
قصة يمان وسحر الفصل التاسع عشر 19
بقلم Lehcen Tetouni
...... كان يمان يقود السيارة بسرعة جنونية اتصل بالضابط علي وأخبره عن المكان زاد يمان من سرعته ليصل إلى مكان المستودع قبل حدوث الكارثة أما في المستودع كانت جنان مربوطة وخائفة مما سيفعله عارف بها بعد كل الذي فعلته
قالت جنان وهي خائفة عارف دعنا نتكلم اسمعني
صفعها عارف قائلا أيتها الحقي.رة ماذا بقي لنتحدث عنه أدخلتك بيتي وأمنتك على ابني في المقابل أنت ماذا فعلت غدرتني وخنتني حتى أنك شوهت صورة أخي في نظر يمان وليس هذا فقط بل حاولت التفريق بين يمان وسحر وخططت لقت.لهما مع ذلك الوغد كان كل همك المال والأملاك أنت لا تستحقين الحياة أبدا
قالت جنان تبكي وتتوسل لعارف عارف أرجوك سامحني لقد أخطأت لا أريد أن أموت
قال لقد تأخرت كثيرا
أخرج عارف سلاحه ووجهه نحو رأس جنان حانت نهايتك الآن لن أدعك تؤذين عائلتي أكثر ولو كلفني هذا حياتي
في تلك الأثناء وصل يمان ودخل مسرعا للمستودع ليصرخ أب إياك
صدم عارف وقال يمان لما أتيت؟
قال يمان أبي اهدأ وأنزل سلاحك لا تلوث يديك بدمها إنها لا تستحق أن تخسر حياتك من أجلها أتريد أن تمضي بقية حياتك بالسجن
قال عارف من أجل حمايتك أنت وسحر مستعد لدخول السجن فقط لكي تكونا بخير
بدأت جنان تضحك بهستيرية وتقول أوه ما هذه المشاعر الجياشة بين الأب وابنه أهنئكما لقد أتقنتما دوركما برافو لقد تأثرت كثيرا ظننت أنني بمسلسل عاطفي
يصرخ يمان أصمتي أنت أبي لا تجعلها تستفزك هيا أنزل السلاح في تلك الأثناء سمعت أصوات سيارات الشرطة ليقول: أنظر لقد وصلت الشرطة سيعتقلونها وتبقى طول حياتها بالسجن دع العدالة تأخذ مجراها
قال عارف لكن يمان ماذا إن حاولت الهرب مجددا
قال يمان لن تستطيع ثق بي هيا أنزل سلاحك من أجلنا
أنزل عارف سلاحه ودخلت الشرطة إلى المستودع ليتم اعتقال جنان مرة أخرى
قبل دخولها سيارة الشرطة بقيت تحدق بعارف ويمان بنظرة حادة لاحظت سلاح الشرطي من على خصره باغتته وأخذت السلاح بين يديها لتوجهه نحو يمان وعارف
وجه جميع رجال الشرطة أسلحتهم عليها ليصرخ الضابط علي: أنزلي السلاح فورا
قالت جنان مستحيل أن أعود للسجن قبل أن أكمل ما بدأته
الضابط علي قلت لك أنزلي السلاح فورا
لم تستمع جنان لكلامه فجأة سمع صوت إطلاق النار وإذ به الضابط علي أطلق النار على جنان لتقع على الأرض غارقة بدم.ائها تقدم منها ليفحص نبضها لا يوجد نبض لقد توفيت
قال عارف الحمدلله انتهى الكابوس
قال يمان الحمدلله هيا لنعود للقصر أكيد أن سحر قلقة علينا
قال عارف حسنا هيا
في القصر كانت سحر خائفة جدا على يمان وعارف سمعت صوت عجلات السيارة فأسرعت للخارج ارتمت سحر في حضن يمان وعانقته بشدة الحمدلله أنكما بخير ثم استدارت لعارف قائلة عمي أأنت بخير
قال عارف نعم بخير. عن إذنكما سأصعد لغرفتي
قالت سحر ماذا حدث معكما؟
قال يمان كان أبي على وشك قت.ل جنان لكن الشرطة وصلت في الوقت المناسب
قالت سحر: الحمدلله إذن هي بالسجن مرة أخرى
قال يمان لا لقد ماتت أطلق الضابط علي عليها
قالت سحر مؤسف أن تنتهي حياتها بهذه الطريقة
قال يمان لا تحزني عليها هذا ما كانت تستحقه من البداية
قالت نعم.ة هيا إذن أكيد أنك متعب هيا اذهب لترتاح
قال نعم لكني أريد أن تكوني بجانبي وابتسم بنظرته الثعلوبية
صعد يمان وسحر لغرفتها ليقضيا وقتا جميلا معا بعض
مرت الأيام في الحديقة بينما كانت سحر تجلس اقترب منها يمان وقبلها على جبينها قائلا: ماذا تفعلين؟
قالت سحر لا شيء كنت لم تكمل سحر كلامها حتى شعرت بغثيان وضعت يدها على فمها وأنفها قائلة يمان هل غيرت عطرك
قال يمان بتعجب لا لم أغيره إنه نفس العطر سحر ما بك؟
قالت سحر: لا أعلم وأسرعت للداخل تركض إلى الحمام
ذهب وراءها يمان ليدخل الغرفة فوجد سحر بالحمام تستفرغ
طرق يمان الباب سحر أأنت بخير افتحي الباب
خرجت سحر وهي ممسكة بالمنشفة وتمسح وجهها ليقول قال يمان سحر ما بك ماذا حدث هل أنت بخير؟
قالت سحر لا أعلم أحس بغثيان و دوار قليلا
قال يمان لون وجهك أصبح شاحب تعالي اجلسي على السرير سأتصل بالطبيب حالا
قالت سحر لا داعي أنا بخير الآن
قال يمان لا يمكن سأتصل به
قالت سحر حقا لا داعي أنا بخير
قال يمان حسنا كما تريدين
قالت سحر أريد أن أنام قليلا
قال يمان حسنا ارتاحي الآن وأنا سأذهب للشركة
قالت سحر حسنا
غطت سحر في نوم عميق واستيقظت في المساء يا الهي لقد نمت كثيرا ترى هل لم يأتي يمان بعد؟
نزلت سحر للأسفل تبحث عن يمان لكنها أحست بدوار خفيف
بدأت سحر تفقد توازنها إلى أن سقطت على الأرض..
الفصل العشرون من هنا