رواية آخر نفس صبر الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حنين عادل

رواية آخر نفس صبر الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حنين عادل


ليالي وقعت علي الأرض وقالت بدموع : 

الحقني يا عبده ...عاوزين يموتوني سرقوا شبكتي وعاوزين يموتوني 


كان باب اوضة ميادة اللي قاعدة فيها كوثر مفتوح قعدت تقول كلام مش مفهوم ..


مي : يابا ......


صوت قلم نزل علي وشها وقال بغضب:

انتم عاملين عليها حزب ...انتم كلكم عليها ولا ايه!


ميادة بدموع وهي ماسكة اختها : ليه كده يابا ده انت عمرك ما ضربتنا!


مسكت مي وشها بـ صدمة والدموع مالية عينيها وقالت بانفعال : بتضربني يابا ...بتضربني عشان دي ؟


رد عبد الحميد بغضب : دي مراتي ...مسؤولة مني مش ملطشة ليكم انتي وأخواتك !


كوثر كانت منهارة بتطلع صوت مش مفهوم بتحاول تتحرك بنص جسمها بس جسمها تقيل مش مساعدها الدموع كانت بتنزل من عينيها وقالت في نفسها: عاوز تبعد كل ولادي عني يا عبد الحميد مش مكفيك اللي حصل لي !

عاوز تكسر نفسي ونفس عيالي .


وقفت ليالي ورا عبد الحميد بخوف وقالت بخبث: 

خلاص يا عبده مش مهم شبكتي اللي اختفت هي في الاول والاخر فلوسك يا خويا ...فلوس ابوها 

أنا مسامحه ...


مي بغضب: أنا مش حرامية أنا ماخدتش منك شبكة ولا نيلة أنا مش محتاجة عشان أسرق .


ميادة: ولا انا خدت منك حاجة ولا بحب الدهب من أصله .


ليالي بدموع وهي خايفة رفعت أيدها وحركتها : 

خلاص خلاص مش مهم ...أنا مصدقاكم بس ما تضربونيش سيبوني اعيش في سلام  !


بص لها عبد الحميد وهو متأثر  ورجع بص لـ مي وميادة :

وروني شنطكم حالا ولو لقيت دهبها عند حد فيكم 

هيكون في كلام تاني !


ردت مي بنبرة مليانة بالقهر : وماله يابا فتشنا ... كل الذل والإهانة ده بيحصل لنا في بيتك ...


ميادة بدموع: عمري ما توقعت انك ممكن تعمل معانا كده يابا 


تجاهل كلامهم وبص في الأرض ..


دخلت مي وميادة جابوا شنطهم وهما عيونهم مليانة دموع وبيبصوا علي كوثر اللي كانت بتعيط بصوت عالي وبتشاور لهم 


خدوا الشنط وطلعوا مدوا ايدهم بيها...


عبد الحميد مسك شنطة ميادة وقلب فيها مالقاش فيها حاجة حدفها علي الأرض 


وشد شنطة مي من أيدها وقلب فيها وفجأة طلعهم من شنطتها وهو بيقول بغضب :

ودول ايه يا ست مي ... بتسرقيني في بيتي 

ايدك بقت طويلة من امتي ؟


بصت له مي بصدمة وميادة كانت مبرقة وبتبص عليهم بصدمة ...


مي بتوتر : والله ماعرف عنهم حاجة ولا اعرف دخلوا شنطتي ازاي ..


ميادة : أنت عارف مي يابا ومربيها كويس ...


قاطعها ابوها بغضب: شكلي ماعرفتش اربي حد فيكم 


بصت مي علي ليالي اللي غمزت لها وهي ورا عبد الحميد بابتسامة وتحدي ...


رفعت أيدها وشاورت علي ليالي : 

هي اللي حطتهم لي في الشنطة ...


اتعصب عبد الحميد: انت لسه ليكي عين تتكلمي كمان ..


قاطعته مي بغضب : يابا انت عقلك كبير ...دي حية براسين دي بتبعدنا عنك واحد واحد بتفرق شملنا.......


قاطعها بغضب: مش عاوز اسمع كلمة يا خسارة تربيتي فيكم أنا ماعدتش طايق حد فيكم ..أنا ماعملتش حاجة غلط أنا اتجوزت علي سُنة الله ورسوله 

عاوز اعيش لي يومين عدلين 

هتعملولي حرب ..

انا جبت اخري لا تقعدوا باحترامكم وتشيلوا جزمتها علي راسكم يا تروحوا في أي داهية..


بصت له بصدمة ودموعها خانتها ونزلت علي وشها: للدرجة دي يابا ....بتطرد بنتك اللي كنت بتقول لها انها اكتر واحدة شكلك وبتعزها اكتر من اي حد في عيالك دي معزتي في قلبك !


لف ضهره ليها وهو بيتنهد وكأنه بدأ يستوعب قسوة كلامه وقلبه حن عليها...


لف بص لـ عيونها لثواني ..


نفس العيون اللي كانت بتجري عليه وهو راجع من الشغل عشان تحضنه.


ونفس البنت  الصغيرة اللي كانت بتستخبى وراه كل ما حد يزعق لها وبتستقوي بيه  


ميادة كانت واقفة بتعيط: جه اليوم اللي بقينا فيه  مالناش مكان في بيت ابونا ..


بلع ريقه بصعوبة وهو شايف دموعها وبص لها بندم وقرب منها خطوات 


وقفه صرخات ليالي فجأة : الحقني يا عبد الحميد بطني .

بطني ...


جري ناحيتها بخوف وفي ثواني وقعت مغمي عليها بين ايديه 


شالها بقلق وحطها علي السرير وجاب برفان وحاول يفوقها ..


فتحت عينيها وقالت بدموع : اطلب لي دكتور بسرعة بطني بتوجعني اوي يا عبده 


عبد الحميد بقلق: ليه من ايه ؟


اتفتحت في العياط وقالت من بين شهقاتها: 

لسه عارفه اني حامل وكنت عاوزه افاجئك بس ولادك ضربوني زي ما أنت شوفت..يمكن سمعوني وانا بتكلم في التليفون أما بتاعت التحليل قالت لي وقالوا دي فرصة ينتقموا مني ....


مسكت ايده : أنا خايفة اكون سقطت يا عبده 


بص علي بطنها وبرق بخوف : في...في دم ...


انهارت في العياط: وديني مستشفي يا عبده بسرعة...


شالها بسرعة علي ايده وخرج وهو بيبُص لهم بغضب: هايلين اوي ...عملتوا ده كله عشان تسقطوها يا ولاد الكلب ..


بص لـ مي بغضب : اجي مالقكيش في البيت عشان لو سقطت هاخد روحك قصاده 


مشي وسابهم قعدت مي علي الأرض وهي ماسكة قلبها ودموعها بتنزل في صمت : قلبي موجوع اوي يا ميادة ...ابويا يعمل فيا كده بسبب الحرباية دي 


طبطبت عليها ميادة بدموع: دي سحراله ...ده بقي بيكرهنا ...


مي : احساس القهر ده وحش اوي ...أنا مقهورة ومش مصدقة معقولة ابويا اللي ما عنديش اغلي منه يطردني من بيته ويصدق عليا المغرز اللي الحرباية نصبتهولي....


طب هطمن علي امي ازاي ....هطمن عليكي ازاي ؟

هتعيشي معاها ازاي لوحدك انتي وامك 

هتذل فيكم !

اه يابا ...اه ....


قامت دخلت لـ كوثر اللي بتعيط حضنتها وباست ايدها 


وقامت تمشي مسكتها كوثر بايديها السليمة وهي بتقول : تتتتتتت...تتتتت...تم.شيش


مي مسحت دموعها: هجيلك ياما ....هجيلك ما تخافيش ...


