رواية أحببتك حتى الضياع الفصل السادس 6 بقلم أمل الهلاوى


رواية أحببتك حتى الضياع الفصل السادس 6 بقلم أمل الهلاوى


فى مكتب السيد منصور

جلست مى برازنه امام السيد منصوروهدوء شديد بادر السيد بالكلام 

-قلتى انك عاوزانى بخصوص بنتى فرح ايه اللى عندك

لم تتعجب مى من طريقة كلامه فرجال الاعمال دائما يتحدثون بطريقه عمليه

-زى ماقلت لك عم فتحى جوز خالتى وطبعا تعرف خالد ابنهاللى وصل بنتك لما عم فتحى تعب

قاطعها السيد بملل:انتى هاتحكى لى قصه هو فيه ايه

مى بخبث:فيه انى انا وخالد كنا بنحب بعض وموعودين لبعض وانا وهو زمايل فى نفس الكليه فى صيدله بس بنتك ظهرت فى النص وسابنى وراح لها وبيحبوا بعض وبيتقابلوا

نهض السيد من مقعده مطرقا مكتبه بيديه بحده قائلا:ايه يابت انتى التخاريف اللى بتقوليها دى

مى بهدوء:دى مش تخاريف دى الحقيقه وكمان راحت عندهم البيت وادى صورتهم اهى عندنا فى الكليه بنتك كانت جايه له اخر يوم امتحانات والجديد اللى ماتعرفهوش انه هايطلب ايديها منك هو وابوه قريب اوى اهدى واسمعنى انا وانت مصلحتنا واحده 

كان السيد ممسكا للهاتف يرى صور ابنته مع خالد وهو ممسكا ليدها كان لايصدق مايرى كيف حدث ذلك ومتى نظر الى مى بغضب قائلا

-ايه اللى عندك 

مى بمكر:طبعا انت فى مركز ومكانه انك استحاله تجوز بنتك لابن السواق بتاعك حتى لو كان دكتور وانا بحب خالد هو حب حياتى واحنا نفس المستوى الاجتماعى  فمن مصلحتى انه يبعد عن بنتك

السيد عاقدا يديه امامه على المكتب:وايه اللى اكدلك ان فرح لو سابته هايرجع لك

مى:لانه طمع ياباشا طمعان فى مركزك ونفوذك هو مش بيحبها على فكره انا عارفه خالد اكتر واحده 

السيد بتفكير:انا ممكن اكسر لها دماغها واجوزها اللى على مزاجى مافيش اى حاجه تجبرنى انى احط ايدى فى ايدك

ضحكت مى بسخريه قائله:تفتكر لسه حد بيعمل كده الخطه اللى فى دماغى هاتخليهم يبعدوا عن بعض لا وكمان خالد استحاله يفكر فيها تانى ويبص لفوق وبنتك هاتكون تحت طوعك

السيد:ايه اللى دماغك عرفينى ياوافق يااما لاء

سردت مى تفاصيل ماسيحدث للسيد وفى نهاية لقاء حزب الشيطان

السيد باعجاب بخطة مى:برافو عليكى عجبنى دماغك وكمان انا عندى ليكى اضافه للحوار بس هاعرفك بكره لما يتم

مى :اتفقنا ياباشا

....................................

خرج السيد من مكتبه فى اوج غضبه لم يريد ان يرى فرح الان فقرر الذهاب الى المأوى الاخر له وهو بيته الثانى نعم ياساده لقد تزوج من اخرى وانجب منها الولد الذى يريد لقد تزوج وفرح مازالت رضيعه ولديه ولد يصغر فرح بسنه واحده وتلك السفرات التى يسافرها ماهى الا  الذهاب الى بيت زوجته الثانيه فى احدى المناطق البعيده وارسل ابنه للدراسه بالخارج ليتعلم فى اعلى المستويات بينما أبى ان تدخل فرح احدى الجامعات الخاصه 

فى منزل السيد منصور الثانى

هرولت سعاد الزوجه الثانيه لفتح الباب لزوجها مستقبلة اياه بالترحاب الشديد 

-حبيبى ماقلتش يعنى انك جاى

السيد:ارجع يعنى ياسعاد هم هناك وهم هنا

سعاد :ترجع ايه ياسيد الناس نورت بيتك ومطرحك

السيد:احمد اتصل النهارده رنيت عليه ماردش

سعاد:اه رن الظهر وقال انه كان سهران بيذاكر وهينام

السيد:عشان كده ماردش ياحبيبى الله يعينه هابقى اخدك ونروح له يومين نشوفه

ارجع السيد راسه الى الوراء مستندا على المقعد مغمضا عينيه

سعاد:مالك ياسيد فيك ايه شكلك متغير

السيد وهو ينظر لها بتوتر :شوفتى اخرة خلفة البنات البت هاتفضحنى

سعاد:بعد الشر عليك من الفضيحه يااخويا حصل ايه

قص السيد لسعاد ماحدث رغم ان سعاد لم تتلقى تعليم جامعى وحاصله على تعليم متوسط الا انها تأخذ دكتوراه فى المكر والدهاء والا لما وصلت الى ماوصلت اليه فقد كانت مجرد بائعه فى احدى محلات البدل الرجاليه وهناك تعرفت على السيد منصور وعلمت ان زوجته انجبت بنت فقط ولن تستطيع الانجاب مره اخرى رسمت شباكها عليه وأوقعته فى حبها وانجبت له الولد الذى يريد

سعاد وهى تضع يدها اسفل ذقنها:البت اللى اسمها مى دى عندها حق لازم تفرق بينهم نهائى وكمان ياسيد لازم تجوز فرح 

السيد:اجوزها ايه ياسعاد دى عندها 18 سنه 

سعاد:انت مش قلت ان ايهاب ابن اخوك عينه منها والواد حلو وبيسافر كندا جوزها بعد ماتخلص سنه اولى جامعه

السيد:على فكره ياسعاد انا برضه كان ى دماغى اخطبها لايهاب بس جواز لسه بدرى

سعاد بمكر:بدرى من عمرك ياحبيبى البت عندها 18 سنه يعنى مش صغيره كبيره انت ضامن تروح الجامعه تجيبلك مين المره دى

السيد:اه والله عندك حق ماتقومى بقى حضرى لنا القعده فكى الهم اللى انا فيه ده

سعاد وهى تغمز له بطرف عينها:اوامرك ياسيد الناس

...............................

فى تلك الفتره كان السيد يتجنب فرح حتى لايفتك بها بل انه كان يقضى معظم ايامه عند سعاد متعللا بالعمل

اما فرح كانت تعيش اجمل ايام حبها مع خالد 

قرر فتحى الذهاب بمفرده الى مكتب السيد منصور ليعلم ان كان مرحب بهم فى بيته ام لا حتى يصطحب اسرته ويذهبوا لطلب يد فرح من والدها

فى مكتب السيد منصور

استئذن فتحى بالدخول الى السيد منصور واذن له السيد بالدخول فهو ينتظره 

بعد تبادل التحيات بادر فتحى بالكلام

فتحى:انا جاى ياااستاذ سيد فى موضوع شخصى 

السيد :اتكلم يافتحى انت زى اخويا

فتحى:بصراحه خالد ابنى طالب القرب منك فى فرح بنتك هو دكتور وانا ربيتهم احسن تربيه بالحلال وناوى يسافر اوروبا هو وواحد صاحبه ويبنى مستقبله

السيد:وانا هلاقى احسن من ابنك يافتحى انا عارف انك مربى عيالك كويس وعارف ان اخلاقهم عاليه ثم انا بدءت من الصفر انا هاخد رأى فرح وهاكلمك احدد ميعاد معاك تجيبهم وتيجى

فتحى بعدم تصديق:بجد يااستاذ سيد انا كنت فاكر انك هاترفض

السيد :وارفض ليه انا كمان بدءت حياتى من الصفر وكونت نفسى ثم ان ابنك دكتور ومحترم هاحتاج ايه لبنتى اكتر من كده

............................

ذهب فتحى من عند السيد منصور فرحا بما آالت اليه الامور وسعيد لاجل ولده الذى بدوره فرح كثيرا وطرب قلبه من السعاده حين أخبره والده بما حدث وهاتف فرح وأخبرها بقرار والدها وفرحت كثيرا وكانت تنتظر والدها ليذهب الى المنزل حتى تتحدث معه

أنهى السيد منصور عمله وذهب الى بيته وجد فرح فى انتظاره 

فرح:بابا حبيبى انت جيت 

السيد:اه عاوزه حاجه

فرح:مش عاوز تقولى اى حاجه

لم تتلقى فرح من والدها سوى صفعه مدويه على وجهها أدت الى جرح بجانب شفتيها ونزيف من أنفها

السيد:اه فيه ان ماعرفتش اربى يابنت*** هاتفضحينى وبتحبى ابن السواق اللى طمعان فى فلوسى

كانت فرح على الارض تبكى بحرقه من كلام والدها

فرح:خالد انسان كويس ومحترم  مش طمعان فيك ولا حاجه

انحنى السيد لمستواها وجذبها من شعرها:عرفتى ليه مابحبش خلفة البنات عشان اللى حصل ده بتحبى وتتحبى وبتتسرمحى فى الشوارع مع عيل ابن ******* ودينى لاضيعلك مستقبله وأوديه ورا الشمس لايحصل دكتور ولا سواق

فرح وهى مازالت على حالتها المزريه من البكاء:مالكش دعوه بيه حرام عليك

السيد:يبقى تنفذى اللى هاطلبه منك هاخطبك لايهاب ابن عمك

فرح برفض:لا يابابا ايهاب لاء انا هابعد عن خالد وماعدتش هافكر فى المواضيع دى بس ايهاب لاء انا مش بطيقه 

السيد وهو يجرها من يديها الى البدروم اسفل الفيلا :يبقى هاتفضلى محبوسه تحت فى البدروم لما تعقلى 

فرح وهى تحاول التملص من والدها :لاء لاء سبنى حرام عليك انا بكرهك بكرهك

كان السيد لايستمع لها فقط غضبه قد أعماه حبسها فى غرفه ليس بها سوى فراش فقط ظلت تنادى عليه ولم يستمع لها عين لها حارس لايسمح لها للخروج سوى للدخول الى المرحاض فقط وخادمه لكى تعطى لها الطعام

كان السيد ينتظر ميرفت والدة فرح حتى يخبرها بما حدث وبالطبع يلومها

دخلت ميرفت فى وقت متـأخر من الليل فقد كانت فى احدى السهرات الخاصه بعائلتها

السيد بصوت عالى:اهلا المدام شرفت وماتعرفش اخر التطوارت

ميرفت بتعجب:فيه ايه ياسيد بتتكلم كده ليه ايه اللى حصل

السيد:ماتعرفيش ياهانم طبعا ان بنتك ماشيه مع ابن السواق ومقضينها غراميات والبيه عاوز يتجوزها لا وبنتك بتدافع عنه

ميرفت:ايه التخاريف اللى بتقولها دى

قص السيد لميرفت ماحدث 

ميرفت:معقول فرح تعمل كده

السيد:ماانتى سايباها على حل شعرها 

ميرفت :طيب وهى فين

السيد:حابسها فى البدروم

شهقت ميرفت :انت بتقول ايه حابسها ازاى

السيد:هاربيها بدل تربيتك ****** لو ادخلتى فى الموضوع ده يبقى انتى اللى حكمتى بنهايتك معايا وهاعمل اللى فى دماغى وهاجوزها لايهاب برضه

ميرفت:انا طبعا مش موافقه عن اللى هى عملته بس ماينفعش تحبسها 

السيد:معنى كلامك انك موافقه على ايهاب

ميرفت:اه طبعا موافقه عليه من عيله ومحترم وعنده شركه فى كندا  بس لو ليا خاطر عندك طلعها من البدروم

السيد بحده:سيبها يومين لما تعقل توافق على ايهاب

لم تستطيع ميرفت ان تثنيه عن قراره وبقيت فرح فى تلك الغرفه المظلمه يومين كان والدها قد اخذ هاتفها ليرسل الرسائل الى خالد ويخبره انها لاتيتطيع الكلام تعللا باى عله

...............................

فى احد الايام كان خالد عائدا من عمله ووجد قوه من الامن تستوقفه اخبره الشرطى انه تحرى وأخذوه الى مخفر الشرطه اشتباه به 

دخل السيد منصور الى فرح فى غرفتها

انكمشت حين رأته

السيد:انا عاوز اوريكى منظر هايعجبك اوى

اخرج هاتفه لترى الصور كانت صور خالد وهو فى مخفر الشرطه يحاوطه افراد الامن

صرخت فرح:انت عملت فيه ايه

السيد:اعقلى وانا هاطلعه

فرح:هاعملك كل اللة انت عاوزه بس خليهم يطلعوه 

السيد:تمام هايطلع حالا

هاتف السيد الضابط ليخرج خالد وبالفعل تم خروجه بعلة انهم اخطأوا بينه وبين شخص اخر 

وافقت فرح على تنفيذ ماطلبه والدها منها

تمت قراءة فاتحة ايهاب وفرح وسطه حاله من الحزن مسيطره على فرح

هاتف السيد منصور فتحى الراوى وطلب منه ان يحضر عائلته ويأتى يوم عيد ميلاد فرح لتتم الخطبه

فرح خالد بهذا الخبر كثيرا هاتف فرح ولكن رسائل فقط كانت تأتى له من والدها بدلا عنها بحجه ان افراد عائلتها بجوارها

جاء يوم عيد الميلاد تجهزت عائلة فتحى الراوى للذهاب الى عيد الميلاد وطلب يد فرح رسميا

حينما دخلت عائلة الرواى وجدوا حفل كبير حينها وجدوا فرح فى ابهى صورها تقف على منصه ممسكه ميكروفون فى يدها وتقول

فرح:النهارده طبعا عيد ميلادى وفيه كمان حدث هايحصل النهارده وهو خطوبتى

ابتسم خالد كثيرا من كلامها كان يود ان يحتضنها امام الناس

اكملت فرح بشبه ابتسامه وهى تنظر الى خالد نظرات زائغه

فرح:خطويتى على انسان بحبه وبيحبنى وطبعا فرح السيد منصور يوم ماتيجى تتجوز هاتتجوز مين يعنى هاتتجوز مثلا ابن سواق هاتتجوز ايهاب منصور رجل الاعمال المعروف اقدم لكم ايهاب خطيبى وابن عمى


                       الفصل السابع من هنا 

             لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة