
لقيت ابنى يامعاذ صح هو بخير آجى اخده
لكنها
انصدمت اما قال: تعالى القصر الحقى شوفى ابنك للمرة الاخيرة قبل ماندفنه يافرح
لم ينتظر ردها لانه كان اغلق الخط سريعا اما فرح فكانت فى حالة من الصدمه دخلت صفاء تتطمن عليها انخضت اما شافت حالتها
صفاء بقلق: بنتى مالك فى ايه؟
صوتت صفاء اما فرح وقعت من طولها وعلى الفور دخلت وهيبة
_ بتصوتى ليه ياصفا... فرح مالك يابنتى
صفاء: هاتى ياما شوية ماية بسرعه
وهيبة: حاضر ياختى
جابت وهيبة الماية خدت منها صفاء و رشت شوية على ايدها وبعدين بخفه على وش فرح لكنها مكنتش بتفوق
صفاء بتعلثم: مش.. مش بت بتفوق هنع.. هنعمل ايه بنت.. بنتى حصلها ايه
وهيبة: اهدى ياصفاء هروح اشوف سامر
عند سامر
كان مصدوم اما شاف وعد حب حياته ال فى نظره باعته عشان فقير بعد حب داب خمس سنوات
وعد حالها مكنش افضل منه لانها الاخرى كانت حاسة بحزن شديد انها سابته لكن هل فعلا بسبب انه فقير ولا فى سبب تانى
وعد بصتله باشتياق كبير عكس نظرات سامر ال كانت كلها كره قطع الصمت سامر ال قال بجمود
= كنتى بتعملى ايه عندنا ياوعد؟
وعد باشتياق:بعد المدة دى كلها رجعت شوفتك تانى حقيقى انا محظوظه
سامر بحدة: قولتلك ايه جابك هنا؟
وعد انتبهت لكلامها وعلى الفور قالت وهيا ماشية: كنت كنت جاية اطمن على فرح بس جدتك طردتنى
سامر مسك ايدها وقال: جاية تطمنى على فرح ولا عشان تشوفينى هااا مش دى خطتك بردوا
وعد بهدوء: انا مش عارفة انت شايفنى ازاى بس اى ان كان فانا مش زى مانت فاكر
ضحك سامر بسخرية وقال: امم عارفة شايفك ازاى انك واحدة انانية ومادية باعتنى عشان انا فقير بعد ماحبيتها وكنت مستعد اديها حياتى
وعد بصوت مختنق: كفاية ياسام حرام عليك كفاية
سامر بكره: ايه كلامى وجعك مش دى الحقيقة
وعد بانفعال: لا مش دى الحقيقة.. الحقيقة ان..
سام الحق اختك الحقها ياسام
قالتها وهيية على الفور جرى سامر ووعد الاخرى
سام فى لمح البصر كان فى اوضة فرح
مالها ياماما فيها ايه؟ ايه ال حصل؟
صفاء بانهيار وهيا حاضنة فرح: مش عارفة لقيتها مرة واحدة طبت ساكته ومش بتفوق ليكون حصلها حاجة
وعد على الفور قاست نبضها بعملية بعدها قالت: النبض ضعيف جدا بس عايشة... ممكن ياخالتى صفاء تبعدى عنها شوية عشان تقدر تاخد نفسها وشوية ماية
صفاء قامت فوراً: حاضر حاضر يابنتى
وهيبة: عاملالى نفسك دكتورة ياختى
مردتش وعد وبدأت تهوي المكان بعدها رشت بلطف الماية على وش فرح فبدأت تفوق ومجرد مافاقت دخلت فى نوبة عياط
ال حصل بس يابنتى قوليلنا
= مع.. معاذ ات اتصل قال اروح اشوف زين قبل مايندفن ياماما ابنى مااات ماات
قالتها فرح بانهيار
حس سامر كأن الدنيا بتلف بيه مكنش متصور ان الشخص ال باع زين ليه هيقتل*ه حس بخنقة شديدة فى قلبه لكنه اضطر يبان قوى قدامهم عشان محدش يشك فيه
مسك ايد فرح وقال: لازم نروح نشوف زين لازم تشوفى ابنك للمرة الاخيرة
وصلت فرح وعيلتها الفيلا لكن الحرس قالولهم انهم اتأخروا وان معاذ وعيلته راحوا المقابر لدفن الطفل فراحت فرح على الفور المقابر
هناك كانت زيزى بتعيط فى حضن باباها وهيا بتقول
= شوفت يابابى مش مكتوبلى افرح ابدا بعد خلاص مابقيت ام ابنى راح منى انا عملت ايه عشان يحصل فيا كدة يابابى
عماد وهو بيطبطب عليها: ده قضاء وقدر يابنتى مينفعش نعترض ربنا يرحمه ويصبركم ويصبر مامته
مجرد ماعماد شاف فرح جاية ساب زيزى وراح يعزى فرح
البقاء لله يابنتى ربنا يصبرك
ردت فرح بهدوء غريب: ونعم بالله
عماد: لو احتاجتى اى حاجة يابنتى انا جمبك
هزت فرح راسها بعدها راحت قعدت عند تربة طفلها كان معاذ واقف بيعيط وابوه بيحاول يهديه
رأفت: امسك نفسك يابنى انت راجل ميصحش كدة والناس بتبص علينا
مش قادر يابابا مش قادر
قالها معاذ وهو بيعيط
رأفت: لاحول ولا قوة الا بالله
ليا كانت ماسكه صورة ابنها وبتكلمه: شوفت ياحبيبى خدنا حقك ازاى ماما جابتلك حقك من ال قتل*ك
اقتحم هشام الغرفة وقال بغضب: حق! حق ايه ال جبتيه انتم كدة جبتوا حق يوسف
ليا بصت حواليها وقالت بتوتر: امشى اطلع برة ياهشام لعاصم يشوفك هنا
هشام بانفعال: مايشوفنى ياهانم ايه المشكله
ليا بغضب: انت اتجنن*ت عايز ايه دلوقتي؟ وبعدين مالك ومال ال حصل ليوسف ابوه جابله حقه
هشام مسك دراعها وقال بنفس الغضب: انتى بتضحكى على مين انا وانتى عارفين كويس ان يوسف يبقى ابنى انا ابنى ال اتق*تل ومقدرتش اعمل حاجة كان لازم عيله الدمنهورى كلها تدفع التمن لكن جوزك الجبان ال رفض طبعا ماهو مش ابنه
ليا بخوف: وطى صوتك ارجوك لحد من العيله يسمع ابعد عنى انا وعاصم انسى ان يوسف ابنك انت كدة بتفتح علينا باب جهنم
هشام بتوعد: اول حد هيدفع التمن انتى عشان خبيتى عليا حقيقة ابنى وبعدها جوزك ال ضيع حقه وبعدها... بعدها عيلة الدمنهورى كلها
قال كلامه ومشى اما هيا فانهارت على الارض وهيا خايفه سرها ينكشف بسبب عصبية هشام
بعد مرور اسبوعين
انتى متأكدة يافرح من ال بتعمليه ده يابنتى؟
فرح بهدوء: ايوا ياماما وبعدين متقلقيش عليا انا عارفه كويس بعمل ايه روحى انتى وكونى مطمنه
صفاء بحزن: مش هاين عليا اسيبك لوحدك يابنتى وانتى فى الظروف دى
فرح: ياماما الموت علينا حق وانا بقيت كويسة والايام كفيلة تنسينى الماضى
يلاااا ياصفااااء هنتأخر
قالتها وهيبة بصوت عالى فقالت فرح لوالدتها: خلاص ياماما يلا انتى عشان سامر وتيته
فى الاسفل
سامر كان لسة هيشغل العربية فشاف وعد جاية ناحيته فنفخ بضيق
وعد بخجل: سامر انت لسة مضايق منى
سامر بغضب: انتى بتتكلمى كأننا اتخانقنا خناقة صغيرة وهنتصالح ياهانم انتى خنتينى وخنت حبى ليكى ودلوقتى جاية تتقربى منى ده بعدك انتى عارفة بسببك انا عملت ايه ولا غلطت فى حق مين
وعد مفهمتش مقصد كلامه لكنها كانت متأكدة انها اتسببلته فى اذى كبير
وعد: لو قولتلك انى عمرى ماخنت حبك انا.. انا
وهيبة بصوت عالى: يلا ياسامر يلاااا مش وقته
سامر: حاضر ياتيته عن اذنك
وعد قالت فى سرها: مش هقدر اقوله وحتى لو قولتله مش هيصدقنى انا خسرت ثقته
اتنهدت بعدها طلعت لفرح
وعد: اتأخرت عليكى
فرح بهدوء: لا جيتى فى وقتك
وعد قالت بقلق: لو كنتى روحتى مع عيلتك كان افضل انا خايفه من ال انتى هتعمليه انتى مش قد العيلة دى
فرح بهدوء: انتى معايا ولا لا؟
وعد قالت بدون تفكير: اكيد
فرح ابتسمت إبتسامة صغيرة بعدها قالت: يبقى اللعبة بدأت من هنا يلااا بينا
تفتكروا فرح ناوية على ايه
ووعد فعلا بريئة ومخانتش سامر.. وسامر حقيقته هتنكشف قدام اخته امتى
شاركونى أرائكم
الفصل العاشر من هنا