باست ايدها وقامت خدت شنطتها وطلعت علي الباب وهي بتقول: خلي بالك من امك يا ميادة ومالكيش دعوة بالحية دي ...


هزت ميادة راسها وهي بتعيط ...


طلعت مي وهي بتبُص علي البيت وبتحاول تمسك دموعها وهي بتقول : 

كان يا مكان الحب مالي بيتنا 

ومدفينا الحنان ...مدفينا الحنان 

زارنا الزمان سرق منا فرحتنا والراحة والأمان ...

بتوجع اوي ..

*________________________*

وفي المستشفي ...


خرج الدكتور من الأوضة وقال :

للأسف المدام فقدت الجنين ..

هي وقعت ازاي ؟


اتنهد عبد الحميد بحزن : وقعت ...من علي السلم ...الله جاب الله خد الله عليه العوض 


هز الدكتور رأسه : ربنا يعوضكم بالخير...


دخل عبد الحميد لـ ليالي والحزن باين علي وشه 

قعد جنبها علي السرير ..


بصت له وهي بتعيط : ابني راح يا عبده ..ده أنا حتي مالحقتش افرح بيه !


مسك ايدها : ما تزعليش انتي لسه صغيرة وبكره نجيب غيره ..


ليالي بدموع  : ولادك موتوا اخوهم ولا اختهم قبل ما تشوف الدنيا يا عبده ..

قبل ما الحق افرح بيه حتي ..


بص حواليه وهو بيكتم بوقها: بس مش عاوز اي حد يعرف عن الموضوع ده عشان ماندخلش في سين وجيم دول ولادي برده  ..

أنا جبت لك حقك تالت ومتلت 


شال  ايده من علي بوقها وهو بيتنهد : 

وبعدين ده نصيبه يا ليالي ..نصيبه .


بعدت وشها عنه وبصت علي الحيطة وهي بتتنهد وبتقول في نفسها : سامحني يا بني ...ضحيت بيك بس انا بكره ابوك ومش عاوزة حاجة تربطني بيه ...

سامحني ..

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

دخلت مي البيت ..


قابلت حماتها : مالك ...


ابتسمت مي : كويسة...


طلعت سحر من وراها وبطنها بدأت تبان : 

هيكون مالها يعني ...

كويسة صحتها زي البومب وجوزها فارش لها الأرض ورد 


مي خمست في وشها: يا ساتر يا رب أعوذ بالله السميع العليم من شياطين الانس والجن 

قل اعوذ برب الفلق...خفي عينك عني الله يهديكي مش ناقصة 


طلعت وسابتها وسحر بتبُص عليها بقرف...


بصت لها حنان : خلي بالك من حملك وشيليها من رأسك .


سحر بغضب : من يوم ما شرفت وأحمد مش بيعبرني ولا بيبُص في وشي حتي ولا عاد بيهوب جوه شقتك ..


حنان بهدوء: قولتلك اصبري أما تولدي ...اهدي بقا علي نفسك شوية بطلي حرق دم  عشان الواد يجي بخير ..


سحر بانفعال : هطق ...هموت كنت متخيلة أنه لما يعرف اني حامل معاملته هتتغير معايا وهيشيلني من علي الأرض شيل ..

انما هو ماعدش طايقني 


حنان مسكت دماغها : مش ليل ونهار في نفس السيرة انا تعبت .


دخلت وسابتها واقفة علي الباب ...


سحر بغضب: لا الموضوع ماعدش يتسكت عليه أنا صبري نفذ 


بصت علي السلم اللي بيطلع لـ شقة مي : 

يانا يا هي في البيت ده!

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

فتحت مي شقتها ودخلت ...


قعدت علي الكنبة وهي بتحدف الشنطة ...


طلع احمد من الأوضة وهو مبتسم : 

وحشتيني ...


اتنهدت : شيخ احمد ..


قعد جنبها وهو مستغرب : مالك ...مش بتقولي لي شيخ احمد دي غير أما بتكوني متضايقة ..


ابتسمت: متضايقة اوي ...


احمد : وانا كالعادة ...سامعك قولي لي كل اللي مضايقك 


الدموع ملت عيونها ..خدت نفس طويل وهي بتبُص له : أنا كل حاجة ...عايرت بيها رُق....


سكتت ثواني : 

كل حاجة عايرت بيها شخص ما ...اتردت لي ..

فعلا ..

من عاب ابتُلي !


احمد : مش فاهم وانتي من امتي بتعايري حد انتي احسن وانضف حد قابلته في حياتي 


ضحكت بسخرية : عيون المُحب يا سيدي!


ضغطت علي أيدها : أنا ذات نفسي كنت مستغربة نفسي واحدة مش بتسيب فرض ...بتتسابق في الحفظ ...بتقرأ ورد يومي ..

بتاخد دروس دين وفقه !

ابقي كده ازاي ...اعاير حد بحاجة مش في ايده 

اعاير حد بنعمة ربنا أنعم بيها عليا وهو لأ ...

انا كنت وحشة كده ازاي ..أنا أذنبت ذنب كبير ..في حق شخص ..اذيته نفسيًا وظلمته ظلم بين ...


احمد : أنا مش فاهم حاجة!

بس اللي شايفه دلوقتي انك ندمانة وعارفة غلطتك وعارفه انك اذنبتي والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ..

بس ده لاينفي حقوق العباد ..اطلبي منه يسامحك وصلحي غلطتك 


بصت له مي وسكتت ثواني : 

وتفتكر هتسامحني ؟


ابتسم احمد : بإذن الله هتسامحك بس هوني عن نفسك 


خدها في حضنه وهي بتتنهد وبتقول في نفسها: 

عايرتها بشقتي وقايمتي وكل ده كان هيروح في لحظة ويتلم كراكيب في عربية ربع نقل 

وعايرتها بأهلي ...وأبويا صدق عليا اني حرامية وطردني وظلمني !


الظُلم وحش ...وحش اوي 

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند رُقية..


كانت قاعدة علي الأرض حاطة في ايدها عروسة قماش بنت والايد التانية عريس ولد ..


البنت والولد كانوا بيجروا خبطوا في بعض ...


اتكلمت بصوت تخين : انتي مش تشوفي قدامك انتي اسمك ايه 


اتكلمت بصوت رفيع : أنا اسمي لميس


رفعت لوكا ايدها تشاور علي العريس : بابا ...


ضحكت رُقية وهي بتبُص عليه : ده انتي شايفاه بابا ...


بصت له رُقية بتركيز وبعدين بصت لـ لوكا : لا حرام مافيش مقارنة الصراحة ابوكي أحلي ...


طب الحمد لله ....


بصت وراها بسرعة كان مروان واقف وراكن علي الباب وهو مبتسم ..


وقفت بتوتر وهي بتقلع العرايس من ايدها: 

اس..استاذ مروان انت هنا ..


دخل ..فجرت عليه ملك حضنته بص لها وهو مبتسم  وبيشاور للعريس اللي واقع علي الأرض : 

بقي شايفه ده أنا !


بص لـ رقية الواقفة متوترة : بس كويس ماما رُقية شايفة اني أحلي منه !


جت تتكلم حركت بوقها وسكتت تاني ...


نزلت روكا وطلعت بره الأوضة ووراها كوكو..


قرب منها خطوات ورُقية كانت بترجع لورا بخوف ..


مروان : مالك بتخافي مني ليه ؟


بلعت ريقها : مش ...مش بخاف 


حاولت تجري تطلع بره الأوضة وهي متوترة فمسك ايدها ..


شدت ايدها منه بسرعة ومشت بسرعة ..


وقف يبُص علي خطواتها السريعة وهي طالعة خبطت في الباب وبعدين كملت بسرعة ...


ضحك علي توترها ...دخلت سلوي وهي متعصبة: 

انت مش وراك شغل اليومين دول يا واد ولا ايه هتفضل قاعد في البيت ليل ونهار ناطط لـ رُقية ولا ايه !


مروان رفع حاجبه : ناطط لمين ده أنا بشوف بنتي !


سلوي ضيقت عينيها: بنتك برده ..ولا ..رُقية مش بتاعت الكلام الفاضي اللي في دماغك ده 

رُقية بت دوغري جدعة ب100 راجل وان.....


قاطعها بسرعة: ايه انا عملت ايه لـ كل ده 


سلوي : شايفاك مش مظبوط كده ومش عاجبني !


ابتسم وهو بيمسك ايدها يبوسها: 

ما تقلقيش يا ماما انا مافيش في نيتي أي شر ليها صدقيني !


سلوي بصت له ثواني : علي العموم الجلسة بعد كام يوم تتطلق وهجوزها لـ سعيد هيسعدها ويعوضها عن اللي شافته 


ملامح وشه اتغيرت ..


سلوي بصت له : في حاجة ولا ايه عندك عريس احسن ليها ؟


رفع شعره لـ فوق : ما احنا قولنا نصبر شوية لما تلاقي ناني كويسة للبنت...مستعجلة ليه 


سلوي: هوفق راسين في الحلال واخد ثواب ..


مروان : يوووه 


سابها وخرج وهو باين عليه أنه متعصب وهي بتكتم ضحكتها : ياخويا اتنحرر بقا ...ده انت تقيل ...زي ابوك اللي يرحمه

وحشتني يا حاج ووحشتني ايامك ولياليك اححح


وقفت رُقية تشرب من ازازة ماية وهي متوترة : 

كان لازم انسحب من لساني يعني اهو سمعني

دلوقتي بيقول عليا ايه ...

أنا من هنا ورايح هجتنبه مش هخليه يشوف وشي 


حطت ايدها علي وشها تخبيه:

هو انا عاد عندي وش أقابله بيه اصلا ..

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

دخل رضا البيت ..


كانت ميادة قاعدة بتعيط وجمبها كوثر عيونها مورمة من كتر العياط ...


رضا بقلق: في ايه ...ومي فين ؟


ميادة  : ابوك طردها يا رضا ..الحرباية مراته لبستها في سرقة دهبها حطته في شنطتها ...


رضا : ازاي يعني؟


حكت ميادة لـ رضا اللي حصل بالتفصيل وهي بتعيط ...


ميادة : أنا بقيت خايفة اوي من ابوك ..ومنها أنا اللي عليا الدور ..بس ان طردني هروح فين يا رضا أنا ماعنديش مكان اروح له 


رضا بغضب : كده كتير اوي ...هو ابوكي لسه هيعمل ايه اكتر من كده ..


دخل ابوه في نفس الوقت وهو ساند ليالي : 

جايب في سيرتي ليه يا رضا ..

مش كفاية اللي اخواتك عملوه 

اهي سقطت ..


بص له باستغراب : سقطت ايه؟


عبد الحميد بغضب: كانت حامل اخواتك سمعوها وهي بتجيب نتيجة التحاليل وضربوها لحد ما سقطت ...


ميادة : ما حصلش والله ما كنا نعرف ...


عبد الحميد بص لها بقرف: مش عاوز اسمع صوت من حد فيكم أنا تعبان وعاوز ارتاح !


دخل وهو ساند ليالي لأوضتهم ورزع الباب بغضب ...


ميادة : شوفت يا رضا ...عملتها علي مقاسنا بالظبط ربنا يستر من الايام الجاية ..


بص رضا لـ كوثر اللي بتعيط طبطب عليها : 

أنا موجود ياما ..مش هسيبك تتزلي لحد ابدا..

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

كانت رُقية بتجري ورا كوكو ونازلة علي السلم شافت مروان داخل من باب الفيلا 


استخبت بسرعة ورا السلم وهي مخبية وشها ومتوترة ...


حد خبط علي دراعها فقالت بصوت واطي  : بس يا كوكو ما تعمليش صوت أما يطلع نكمل لعب ..


خبط للمرة التانية : يووووه يا كوكو 


شالت ايدها من علي وشها لقته قاعد علي الأرض جنبها وهو مبتسم ..


صرخت .....وحاولت تقف بسرعة اتخبطت في السلم ...مسكت دماغها وهي دايخة وقعت علي ايده وهي بتحاول تفتح عينها ودماغها بتلف ولفه أيدها حوالين رقبته ..


قعدت تبُص له ثواني وهي بتضم شفايفها زي الطفل الصغير لما يجي يعيط 


شدت ايدها وقامت بسرعة وهي موطية وماسكة دماغها وبتدروخ وطلعت علي السلم وهو لسه قاعد مكانه مبتسم ..


دخلت الأوضة وهي حاطة أيدها علي وشها وسابت جسمها يقع علي السرير : 

عاااا ...منظري شكلي ..اااااه .

اوريه وشي ازاي ...كان لازم أفكاري العبيطة دي بستخبي منه زي الهبلة تحت السلم وبقع عليه كمان ...ااااع .

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وفي صباح يوم جديد ....


كانت رُقية قاعدة علي المرجيحة شاردة قعد جنبها وهي مش حاسة بيه ...


بتلف دماغها وبتبُص عليه قامت بسرعة من علي المرجيحة..


رُقية بتوتر : في حاجة يا أستاذ مروان !


ابتسم : كنت جاي أسألك بس ..دماغك عاملة ايه دلوقتي 


رُقية: كويسة ...بس استأذنك في حاجة بس ..ارجوك ما تفاجئنيش كتير كده صحتي مش بتستحمل المفاجآت دي ..


ضحك وقام : صحيح ...أنا هاجي معاكي الجلسة !


بصت له باستغراب: جلسة ايه..

جلسة الخلع اللي في المحكمة لا لأ شكرا ....


مشي وسابها وهي بتاخد نفس طويل :

الحمد لله ...مش ناقصاك أنا متوترة جاهزة

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

كان مروان واقف قدام المراية بيسرح شعره وهو مبتسم ...


ضحكت أمه: هي الجلسة النهاردة 


هز رأسه وهو مبتسم: ايوه ..هاخد المحامي واروح استناها في المحكمة ..


باس ايد أمه ونزل وهو بيتنهد براحة ...


بصت عليه من الشباك وهي بتضحك : ربنا ينولك مرادك يا بني 

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

كان رضا نايم ورأسه علي رجل كوثر وباين علي ملامحه الحزن: 

جلسة الخلع النهاردة ياما ...

ادعيلي ...بحبها ياما وعاوز اعوضها  

ادعيلي تديني فرصة مش عاوز اموت وحيد ياما 


مشت أيدها علي شعره وكأنها بتطمنه ...


وميادة واقفة في المطبخ بتعيط : 

هتشغلني خدامة عند مراتك يابا

الوقتي بطبخ لها غضب عني وههتم بيها لحد ما تبقي كويسة وبكره هاتخليني أمسح لها جزمتها 

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند رُقية...


سلوي طبطبت عليها : ما تخافيش الخلع سهل قولي لـ القاضي اخاف الا أقيم حدود الله ٦٤ حصان علي عصفور برئ هل يختلط الزيت بالماء 


ضحكت رُقية : أنا في ولا ايه والله انتي عسل 


حضنتها سلوي : أنا جمبك ..مش هسمح انك تعملي حاجة غصب عنك أو ترجعي للظلم ده تاني ..


بعدت عنها : العربية بره مستنياكي بالسواق وهتستناكي بره المحكمة لما تخلصي وتجيبك 


هزت راسها وباست البنات ومشت وهي بتعدل في طرحتها وماسكة ايد شنطتها بالجامد ...


كان في عربية سودة واقفة قدام الباب ...


فتحت الباب وقعدت وفجأة الباب اتفتح ومروان قعد جنبها بصت له بصدمة........يتبع 


                الفصل الرابع والعشرون من هنا 

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة