي على الباب
"إنتوا عايزين إيه؟"
الراجل رد:
"مش شغلك"
زين:
"دي مراتي"
الراجل جال بهدوء:
"كانت"
السكون ضرب المكان
زين بصّ لرحمة
"يعني إيه؟"
رحمة أخدت نفس
وجالت:
"زين… اسمعني"
زين رد بعصبية:
"أسمع إيه؟"
رحمة:
"الحكاية ما كانتش جواز"
السكون اتجمد
"كانت طريق"
تحت…
نعمة طلعت على السلم
وصوتها عالي:
"إيه اللي بيحصل إهنا؟"
رجالة البيت اتحركوا
والجو شد
فوق…
زين وشّه اتغير
"طريق لإيه؟"
رحمة جالت:
"لهم"
سكون
"أنا دخلت البيت ده… علشان أوصلهم"
زين رجع خطوة
"يعني كل ده تمثيل؟"
رحمة سكتت
لحظة
وبعدين جالت:
"مش كله"
السكون اتقل
زين بصّ لها
"إيه اللي مش تمثيل؟"
رحمة:
"مش وقته"
زين قرّب خطوة
"وقته دلوجت"
رحمة هزّت راسها
"لو قولتلك… هتكرهني"
زين رد:
"أنا خلاص كرهتك"
السكون اتكسر
رحمة جالت بهدوء:
"يبجى مش فارقة"
فجأة…
صوت ضرب نار من تحت
البيت كله اتحرك
واحد من الرجالة جري فوق:
"في مقاومة تحت"
الراجل اللي قدامهم جال:
"لازم نتحرك دلوجت"
بصّ لرحمة:
"يلا"
السكون شد
زين وقف قدامها
"مفيش حد هيمشيها"
الراجل قرّب
"إبعد"
زين:
"جولت لأ"
رحمة بصّت لزين
وبعدين جالت بهدوء:
"وسع يا زين"
السكون اتقل
زين:
"مش هسيبك"
رحمة:
"أنا اللي ماشية"
رحمة عدّت من جنبه
من غير ما تلمسه
ولما وصلت عند الباب
وقفت لحظة
وجالت من غير ما تبص له:
"ما تحاولش تلحقني"
سكتت شوية
"علشان لو لحقتني… هتدخل حرب مش بتاعتك"
تحت…
سالم واجف
بصّ لرحمة وهي نازلة
وجال:
"دلوجت كل واحد بان على حقيقته"
سكت شوية
"بس لسه الدور الجاي على زين"

نسرين بلعجيلي 

اتحركت خطوتها ثابتة
سالم واقف مستنيها
وعينه عليها
جال بهدوء:
"خلصتي؟"
رحمة:
"خلصت"
سالم هز راسه
"يبجى نتحرك"
زين نزل وراهم بسرعة
"رحمة استني"
رحمة ما وقفتش
سالم لفّ لزين
"ما تجريش وراها يا زين"
زين بصّ له بحدة
"إبعد عن طريقي"
سالم:
"الطريق ده مش ليك"
السكون شد
زين قرّب خطوة
"إنت بتلعب بإيه يا سالم؟"
سالم رد بهدوء:
"بلعب باللي إنت ما تعرفوش"
برّه البيت…
العربية مستنية
واحد من الرجالة فتح الباب
"يلا"
رحمة وقفت لحظة
وبعدين ركبت
سالم ركب جنبها
زين خرج بسرعة
"رحمة"
العربية لسه ما اتحركتش
رحمة بصّت قدامها
زين قرب منها
"انزلي"
رحمة:
"امشي يا زين"
زين:
"مش همشي"
السكون اتقل
سالم جال بهدوء:
"حرّك العربية"
العربية اتحركت
زين جري وراها كام خطوة
وبعدين وقف
واقف في نص الطريق
تحت  جوّه البيت:
نعمة نزلت
وشّها مش باين فيه حاجة
واحد من الرجالة جال:
"نعمل إيه؟"
نعمة:
"ولا حاجة"
سكون
"اللي كان لازم يحصل… حصل"
واحد تاني جال:
"والبت؟"
نعمة بصّت على الباب
"راحت برجليها"
سكون
"وده أخطر من أي حاجة"
برّه – العربية:
سالم بصّ لرحمة
"إنتي عارفة إحنا رايحين فين؟"
رحمة:
"أيوه"
سالم:
"ومتأكدة؟"
رحمة:
"أيوه"
سالم سكت شوية
وبعدين جال:
"لو رجعتي دلوجت… كل حاجة ممكن تتصلّح"
رحمة ردّت:
"أنا ما برجعش"
في نفس اللحظة…
موبايل سالم رن
بصّ فيه
وبعدين رد:
"أيوه"
سكت لحظة
"إحنا في الطريق"
سكون
"أيوه… معايا"
صوته واطي شوية:
"وصلناها"

عند زين:
زين واقف في الشارع
ساكت
واحد من رجالة البيت قرب منه
"نلحقهم؟"
زين ما ردّش
عينه على الطريق
وبعدين جال بهدوء تقيل:
"جهز العربية"
الراجل:
"هنروح فين؟"
زين لفّ له
"وراهم"
المفاجأة:
واحد من الغفر جري ناحية نعمة
"يا ست نعمة…"
نعمة:
"في إيه؟"
الراجل قال وهو متوتر:
"الورق اختفى"
السكون شد
نعمة عينيها ضاقت
"أي ورق؟"
الراجل:
"الملف القديم"

برّه…
العربية بتتحرك
رحمة باصة قدامها
سالم جال بهدوء:
"أول خطوة خلصت"
رحمة ردّت:
"لسه البداية"
وفي نفس اللحظة…
زين ركب عربيته
وشغّلها

وعينه ثابتة
وقال بهدوء:
"المرة دي… مش هسيبها"
وفي بيت السيوفي…
نعمة واقفة
ساكتة
وبعدين جالت:
"اللي أخد الورق… مش غريب"
سكتت لحظة
"ده حد من جوّه"
نسرين بلعجيلي 

لو كنت مكان رحمة
وابتديت تحس إن كل اللي حواليك بيلعبوا لعبة أكبر منك
هتفضل تكمل بعقلك لحد الآخر
ولا هتضرب الأول قبل ما تتضرب؟.



              الفصل السادس عشر من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة