رواية عزبة شيماء الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم محمد طه


_شيماء تطلع الصوره..خد أعرض الصوره دي على شاشات العرض، عايزه اللي ف العزبه كلهم يشوفوها (وتبص لمجدي وعادل) وخصوصا ضيوفنا؟


(ويعرض جاسر الصوره على شاشات العرض، وجميع اللي ف العزبه وقفوا شغل ووقفوا يتفرجوا على شاشات العرض، ومجدي وعادل مش مصدقين اللي شايفينه ف شاشه العرض قدامهم،والصوره اللي كانت موجوده قدامهم على شاشه العرض كانت صورتهم هما الأتنين وهما لابسين البدله الميري) 


_شيماء بإبتسامه وهيا بتسقف بإديها بهدوء..برافو برافو برافو برافو،(وتوجه كلامها لجاسر)

إيه رأيك يا جاسر، مش عيب عليك أنته والعين اللي لينا ف الداخليه، يبقي كل واحد فيكم عندو جوز عنين وما تشوفوش غير نسر واحد، وأنا اللي بعين واحده، أشوف نسرين 


_جاسر بغضب وهدوء..إحنا لو لينا ألف عين مش هنقدر ولا هنعرف نشوف زيك يا ريسه 


_شيماء بهدوء مع إبتسامه مكر..ما بلاش ريسه دي عشان ما بحبش الألقاب 


(ومجدي وعادل واقفين بيحاولوا بكل هدوء يتخلصوا من السلاسل اللي ف إيديهم لكن صعب جدا يتخلصوا منها، ومش مصدقين ولا مستوعبين هيا إزاي كشفتهم، وإزاي وصلت للصوره دي)


_شيماء بإبتسامه خفيفه..طبعا دلوقتي عايزين تعرفو أنا كشفتكم إزاي، بس مش هيا دي المشكله، 

(وتقوم من على مكتبها وتروح تقف قدامهم) 

المشكله إن إنتو مضحوك عليكم، أغبيا زي اللي قبلكم، وزي اللي هييجو بعدكم، 

(وتلف حواليهم وبعدين تقف قدامهم وتفتح دراعاتها وتبتسم) أهلا بيكم ف عزبة شيماء للمزاج والد،م والمتعه 


(وبكل غضب وإستعجال وتهور، عادل حاول يمسكها عشان يسيطر عليها، لكن بلا فائده لأنو كان متسلسل إيدين ورجلين، وبكل غضب شيماء تبعد عنو وتقلع العبايه اللي لابساها وكانت لابسه تحتها بنطلون وبلوزه)


_شيماء بغضب وهيا بتقلع..جاسر، فك سلاسل الننوس بتاع النسوان، ولو قطعني مليون حته ما تتدخلش 


(وجاسر راح فك عادل، لكن عادل فاجئ الجميع وأول ما جاسر فكو من السلاسل، ف لحظه عادل مسك السلاسل ولفها على رقبه جاسر وسيطر عليه وبدأ يخنقه)


(وبكل هدوء راحت شيماء ناحيه مكتبها وطلعت سلا،حها ومن غير تفكير أو تردد ضربت جاسر بالنار ف صدره، وجاسر نزل ميت عالأرض، ومجدي وعادل خلاص ما بقوش يستغربو جبروتها، ووش الخوف اللي كانوا لابسينه قدامها خلاص قلعوه بعد ما كشفتهم)


(وبعد ما شيماء ضربت جاسر بالنار، خرجت الخزنه من السلا،ح وفرغتها ف الأرض ورمت السلا،ح والخزنه ف الأرض وبكل غضب وكره وثقه شاورت لعادل إنو يقرب منها)


(وبالفعل عادل بدأ ياخد وضع الإستعداد، وما زال ماسك السلاسل اللي كان خانق بيها جاسر، وقرب عادل من شيماء وبكل قوته ضربها بالسلاسل، لكن شيماء تفادي الضربه مع إبتسامه سخريه)


_شيماء بثقه وابتسامه سخريه..أنا عيزاك تجيب آخرك، عشان أثبتلك وأكدلك إنك غبي، لأن أنا لو مش متأكده إني أقدر أفعصك تحت رجليا مكنتش فكيتك 


(وفضل عادل يحاول مره وأتنين وتلاته إنو يضربها لكنها كانت بتفادي كل ضرباته، وبعدين بدأت شيماء تضر،ب فيه بكل غضب، لحد ما عادل كان خلاص هيموت ف إيدها)


_مجدي بهدوء وغضب..كفايه هيموت ف إيدك 


_شيماء بغضب وهيا بترمي عادل عالأرض تحت رجليها..إيه ده، أنته بتتكلم، دا أنا قولت إنك بلعت لسانك، (وبعدين تروح عند جاسر وتضر،به برجلها ف رجليه ضر،به خفيفه) قوم المشهد خلص، ولا أنته عجبتك النومه عالأرض 


(وقام جاسر وبعدين قلع التيشيرت اللي كان لابسه، وبعد كده قلع الواقي ضدد الرصاص ورماه عالأرض، وراح سلسل عادل بعد ما أخد من شيماء علقه موت) 


_مجدي بهدوء وهيبه..هتقعي، إن ما وقعتيش النهارده، هتقعي بكره، لأن لا أنا ولا زمايلي هنسيبك، وهيبعتو غيرنا 


_شيماء بهدوء وبرود مع إبتسامه خفيفه..وأنا بكون ف قمة سعادتي وهما بيبعتو غيركم، وبكون سعيده أكتر (وتتكلم بكل غضب) وأنا بصتطادكم زي الفيران، وبكون سعيده أكتر وأكتر وأنا بعمل عليكم تجارب لشغلي، 

(وتوجه كلامها لجاسر وهيا باصه لمجدي بكل غضب)جاسر، خد دولا للبروفسير يجرب عليه التركيبه الجديده، تركيبه مزاج شيماء، وبعد ما ياخد الجرعه،تحبسه ف قفص، وتجيبه هنا بالقفص قدام صاحبه عشان يتفرج عليه 


(وأخد جاسر عادل وراح ينفذ اللي شيماء أمرت بيه)


(مجدي بهدوء لكن من جواه بيغلي وخايف على صاحبه واللي هيحصله، لكن فضل محافظ على هدوئه وتعبيرات وشه)


_مجدي بهدوء وثقه..إحنا داخلين العزبه ومتأكدين إن تسعين ف الميه هنخرج منها شهداء


_شيماء بهدوء وهيا ماسكه السلا،ح ف إيدها..عشان لما أقول عليكم أغبيا تصدقوني، أولا الشهاده حلوه مفيش كلام أنا مسلمه عالفكره،ثانيا هعلمك درس بس للأسف مش هتلحق تعمل بيه لأنك مش هتخرج من هنا عايش، لما تكون داخل تحارب عدوك، قبل ما تقف قصاده لازم تكون متأكد تسعين ف الميه إنك مش هتموت قصاده وإنك هتنتصر عليه


_مجدي بهدوء..إنتي دماغك حلوه، ليه متشغليهاش ف الخير 


_شيماء بهدوء..السؤال حلو، بس أنا مينفعش اسألك نفس السؤال، لأن أنته وصاحبك واللي زيكم دماغكم مش حلوه، لأنكم مضحوك عليكم كلكم، اللي فوق منكم بيستغلوكم وبيرموكم طعم للحيتان الكبيره، 

أنا عيزاك تسأل نفسك سؤال صغير، ليه زمايلك اللي قبلك لما اختفوا، محدش سأل فيهم وبعتو غيرهم وغيرهم وغيرهم، وليه ما فكرتوش ف الاسطوانه المشروخه اللي بيضحكوا عليكم بيها، أنته لسه ظابط متخرج جديد ووشك مش معروف وعايزينك تثبت نفسك يا بطل وبلدك ف ضهرك والجنه قدامك، وانتو الحماس ياخدكم وتقبلوا تتساقو وانتو متغميين،

طب أنا هاخد رأيك ف حاجه، المملكه اللي أنته شوفتها تحت الأرض دي، اللي تبنيها وتديرها، ينفع عيلين زيكم ييجوا يوقعوها، نرجع بقي لسؤالك، أنا ليه مشغله دماغي ف الشر، مع إن دا سر من أسراري بس هجاوبك، أنا زمان شغلت دماغي ف الخير، خسرت، وشغلتها ف الشر كسبت، ومن يومها وأنا قررت ما اشغلش دماغي ف الخير تاني 


_مجدي بهدوء..اللي بيعمل خير وبيمشي ف الخير مستحيل يخسر، ومكاسب الشر مهما كترت ف لحظه بتزول وبتذل صاحبها 


_شيماء بإبتسامه خفيفه..حلو، الكلام حلو، ومفيش أسهل من الكلام، لكن الواقع مش عايز كلام، عايز فعل، (وتسكت شويه) طب أنا هعرض عليك عرض، إيه رأيك تشتغل معايا 


_مجدي بهدوء وابتسامه..دا عرض ولا إختبار 


_شيماء بإبتسامه..خلاص الإجابه وصلت، 

(وتبص ناحيه باب المكتب وكان جاسر جايب عادل ف قفص)، صاحبك جاي،(وتضحك ضحكه عاليه)، 

دا الليله هتبقي صباحي 


_مجدي بهدوء وهوا عنيه على صاحبه..وقفي اللي ناويه تعمليه ونتفق 


_شيماء بسخريه..هوا أنا لو واقفه قدامك ف القسم والكلابش ف إيديا، ينفع أقولك جمله زي دي، وبعدين دا أنا لسه محضرالكم فقرات هتعجبكم أوي


_مجدي بهدوء..بس إنتي لو عندنا ف القسم هنعاملك باحترام ومن غير أي إهانه 


_شيماء بإبتسامه سخريه..وجودي ف القسم والكلابش ف إيدي دا لوحده إهانه،

(وتبص لجاسر) دخلوا ف القفص جمب صاحبه (وتبتسم) وشغل الصوره التانيه، بس أفصل شاشات العزبه، شغلهالنا ف الشاشه دي بس، عشان دي صوره + 18؟؟


تابع..


            الفصل السادس والثلاثون من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة