
طلب حامد حضور جميله ومعتز.. إلى غرفته. للحديث معهم.. دخلا الغرفه
فقال حامد
حامد:اهلا ياولاد.. اجعدو عاوز اتحدت معاكم
جلس معتز وجميله بجانب بعضهم
معتز:أمرني ياجدي
حامد:مايأمرش عليك ظالم ياولدي
شوفو ياولاد.. هشام عاوز يرجع يستسمح مني ومنكم... واذا.. ماكنتشوش موافجين.... فأنا مش هوافج... انتو اتاذيتو. منيهم وحجكم. ترفضو رجعوهم.. جولتوا اي. موافجين؟
معتز:الي تشوفه ياجدي.. مافيش رأي بعد رأيك...
حامد:يعني انتو مش زعلانين انهم هيرجعو
معتز:ونزعل ليه.؟ احنا نسينا الماضي ياجدي........ ليرفع ذراعه يحيط بكتف جميله..ينظر لها بحب ويقول
دا. أنا عاوز هشام يرجع. عشان اشكره. على الجوهره الجميله الي هداني.. بيها. ياجدي
اسعد هذا الكلام. حامد الذي كان يخشى. .ان يكون معتز لازال يحمل ضغينه.تجاه شقيقه
حل المساء ليدخل... خالد القصر ويجد اولاد جميله.. يجلسون مع صفيه... تقص عليهم القصص و تساعدهم في دروسهم.. استغرب الأمر فهذه ليست من عاده شقيقته.. فهي تحرص دوما على وجود أولادها. معها
القى عليهم السلام... ثم جلس بجوار صفيه وسألها
خالد:هي جميله فين.؟
صفيه:جميله ومعتز.. عاوزين.. يروحوا مشوار... وانا طلبت منها.. تخلي الولاد معايه
خالد:مشوار ايه؟
صفيه:ماسالتش الصراحه...
خالد:امال ليه حاسس انك تعرفي ومخبيه...
صفيه :واخبي ليه؟
خالد:طب عيني في عينك كده
لتنظر اليه.. صفيه وهي تبتسم.... وتقول. اهو... لينظر احدهما للآخر.. وهما يضحكان.. لكن بمجرد ان التقت عيناهما شرد. كلا منهما في عين الاخر وكأن.. العيون. تتعانق.. تحكي حديث بلغه العشاق...تبني جسورحب سحريه.تغيب أحدهما.. في عالم الاخر... انتبهت هي وابعدت انظارها. وقالت..
صفيه:ها اتاكدت ؟
خالد:ايوه متأكد واتاكدت دلوقت اكثر
صفيه:اتاكدت اني بقول الحقيقه
خالد:لا اتأكد اني بحبك اوي ياصفيه
صفيه:هاااا؟
خالد:بحبك اووي ياصفيه...
صفيه: احم... خالد الولاد
خالد:اه الولاد.. صحيح.... هي جميله فين؟..... هههههه
ليضحك الاثنان معا
*******************************************
في جناح جميله ومعتز.. طرق الباب ففتحت له... ترتدي فستان بللون الأبيض.. وتتزين.. له كما تتزين العروس لزوجها ليله زفافهم... أما هو فكان يرتدي بدله.. ويحمل باقه من الزهور.
سحرته هي بطلتها. الجميله... كان قلبه يخفق.. بشده. وكذلك قلبها
ينظر أحدهما للآخر. ..كانه يراه للمره الأولى..
معتز:بسم الله ماشاء الله. جمر ياحبيبه جلبي.. دا حتى الجمر هيغير منك. ليضحك ويقول
معتز:بجالي ساعه... بشوف فديوهات على النت عاوز اعرف العرسان بيعملو اي. لعرايسهم لما يشوفوهم
ليجثو على قدم واحده ويخرج خاتم من جيبه... ويقول تقبلي تكملي حياتك معايا يابت عمي... تجبلي تشاركيني حياتي. وتنوريها..
لتحرك رأسها..والدموع تنزل من عينيها
. وتقول موافقه.
ليبتسم ويلبسها الخاتم ثم يقف...
ويمسك وجهها بيده..يقبل جبينها ويمسح.. دموعها.. ويقول
معتز:مش عاوز اشوف دموعك الغاليه ياحبيبه جلبي... من النهارده مفيش دموع فيه حب.. وسعاده... ثم احتضنها....وقال
معتز:بحبك ياحبيبه جلبي ياحبي الجديد.. والابدي
جميله:وانا كمان بحبك يامالك جلبي
معتز:اعملي حسابك ها اخذك شهر عسل.. نعوض فيه شهر العسل ال معشناهوش
جميله:والأولاد...؟
معتز:هو مش احنا لينا بنت عم اسمها صفيه؟ ... ههههه
جميله:ايوه عرفاها... ههههه
ثم اقترب منها معتز ينظر لها بحب وقال وحشتيني
وبدأوا سويا يخطوا معا. طريقا جديدا.. يسوده الحب والوئام.
****************************
اليوم هو موعد عوده... هشام ونهله
كان الجميع متر قب هذا اللقاء.. وأكثرهم جميله التي رغم أنها متأكده ان معتز يحبها الان لكن مازال هناك شئ يقلقها....
وصل هشام ونهله.. الذين استقبلتهما
صفيه
صفيه:اهلا. ياهشام..ازيك يانهله وحشتيني.. احتضنت نهله صفيه وكانت عينها تبحث عن جميله..
اتجه هشام... نحو جده.. يقبل
يده وراسه...
اما معتز... الذي.. كان يقف.. بجانب جميله وراى عينيها. التي تشاهد المشهد.. وقلبها يترقب لقاءها بشقيقتها... امسك معتز يدها.. وشدد عليها بقوه.. كأنه يطمئنها... نظرت اليه وابتسمت... وهو ايضا
فعل. ذلك ثم دنا منها وهمس بأذنها وقال.. متخافيش.. جلبي مش شايف غيرك.. بحبك ياجمري
وكانه كان يشعر بمشاعرها المتخبطه... وكان ماقاله ربت على قلبها.. وهدأ.. من ضرباته القويه..
ارتمى هشام بين أحضان شقيقه.. وقبل راسه طالبا السماح وكذلك فعلت نهله.. مع جميله.... ورغم.. انهم نطقا كلمه السماح. بأفواههم.. لكن سيبقى هناك جدار.. يحول بينهم
بعد ان بقي.. هشام ونهله.... عده ايام في النجع عادو بعد ذللك إلى الاسكندريه.. وو عدا ان يعودا بين الحين والآخر..
*******************************************
مرشهرين منذ لقائهم بهشام ونهله. وفي خلال هذه الشهرين تقرب خالد من صفيه وبدأ يشعر انها بدأت تتقبله كحبيبب كان يتمنى ان يطلب منها ان تنهي معاناته.. وتقبل زواجهم
من المفترض أن تغادر صفيه مع خالد اليوم إلى القاهرة لكن هذا الكسول.. لن يستيقظ. الا اذا اوقضته هي طرقت باب غرفته. وقالت خالد.. خالد أصحى.. اتأخرنا... ليناديها
خالد:ادخلي. ياصفيه الباب مفتوح.. انا بلبس الجزمه
فتحت الباب ودخلت... وبمجرد ان دخلت باغتها.. بأن سحبها. وحاصرها بين جسده والباب...
لتضع هي يدها بتلقائيه.... على موضع قلبه... تشعر بضرباته.. تضرب يدها... لتقول وهي منكسه راسها
صفيه:بتعمل اي ياخالد ارجوك.. ابعد
خالد:مش هبعد ياصفيه. احنا مش اتفقنا اننا نقرب من بعض.. عشان ناخذ على بعض
صفيه:مش بالطريقه دي ابعد يا خالد
خالد:ارفعي راسك وبصيلي ياصفيه
لترفع راسها.... وبمجرد ان التقت عينيهما حتى اجتاحته.. عاصفه من المشاعر و الرغبه اقتلعت جذور تعقله
ليقترب منها... ويفعل ماكان يتوق لفعله.. منذ أن دق قلبه لها..
اما هي فكانت. مشاعرها.. كبحر هائج تتلاطم امواجه...... وكأن قواها شلت لاتستطيع إيقافه او منعه بقيت مغيبه بمشاعر تجربها للمره الأولى لكن ترجمتها بدموع انهمرت من مقلتيها..
بعد ثواني ابتعد عنها.. وهو يلهث..من فرط مشاعره الجياشه وسند جبينه على جبينها.. وهو يقول
خالد:كنت فاكر طعمهم زي العسل.. طلعو احلى من العسل بكثير
لكنه صعق عندما رأى دموعها... ابتعد عنها بسرعه وقال.
يلومها
خالد:ياااااه. للدرجه دي مش طايقه لمستي ياصفيه....
صفيه:خالد أنا.
خالد:اطلعي برا
لتتسمر هي في مكانها
ليصرخ بها.. بصوت عالي ويقول
خالد:اطلعي براااا
خرجت... مسرعه... وعينها تفيض. بدموع... حتى.. هو. جلس على السرير.. وبدأت دموعه... تنزل من دون أراده
مر على هذا الموقف اسبوعين... لم ترى فيهم خالد...لم يجب على اتصالها.. .. منذ.. ان تركها.. في مطار القاهرة وقال لها خذي وقتك ياصفيه... كانت تلك الكلمه الوحيده التي تفوه بها...
كم تشتاق له.. ولوجوده... حياتها ينقصها الكثير.. أصبحت حياه رماديه من غير الوان... نعم.. تشتاق له لن تنكر ذلك لم تكن تعلم أن. له دور كبير في حياتها...
كان عليها اليوم ان تذهب إلى المستشفى فلميس قد ولدت.. صبي
أرادت انت تذهب لتبارك لبدر ولها..
وجدت بدر الذي يستند على عكاز..
صفيه:الف مبروك ياحبيبي يتربى في عزك.. الف مبروك يالميس.
ليقولا بصوت واحد
الله يبارك فيكي ياخالتي
لتنظر لسعاد التي كانت تحمل الصغير.. وتكاد تطير من فرط سعادتها
صفيه:الف مبروك ياسعاد
سعاد:الله يباركلك ياحبيبتي....و تعطيها سعاد الصغير.....حملته صفيه برفق
لتقول لها.. سعاد عقبالك يارب ياصفيه
رغم جمال هذا الدعاء...لكنه اعترصر قلبها.. نظرت إلى الصغير... وقالت في نفسها.. ياترى هل ستحظى في يوم على هذه الفرصه... هل ستكون اما يوما ما... وعلى ذكر هذا السؤال تذكرت. رفيقها الغائب.... وشردت
لتنتبه سعاد لشرودها..
سعاد:صفيه... اي رايك. نسمي الواد أي
صفيه:بعد ان عادت من شرودها.
ابوه وامه همه الي يسموه ياسعاد
سعاد:وماله لو انا اخترت الاسم انا عاجبني اسميه سالم على اسم ابويه
صفيه:سيبي امه وابوه همه يسموه همه أحق بالاختيار
سعاد:وايه يعني لو سميته أنا
لينظر إليها سراج بنظرات... محذره
أنهى بدر هذا الحوار حينما قال
بدر:انا خلاص سميته سراج يا ماما
كم اسعد سراج... هذا الفعل من ابنه عندما اطلق على صغيره اسمه
سراج.:ربنا يخلهولك يابني..
بدر: ويخليك.لينا يا بابا. .
انتبه الجميع.... إلى وضع.. صفيه.. التي كان يبدو الحزن عليها...تشرد بين الحين والاخر
لتقول سعاد:صفيه... انا حاسه اني عندي صداع يمكن عشان مشربتش قهوه النهارده...
لتأخذها إلى كافتريا.. المشفى... لتقول لها
سعاد:مالك ياصفيه
صفيه:مالي ياسعادة. انا الحمد الله كويسه
سعاد:عليا يابت ابويا... دا انا عرفاكي
انت متخانقه مع خالد
صفيه:في بينا خلاف
سعاد:.لسه تايهه ياصفيه.... ومش عارفه عاوزه اي يابت سالم
صفيه:مش هكذب.. ايوه لسه تايهه
سعاد:كذابه يابنت ابويا.. عارفه انت عاوزه اي بس مش راضيه تعترفي..
صفيه:يعني ايه؟
سعاد:يعني بتحبي خالد بس مش راضيه تعترفي
الحزن الي باين في عنيكي... وشرودك.... كانك مضيعه. قلبك ياصفيه ومش لاقياه... انا عشت الحب و افهم.. الي انت فيه حب يابنت ابويا
وكأن سعاد صدمتها... هل ياترى ماتقوله صحيح.. هل هي حقا تحبه ولاترى هذه الحقيقه
*******************************************
عادت.. تزاول عملها.... بين الجامعه واروقت المحاكم... كانت عينيها تبحث عنه في كل مكان... في المحكمه في بنايه النيابه.. لكن من دون جدوى كأنه.. يتعمد ان يبتعد.. عنها.. هل يعاقبها بهذا البعد.. ام يعطيها وقت للتفكير كما قال لها
لكن مالم تكن تعلمه انه يراقبها من بعيد.. دون أن اتعلم... ياإلهي كم اشتاق لها... يود لو يركض إليها ويا أخذها بين احضانه لكنه يجب أن ينتظر. ان تتخذ هي هذه الخطوه يجب أن تعرف ماتريد
*******************************************
ومر...اسبوعين اخرين.... من دون وجود خالد معها... وهاهي تعود للنجع وحدها.. من دون خالد
علم جدها منذ بدايه لقائه.. بها انها ليست بخير
حل المساء على النجع... كانت تجلس في مكانها المفضل... تحاور نفسها.... زعلك طول ياخالد... طلعت قاسي.. قدرت تبعد عني شهر.. ليه كده ياخالد هانت عليك صفيه تبعد عنها الوقت دا كله... مكنتش اعرف ياخالد انك غالي عليا للدرجه. دا...
دا أنا بتخنق ياخالد من غيرك... حاسه الدنيا من غير طعم... باهته..من غير روح
كانت تحاور نفسها عندما جلس الجد.. بجانبها وقال لها...
حامد:وبعدهالك يابت سالم. هتفضلي على الحال دا كثير
صفيه:حال اي ياجدي
حامد:حالت.. التوهه الي انت فيها
عايشه بدنيا غير الدنيا... لما انت بتحبيه أكده ماتجوليله.. ده بيم*وت في تراب رجليكي.. ليه. حارمه نفسك وحرماه من السعاده يابتي
صفيه:مش لما يرجع
حامد:هيريجع لو عرف انك بتحبيه وريداه... والا انت مش رايداه
لتقول بسرعه.. ومن دون ادراك
صفيه..:لا رايداه
لتنبه.. هي لما قالته لتقول
صفيه:اقصد.. اقصد...
حامد:ربنا يسعدكم يابتي
*****************************************''
اما على الجانب الاخر وفي جناح معتز وجميله كانت ممسكه الهاتف.
جميله:ايوه ياحبيبي احنا الحمد الله وانت ازيك.. صوتك تعبان.
خالد:تعبان أوي .. العيشه من غير صفيه صعبه أوي
جميله:طب يابني مارتجع وتواجهها
خالد:ما اقدرش لازم اديها وقت تفكر فيه
جميله:والله انتو الاثنين اعند من بعض بتحبو بعض وكل واحد.. فيكم مش راضي يتحرك.
خالد:جميله... هي.... هي.. صفيه كويسه
جميله:مش بقولك مجانين. صفيه
تعبانه زي ما انت تعبان
لينتفض قلبه معلنا ثورته عليه ف
٣٠ يوما... التي عاشها من دونهاكانت
أسوء ايام حياته
وما كان وضعها با افضل من وضعه
وبعد اعترافها امام جدها بأنها تريده
هل كشفتها مشاعرها.. هل تريده.
بل هل تحبه..
***************************************
حل صباح يوم جديد... كانت جميله
تتناول فطورها مع معتز... عندما احس.. بشرودها فجأه... قرص خدها وسألها مستفسر
معتز:مالك ياجمري. سرحانه في ايه
ابتسمت جميله على فعلته وقالت
جميله:صعبان عليا صفيه وخالد.. ياحبيبي
معتز:همه زعلانين من بعض انا حسيت بكده اول مره صفيه تاجي النجع... من غير خالد... وكمان مش على طبيعتها
جميله:مختلفين يامعتز وكل واحد فيهم. مش راضي ياخذ خطوه
معتز:يعني كيف مش فاهم؟
جميله:شوف ياحبيبي
معتز:عيون حبيبك.
لتبتسم هي... وتحمر خجلا... من وصفه.
معتز:ههههه. انت لسه بتتكسفي..
طب كملي ياروحي
جميله:خالد عاوز صفيه.. تاخذ خطوه في حكايتهم.. او حتى تحددمشاعرها ناحيته..... وصفيه عامله زي التايهه ومش عارفه تحدد مشاعرها
معتز:بس خالد عنده حج... صفيه لازم تاخذ خطوه...وتحدد مشاعرها
هو انت ماتجدريش تاثري عليها ياجميله
جميله:ماجدرش اضغط عليها ياحبيبي انا اتكلمت معاها بس
انت عارف صفيه دماغها ناشفه وكمان خالد اخويا... بس مش هاجدر انحاز ليه... مش عارفه.. صفيه خايفه من فارج العمر والا خايفه تحددمشاعرها
بس تعرف يامعتز.. انا حاسه ان صفيه بتحبه. مهاما أنكرت دا
معتز:فعلا... الحزن الي باين في عنيها يدل على أن.. غيابه فارج معاها.. وهو لو مش مهم عندها مكانش غيابه أثر عليها بشكل ده
ليقترب منها ويقبل.. خدها.. ويقول طب مايجيب لها ورد و شوكلاته.. يمكن ترضى وتحن... دا مفعوله اكيد وسره باتع.... ههههههه
لتضحك جميله.. على كلامه أيضا
عادت إلى القاهره... وبعد اسبوع تفاجئت.. بمعتز.. في مكتبها.
صفيه:معتز!!
معتز:صفيه
وقفت صفيه.. متعجبه من وجوده.. في القاهره
صفيه:خير يا معتز فيه ايه؟
معتز:الحقيني يا صفيه خالد عمل حادثه.