
اخذ يقبلها مرارا يداه تحاوطان وجنتيها بحب كبير لكنها كعادتها لم تستجب بل اخذت تدفعه عنها بقوة اغمض عينه بغيظ بعد أن حاولت الابتعاد ممسكا بيدها يمنعها مرددا بهدوء حاول إظهاره وهو بيقول بلاش تعملي كده انا تعبت من صدك ليا يا يسرى ..
يسرى مسكت أيده وحاولت تبعده عنها. لكنه سند جبينه على جبينها وهو بيقول خلينا ننسى اللي فات يا يسرى عشان خاطري كفايا علينا عذاب لحد كده..
همسات بدموع مش قادره . مش قادره انسى اللي عشته بسببك ياجسور مش قادره
ولسا هيتكلم بعدت عنه بسرعه ودخلت الحمام ...
بعد مده خرجت مكنش موجوده خبط الباب وراحت عشان تشوف مين وكانت بنتها وتيا
***********
جسور هي هترجع النهارده للبيت
وسيم ماشي ياجسور وانا هاخد ايلاف وتسافر عشان تعرف تتفاهم مع مراتك .
جسور لكن ايلاف لسا مرجعتش على طبيعتها.
وسيم اتنهد بضيق وقال عارف لكن متنساش انها وصبتةامي الله يرحمها.
جسور طيب ومراتك التانيه هتعمل معاها اي .
وسيم : اسيل صبرت عليا كل ده اكيد مش هتشتكي دلوقتي .. بعدين ياجسور ايلاف مهما كان هي ام بنتي ..
جسور برحتك بس هي هتقبل تسافر.
وسيم متقلقش انا ه... وقبل ما يكمل كلامه رن فونه وكانت اسيل بتصرخ للحقني ياوسيم
وسيم بقلق في أي
اسيل صرخت وقفلت السكه..
وسيم جري بسرعه عشان يطمن وجسور كان هيروح معاه لكنه رفض أنه يروح معاه ...
********
دخلت يسرى البيت وقلبها كان بينبض بسرعه خايفه من كل حاجه هتعيشها في البيت ده ...بنتها ماسكه أيدها وتيا جنبها بعد ما قالت لها عن كل حاجه حصلت معاهم ...
تيا خلي فريده معايا وانتي اطلعي اوضتك ارتاحي
يسرا معلش خلي فريده معايا هي وحشاني
فريده بس ياماما انا عاوزه اروح مع عملتوا عشان اشوف الكرتون بتاعي
يسرا يابنتي
فريده بطفوله عشان خاطري ياماما ..
يسرا ماشي وهي بتطلع الدرج حست بيه بيحاوط خصرها وهما طالعين ...
جسور همس ليها نورتي بيتك..
يسرى انا جيت هنا عشان فريده بس ..
جسور بابتسامه عشان فريده عشاني مش مهم المهم اننا مع بعض....
يسرا دخلت أوضتها ولسا هيدخل وراها لكنها منعتها وقالت انتي مش هتبات معايا بنفس الأوضة من النهارده ولسا هتقفل الباب دخل وحاوط خصرها ودفن وشه برقبتها جسور وده اي ده عاوزه تنيميني في اوضه تاني
يسرا جسور ابعد عني
جسور هممم بتقول ايه
يسرا جججسسور ولسا هنتكلم باسها ووووو
يتبع
الفصل السابع من هنا