
رواية الفتاه المنحوسه الفصل السابع عشر 17 بقلم سحر حسين
❤️ بسم الله الرحمن الرحيم ❤️
المصيبه 17
لا متستغربوش مهي المفاجأت كلها بتيجي لما افتح الباب
كانت المفاجأة المره دي كانت طارق اول ما هاله فتحت الباب دخل طارق علي صوت عمتي العالي و قالها
خير يا مدام صفاء صوت حضرتك عالي ليه كده في ايه يا جماعه
انا اول ما شوفته اتصدمت و من الصدمه معرفتش اقول اي حاجه و كمان عمتي اول ما شافته سكتت المهم اتكلم طارق و قال
انا بسأل حضرتك يا مدام صفاء في حاجه
ردت عمتي و قالت
لا يا طارق باشا ده انا و هدي كنا بنتكلم و صوتنا علي شويه بس مش اكتر صح يا هدي
بعد ما عمتي ما قالت الكلمتين دول قعدت مكانها وانا روحت بصيت لعمتي و بعدين بصيت لطارق و قولت
خير يا استاذ طارق ايه اللي جاب حضرتك هنا
بصلي طارق و قالي
كنت عايز حضرتك في موضوع كده يا استاذه هدي ده من بعد اذنك طبعا
بصيت في الأرض و قولت
اتفضل اقعد يا استاذ طارق
راح قعد قصاد عمتي و بصلي و بعدين بص لعمتي و لما عمتي شافته أنه بصلها و سكت راحت قايمه و قالتلي
طيب يا هدي انا همشي دلوقتي بس أن شاءالله هبقي اجيلك تاني سلام يا حبيبتي
قربت مني عمتي و بستني و بعدين مشيت و راحت هاله وراها قفلت الباب و بعدين اتكلمت و قالت
يا ساتر عليكي وليه انا قولتلك يا هدي اني مكنتش مرتاحه للوليه دي من الاول
بصلها طارق و قال
هي عملت ايه بالظبط
كانت لسه هاله هتتكلم روحت متكلمه انا و قولتلها
هاله شوفي الاستاذ طارق هيشىرب ايه بعد اذنك
بصلي طارق و بعدين اتكلمت هاله و قالت
تحب تشرب ايه يا باشا
بصلها و قال
لا شكرا انا مش هطول عشان عندي شغل
ردت هاله و قالت
طيب انا جوه يا هدي بعد اذنكوا
دخلت هاله و بدأ طارق يتكلم و يقول
عامله ايه يا هدي دلوقتي
اتكلمت وانا بصه في الارض و قولت
الحمدلله تمام خير يا استاذ طارق
بص في الارض و قال
باين انك كرهتيني اووي
اول ما قال الكلمه دي غمت عيوني و كنت عايزه أقوله أن اللي تعابني اني حبيتك و مش عارفه اكرهك بس طبعا مقولتش اي حاجه و هو اتكلم تاني وقال
انا عارف انك زعلانه بسبب كلام جميله انا حاولت كتير اعتزرلك بس انتي مكنتيش مدياني فرصه اتكلم معاكي عشان كده انا هنا و اتمني انك تسامحيني و تفهمي كلامي انا ....
رفعت راسي و قولت
استاذ طارق متتعبش نفسك في الكلام كتير خلاص اللي حصل حصل و مفيش داعي حضرتك تقول اي حاجه تانيه
بصلي و قالي
هو في ايه يا هدي طيب انا عملت معاكي ايه عشان تزعلي مني اووي كده انتي زعلانه من قبل موضوع جميله بكتير
رديت و قولت
مفيش حاجه يا استاذ طارق حضرتك معملتش حاجه خالص انا اللي عملت و تعبت حضرتك معايا اووي وانا مش بحب اكون تقيله علي حد فا انا اللي اسفه لو تعبت حضرتك معايا و انا بوعد حضرتك اني مش هتعبك معايا تاني
بدأ يتكلم بغضب و قالي
و انتي مين اللي قالك انك تقيله عليا يا هدي انتي ليه مش صريحه معايا ولا حتي مع نفسك اتكلمي بصراحه انتي مش عارفه انتي ايه بالنسبة ليا
رفعت صوتي و تكلمت وانا بتكلم دموعي نزلت و قولت
شفقه انت بتشفق عليا و كفايه اووي لحد كده انا مش عايزه حد جامبي و لا عايزه حد يساعدني عشان صعبانه عليه
لما بدأت اعيط نزل من علي الكرسي و قعد علي ركبته و قال
انا عمري ما شوفتك كده ولا حتي شفقت عليكي
رديت و قالت
امال شايفني ازاي يا استاذ طارق
قالي و هو بيحط ايده علي يد الكرسي بتاعي قالي
يعلم ربنا اني من اول يوم شوفتك فيه وانا بعملك زي اختي و بعزك في نفس معزتها والله
اول ما قالي كده حطيت ايدي علي وشي و انهرت من العياط و معرفتش اقول اي حاجه و جت هاله من جوه علي صوتي جت خدتني في حضنها و قالت لطارق
معلش يا استاذ طارق هي أعصابها تعبانه شويه
قام طارق وقف و قال لهاله
انا عايز اعرف هي مالها و زعلانه مني ليه انا عملت ايه لكل ده طيب حد يفهمني بس
اتكلمت هاله و هي حضناني و قالت
معلش ونبي سبها بس لحد ما أعصابها تهدي شويه وان شاء الله تتكلموا تاني
بصلي طارق و قال
طيب انا همشي
و بعدين مد ايده في جيبه و طلع ورقه مكتوب فيها رقمه و قالها
دي نمرتي لو حصل اي حاجه يا ريت تكلميني على طول ماشي
ردت. و قالت
حاضر
و بعدين هو خرج من البيت و هاله راحت عشان تقفل الباب وراه بس هي طلعت بره معرفش راحت تعمل ايه وانا فضلت اعيط و حركت الكرسي و دخلت الاوضه و كنت متعصبه اووي لحد اني وقعت كل حاجه في الاوضه علي الارض و فضلت اقول كفايه بقي كفايه ........
هاله طلعت وره طارق و قالته
طارق باشا كنت عايزه اطلب منك طلب لو سمحت
قالها
اتفضلي
قالت
ممكن متسبش هدي
بصلها باستغراب و قالها
مش فاهم قصدك ايه
ضحكت و قالت
بكره هتفمني بس ادعي ربك أنه ميكنش فات الاوان و متكونش هي اللي هترفض قربك منها
استغرب اكتر و قال
طيب ما هي رفضه من دلوقتي اهي
ابتسمت هاله و قالت
لا هي بس أعصابها تعبانه و كفايه اووي اللي اهلها يعملوه معاها
قال
أهلها هو ايه اللي بيحصل مع هدي بالظبط
قالت
بس انا مش هعرف اقولك على حاجه دلوقتي ابقي أسأل عم صالح و معلش انا لازم ادخل عشان اطمن عليها بعد اذنك
هاله سبته و دخلت لهدي و هو طلع تلفونه من جيبه و اتصل بعم صالح و قاله
الو
رد صالح و قاله
ايوه يا طارق
قاله
حضرتك فين يا عم صالح
رد و قاله انا في الورشه في حاجه ولا ايه
قاله
طيب انا دقائق و هكون عندك مع سلامه
و فعلا قفل تلفونه و نزل عشان يرحله بس لما دخلت هاله لقت كل حاجه في الأوضه علي الارض و كانت هدي مرميه هي كمان في الارض و كانت مغمي عليها جريت هاله عليها و قالت
هدي هدي مالك يا بت هدي
بس هدي مكنتش بترد المهم جريت هاله و جابت التلفون و تصلت بعم صالح و قالت
الحقني يا عم صالح الحقني
رد عم صالح و هو خايف و قال
في ايه يا هاله
قالت
الحقني هدي وقعه علي الارض و مغمي عليها و مش عايزه تفوق
قالها
ايه طيب انا جاي دلوقتي سلام
قفل معاها و قفل عم صالح الورشه بسرعه و طلع يجري و هو. في طريق شاف طارق راح موقفه و قاله
خدني بسرعه عند هدي
ركب عم صالح مع طارق و طارق اتكلم و قال
في ايه يا عم صالح
قاله
هدي مغمي عليها في البيت
رد طارق و قاله
ايه ده انا لسه سايبها كويسه
رد عم صالح و قاله
انت كنت عندها
قاله
ايوه انا لسه جي من هناك
رد صالح و قال
يبقي ربنا يسترها و متكنش عملت حاجه في نفسها
الكلمه خوفت طارق و خلته يستغرب و قاله
ايه هو في ايه يا عم صالح بالظبط انا لازم افهم
قاله
سوق بسرعه دلوقتي عشان نلحق البت و بعدين نتكلم مش وقته استرها يارب
ساق طارق بسرعه كبيره و فضلت صالح يقول استرها يارب لحد ما وصلوا طلع طارق جري لحد الشقه و اول ما هاله فتحت الباب ليهم دخل طارق و شالها و نزل بيها جري و كان وراه صالح و هدي و حطها في العربيه في الكنبه اللي وراه و قعدت جانبها هاله و صالح قاعد جانب طارق قدام و فضلت هاله تحاول تفوق فيها بس برضوا مفيش فايده و فضل طارق سايق بسرعه لحد ما ...............
تابع...