رواية غزال في قبضة الصقر الفصل السابع 7 والأخير بقلم شيماء طارق


رواية غزال في قبضة الصقر الفصل السابع 7 والأخير بقلم شيماء طارق



عاصم اتسمر مكانه لحظة بص لنسمه بقوة والغل كان عميه وقبل ما يتحرك طلع صوت رصاصة واحدة قناصة شقت السكون من ورا عاصم.. رصاصة استقرت في كتفه وخلت البندقية تقع من إيده.

الحاج توفيق (واقف في أول الطرقة وماسك بندقيته القديمة وعينه غرقانة دموع وقهرة وهو بيقول):أنا اللي خلفتك.. وأنا اللي هنهي شرك يا عاصم! يا ريتني دفنتك بيدي يوم ما تولدت ولا شوفت اليوم اللي ترفع فيه السلاح على أخوك وفي ليلة فرحه!

عاصم وقع على ركبه وهو بيصرخ من الوجع  وفي ثانية كان صقر  هجم عليه، مش عشان يقتله لكن عشان علشان يطمن عليه عاصم بص لأبوه ولصقر بنظرة مكسورة وعرف إن خيط اتقطع للأبد.

في الوقت ده الغفر مسكوا هنية وهي بتحاول تهرب من الباب الوراني وجروها قدام الحاج توفيق وهي بتولول .

الحاج توفيق (بصوت يزلزل المكان قال): خدوهم على المركز.. عاصم يرجع لسجنه بتهمة الهروب والشروع في القتل وبنت العمدة تتحاكم بتهمة التحريض والتحالف مع المطاريد.. دار الهوايرة مش هتنضف غير لما الوساخه تخرج منيها !

 بعد مرور عام
النجع هدي والسيرة المحترم الكويسه رجعت لبيت  الهوايرة وعاصم اتحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة وهنية لبست البدلة البيضاء في قضية تحريض وتدبير وهروب مسجون. أما البيت الكبير فبقى جنة على الأرض.

في جنينة البيت وقت الغروب
صقر كان قاعد على الدكة الكبيرةولابس عبايته السودة اللي بتزيده هيبة وجنبه نسمة اللي كانت حامل في شهورها الأخيرة وشها منور بضحكة صافية ما فيهاش خوف من يوم الليله المشؤومه وما دخلش قلبها ريحه الخوف مره ثانيه. 

صقر (لمس إيدها بحنان وهو بيبص للغيط بيقولها بحب): خابرة يا نسمة؟ وأنا بطلعك من السرداب كنت خايف لا تطلعي لدنيا تظلمك تاني.. بس النهاردة، وأنا شايف النور في عينك عرفت إن بياض العشق غلب سواد السرداب بمراحل.

نسمة (سندت راسها على كتفه وردت عليه وقالت):أنت كنت النور اللي استنيته يا صقرالسرداب مكنش قبر ده كان المكان اللي عرفت فيه إن ربنا شايلي راجل كيفك والحمد لله ان  حصل اكده علشان اقدر اوصل لك واكون في حضنك على طول لو ما كانش حصل اكده ما كنتش اهنا دلوقت؟! 

صقر (باس راسها وهمس ودنها وهو بيقولها):أنا مش بس جوزك يا نسمة.. أنا حارس روحك.. والولد اللي جاي ده هسميه توفيق على اسم أبوي اللي أنقذ حياتنا وعشان يكون نوفيق من ربنا لقصة عشقنا اللي بدأت بالمو'ت وانتهت بالحياة.

وعدى الأيام ولدت نسمه
والزغاريد المرة دي مكنتش في فرح كانت زغاريد سبوع وريث الهوارية الجديد. والكل في النجع بقى يحكي عن صقر ونسمة والقصة اللي أثبتت إن الحق مهما اندفن تحت طواحين الظلم مسيره يطلع للنور.. وإن العشق الصادق هو التميمة الوحيدة اللي بتبطل مفعول السحر والغدر.


                      تمت بحمد لله
   

وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك 


وايضا زورو صفحتنا سما للروايات 

 من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة