رواية حياتى لك الفصل الحادى عشر 11بقلم ايمان احمد


رواية حياتى لك الفصل الحادى عشر 11 بقلم ايمان احمد


مر ست سنين 
ايه ال بيحصل هناااا ومالك هدومه كلها مبلوله كدة ليه؟ حد يرد علياااااا
الخادمه ردت بارتباك شديد: ااص.. اصل وق.. وقع فى البسين يامعاذ بيه
معاذ بغضب: ايه وقع فين ياختى!؟ وحضراتكم كنتم فين وفييين زيزى
الخادمه وهيا بتبلع ريقها بخوف: الهانم راحت الكوافير و.. 
_ فى ايه يامعاذ بتزعق ليه؟ 
معاذ بسخرية: حمد الله على السلامة ياهانم مالسة بدرى 
زيزى بانزعاج من طريقته: فى ايه يامعاذ ازاى تتكلم معايل بالاسلوب ده وبعدين مالك بيعيط ليه
راحت تشوف مالك ال كان واقف جمب معاذ وبيعيط لكن معاذ وقفها فقالت بحدة
= ايه يامعاذ فى ايه انت هتمنعنى اشوف ابنى 
معاذ بصوت جهورى: ابنك ياهااانم ال حضرتك رمياه ورايحه تتصرمح*ى 
زيزى بصدمه: ايه اتصرمح ورمياه ايه الكلام البيئة ال انت بتقوله ده يامعاذ وقدام الولد والخدم
معاذ وهو بيضغط على سنانه: الولد وقع فى البسين كان هيغرق ياهانم ابنى الوحيد كنت هخسره بسبب اهمالك تقدرى تقوليلى لو الولد كان حصله حاجة كنا هنعمل ايه 
زيزى بصدمه وخوف: و.. وقع ازا.. ازاى معقو.. معقول
معاذ بسخرية: انا ال مفروض اسأل حضرتك السؤال ده اهمالك للطفل شوفى وصلنا لايه
الخادمه اتكلمت بارتباك اما شافت نظرات زيزى ليها
= الغلط غلطنا يامعاذ بيه مقدرناش ناخد بالنا من الطفل اوعدك انه مش هيتكرر تانى
زيزى قالت على الفور: طبعا الغلط عليكم انا مش قولتلكم تاخدوا بالكم من مالك لحد مااجى شوية اغبية كلهم مرفودين من الشغل
الخدم بخوف: سامحنا يامعاذ بيه مش هنكرر الغلط ده
معاذ شال مالك وقال: الاغلاط ال زى دى مش مسموح بيها كلكم هتتعاقبوا 
ضغط على الكلمه الاخيرة وهو بيبص لزيزى ففهمت انها مقصوده هيا كمان بكلامه
مشيت وراه وقالت: طبعا تقصدنى بكلامك يامعاذ...
مشى معاذ من غير مايرد عليها
_ معاذ انا بكلمك رد عليا 
معاذ وهو بيحاول ميتعصبش عليها: ايوا كنت اقصدك يازيزى
زيزى بانفعال: وياترى بقى حضرتك هتعاقبنى ازاى انك تبعد ابنى عنى
معاذ:  لو وصلت لكدة من غير شك ده ال هعمله  لحد ماتتعلمى ازاى تكونى ام انا مش مستعد اخسر ابنى الوحيد بسبب اهمالك... انا داخل اغير لمالك متجيش ورايا
زيزى كانت هتنفجر وهيا بتفتكر كلامه واتهامه ليها انها مهمله وان ممكن يبعد ابنها عنها
زيزى هانم.. زيزى هانم
خرجت زيزى من شرودها وقالت بغضب اما صدقت تلاقى حد تنفجر فيه
= عاااايزة ايه عماله تزنى زى النحلة ليه ياغبية انتى
الخادمة باحراج: مدام امينة مستنية حضرتك
زيزى بضيق: ودى ايه جابها وعايزة ايه
مقالتش بس مستنياكى فى اوضة الضيوف
راحتلها زيزى بضيق 
= خير ياأمينة فى ايه؟ 
أمينة: هو عماد مجاش هنا
زيزى بصتلها باستغراب: لا بابى مش هنا انتى جاية المشوار ده عشان تسألى عليه مكنتيش عارفة تدى رنه
أمينة باستفزاز: لا ياحبيبتي انا كنت جاية لسبب تانى
حطت ايدها على بطنها وقالت بفرحه: مبروك ياحبيبتي هيجيلك اخ
زيزى بصدمه: ايه! 
أمينة: اصل طلعت حامل لسة جاية من عند الدكتورة قولت احود عليكى أبشرك تعرفى قلبى بيقولى انه ولد
زيزى بصتلها بغضب وسابتها ومشيت
أمينة بلؤم: طب ايه مش كنتى تباركيلى 
زيزى بغضب: كان ناقص بعد العمر ده يجيلى اخوات يشاركونى فى الورث والمصيبة لو كان ولد وقتها هيكوش على كل املاك بابى لا  الطفل ده مش لازم يتولد انا لازم اخلص منه 
_ ايه يازيزى بتكلمى نفسك
زيزى بضيق: مفيش ياعمى 
رأفت: فين معاذ افرحه... معاذ معاذ 
طلع معاذ ومعاه مالك مجرد مامالك شاف رأفت جرى عليه 
جدو جدو
رأفت شاله بفرحه: حبيب قلب جدو
معاذ: فى حاجة يابابا
رأفت بسرور: مش هتصدق ال هتسمعه
معاذ باستغراب: ايه ال مش هصدقه حصلت حاجة جديدة
رأفت: ابن عمك ريان اخيرا هينزل مصر ويعيش معانا 
معاذ: بجد يابابا خبر حلو قوى جاى امتى 
رأفت: جاى كمان اسبوعين
زيزى بضيق: هو مش طول حياته عايش فى لندن ايه جابه هنا 
رأفت بحدة: ابن اخويا ييجى وقت مايحب يازيزى ليكون عندك اعتراض! 
زيزى قالت على الفور: لا طبعا ده ينورنا

                                                                                            🌿🌿🌿🌿🌿🌿

انت بقى كل شوية هتفضل تنطلى فى الاوضة اخرج برة اوضتى ياهشام عصام لو شافك هيقتل-نا احنا الاتنين
هشام بسخرية: متعرفيش مين ممكن يقتل التانى
الخوف اتملك منها وعلى الفور قالت: تقصد ايه؟ انت فعلا ممكن تأذى عصام؟ اخوك؟ 
هشام بشر: ايوا عشان خدك منى
ليا مسحت على وشها بغضب وقالت: محدش خدنى منك انت ال اتخليت عنى زمان سافرت وسبتنى وقتها جالى عرض جواز من عاصم فاجوزته متعملش فيها الضحية وانت الجانى
هشام بحدة: وانتى تبقى ايه؟ هاا اما صدقتى انك خلصتى منى عشان تجوزى اخويا فاكرانى مكنتش اعرف انك حاطه عينك عليه من الاول عشان كدة سيبتك 
ليا زقته بكل قوتها وقالت بعصبية: لو مكنتش بحبك ياغبى مكنتش ضعفت قدامك وخليتك تقرب منى وانا على ذمة اخوك فاهم احنا عملنا غلطه كبيرة وانا ال دفعت التمن ربنا حرمنى من يوسف خد منى ابنى خده منى انا مش قادرة اسامح نفسى
هشام بعصبية: لو جيتى وقتها قولتيلى انك حامل فى ابنى انا كنت حميتكم من عاصم وبابا والدنيا كلها بس انتى فضلتى تسكتى وتفضلى مع جوزك عشان كدة خسرنا ابننا 
بصت ليا حواليها بخوف 
= ارجوك ياهشام امشى وسيبنى فى حالى اقولك سافر.. سافر دبى اصلا شغلك كله هناك
هشام: انا فعلا هسافر 
ارتاح قلب ليا لكنها انصدمت اما كمل كلامه قائلا
= بس مش لوحدى هتيجى معايا 
ليا: انت اكيد اتجننت عايزنى اسيب بنتى وجوزى 
هشام قال كلامه ال رعبها قبل مايسيب الاوضة
=  كدة كدة هسافر بس لو سافرت لوحدى هفضحك قدام كل العيلة وقتها هتموتى لوحدك ياليا
مكنوش واخدين بالهم ان حد من داخل البيت بيصورهم

                                                                                            🌿🌿🌿🌿🌿🌿

بعد مرور اسبوعين

معاذ: مش كان الافضل لو روحنا قابلانه فى المطار يابابا
رأفت: خاله ومرات خاله هيقابلوه وانت عارف الست دى وطولة لسانها فبلاش نحط نفسنا فى مواقف محرجة
زيزى: لو كان قعد عندهم اجازته احسن
بصلها رأفت بنظرات حادة فقالت على الفور
كنت بقول يعنى مقترح
رأفت بصرامه: انا ال اقول هنا وبعدين قولتلك قبل كدة انه مش جاى اجازة جاى يعيش فى مصر هو وخطيبته
معاذ بفضول: هو كمان خطب؟ 
رأفت: ايوا خطب بنت امريكية من اصول عربية وبيقول ان والدتها دى ست غنية جدا عندها شركات فى مصر وبرة مصر بس بيشكر فى البنت اوى الظاهر بيعشقها
حست زيزى بغيرة شديدة انهم بيشكروا فى بنت تانية قدامها 
فى الوقت ده سمعوا صوت العربيات
معاذ بحماس: الظاهر وصلوا
بعدها بدقايق دخل ريان وهو بيقول بمرح
 وحشتووووونى
رأفت بفرحه: ابن اخويا الغالى تعالى فى حضنى
ريان: لحظة واحدة تعالى يانورين
بمجرد مادخلت الكل انصدم لكن زيزى بانت على ملامحها الزعر وقالت برعب
لا.. لا مست.. مستحيل تكون هيا


                  الفصل الثاني عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة