
انتى! ايه الل جابك تانى انتى مبتفهميش ولا ايه مش وراكى غيرنا
كانت الصدمه الاكبر لزيزى لما
جه عماد من خلف الباب وقال بنبرة لاتقبل النقاش: ادى زين لامه الحقيقية يازيزى
زيزى بصدمة: انت بتقول ايه يابابا!؟
دخل عماد هو وفرح وقفل الباب وقعد فقالت زيزى برفض
=لا يابابا مش هدى ابنى لحد
عماد: انتى بتكدبى على نفسك ولا علينا الواد مش ابنك والكل عارف
بصت زيزى بغضب لفرح الل كانت بتبصلها بتحدى
=كل ده ميهمنيش زين محدش هياخده منى
عماد بصوت عالى: وانا قولت ان الواد هيرجع لامه وكلمتى الل هتمشى يازيزى
زيزى باانفعال: انت بتقف معااااها هياااا بدل ماتقف مع بنتك ليييه.. لييييه ياباااااابا
عماد: لان ده الحق انتى بنتى وبحبك اكتر من اى حاجه وعايزك تكونى مبسوطة بس مش على حساب واحدة ام مظلومة... ادى الواد لامه يازيزى مش هكررها
زيزى برفض: لا لا يابابا ارجوك متجبرنيش انا مش هدى زين لحد متهدش كل الل عملته انا خليته يبقى ابنى مش هتخلى عنه بعد ماعملت المستحيل عشان يبقى فى حضنى انا استحملت البنى ادمة دى تفضل مع جوزى سنة وكنت بموت من غيرتى عليه كل ده عشان ابقى ام
هنا ادخلت فرح وقالت بحزن: كفاااية بقى يازيزى سبينى انا وابنى فى حالنا ابعدى عن حياتنا
عماد بنفاذ صبر: يعنى مش هتجيبى الواد بنفسك ماشى.... انا هجيبه بنفسى
ودخل يدور على زين وهو بيفتح الاوض لحد ما دخل الاوضة الل كان موجود فيها كان على سريره فشاله بهدوء دخلت وراه زيزى وهيا بتحاول تاخده منه
=لا يابابا متاخدش منى زين حرام عليك يابابا عشان خاطرى رجعلى ابنى
تجاهلها عماد وخرج واده زين لفرح الل حضنته باشتياق كبير وهيا بتبوس فيه بحنان اما زيزى فكانت بتحاول انها تاخد منها الواد بس عماد مسكها وقدر يسيطر عليها وبعدها وجه كلامه لفرح
=امشى يافرح ومتجيش تانى هنا خالص امشى يابنتى
وفعلا خدت ابنها وجريت وهيا بتسمع صياح زيزى
زيزى وهيا بتزق والدها
=لييييه يابااااااابا حرااااام علييييك لييييييه
عماد بخوف عليها: اهدى يابنتى اهدى
=مش عاااااايزة اهددى انا عاااااايزة زيييين عاااااايزة ابنى
كان معاذ وصل ولما شاف حالة الانهيار الل زيزى فيها انصدم
فى ايه يازيزى مالك! عمى! فى ايه ايه الل بيحصل هنا؟
عماد: تعالى الحق مراتك يامعاذ عشان مش قادر عليها
كانت زيزى بتكسر فى كل حاجة تقابيلها قرب معاذ منها وبعدها قدر يكتف حركتها وخدها فى حضنه
معاذ: اهدى بس الل بتعمليه ده هيأذى الولد انتى ناسية انه صغير و
زيزى بصراخ: بااابا ادلها الواد انا عايزة ابنى عايزة زين ليه يابابا عملت فيا كدة ليه
بعدها انهارت على الارض
معاذ بصدمه: انت عملت كدة فعلا ياعمى اديت ابنى لفرح
عماد بهدوء: ايوا
معاذ بغضب: انت بأى حق تقرر تعمل كدة
عماد: انا عملت ال كان مفروض تعمله انت
معاذ: شايف الحاله ال بنتك فيها انت السبب مراتى وابنى لو حصلهم حاجة عمرى ماهسامحك
قال كلامه وهو بيتجه بسرعه ناحية الباب
عماد: انت رايح على فين؟
معاذ: هرجع ابنى
روحت فرح بسرعه بيتها وهيا شايله زين فضلت تخبط لحد ماصفاء فتحت
صفاء مجرد ماشافتها جايبة زين فرحت وقالت بسعادة
= مش معقول رجعتى زين ازاى؟
فرح باستعجال: خدى ياماما زين عنى
خدته صفاء منها اما فرح فدخلت اوضتها جرى وفتحت الدولاب بدأت تلم حاجتها
دخلت عليها صفاء قالت باستغراب: انتى بتعملى ايه يابنتى
فى نفس الوقت كانت جدة فرح شافتها وهيا بتلم هدومها
وهيبة: انتم هتعزلوا من البيت ولا ايه ياصفاء ايه ال بيحصل هنا؟
صفاء: اصبرى انتى ياما... ماتردى يابنتى رايحه فين بتلمى حاجتك ليه؟
فرح وهيا بتقفل الشنطة وبتاخد زين من صفاء: الحقوا لموا هدومكم بسرعه هنسيب البيت ده
وهيبة شهقت وقالت: بيت ايه ال نسيبه يابنت ابنى احنا عندنا بيت تانى نروح غيره
فرح باستعجال: ياتيته حاولى تفهمينى ولو مرة واحدة انا خدت زين واكيد معاذ وزيزى هييجوا ياخدوه منى
صفاء باعتراض: ازاى هيقدروا ياخدوا الولد منك الطفل فى حضانتك انتى يابنتى
فرح: هشرحلك بعدين القصة ياماما بس المهم اننا لازم نمشى حالا
وهيبة: نمشى نروح فين يابنت ابنى
فرح باستعجال وتوتر: هأجر شقة مؤقتا ياتيته
وهيبة باعتراض: ايه يعنى نسيب بيتنا الملك ونروح نقعد بالايجار ايه الخيبة دى
فرح: مش قدامنا حل تانى لو فضلتم هنا معاذ وزيزى مش هيسبوكم فى حالكم تعالوا معايا يلا معندناش وقت
صفاء: انا هاجى معاكى يابنتى فى اى مكان تروحيه المهم تكونى انتى وحفيدى بخير
بصت فرح لجدتها فقالت وهيبة برفض: انا عشت طول عمرى فى البيت ده وهموت فيه
فرح خدت شنطتها واتجهت ناحية الباب: انتى حرة ياتيته
وقبل ماتفتح الباب انصدمت بصوت تخبيط قوى على الباب اعصابها كلها سابت
بصت من الخرم البسيط الموجود فى الباب وكانت الصدمه معاذ ورجالته
الرعب اتملكها خصوصها اما اتحولت الخبطات لزق عنيف على الباب
فرح حضنت ابنها بخوف وبصت لجدتها ووالدتها وقالت ودموعها نازلة
= هنعمل ايه معاز جاى وناوى على الشر هياخد زين