رواية عزبة شيماء الفصل الاربعون 40 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الاربعون 40 بقلم محمد طه


_شيماء بهدوء وبرود..أوعدك، إنك لو وقفتني قدام حبل المشنقه، أنا اللي هغنيلها بنفسي،أنا صوتي حلو عالفكره وبعرف أمسل 


_العقيد مدحت بهدوء..هنكتشفك، وهنخليكي تطلعي كل المواهب اللي عندك 


_شيماء بهدوء ومكر..آه والنبي نفسي آخد فرصه، أصل أنا زهقت أوي من دور الكومبارس 


_العقيد مدحت بعدم فهم..مش فاهم، تقصدي إيه 


_شيماء بغضب..لما نتقابل عند حبل المشنقه هبقي أقولك، أصل دا سر خطير ومينفعش يتقال ف التلفون، وبعدين أنا مش عارفه ليه حاسه إنك بتمط ف المكالمه، هوا أنته جاي ف الطريق، ولا باعتلي حد كده ف الخباثه،(والعقيد مدحت ما يردش لأنها كشفت لعبته وشيماء تكمل بكل هدوء) عالعموم أنا هطمنك، اللي هييجي سواء أنته أو غيرك مش هيلاقيني، ولا هيلاقي الأسره الكريمه، لأني هستضيفهم عندي، ولو حاولت تضايقني، هخلصلك عليهم واحد ورا التاني بالبطئ، 

(وتعلي صوتها بغضب)، والشاب اللي عندك يمشي حالا، (وبعدين تقفل السكه ف وشه وترمي التلفون من العربيه،وتطلع تلفونها وتتصل برضا)


_شيماء..أيوه يا رضا،سونيا وصلت عندك 


_رضا..لأ لسه ما وصلتش، بس زمانها على وصول، هقفل معاكي وهكلمها استعجلها 


_شيماء بهدوء..تقفلي معايا وتكلميها ترجع على المكان اللي كانت فيه، وأنا هسبقها على هناك، 

(وتقفل السكه وتكلم آيه بكل هدوء)


_شيماء بهدوء..أطمني، أنا مش عيزاكي تخافي، 

وف نفس الوقت عيزاكي تفضلي خايفه، تعمليها بقي إزاي معرفش، بس دا متوقف على جوزك، أدعي إن جوزك ما يجبرنيش إني أذيكي إنتي وولادك، 

أنا عارفه إن إنتي دخلتي جوه الحكايه غصب عنك ومش بإرادتك، 

وإلا كان زمانك دلوقتي تحت الأرض مع ناس تانيه،

كل اللي أنا طلباه منك إنك تكوني هاديه وتسمعي الكلام، وتدعي إن جوزك ما يتهورش ويمسك العقل وما يسوقنيش على أذيتكم


_آيه بخوف وهيا واخده ولادها ف حضنها..كل اللي هتقوليلي عليه هنفذه، بس أبوس إيدك ما تأذيش ولادي 


_شيماء بهدوء وبرود..لأ ما هوا كده كده اللي أنا هقول عليه هيتنفذ سواء برضاكي أو غصب عنك، 

هيا المشكله ف جوزك، حضره الظابط، لو ما سمعش الكلام، أنا لا هشوفك ولا هشوف ولادك


__(عند العقيد مدحت)__ 


(الأمين فاروق بعد ما أخد قوه وراح للعنوان اللي فيه أسرة العقيد مدحت وملقيش حد هناك، رجع للعقيد مدحت)


_الأمين فاروق..ما لقيناش حد يا أفندم


_العقيد مدحت بهدوء وغضب..فك الواد دا وسيبه يمشي 


(وراح الأمين فاروق فك الشاب وخلاه يمشي) 


_الأمين فاروق بعدم فهم..ليه يا أفندم خليتني افكه ونسيبه يمشي، مدام حضرتك وأولادك ف خطر، والواد دا لو كنا قرصنا عليه شويه كان هيعترف بكل حاجه 


_العقيد مدحت بهدوء..إن شاءالله مراتي وأولادي مش هيحصلهم حاجه،خلاص اللعب بقي عالمكشوف، وهيا قدرت تسبقنا كلنا، ومسكت دراعي وقدرت تلويه، روح أنته يا فاروق شوف شغلك ولو أحتجتلك هكلمك، 

(وبعد ما الأمين فاروق يمشي، العقيد مدحت يطلع تلفونه ويتصل برئيسه المباشر لما كان ف الخدمه) 


_العقيد مدحت بهدوء..أيوه يا أفندم، أنا عايز حضرتك ف خدمه شخصيه 


_الرئيس..لو ف إيدي أنا مش هتأخر عنك يا مدحت


_العقيد مدحت..أنا عايز حضرتك تفتح تحقيقات مع اللي إسمها شيماء دي،عايز....


_الرئيس يقاطعه..مدحت، ما تخليش غضبك منها يخليك تخلينا نغلط، إحنا كده كده مش هنسيبها،

وهنعمل اللي أنته كنت بتعمله وذياده، ولا أنته مش واثق فينا وف زمايلك 


_العقيد مدحت بهدوء..يا أفندم أنا واثق فيكم والله، بس إحنا دلوقتي لازم نضرب عالحديد وهوا سخن، هيا فاكره دلوقتي إنها انتصرت ومفيش حد هيقدر عليها، وكمان يا أفندم......(ويسكت)


_الرئيس..وكمان إيه يا مدحت، فيه حاجه حصلت أنا معرفهاش 


_العقيد مدحت بغضب وصوت واطي..مراتي وأولادي تحت إيديها، وكلمتني بكل بجاحه وقالتلي إنها أستضافتهم عندها


_الرئيس بهدوء بعد تفكير..إيه اللي ف دماغك وبتفكر فيه 


_العقيد مدحت بهدوء..نفتح معاها تحقيقات من جميع الجهات،أنا عايزها تتشتت وتتوتر وف الحاله دي أكيد هتغلط، وف نفس الوقت عينها هتخف من عليا، وهحاول أدخل العزبه يمكن أقدر أوصل لحاجه، 

وإن شاءالله هوصل 


__(عند شيماء)__


_شيماء بهدوء..معلش هطلب منك طلب غريب شويه (وتأمر جاسر إنو يوقف العربيه)، وقف العربيه يا جاسر وهاتلي الشنطه اللي ف شنطه العربيه، 

(وبعد ما جاسر جابلها الشنطه ولسه هيركب العربيه)، لأ ما تركبش دلوقتي، وغطيلنا العربيه عشان مش عايزين حد يشوفنا، 

(وبعد ما جاسر غطي العربيه)، أنا عيزاكي إنتي والأولاد تقلعو كل الهدوم اللي إنتو لابسينها دي، 

وأنا جيبالكم هدوم جديده، وحضرتك يا مدام هتقلعي أي خاتم أو سلسله أو حلق 


_آيه بهدوء وعدم فهم..طيب ليه دا كله 


_شيماء بهدوء..ممكن يكون ف الهدوم جهاز تتبع، 

أو ف أي حاجه إنتي لابساها، وأنا ما بحبش المفاجآت، وبحسب كل خطوه قبل ما أخطيها، 

يلا نفذي اللي قولتلك عليه وبسرعه، بدل ما أخلي جاسر ياجي ينفذ 


__(ف عزبة شيماء تحت الأرض)__ 

(عند مجدي وعادل) 


(مجدي ما بقاش عارف يتصرف إزاي ولا قادر يساعد صاحبه اللي بيضيع قدام عنيه ولا عارف مني مراته إيه اللي بيحصل معاها، وبدأ ينهار ويفقد أعصابه)


_مجدي بصوت عالي..شيماااااااااااء، مش هرحمك يا شيماء، مش هرحمك، مش هرحمك 


(ودخل عليه راجل ضخم مخيف ومد إيده من بين القفص الحديد ومسك زور مجدي وبدأ يضرب راس مجدي ف حديد القفص اللي محبوس فيه، ومجدي مش قادر يعمل مع الضخم أي حاجه لأنه متسلسل وف نفس الوقت محبوس ف قفص حديد، والراجل الضخم مسيطر عليه بكل سهوله، ومجدي بدأ يفقد قوته واتزانه ووشه كله بقي ينز،ف د،م من ضربات الضخم ليه ف حديد القفص، ووقع مجدي على الأرض وفقد الوعي)


__(عند راضي)__ 


(شيماء بعد ما سلمت آيه مرات العقيد مدحت لسونيا، وأكدت على سونيا إنها تاخد بالها منهم، راحت لراضي أخوها هيا وجاسر)


_شيماء بهدوء من قدام الأوضه اللي محبوس فيها مجدي..أفتحو الباب 


_الملثم بتردد..حضرتك الأفضل إن حضرتك اللي تفتحي الباب بنفسك 


_شيماء بغضب وهدوء..هوا أخويا حصله حاجه 


_الملثم..لأ حضرتك ما حصلوش حاجه، بس لو أنا اللي فتحت الباب، إحتمال أكيد هيقتلني 


(شيماء تشاور لجاسر إنو ياخد مفتاح الباب من الملثم وتشاور للملثم بالانصراف وجاسر يفتح الباب، ويخرج راضي بكل هدوء ويقرب من شيماء،وجاسر إيده على سلا،حه وعامل حسابه لأي شيء ممكن يحصل 


_شيماء وراضي وجه لوجه؟؟؟؟؟


تابع...



            الفصل الواحد والاربعون من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة