رواية شفاء قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبه سامح


رواية شفاء قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبه سامح


لتمسك تالا النقاب بصدمه لتنظر يمين و يسار لكنها لم تجد أحد 

فلاش باك 

سيان بهمس : يلا يا جدو بسرعه 

الحاج عبد الجليل : أهوا يا بني 

كانوا يقفون خلف السلالم الموصله لغرفه تالا 

سيان بهمس : متأكد حضرتك أنك هتعرف تراقب كويس ؟

الحاج عبد الجليل بهدوء : أيوه يا بني متقلقش أنا مش هعرف أوطي و أحط الشنطه على الأرض علشان ضهري فأنت أعمل كده 

سيان : تمام يا جدو حضرتك راقب كويس بس منغير ما تلفت النظر و لو لقيت أي حد صاحي أو حاجه قولي براحه

ليقوم الجد بهز رأسه له 

ليذهب سيان بتسلل ليقف أمام غرفه تالا المغلقه ثم نظر للجد ليتأكد أن الأمر يسير كما هو مخطط له 

سيان بصدمه : جدو أنت بتعمل أيه !!

كان الجد يجلس على الدرجه الأخيره من الدرج وهو متكئ يديه الإثنين على العصاه و موليه ظهره 

الحاج عبد الجليل بضحك : بشحت في قصري 

ليضحك الجد بشده

سيان بدهشه : جدو حضرتك كده هتفضحنا 

الحاج عبد الجليل : لا متقلقش كمل أنت بس 

ليضع سيان النقاب ثم قام بالطرق بهدوء لينزل على الدرج بسرعه 

سيان بسرعه : يلا يا جدو قوم بسرعه 

الحاج عبد الجليل بتعب. : أستنى يا بني أنا مش في شبابي أنا راجل عجوز 

ليقوم الجد ببطئ و سيان كان ينظر تاره له و تاره على باب غرفه تالا بقلق 

ليسمعوا صوت أنفتاح الباب ليأخذ سيان الجد خلف الحائط 

كانت تالا تنظر للنقاب بابتسامه متسعه 

نظر الجد لسيان ليقول 

الحاج عبد الجليل : ها ردت فعلها أيه ؟ مبسوطه ؟ 

سيان : معرفش يا جدو منا بغض بصري عنها مش هقدر أبص

الحاج عبد الجليل بلهفه : طيب انا عايز أشوف هي مبسوطه ولا لا بس مشكلتي أني قصير زي مانت شايف 

سيان بقله حيله : أعمل ايه طيب يا جدو

الحاج عبد الجليل : ناديلها 

سيان بهزار : ما بالمره أقولها أن أحنا ألي جبناه و حطيناه 

نهايه الفلاش باك

في غرفه تالا 

كانت تضع تالا النقاب على وجهها وهي مبتسمه تشعر بسعاده كبيره لقد تحقق حلمها

هي لا تريد لباسه من فراغ لكنها تريد أن تلبسه تقربناً به لربها و أيضاً أن كان فرض فا تكون نجت و أن كان سنه فا تكون فازت بثواب أكبر 

لتنظر تالا لنفسها بالمرأه و قد تجمعت دموع الفرح في عينيها 

ثاني يوم 

كان الجميع جالس على طاوله الطعام يتناولون الغداء لتنزل تالا للإسفل ببتسامه واسعه 

لينظر الجد لسيان بابتسامه 

ليبتسم سيان بدون إرادته لكن لماذا شعر أنه سعيد عندما رأها سعيده هل بدأت تنمو مشاعر جديده 💖؟ 

ميرا : تجنن موت بقولك عربيه الفول و الطعميه ليها طعم كده غير الي في المحلات 

هناء : جدااا بجد مش عارفه بيكونوا عاملين أيه بس الطعم غير بصراحه و الطعميه و الشاي معاهم ياااا حاجه خطيره 

تالا بحماس : يااا أنا نفسي أجربها أوي بس هي بتكون العربيه دي نضيفه ؟ 

هناء : طعمها يجنن  لا مش نضيفه أيه أحنا بندور على عربيه  واحد نكون متأكدين أن حاجته نضيفه بس بصراحه مفيش زي فول عم عبده 

تالا بلهفه : ممكن تاخدوني معاكم أنا بصراحه كان نفسي ديما أدوق الفول من على العربيات دي 

أمينه بحده : لا طبعا مش هتروحي يا تالا ايه البيئه دي وأفرضي جالك تسمم أو أي حاجه أحنا ناقصين ؟ لو عايزه تاكلي فول و طعميه يبقى في المطاعم  وأنتي يا ميرا حسابك بعدين علشان مش قولتيلي أنك جربتي

لتختفي أبتسامه تالا و لتنظر لطعامها بحزن ثم أكلمته ببطئ

نظر الجد لتالا بتنهد ثم لعائلته 

عند يارا

المأذون : بارك لكم و بارك عليكم وجمع بينكم في خير

لتنظر يارا بابتسامه لعمر الذي كان يبتسم لها 

يارا بسعاده : أنا مكنتش أعرف أنك أنت كمان بتحبني يا عمر و النهارده فرحنا أنا مبسوطه أوي 

عمر بابتسامه : وأنا مبسوط جداً أنك بقيتي مراتي 

لينظروا خلفهم باستغراب عندما سمعوت صوت زفير قوي و جميع من في الزفاف يهرب 

يارا بصدمه: دب دب دببببب 

ياراااااا

لتفيق يارا بفزع من ذلك الحلم الغريب و ذلك الصراخ المزعج لتنظر 

لتجد إيمان تنظر لها بصدمه 

إيمان بصدمه : أنتي نايمه ؟ يا نهارك أسوح أفرضي المدير شافك 

يارا بنوم : أما أحلام غريبه بصحيح 

إيمان : أيه حلمتي بأيه ؟

لتقص يارا لإيمان كل شئ حدث في الحلم  لتضحك إيمان بقوه 

إيمان بضحك : أحمدي ربنا ده أنا لسه حالمه إمبارح أني أتحولت لحوريه بحر 

ليضحكوا الفتيات معا بشده 

سكرتير عمر : أستاذه إيمان 

نظرت إيمان لمساعد عمر 

سكرتير عمر : ينفع تنزلي تحت في حد عايز شيماء بس معرفش هي فين 

إيمان بهدوء : مفيش مشكله 

لتنزل إيمان للإسفل لتجد شاب في الأسفل يحمل معه حقيبه طعام و يرتدي ملابس هادئه و بسيطه 

لتقف إيمان أمامه ثم قالت 

إيمان : أتفضل أنت كنت عايز شيماء

الشاب : أنتي تعرفي شيماء حسن صح ؟ 

إيمان في نفسها : و مين مش يعرفها دي الي بترخم على الموظفين كلهم 

إيمان بهدوء : أيوه 

ليعطي الشاب لها صندوق صغير به طعام 

كريم : ممكن معلش تقوليلها مش تنسى تاكل علشان هي نزلت منغير فطار 

إيمان باستغراب : هو حضرتك تبقى مين 

كريم بابتسامه : أخوها 

ثاني يوم 

نزلت تالا للإسفل وهي تضع النقاب على وجهها و ترتدي فستان بلون الوردي 

لتقف تالا أمام طاوله الطعام التي يجلس عليها الجميع

تالا بابتسامه : مفيش مبروك 

يتبع


عرفتوا الجد و سيان كانوا بيخططوا لايه 😂 تفتكروا رده فعل عائلتها أيه 🤔

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖..



                  الفصل الخامس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة