
طلعت على السلم بسرعه ، شريف بص حوليه و اتاكد ان محدش شافه و دخل و قفل الباب ، و طلع تلفونه بعت لـ مراته انه هيتاخر انهارده في الشغل و طلع الشقه كان الباب مفتوح دخل و قفل الباب
رحيق سمعت صوت الباب بيتقفل مهتمتش لانها فكرة الهواء قفله ، و فتحت الدولاب بتاع بسمله تدور فيها على المفتاح اتفاجئت بايد بتتحط على بؤها بتكتم نفسها...
صحيت بفزع على صوت صريخها بصيت حوليها و هيا بتتنفس بصعوبة ، لاقيت اخواتها الاتنين قدامها بصتله ثواني تستوعب و رجعت لاخر السرير برعب و بكاء
الروايه متوفره وكامله على مدونة سما للروايات
ولكن يجب أن تترك 5 تعليقات اولا كى تظهر لك
باقى الفصول
وايضا زرونا على صفحة فيس بوك سما للروايات