
قصة الظرف الأصفر الفصل الثالث عشر 13 والأخير بقلم مصطفى محسن
وقال بصوت مرعب: إنت كذاب وخاين... زى أبوك. فين الخاتم الحقيقى؟
كريم رجع خطوة لورا وقال: إنت مش يوسف.
فجأة يوسف ابتسم أبتسامة مرعبة، ملامحه بدأت تتغير قدام عين كريم.
وعينيه اسودوا بالكامل، وبعدين ظهر وش زينب.
.
= ابتسمت وقالت:
طبعًا مش يوسف، أنا زينب.
وزى ما وعدتكم... رجعت عشان أنتقم منكم واحد واحد.
- كريم حس بقشعريرة فى جسمه وقال:
إنتى ليه بتعملى فينا كده؟
أنا مليش ذنب.
ويوسف برضه مكنش ليه ذنب.
ليه بتعملى فينا كل ده؟
.
= زينب بغضب وقالت:
ملكوش ذنب؟
ده إنتوا أكبر ذنب فى حياتى.
أمك حرمتنى من أبوك وفضلها عليا.
وأبوك ضحك عليا.
وعشمنى بالجواز مقابل الكنز.
ولما طلع الكنز...
جالى البيت.
وقاللى:
هو إنتى فاكرة إنى ممكن أتجوز واحدة زيك؟
الراجل اللى حبيته وكسر قلبى...
هو نفس الراجل اللى موتنى قهر.
.
- كريم كان سامع وهو مش قادر يصدق وقال:
إنتى رجعتى للحياة إزاى؟"
= زينب بصتله نظرة مرعبه وقالت:
ومين قالك إنى رجعت؟
- كريم اتجمد مكانه.
= زينب أشارت لنفسها وقالت:
اللى واقف قدامك ده مش أنا.
ده قرينى.
.
= قبل ما أموت أخدت عليه عهد.
إنه ياخد حقى من كل اللى ظلمونى.
لأنى كنت عارفة إن أبوك هيخون العهد اللى بينى وبينه.
- كريم قال:
يعنى إنتى... ميتة فعلًا؟
= زينب قالت:
من سنين طويلة.
لكن الكره عمره ما مات.
والانتقام عمره ما مات.
.
= ولما رجعت لقيت أبوك سلّم نفسه للشيطان عشان ينتقم منى.
وكان فاكر إنه أقوى منى.
ماكانش يعرف إن الشيطان نفسه...
كان تلميذى، وضحكت ضحكة هزت المقابر كلها.
وقالت: وهى بتبص لكريم بعين كلها حقد:
الدور جه عليك إنت يا كريم.
إنت الوحيد اللى مش محمى زى أعمامك.
- كريم قال:
إنتى عاوزة منى إيه؟
كفاية اللى عملتيه.
.
= زينب قالت:
متقولش كده.
أنا ليا عندكم كتير أوى."
وبدأت تقرب منه خطوة ورا خطوة.
- كريم رجع لورا وهو مرعوب.
لكن فجأة رجله خبطت فى حجر.
ووقع على الأرض.
= زينب وقفت قدامه.
ورفعت إيديها فى الهوا.
وبدأت تتمتم بكلمات غريبة.
القبور حوالين كريم بدأت تهتز.
- كريم غمض عينيه.
واستسلم.
كان متأكد إن نهايته جت.
وإن زينب خلاص هتخلص عليه.
.
= لكن فجأة...
سمع صوت يوسف وهو بيقول:.
مش هتقدرى تأذى كريم.
- كريم فتح عينيه بسرعة.
واتصدم.
= يوسف كان واقف بينه وبين زينب.
- كريم قال: يوسف؟
= يوسف لف ناحيته وابتسم وقال:
أيوة يا كريم.
أنا يوسف.
أخوك الحقيقى.
متخافش.
مش هتقدر تأذيك.
.
= زينب رجعت خطوتين لورا.
الخوف ظهر فى عينيها.
وقالت بغضب:
كنت فاكرة إن العهد انتهى بموت أبوك.
لكن واضح إن الوارث الحقيقى ظهر وقالت:
أنقذت كريم النهارده.
لكن مش هتقدر تنقذه بعد كده وفجأة... اختفت.
= يوسف بص لكريم وقال:
لازم تكسر اللعنة يا كريم.
اسمع كلام أعمامك.
وثق فيهم.
هم أخطأوا زمان...
لكنهم مش أعداءك.
.
- كريم قام من على الأرض.
والدموع مالية عينيه وقال:
يوسف... متسبنيش تانى.
ومد إيده عشان يحضنه.
لكن فى نفس اللحظة...
= جسم يوسف بدأ يختفى.
- كريم حاول يمسكه.
لكن إيده عدت فى الهوا.
كريم فضل واقف مكانه يبص حوالينه.
مسح دموعه.
وخرج من المقابر.
وراح بيت العيلة.
.
أول ما دخل المندرة...
= لقى حمدان ومنصور قاعدين.
أول ما شافوه.
حمدان قام من مكانه.
وجرى عليه.
وخده فى حضنه.
= وقال: كنت هتموتنى من الخوف عليك يا ولدى.
- كريم حس إن الحضن ده حقيقى.
وإن عمه فعلًا كان خايف عليه.
.
= منصور قام من مكانه وبص لكريم وقال:
أنا بدلت الخاتم.
عشان كنت عارف إنك هتحاول تاخده.
سيبتك تمشى فى طريقك عشان تعرف الحقيقة بنفسك.
وعارف إن يوسف ظهرلك وأنقذك من زينب.
أعتقد دلوقتى إنك عرفت مين اللى كان بيكدب ومين اللى كان بيحاول يحميك.
- كريم بصله وقال: أنا معاكم.
= منصور قال:
كدة يبقى لازم تيجى معانا.
طلعوا فوق السطح ودخلوا الأوضة.
منصور طلع كيس فيه مادة رمادى.
واداه لكريم وقال:
خلى الكيس ده معاك ومتفتحهش غير لما أقولك.
وبعدها بص لحمدان واداله الخاتم.
- كريم سأل: إحنا رايحين فين؟
منصور رد: على بيت زينب.
.
- كريم قال: وهنعمل إيه هناك؟
= منصور قال:
هتعرف كل حاجة فى وقتها... بس مهما حصل متتكلمش معاها.
نزلوا وراحوا على بيت زينب.
الباب كان مفتوح كأنه مستنيهم دخلوا كانت زينب قاعدة فى نص الأوضة.
= أول ما شافت منصور عينيها اتملت غضب وقالت:
إيه اللى جابك هنا يا منصور.
= منصور رد:
جيت أقولك كلمتين.
يا تمشى من القرية وتبطلى أذيتك للناس...
يا... وقبل ما يكمل
= زينب قاطعته وقالت: ولا إيه؟
= منصورقال: كنت عارف إن مفيش فايدة.
.
= منصور بص لحمدان.
حمدان طلع الخاتم من جيبه.
= أول ما زينب شافته صرخت وقالت بغضب:
اطلعوا برا.
= منصور بص لكريم وقال: هات الكيس.
- كريم طلع الكيس واداهوله.
- منصور فتحه ورش المادة الرمادى على الأرض.
وبعدها بدأ يتمتم بكلمات، الأرض بدأت تهتز.
= زينب صرخت وفجأة جسمها بدأ يتشوه قدامهم.
وشكلها اتغير وفى ثوانى ظهر مكانها كيان ضخم مرعب.
- كريم اتجمد مكانه من الرعب.
وانقض على حمدان ومسكه من رقبته ورفعه فى الهوا.
= منصور قال: حط الخاتم فى عينه حمدان.
بالعافية حمدان مد إيده وغرس الخاتم فى عين الكيان.
الكيان صرخ وساب حمدان. لكن فى نفس اللحظة لف ناحية كريم.
.
= ومسكه من كتفه ورفعه من على الأرض.
= حمدان حاولوا يقربوا لكن قوة الكيان كانت أقوة.
وفى اللحظة اللى الكيان كان هينهى على كريم...
ظهر يوسف.
وقف قدامه.
ومسك إيد الكيان العملاق بقوة.
يوسف حط إيده على صدره الكيان صرخ والبيت كله اتهز.
وفجأة نور أبيض قوى ملأ المكان.
وبعد ثوانى... اختفى الكيان تمامًا.
كريم وقع على الأرض وهو بينهج.
مدان جرى عليه وحضنه.
أما منصور فكان واقف مبتسم وهو باصص ناحية يوسف.
وفى اللحظة دى حصلت حاجة محدش كان متوقعها.
ملامح منصور بدأت تتغير.
لحد ما بقى وش شخص عمره ما نسيه.
كريم وقف مصدوم وقال: بابا؟
حمدان بص وهو مش مصدق.
ابتسم وقال:
أيوة يا كريم... أنا أبوك.
أما يوسف جرى وحضن أبوه.
بص ناحية كريم وقال:
سامحنى يا ابنى... حاولت أصلح اللى عملته متأخر.
يوسف ابتسم لأخوه وقال: خلى بالك من أمى. وبعدها اختفىوا.
تمت بحمد الله
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك