رواية فى محراب العشق الفصل العاشر 10 بقلم جنات


رواية فى محراب العشق الفصل العاشر 10 بقلم جنات


موسى بصلها بحدة خلت غزل تحس انها قدام جهاز كشف كذب بشري .
وعينيه كانت بتخترق ملامحها كأنه بيحاول يقرأ اللي ورا عينيها.

موسى بصوت حاد:وأنا ايه اللي يخليني أصدقك؟! .. مش يمكن دي خطة جديدة من خطط ممدوح الصاوي وبعتك انتي المرة دي عشان توقعي بيني وبين مراتي وتشتتي انتباهي عن الصفقة؟!!

غزل ملامحها اتغيرت فورا وفقدت هدوئها وقامت وقفت وهي بتخبط بايدها على المكتب بقوة ووشها احمر من الغضب:أنا غزل الصاوي يا موسى بيه .. والاسم ده لوحده يعني كرامة فوق اي صفقة واى فلوس .. أنا عمي مد ايده عليا وضربني بالقلم عشان وقفت في وشه ورفضت أكون أداة في قذارته .. أنا جاية هنا مش عشان سواد عيونك أنا جاية عشان مسمحش لشيطان زي ممدوح انه يكسب وعشان أثبت لنفسي قبل الكل ان تربية أبويا ليا لسه موجودة .. أنا مش محتاجة أوقع بينك وبين مراتك الورق اللي صورته ده هو اللي هيوقع الكل ولو خايف على مشاعرك من الحقيقة فدي مشكلتك انت مش مشكلتي!!! .

موسى فضل باصص لها بهدوء غريب بعد الانفجار ده وكأنه كان بيختبر ثباتها رجع سأل ببرود:وقدرتي توصلي للورق ده ازاي؟! .. على حد علمي الورق ده يا مع ممدوح يا مع انجي مراتي .. وانتي لا ليكي علاقة بده ولا دي!! 

غزل أخدت نفس عميق:هحكيلك اللي حصل بالظبط..

••فلاش باك••
غزل خارجة من الشركة اليوم اللى شافت انجى فيه عند عمها ممدوح ولمحتها واقفة ساندة على عربيتها ووشها باهت وباين عليها التعب .

غزل قربت منها:انتي كويسة يا مدام؟! .. مالك؟!!

انجي بتوتر:أنا كويسة .. بس الضغط شكله وطى فجأة.

غزل بصت للورق اللي انجي كانت ماسكاه في ايدها بفضول وقررت تسايرها طب تعالي اطلعي الشركة اغسلي وشك وهتبقي كويسة.

انجي:لا مش قادرة اطلع تاني.

غزل:خلاص فيه حمام في الدور الأرضي قريب من هنا تعالي أوصلك ليه.

دخلوا الحمام وغزل كانت بتفكر بسرعة:ادخلي انتي لأن الحمام صغير جدا وأنا هستناكي هنا .. وهاتي شنطتك والورق عشان مفيش مكان تحطيهم فيه جوه وممكن يتبلوا.

انجي من كتر التعب وعدم التركيز سلمتها الشنطة والملف ودخلت .

غزل في ثواني فتحت الملف واتصدمت من اللي شافته وصورت كل ورقة بموبايلها بسرعة البرق ورجعت الملف مكانه.

لما انجي خرجت غزل عطيتها حاجتها ببرود:أحسن دلوقتي؟!

انجي:الحمد لله .. شكراا ليكي جدا .

غزل:العفو .. تحبي أوصلك؟!

انجي:لا شكرا .. أنا هقابل واحدة صاحبتي في المطعم اللي جمب الشركة.
••باك••

غزل بتكمل كلامها لموسى:وده اللي حصل .. وقتها مكنتش أعرف مين جوزها بس لما شوفتها معاك في كتب الكتاب الشك أكلني .. كلمت واحدة صاحبتي شغالة في الشركة وطلبت منها تراقب الوضع والنهاردة بلغتني ان صاحبة مراتك اللي اسمها ايمي كانت عند ممدوح وهي اللي بتخطط معاه لكل ده والأدهى من كدة ان عمي واعدها بالجواز لما تخلص المهمة وتوقعك.

موسى سكت تماما وعينيه كانت بتلمع بنظرة مرعبة .. غزل حست انها رميت قنبلة في المكتب ومستنية الانفجار.

موسى بص لغزل بنظرة باردة وهادية جدا وقال بجمله واحدة نزلت عليها زي الصاعقة:بس أنا فعلا مضيت الورق يا انسة غزل.

غزل بصدمة وذهول وقفت مكانها:أنت بتهزر؟! .. مضيته؟! .. يعني كل اللي قولته ده ملوش لازمة؟! .. أنت بجد رميت نفسك وشركتك في النار بايدك يا موسى بيه؟!

موسى بمنتهى الهدوء:أنا عارف بمقابلات مراتي لممدوح الصاوي من أول يوم.

غزل برقت عينيها:لا ده جنان!!! .. عارف وساكت كدة عادي؟ .. وسايبها تمضيك على خراب بيتك وأنت بتتفرج؟!! 

موسى قام من مكانه ببطء وراح وقف قدام الشباك الكبير اللي كاشف الشركة كلها حط ايديه في جيوبه وبص للفراغ:مراتي رجعت متأخر في يوم وحالتها مكنتش عاجباني الخوف كان باين في عينيها بطريقة مش طبيعية .. ووقتها كلفت حد تبعي يراقبها وعرفت انها بتروح شركة الصاوي مع صاحبتها ايمي .. وبطريقتي الخاصة عرفت كل اللى بيحصل ما بينهم وعرفت التهديد اللي ممدوح بيهددهالها.

غزل قامت وقفت وقربت منه بذهول:ولما أنت عارف كل ده .. ازاي تمضي على الورق؟! .. أنت كدة بتسلم رقبتك لعمي على طبق من دهب .

موسى لف وبصلها وعينيه كانت بتلمع بذكاء حاد ونظرة مرعبة:أنا موسى الراعي يا انسة غزل .. يمكن لسه متعرفنيش كويس بس ممدوح الصاوي هو اللي بدأ اللعبة وأنا اللي هنهيها بطريقتي.

غزل بصت له باستغراب وحيرة:أنا مش فاهمة حاجة من الغموض ده بس اللي متأكدة منه دلوقتي انك شخص مبيضحكش عليه بسهولة أبدا .. والورق اللي أنت مضيته ده أكيد وراه مصيبة لعمي.

موسى ابتسم ابتسامة خفيفة وواثقه:كويس انك عارفة وقدرتي تستنتجي ده.

غزل كشرت فجأة وافتكرت اتهامه ليها واتكلمت بعصبية:ولما حضرة جنابك عارف ومراقب وعامل فيها المفتش كرومبو ازاي تتجرأ وتتهمني اني جاية من طرف عمي وتشكك في كلامي؟!! .

موسى ضحك ضحكة رجولية واضحة لأول مرة:كنت عايز أشوف قوتك هتتهز ولا لأ .. كنت بختبر بنت الصاوي هتقدر تصمد قدام نظراتي وشكي ولا هتتراجع؟! .. والحقيقة .. ابهرتيني بردك.

غزل نفخت بضيق وهي بتحاول تداري اعجابها بشخصيته اللي مبتقهرش:ابهرتك؟! .. شكرا يا سيدي على الامتحان الصعب ده .. بس دلوقتي العمل ايه؟! .. الورق الممضي ده لو وصل لممدوح الصفقة هتم.

موسى بهدوء:خليه يوصل .. خليه يفرح بالانتصار الوهمي شوية عشان لما يقع وقعته تكون من سابع سما.
ـــــ★ــــ
في قصر الراعي
انجي كانت بتمشي في الأوضة زي المجنونة الموبايل على ودنها وايدها التانية بتترعش وصوتها كان واطي بس مليان غضب وخوف.
انجي بصوت مخنوق وعصبية:انتي اكيد اتجننتي يا ايمي!! .. شقة ايه اللي أروحله فيها؟! .. انتي عايزاني أروح لممدوح الصاوي شقته!! .. أنتي شكلك اتعميتي ومش عارفة انتي بتقولي ايه يا بنتي!! .

ايمي ببرود ونبرة هادية:يا انجي اهدي بس وافهمي .. الراجل مش في مكتبه النهاردة والشركة كلها عيون وهو عايز يسلمك الوصلات والصور بعيد عن دوشة الموظفين والشركات .. وبعدين يا ستي أنا هكون معاكي مش هسيبك لوحدك.

انجي بسخريه:هتكوني معايا؟!! .. أنتي كل مرة تقوليلي الكلمة دي وفي الاخر بتسيبيني في نص الطريق وتمشي .. وبسببك أنتي وبسبب أفكارك أنا بقيت في المصيبة دي!! .. أنا بقيت بخون جوزي وبحط ايدي في ايد واحد شيطان بسبب تشجيعك ليا.

ايمي بتمثيل الحزن والزعل:بسببي أنا يا انجي؟! .. بقى ده جزاتي اني خايفة عليكي وعايزة مصلحتك؟! .. أنا اللي شجعتك عشان تفتحي السنتر اللي كنتي بتحلمي بيه وعايزاكي تكوني بيزنس وومان معروفة في مصر كلها وليكي اسمك وشأنك .. بدال ما انتي قاعدة مستنية المصروف من موسى الراعي اللي بيعاملك كأنك حتة ديكور في البيت .

انجي سكتت لحظة وكلام إيمي بدأ يلعب في دماغها:بس الشقة صعبة يا ايمي .. موسى لو عرف أو حد شافني هتبقى نهايتي.

ايمي بخبث:موسى في الشركه ومحدش هيعرف حاجة .. احنا هندخل ونخرج في عشر دقايق خدي معاكي الورق اللي مضاه وبايد تسلمي الورق وبالايد التانية تاخدي الصور والوصلات وتقطعيها قدام عينيكي .. وكدة تبقي حرة لا ممدوح يهددك ولا أنا أوجع دماغك تاني .. ها قلتي ايه؟! .

انجي بتردد:والصور والوصلات هيمسحها من على موبايله كمان اكيد معاه نسخ؟!

ايمي:طبعا يا حبيبتي ده كان شرطي عليه .. يلا بقى البسي وجهزي نفسك أنا مستنياكي في العربية قدام القصر اصلا .. متضيعيش فرصة العمر انك تخلصي من الكابوس ده.

انجي اتنهدت بقهر واستسلام:ماشي يا ايمي .. ربع ساعة وهكون عندك بس لو حصلت حاجة أنا مش هسامحك يا ايمي .. أبدا .

قفلت انجي السكة وهي حاسة انها بتسلم رقبتها للمشنقة .
بقلم الكاتبه جنات
ـــــ★ــــ
فى مكتب موسي وغزل قاعده قدامه لسه .
موسى بحده وعينيه مركزة في عينيها:بصي يا انسة غزل .. لحد هنا ودورك خلص اطلعي انتي برا الموضوع ده خالص وما تحاوليش تتدخلي تاني .. عمك شيطان وأنا متأكد انه لو عرف باللي بتعمليه وبمحاولتك لتحذيري مش هيعديها لك مرور الكرام وممكن يأذيكي بجد.

غزل بابتسامة:يأذيني؟!! .. ومين قالك انه لسه ما بأذنيش؟! عمي مدي ايده عليا وضربني بالقلم يا موسى بيه .. ضربني عشان رفضت أكون زيه عشان قولتله لا في وشه .. تفتكر اللي ياخد قلم عشان كرامته ممكن يخاف من شوية تهديدات؟!

موسى ملامحه اتصلبت لما سمع سيرة القلم وعروق ايده برزت:مد ايده عليكي؟!!

غزل بغل:عشان عايزانى امشي على كيفه لكن الموضوع بالنسبالى مابقاش مجرد ورق وصفقة .. الموضوع بقى صراع بقاء أنا بكره ممدوح الصاوي اكتر مما تتخيل بكره فيه الغدر والغل اللي كان بيخبيه ورا قناع الطيبة قدام بابا الله يرحمه .. ممدوح مش بس عايز يدمرك هو عايز يمحيني أنا كمان ويستولى على كل حاجة .. فـ لو سمحت ما تقوليش اطلعي برا لأن أنا أصلا في قلب النار.

موسى سكت لحظة وهو بيبص لها باعجاب بقوتها:قوتك دي هي اللي هتخليه يركز معاكي اكتر .. ممدوح الصاوي مبيحبش حد يكسر كلمته خصوصا لو كانت بنت أخوه.

غزل بثبات: خليه يركز .. أنا مابقتش غزل البنت اليتيمة اللي بتسمع الكلام وتنفذ أنا غزل اللي هتقف له في كل سكة هيمشي فيها .. ولو انت الراعي فـ أنا بنت الصاوي اللي عارفة كل مداخل ومخارج الشياطين اللي في بيتي.

موسى بهدوء:تمام يا غزل .. طالما انتي اختارتي الطريق الصعب يبقى تستعدي .. لأن الحرب لما بتبدأ مابترحمش حد.

غزل وهي بتمسك شنطتها وبتقوم تقف:أنا مستعدة من زمان .. سلام يا موسى بيه وأتمنى خطتك الغامضة دي تجيب ممدوح الصاوي الأرض.

غزل سابته وخرجت وموسى ابتسم وفضل باصص لأثرها وهو بيفكر ان بنت الصاوي دي طلعت أخطر بمراحل مما كان يتصور وان وجودها جمبه في الحرب دي ممكن يغير موازين اللعبة كلها.
ـــــ★ـــــ
نزلت انجي من القصر بخطوات مهزوزة .
ركبت العربية مع ايمي اللي كانت سايقة ببرود وبتحاول تلطف الجو.

ايمي:فكي كدة يا بنتي احنا خلاص بنخلص .. الورق معاكي والصور والوصلات هناخدها وهترجعي القصر ولا كأن حاجة حصلت.

انجي بصوت مخنوق:قلبي مش مطمن يا ايمي .. حاسة ان في حاجة غلط هتحصل.

وصلوا العمارة في الزمالك انجي كانت رجليها مش شايلاها وهي طالعة فى الاسانسير وايمي بتزقها وبتقويها .. خبطوا على باب الشقة في الدور الرابع وفتح ممدوح وهو لابس روب ستان ببرود وسماجة.

ممدوح:أهلا أهلا بالقمرات .. اتفضلوا نورتوا بيتي المتواضع.

دخلت انجي وهي حاسة ان الهوا بيخلص قعدت على طرف الكنبة وايدها ضاغطة على الشنطة اللي فيها الورق.

ايمي بخبث:الجو حر اوي يا ممدوح بيه .. فين المطبخ؟! .. هقوم أعمل لنا فنجان قهوة يظبط الدماغ عشان نعرف نتكلم.

انجي بصت لها برعب كأنها بتقولها ما تسيبينيش بس ممدوح شاور بايده:على ايدك الشمال يا ايمي .. المطبخ مطبخك.

دخلت ايمي المطبخ وبمنتهى الخفة خرجت من باب المطبخ التاني اللي بيفتح على الطرقة ومنه لباب الشقة وسحبت نفسها وخرجت براحة وقفلت الباب وراها وسابت انجي فريسة لممدوح.

ممدوح قرب وقعد جمب انجي بابتسامة مرعبة:مالك يا حلوة؟!! .. خايفة من ايه؟!! .. ده احنا بقى بينا عيش وملح .. وأوراق.

انجي طلعت الورق:اتفضل .. الورق اهو وموسى مضى عليه بنفسه .. ياريت تديني الصور والوصلات دلوقتي وتمسح كل حاجة وتقفل الصفحة دي للأبد.

ممدوح أخد الورق بلهفة وبدأ يقلب فيه وفجأة ملامحه اتغيرت ١٨٠ درجة وعروق وشه برزت وراح نازل بقلم قوي على وش انجي اللى صرخت منه ووقعت من على الكنبة.
انجي بصدمة وهي ماسكة خدها:أنت اتجننت؟! .. بتضربني ليه؟! .. أنا جبتلك اللي أنت عايزه .

ممدوح مسكها من شعرها بعنف ورفع راسها ليه:فين الامضا ده يا روح أمك؟! .. بتشتغلي ممدوح الصاوي يا بت الـ🐕

انجي ببكاء ونهجان:الامضا في مكانها والله العظيم أنا شايفاها بعيني .. موسى مضى واخدت الورق من مكتبه الفجر .

ممدوح رمى الورق في وشها وزعق:شوفي يا عميا!!! .. شوفي الورق اهو .. ابيض يا ورد مفيش شطة قلم واحدة فيه .

انجي بصت للورق بذهول وصدمة خلت عقلها يوقف .. الورق فعلا فاضي مفيش أي توقيع:ازاي أنا متأكدة اني شوفت امضا موسى المميزة عليه .
ــــ★ــــ
فى شقه محمود
ندى قاعدة فى اوضتها على السرير ضامة مخدتها ومبتسمة وهي ماسكة الموبايل على ودنها .

عمار بضحكة:يا بنتي ردي عليا .. أنا بقالي عشر دقايق بكلم نفسي هو أنا فاتح خط مع صامت ولا ايه ... انا لو بكلم خيال مأته كان رد عليا يا ندى .

ندى بكسوف وصوت واطي جدا:معاك يا عمار .. سامعاك والله.

عمار بمرح:سامعاني بس؟!! .. ده أنا قولت قصايد وشعر وانتي أها ممم تمام .. لا كدة كتير يا ندى اكون قدامك تبصي للسجادة  أكلمك في التليفون تسكتي .. طب أعمل ايه أنا؟!! .. أطلعلك من الشاشة عشان تردي؟

ندى ضحكت بخفة:والله غصب عني لسه مش متعودة .. وبعدين السجادة كان شكلها جديد عليا أول مرة أركز فيها.

عمار:يا شيخة!!! .. ده أنتي ناقص تنزلي تشتري زيها من كتر ما ركزتي فيها .. ندى أنا عايز أسمع صوتك عايز احس انك فرحانة زيي .. قوليلي بجد كنتي متخيلة اننا هنكتب كتابنا بالسرعة دي؟!

ندى بصدق:لا .. بس حاسة ان ربنا رتب كل حاجة في وقتها .. وكمان انت تعبت أوي يا عمار عشان توصل للخطوة دي.

عمار:تعبك راحة يا ست البنات .. أنا مستعد أتعب سنين بس في الآخر أرجع بيتي ألاقيكي منورة حياتي .. بس بقولك ايه من دلوقتي نتفق يوم الفرح مفيش سجادة ولا صمت مش عايز منافسين ليا في لفت انتباهك فاهمة؟! 

ندى بضحكة صافية:حاضر يا عمار .. هحاول أبص يمين وشمال بس مش تحت.

عمار:يمين وشمال ايه؟! .. تبصيلي أنا وبس أنا جوزك قرة عينك يا بنتي قوليلى بقا كنتي بتفكري في ايه وانتي ساكتة كدة؟! .. أكيد فيا صح اعترفي متخافيش.

ندى بكسوف:كنت بفكر .. ان الموضوع غريب يعني من كام يوم كنت عمار واحد خبطت فيه فى المطعم والنهاردة بقيت جوزي .. لسه مش مستوعبة السرعة دي.

عمار بجدية ممزوجة بهزار:سرعة ايه يا ندى؟! .. ده أنا حاسس ان اليومين دول كانوا قرن .. أنا كنت بعد الثواني عشان اللحظة دي .. وبعدين جوزك دي طالعة من بوقك زي السكر قوليها تاني كدة!! .

ندى وشها قلب أحمر:عمار .. بطل بقى أنا كدة هقفل السكة بجد.

عمار:خلاص خلاص توبة .. بس والله العظيم يا ندى أنا مش مصدق انك بقيتي ملكي .. ومن بكرة هبدأ أجهز الشقة عشان نخلص بسرعة مش عايز نضيع وقت تاني في السكوت والبص في السجاجيد. .

ندى بابتسامة:ماشي يا عمار .. ربنا يسهل.

عمار:ربنا يسهل بس؟! .. طب قوليلي كلمة تفتح نفسي أكمل بقية السهرة مع أحلامي .. كلمة واحدة بس.

ندى بهمس:تصبح على خير .. يا عمار.

عمار بتنهيدة:وأنتي من أهلي يا ندى قلبي .. مع السلامة.

قفلت ندى السكة وهي مبتسمه وحاسة ان قلبها هيطير من الفرحه .
ـــــ★ـــــ
ايمي بعد ما نزلت وركبت عربيتها اتحركت شويا عن العمارة بس كانت لسه شيفاها من بعد وطلعت موبايل بخط مجهول وطلبت رقم موسى الراعي.
ايمي بصوت متخفي ومستعار:موسى الراعي معايا؟! .. أنا فاعل خير طبعا حضرتك متعرفش الهانم مراتك فين دلوقتي؟ .. مراتك يا سيدي في شقة ممدوح الصاوي في عمارته اللي في الزمالك الدور الرابع .. واه خليني أوضحلك عشان متفهمش غلط دي الشقة اللي ممدوح بيستقبل فيها البنات الشمال بتوعه .. وطبعا حضرتك فاهم الباقي هقفل دلوقتي وأبعتلك اللوكيشن .. باااااي.

قفلت ايمي السكة بابتسامة انتصار وهي بتقول في سرها:كدة انجي انتهت وموسى وممدوح هيخلصوا على بعض .. وأنا أطلع منها زي الشعرة من العجين .. ممدوح مفكر انه هيضحك عليا ويسكتنى بكلمتين ده انا ايمى .....




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة