
رواية بين الحاضر والماضي الفصل السابع 7 بقول ايته عبدو
عبد الكريم
طبعاً صحيت الصباح بدري لانه أمي ح ترمي اللوم على بلاد بره يا قوله لو قمته متأخر وبعده استلمتني
سعديه:اجي يا ولدي نوم قدر ده لكن عاد دي ما بلاد بره خربتك
ضحكته ضحك توقعاتي كانت في محله
سعديه:خلي الضحك واقعد اكب ليك شاي مع إنو ده قريب زمن الفطور
طبعاً الكلام ده كله علشان قمته الساعه تسعه اي والله هنا بصحو من خمسه وأنا القايل نفسي صحيت بدري وجاملتهم اتاريني كده نومت كتير ما شافت هناك كان قالت لي مافي سفر تاني
عبد الكريم: أمي أنا ما بشرب شاي بفطر طوالي لكن اسي ماشي اسلم على الاهل ديل وبعدين بجي افطر
سعديه: والله يا ولدي امرك غريب امشي الله يسهل عليك يا ولدي
طلعت صح أنا قلت ماشي للأهل بس لقيت رجليني بسوقوني للشجره الشفتها فيها اكيد ما ح تجي من الصباح بس أنا ما قدرته اقنع قلبي الساقني أنا ورجليني بعد اقتنعته أنها مستحيل تجي زي الوقت ده مشيت على اهلي اسلم عليهم
________________________
_*لميس::*_
صحيت الصباح بدري عاينت للدفتر في حضني وابتسمته وأنا بقول
لميس:صباحك قشطه وعسل يا دفتري وصاحبي الوحيد يلا امشي اساعد الناس ديل واجيك علشان اقراك تمام
جات خاشه لبنى وهي بتعاين لي باستغراب شديد
لبنى: يلا قولي لي انك جنيتي وبقيتي تتكلمي براك علشان أنا ما اجن
عاينت ليها بطرف عيني وطنشتها
لبنى: أنا بسألك لي اصلا عمايلك دي ما عمايل نصاح أمي قالت ليك قومي على حيلك العده دي منتظراك ما ح ترتاحي في ظهرنا إنتي
شلته الدفتر دسيته ومرقته خليتها مشيت راكوبة العده والعواسه قعدته في البنبر وبديت أغسل العدة ومزاجي راقي والحته فاضيه عشان كده اسي لو في واحده من نسوان اعمامي ولا البنات كان عكرن علي وأنا في قعدتي
مجتبى: أن شاء الله المره الجايه في بيتنا أنا وأنتي
طبعاً لمن نطيت ما سمعت صوت رجلين لمن دخل لا هو ناوي يقتلني اكيد قبلت عليه لقيته قريب مني شديد وراي طوالي عاينت ليه بنظرات حاده قام ضحك
لميس:يا زفت لا إله إلا الله مالك ياخي قاعد تستهبل ولا شنو أولا دي حتت نسوان البجيبك بجاي شنو فهمني ياخي ما تكرهني عشتي
وأنا بتكلم وهايجه هو سرحان فيني أنا ده اتحله منه كيف فجاء مسك يدي وهو بقول بسرحان
مجتبى: حتى وأنتي غضبانه زعلانه أو فرحانه حلوه في كل حالاتك خلينا نعرس
اتهجمته صح هو بيلحقني زي ظلي من زمان بس عمره ما مسك يدي أو اتجر لمسني دخلتني خوفه كلامه كان جادي ما زي زمان يضحك ويهظر لا كان بعاين لي في عيوني وكانه عقله ما معاه في اللحظه دي بقيت احاول اتفكى منه بس هو اضخم واطول مني يعني أنا زي بته في الحجم
لميس:مجتبى أنت جنيت ولا شنو ابعد مني مجتبى اوعى لنفسك
خلاص حيلي مات من الخوف قمت رفعت يده الماسكني بيها وقربتها لخشمي وعضيته لمن اتنفض حتى استوعبت وزح مني عاين لي بغيظ
مجتبى:مجنونه إنتي سعرتي ولا شنو بتعضعضي
أما أنا ولا انتظرته يكمل كلامه لزيته وجريت جري الضمني شنو إنو ما يعيد حركته قلبي كان بضرب اتطقشته باخوي مصعب لمن شاف حالتي ودموعي جاريه اتخلع
مصعب:مالك يا بت عامله كده في شنو
لو كلمته هو زي باقي الرجال ح يختو الذنب علي ويقولوا أنا الجرجرته واحتمال يعقدوا لينا لا لا أنا مستحيل اعرسوا المجنون ده اخدته نفسي بصعوبه وعاينت ليه
لميس: في فار في الراكوبه وكان داير يعضيني
عاين لي بدهشه اظن قرب يكفتني
مصعب:فار إنتي بتخافي من فار هو إنتي الرجال بتردي عليهم وتقلي ادبك بدون ما تخافي يخوفك فار قولي حاجه منطقيه شويه
هو كلامه صح اصلا أنا ما بخاف من فار أو ضب ولا أي شئ بس لازم اكذب شويه عملته نفسي زعلانه علشان استهتر بي
لميس: أولا الرجال بشر زي ما في شئ بخوفني منهم لكن ده حيوان وبعدين أنت ما شايفني بت علشان ما أخاف
عاين لي بحيره وأنا مشيت خليته لو وقفته اكتر من كده بكشف نفسي لأني ما بعرف أكذب الصراحه قعدته في الاوضه وقفلت الباب بالترباس أول مره اخاف كده مصعب معاه حق يتفاجاء ويحس أنها حاجه كبيره رقدته في السرير وأنا لسه حاسه قلبي بضرب بس فجاء اتذكرته حبوبه سعاد وقوتها إنو ما في شئ بخوفها هي قدوتي أنا كمان زيها ما ح اخاف ومجتبى ده ح أدبه بطريقتي بس يصبر لي أن ما وريته تاني يحرم يقرب لي ما يبقى اسمي لميس جاني فضول اعرف حبوبه سعاد مشت وين ف مشيت راكوبة حبوبه ستو لقيتها تسبح ساي حبوبه دي بتخلي الواحد يحس بالطمأنينة والراحه بالجد وجودها في حياتي أنا بذات نعمه بحمد ربنا عليها لمن شافتني ابتسمت وياها من ابتسمتها البتزرع السكينه في قلبي قعدته جنبها وختيت راسي في رجلينها وأنا بغمض عيوني بسبب حركته حقت انها تمسح يدها في شعري حركه حنينه والله أمي ما عملتها لي بس حبوبه ستو عوضتني عن كل حاجه فتحته عيوني بترخيم من حركتها وأنا بسالها
لميس:حبوبه ستو إنتي اختك حبوبه سعاد وين بالجد نفسي اقابلها انسانه قويه وبتمثل المرأة القويه البتقدر تحمي نفسها وغيرها
عاينت لي بحب وهي مواصله في حركتها
ست البنات:شكلي لسه بدري في القصه وما وصلتي الحته الح توريك المكان حق سعاد بس ح تعرفي أول ما تصلي المكان ده إنتي بس خليك صبوره
هزيت رأسي وعيوني غمضت راجعه من حركتها وأنا بفكر وين مشت حبوبه سعاد ولي إلا اقرأ وما دايره توريني هي وفجاء اتذكرته حسب الرسول هو وين ولي ما عرسوا بس حركة حبوبه ما ادتني فرصه أسأله ولقيت النوم داهمني وأنا في رجلينها ومطمئن إنو معاها يعني مافي احلى من كده نومه على ما اظن.
يتبع.
الفصل الثامن من هنا