
كانت صفيه تنتظر خالد ليقلها إلى المحكمه كما وعدها. وصل هو وطلب منها النزول.. ركبت معه السياره
صفيه:اهلا ياخالد إزيك
خالد:اهلا ياحبيبتي
وما ان ركبت السياره حتى امسك يدها واحتضنها مقربها إلى عضلات صده.. كانت تلك عادته مؤخرا كلما جلست بجانبه.. في السياره... لكن وبمجرد ان لامست. يدها عضلات صدره احست بسخونه جسده. فقالت
صفيه:خالد انت سخن.. انت عيان
خالد:أيوه تعبان شويه
صفيه:شويه اي ياخالد انت جسمك سخن
ثم حركت يدها الثانيه تلمس جبينه تستشعر حرارته. لتجد درجه حرارته مرتفعه
صفيه:خالد انت تعبان لازم تروح لدكتور..
خالد:متخافيش ياصفيه.. انا كويس
صفيه:طب خلينا على الاقل نقف عند أي صيدليه.. وناخذ دوا يخفض حرارتك
خالد:الجلسه مش فاضلها كثير كده هتتأخري... خلينا نروح المحكمه وبعدين نشوف موضوع الحراره
صفيه:طب ليه ياخالد..جيت كنت خليك.. مرتاح في البيت مدام تعبان و انت اجازه النهارده..
خالد:وأنت كنت روحتي إزاي
صفيه:كنت روحت لوحدي.. عربيتي موجوده..وبعدين انا اصلا هأجل قضيه المنصورة.. هو انا مش قلتلك اني محتاجه وقت.. عشان اجمع معلومات زياده
خالد:خلاص نروح المحكمه سوا وبعد ماتخلصي. نشوف موضوع الدكتور... متخافيش انا كويس
صفيه:لا ياخالد وصلني المحكمه وروح انت.. انا هبقى ارجع تاكسي
خالد:مش هاسيبك ياصفيه ماتحاوليش
صفيه:ياخالد انت تعبان ليه العند دا
خالد: بقيتي زنانه ياصفيه خلاص احنا وصلنا المحكمه.. يلا انزلي
وفعلا. نزلت صفيه وحضرت جلست المحكمه التي طلبت فيها التأجيل كما قالت.. وعندما انتهت الجلسه. بحثت عن خالد فلم تجده... اتجهت نحو سيارته... لتجده. يجلس فيها جسمه يرتعش حرارته مرتفعه.. جدا... ساعدته هي ليغير مكان جلوسه واستلمت هي دفه القياده.... وصلت إلى شقته... وطلبت له الطبيب... الذي علق له المحاليل... وكتب له ادويه... وطلب منها ان تضع له كمادات تساعده في خفض حرارته... بعدان رحل الطبيب... تركت هي خالد... وذهبت تجلب له الدواء وعادت اليه.. وجلبت طبق وضعت فيه ماء بارد وبدأت تصنع له الكمادات.. وأثناء ماكانت تقوم به...شردت هي في تفكيرها... وبدأت تحادث نفسها
وهي تنظر لوجه خالد
صفيه:ياترى ياخالد.. لهفتي وخوفي عليك.. عشان انت مهم. عندي... واخويا..وسندي زي ما دايما كنت بقول. والاعشان انا ابتديت احبك. واشوفك بشكل تاني... قلبي الي اتنفض لما شافك وانت بتترعش.. عشان انت حبيبي والا اخويا وسندي
المشاعر الي بحسها وانا في حضنك..مشاعر حب... والا اي... هو انا خايفه من حبك ليه ياخالد... معقوله خايفه تسبيني بعد ما اتعلق بيك زي ماعمل عاصم... بس انت مش زي عاصم...
بس خايفه ياخالد.. خايفه اجرحك.. وانت ماتستحقش كده مني وخايفه تجرحني.... وانا مش هستحمل جرحك ياخالد..
عاوزه اي يابنت سالم..اي هي النهايه
مهو لكل حكايه نهايه ياصفيه نهايه حكايتك مع خالد هتكون أي
ثم. مررت انامها. على قسمات وجهه
عينه..ا نفه.. وجنته شفتيه.. كأنها ترسمه.... ثم قالت
الشي الوحيد الي انا متأكده منه اني ما اقدرش اعيش من غيرك ياخالد..
هو معقول دا حب والا تعود
ليخرجها من شرودها. صوته هذيانه
بأسمها
خالد:صفيه.. صفيه.. حبيبتي...حبيبتي
وهاهو يكبلها من جديد بقيود كلامه. الجميل.. اهتمامه... حنانه. حبه الذي يظهر لها وبسخاء.. منذ أن أصبحت حلاله... إلى أين تريد أن تأخذني.. الي جنه حب ام نار فراق..
وانت ايها القلب الحائر متى ستجد مرساك...
استمرت في وضع الكمادات حتى انخفضت حرارته... نظرت إلى الساعه فوجت الوقت قد تأخر..
رن هاتفها... وما كان المتصل سوى شقيقتها
صفيه:الو أيوه ياسعاد
سعاد:انت فين يا صفيه الوقت اتأخر
صفيه:انا عند خالد ياسعاد
سعاد:عند خالد فين ياصفيه؟
صفيه:عند خالد في شقته.. خالد تعبان. وانا معاه
سعاد:انت اتجننتي ياصفيه ايه اللي يوديكي عنده.. وحتى لوكان تعبان.. انت عارفه الساعه كام دلوقت وانت في شقه راجل عازب...
صفيه:بس دا جوزي
سعاد:مكتوب كتابكم بس ياصفيه... ولا هو ابن هاشم مش ناوي يعملك فرح
صفيه:فرح اي ياسعادة لسه بدري
سعاد :وبدري ليه يا صفيه مستنيه ايه؟
صفيه:انا لسه مش مستعده
سعاد:مش مستعده اي انت عارفه عمرك كام... مستنيه اي يابنت ابويا. والا انت لسه تايهه.. ياصفيه...ومش عارفه عاوزه ايه
وكأن سعاد تقرأ أفكارها.... وتشعر بتخبطها.. وضياعها ما بين قلباً هاوي وعقلاً عاصي
سعاد:صفيه رحتي فين.؟
صفيه:انا معاكي ياسعاد. متخافيش انا كبيره كفايه واعرف اتصرف.. أطمن على خالد بس وارجع
سعاد:الحكايه دي مش بيحكمها عمر بيحكمها. دين وعادات وتقاليد ياصفيه.. وجودك في وقت دا مع خطيبك بشقه لوحدكم غلط
صفيه:مالك ياسعاد بتكلميني كاني عيله مراهقه... انا اقدر احافظ على نفسي.. متخافيش. . مش هقدر اسيب خالد وهو في الوضع ..دا
سعاد:خلاص ياصفيه... اعملي الي انت عاوزاه.. الحق عليا اني خايفه عليكي
صفيه:متخافيش ياسعاد اطمني..
سعاد: خلاص مع السلامه ياصفيه
تعلم أن كلام سعاد. صحيح... وان سعاد تخاف عليها لكنها لن تتركه.. حتى تطمئن عليه
سهرت طوال الليل بجانبه حتى غفت من دون شعور من شده التعب
استيقظ خالد من نومه يشعر.. بتعب..جسمه يؤلمه يشعر بثقل على كف يده.. ليدهشه ما راه
وجد صفيه تجلس على الأرض بجانب السرير غافيه و واضعه راسها على كف
يده.. يبدو أنها سهرت معه طوال الليل.... لكن لفت نظره. انها لاترتدي حجابها.. وشعرها الجميل.. منسدل على وجهها وكتفها.. يالهي كم هي جميله لم يراها من دون حجاب منذ زمن طويل اعتدل في جلسته واقترب منها.. وازاح خصلات شعرها عن وجهاها. ثم ابتسم وقال
خالد:يابختك ياابن هاشم هتصحى كل يوم على الوش القمر دا...
اقترب منها.. ثم طبع قبله على وجنتها
لتهب هي فزعه.... وتبتعد.. عن السرير
خالد:اهدي ياصفيه دا أنا
صفيه: خالد.. وبدأت تبحث عن حجابها.. حتى وجدته ووضعته على راسها باهمال ثم قالت
صفيه:خالد انت كويس حاسس بايه؟
ازعجته فعلتها...فقال
خالد:مالك ياصفيه اتخضيتي كده ليه..
انت خايفه مني وبتداري شعرك ليه انا جوزك... ياصفيه. يعني انت حلالي.. وبتخافي مني انا احميكي بنفسي ومن نفسي كمان... واه انا الحمد الله بقيت كويس
تقدري تمشي
صفيه:خليني اطمن عليك الأول.. لتمد يدها تتحسس جبهته.. ليشيح هو وجهه بعيدا عنها
خالد.. انت زعلت.. معلش ياخالد
سامحني. انا لسه مش متعوده...
خلاص انا عملتلك شوربه. هتاكل وتأخذ الدوا.. واطمن عليك وامشي خلاص مدام وجودي مضايقك...... لتقف..... فيمسك خالد يدها ويقبلها قبل أن تغاد ويقول
خالد:عمر وجودك ما دايقتي ياصفيه
بس انا بستنى الوقت. الي تتقبليني فيه
وتعتبريني جوزك.. قلبي مستني. اللحظه دي بشوق تعبت ياصفيه من الانتظار
صفيه:انا عارفه ياخالد.. اني تعبتك بس مش بأيدي. عشاني خاطري استحملني انا محتاجه وقت..
خالد:عشان خاطرك انا مستعد استنى العمر كله.
..ليحاول ممازحتها. فيقول
. وبعدين فين الشوربه انا جعان
فابتسمت صفيه وقالت
صفيه:ثواني..... رحلت وعادت مع طبق حساء وبدأت تطعمه. تحت نظرات الحب التي يحيطها بها. وكلمات الحب التي يغرقها بها..وما ان انتهت
حتى امسك يدها وقبلها وقال
خالد: تسلم ايدك يا حبيبتي
كده هيكون عندي دين الشوربه بعد ماسديت دين الرز بلبن
ليضحك الاثنان معا
****************************************
عادت صفيه. للمستشفى بعد ان تركت خالد... فاليوم قد مر ثلاثه أسابيع على حادثه بدر الذي سوف يغادر المستشفى اليوم.. كانت تسير في ممرات المستشفى... عندما رأت.. عاصم مره اخرى يخرج من مكتب دكتور جمال... اختبأت بسرعه
قبل أن يراها... وما ان تأكدت من رحيله. حتى توجهت إلى مكتب دكتور جمال.. وطرقت الباب
د. جمال:ادخل
صفيه:ازيك يادكتور
د. جمال:اهلا... دكتوره صفيه إزيك اتفضلي
صفيه :متشكره يادكتور. كنت حابه اسأل عن حاله بدر..ازيه دلوقت؟
د. جمال:لا الحمد الله الحاله احسن كثير. لكن هو اكيد لسه محتاج وقت طويل في العلاج الطبيعي.. عشان يرجع لوضعه الطبيعي
صفيه:دكتور جمال هو انا مكن أسأل حضرتك سؤال؟
د. جمال :طبعا يادكتور اتفضلي
. صفيه :هو دكتور عاصم ابن عمي كان بيعمل. اي عندك؟
د. جمال:هو دكتور عاصم ابن عمك؟
صفيه :ايوه.. ابن عمي... بس هو كان عاوز أي من حضرتك؟
ليقص عليها دكتور جمال سبب.. تواجد عاصم المتكرر في مكتبه
وبعد أن فهمت صفيه مايحدث
شكرت دكتور جمال واتجهت إلى غرفه بدر.. لتجد سعاد وسراج. ولميس زوجه بدر يستعدون للمغادره
صفيه :حمد الله على السلامه ياحبيبي
بدر:الله يسلمك ياحبيبتي
صفيه:حمد الله على سلامه بدر ياسعاد..
سعاد:.الله يسلمك واخبار خالد اي.. ان شاء الله اطمنتي عليه ياختي....
كانت تعلم صفيه ان شقيقتها منزعجه من فعلتها.. لكن هي لاتريد النقاش معها.. في هذا المكان والا هذا الوقت... لتجيب عليها في اختصار
صفيه:الحمد الله بقى احسن
اختلى. سراج بسعاد.. متحججا با إكمال أوراق الخروج.... وقال لها
سراج:سعاد ابنك هيخرج النهارده مش عاوز كلام ينغص عليه الولد تعبان ولسه محتاج فتره علاج ملكيش دعوه بمراته.. بطلي تدخلي بحياته
سعاد:انت بتتكلم معايا كده ليه ياسراج.. وكاني مش بحب ابني وبكره الخير له..
سراج :انا عارف انك بتحبيه ياسعاد لكن. خلي بالك من كلامك الي بيجرح ومتدخليش في حياه الولد
سعاد: حاضر ياسراج..... أطمن انا اتعلمت الدرس
سراج :يارب ياسعاد.. تكوني تعلمتي الدرس...وربنا يخليكي ليا وليهم يارب ياحبيبتي
سعاد، : ويخليك ليا يانور عنيه
*******************************************
عادت صفيه اليوم مع خالد إلى النجع عازمه على تحقيق ما قررت فعله وقوله لجدها.... دخلت قصر جدها ودخل خالد.. وهو يمسك بيدها..لجدا عاصم والجد يجلسون في بهو القصر..
ليستقبلهم الجد بحفاوه ويقول
حامد:اهلا.. اهلا بالعرسان.. كيفكم ياولاد. كيفك ياحبيبه جدك اتحوشتك جوي... ياصفيه.. شهرين ماشوفكيش ياصفيه... هو الواد خالد خطفك مني والاايه
صفيه:محدش يجدر يخطفني منك ياحبيبي.. دانت روحي..
حامد:انت الي روحي وجلبي.. ياحبيبه جدك
خالد:احم.. احم.. جدي خلي بالك انت بتعاكس مراتي وانا بغير عليها
حامد:حجك ياواد تغير عليها... بس مهما عملت هفضل انا حبيبها الأول مش أكده ياصفيه... قال هذا وهو يغمز لها... محاولاً اغاظه خالد
صفيه:اكيد ياجدي انت الحب الاول والكبير
خالد:كده ياصفيه... طيب حسابك بعدين
ليضحك الجميع...
آثار هذا المشهد غضب عاصم الذي كان يجلس يشاهد انسجامها سعادتها مع شقيقه... وحب جدها الكبير لها
اجتمع الجميع مساءا. يتسامرون في ما بينهم مع وجود.. خالد وصفيه... التي سعدت.. وهي ترى نظرات معتز لجميله. التي كانت ترافقها اينما هبت تنطق لها بالحب.. فيبدو انهم لازلا في فتره الخطوبه المزعومه.. لتضحك صفيه بخفه وهي تتذكر ماقصته عليها جميله وكيف أصبح معتز يجلب لها الزهور والحلوى ماتخفياً. لكي لايراه أولادهما. وكيف. يتغزل بها ويطلب رضاها... كم كانت سعيده هي بذلك.. فجميله تستحق هذه السعاده...
لتحول بصرها فتلتقي عينيها بعيني ذلك العاشق الذي بمجرد ان التقت عينيها بعينه.... حتى غمز لها...وحرك شفتيه لها.. بكلمه.... بحبك...
احمرت وجنتياها.. ليبتسم هو على خجلها... ليرسل هو لها قبله بالهواء.. لتحرك هي نظرها يمينا وشمالا خشيته ان يكون قد راه احد لتتنهد مرتاحه وتحمد الله ان الجميع كان مشغول.. ليضحك هو على تصرفها..
قطع هذا التواصل البصري.. صوت عاصم
عاصم:ما شاء الله.... العيله.. متجمعه... النهارده... مكنتش اعرف محدش دعاني هو أنا مليش مكان... والا مش مرغوب فيه... في الاجتماع دا
مجدي:ليه بتقول كده ياعاصم لا اكيد ليك مكان. اتفضل
عاصم :معلش احسن نزعج الكبيره
صفيه:اتفضل ياعاصم احنا مهما كان ولاد عم...
عاصم:اكيد ولاد عم..
صفيه :ومدام احنا ولاد عم ومتجمعين... اقعد خلينا نتفاهم
عاصم:افهم من كده انك كنتي مستنياني... ليبتسم بخبث وينظر نحو خالد.. الذي.. لم يهتم. فصفيه قد اخبرته بما تنوي فعله
عاصم:ونتفاهم على أيه؟
صفيه:طلباتك يا عاصم؟
عاصم:تقصدي اي؟
صفيه:بص يا عاصم انا صحيح ملياش حق اني اتكلم لان فيه الأكبر مني... في العيله دي... لكن وانا اهو بقولها قدام الكل. ان احنا فضلنا. بعد مامشيتو انت وهشام... نبني العيله وندعم بعض.. وايد واحده...كل واحد فينا بيكمل التاني.. ومش مستعدين اي حد.. يفرقنا... او يهد العيله دي
عاصم:يعني انت تقصدي اني جاي اهد العيله ماتوزني كلامك ياصفيه... قال ذلك غاضبا
معتز:كلام صفيه صحيح.وميزعلش.. ياعاصم.. احنا كلنا.. ايد واحده ومش مستعدين نخسر بعض
عاصم:ما شاء الله ... وانا بقى إلى هافرقكم ياسي معتز
صفيه:واحنا مقلناش كده انت اللي أخذت الكلام على نفسك... على العموم ياعاصم... احنا مستعدين نسمع طلباتك
عاصم:ومين قللك اني عندي طلبات ياصفيه هانم
صفيه:مهو اكيد انت مش راجع ندمان ياعاصم..... احنا كلنا عارفين انت رجعت ليه.. وسبت مركزك هناك ليه..؟
عاصم:انت بتعايريني ياصفيه؟ قال ذلك وهو يصرخ
صفيه:مش بعايرك ياعاصم... بقولك سبب رجوعك....وكمان دكتور جمال قالي على الي انت عاوز تعمله.. معاه
ومش قادر وانا بعرض عليك المساعده واقولك طلباتك
استشاط عاصم غضبا.. كيف لها ان تكلمه بهذه الطريقه.. وكيف لها ان تعرف سبب رجوعه والادهى ما يطمح له.. ليصرخ بها
عاصم:والله عال العيله... عماله اتساومني و الرجاله ساكته.. وبتسمع
عشان العيله دي كبيره. العيله. زي ما انت جلت... واللي احنا رافعين راسنا بيها.. والي سندت الكل... ورفعت اسم الجناوي.. أكثر ماهو مرفوع
هذا كان صوت حامد... الذي حضر من غرفته بعد ان تعالت أصوات احفاده
عاصم:يعني انت عاجبك كلامها ياجدي
حامد. :صفيه ماجالتش حاجه غلط وانا الي بجولك دلوكيتي طلباتك يا..عاصم
ليصدم عاصم من كلام جده ووقوفه بجانب صفيه لكنه. بالنهايه رضخ لكلام جده... فقد أخبر عاصم جده بأنه يحتاج... مبلغا من المال يشارك به دكتور جمال لانشاء مستشفى استثماري كبيره.. يكون هو المسؤول عن إدارتها.... وكان يحتاج مبلغا كبير من المال.. لان المستشفى ستكون على مستوى عالٍ .. من حيث الإنشاء والتجهيزات... لذلك عرض عليه حامد حصته من الورث مقابل.. عدم التعرض لأفراد العائله وسيبقى هو جده وهؤلاء اخوته وأبناء عمه...وهذا بيته يستقبله وقت ما شاء.... لم يعترض مجدي او خالد أو معتز على قرار الجد... فهم يفكرون دائما في وحده هذه العائله
*******************************************
في اليوم التالي دخل معتز. على جميله.. التي استقبلته... بحفاوه كما اعتادت.. في الأيام الاخيره
جميله:حمد الله على السلامه
معتز:الله يسلمك ياجمري... همه الولاد فين.؟
جميله :في اوضتهم..
معتز:كويس عشان ادخل المم*نوعات
لتضحك جميله.. لأنها تعلم مايقصده
ليدخل وبيده صندوق... وسحبها من يدها وادخليها غرفتهما وأغلق الباب بالمفتاح
طاوق خصرها وقبل خدها ثم قال..
معتز:جبته احمر زي مابتحبي ياجمري
جميله:تسلم يا ابو عامر
معتز:مبلاش ابو عامر دي ياجميله بااحس ان عندي ستين سنه.... وانا لسه في الثلاثين ياحبيبتي...مااتجولي معتز
لتقول وهي تحرك يدها على صده بدلع
جميله:.... تسلم ايدك يامعتز
معتز:ياااابوي على معتز الي طالعه من شفايفك تجنن...... ليقبل وجنتها. ويقول طب ما تحليه بشويه عسل
جميله:هو ايه؟
معتز:اسمي ياحبيبتي.. حليه بشويه عسل...
جميله:اه فهمت عليك... يعني. اجول معتز ياعسل
معتز:جميله
جميله:عيون جميله وجلبها... ياحبيبي...يامعتز
معتز:اهو أكده. اتحلى باعسل.... ههههه..
ضحكت جميله معه ثم قالت طب سيبني خليني.. اشوف هديه النهارده.. لتفلت. نفسها من بين يديه. وتتجه للصندوق الذي كان يحتوي زهورا.. باللون الأحمر تتوسطه قطعه شكولاته.. فرحت جميله.. بما يجلبه لها معتز وكيف يحاول.. ارضائها.. لكنها انتبهت لشروده جلست بجانبه. وسألته
جميله :مالك ياحبيبي... شكلك مشغول بحاجه
معتز:تنهد وقال. ... هشام كلم صفيه تاني.. وعاوز يجي يستسمح جدي.. وصفيه بتجول زي ما عاصم كان له فرصه في السماح. هشام من حقه كمان ياخذ الفرصه دي
جميله:وانت رائك ايه؟
معتز:تعرفي ياجميله...انهاجالتلي الموضوع دا من كم شهر ورفضت
لكن لما جالته المره دي حاسس ان كلامها صح هشام يستحج فرصه
هوى قلبها عندما علمت ان هشام ونهله سيعودون للنجع.. وسألته متخوفه من اجابته
جميله:معتز هو انت لسه
وقبل ان تكمل كلامها....وضع اصابعه على شفتيها يمنعها من إكمال حديثها وقال....
معتز:أوعي تجوليها أوعي اتكملي...
الماضي انا جفلته. ياجميله..ومعادش ليه مكان..في جلبي..... انا النهارده معتز تاني ياحبيبت جلبي... ملكتي الجلب يابت عمي.. وحبك عشش فيه
ومابجتش أشوف غيرك ياجمري
ليحتضنها بقوه... مؤكد لها انه ملكها هي فقط
بادلته.. العناق هي أيضا... وقلبها.. تملأ ه السعاده كبستان..ازهر في ليالي ربيعيه.... وقالت
جميله:بحبك يامعتز.. بحبك.. يامالك جلبي
معتز:انت الي ملكه جلبي ياجميل... هو بجولك ايه ..مافيش امل ننهي الخطوبه اللي طولت دي... ونجدم الفرح..
ليضحك الاثنان معا... معلنين.. تمزيق صفحات الماضي.. .وكتابته صفحات جديده لحياتهم....
الفصل الواحد والعشرون من هنا