رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الخامس عشر 15 والأخير بقلم ايته عبدو


رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الخامس عشر 15 والأخير بقلم ايته عبدو

                                       

*ها انا انتظر عودته لارده بخيبات امله نعم وكيف لا ارده بخيبات الامل وهو من رد حبي واهتمامي وكل احترامي له محملين باثقالاً من خيبات الامل وتقول لي ماذا إذا عاد معتذراً فليعد هو وليراى بام عينيه ما كنت اراى*

_______________________________

 أيمن

تاني برضوا مشيت ناس عمتي ندى فتح لي الباب عم معتز سلم على وحمد لي السلام لانه امبارح ما لاقيته واستذن انه مارق الشغل على كده هو مرق وأنا دخلته لعمتي كانت قاعده في الصاله سلمت عليها وقعدته معاها وأنا بسأل

أيمن:اها جنو الليل خفى غضبها

ندى:ما حكيت ليك امبارح فاتحه الشنطه الجبتها ليها وقاعده قصادها

طبعاً حسيت إني شبه اتجاوزته أول مرحله عديل كده هي بس زعلانه وأنا براضيها لكن لو ما قبلت تشيلها كنت فهمته إنو هي جد قطعت علاقتها بي

________________________

أمي جاتني في الغرفه وقالت لي 

ندى:بعدين نسابتك جاين اوعه تقولي ما طالعه من الغرفه

نون: أمي ناس خالتو هاديه ما ذنبهم بعمايل ولدهم بالعكس أنا حتى لو انفصلته من عدي مستحيل انقطع من الناس الكانوا حوليني وتابعين لعدي لان اي زول أنا بعامله بنفسه وبس

أمي ابتسمت لي برضى

ندى: دي بتي العاقله اسي بنفس عقلك الحلو ده قومي سلمي على ود خالك يلا

نون:اميييييي

ندى: خلاص خليتك غايتو الله يهديك ده ود خالك خليك واعيه

ومرقت خلتني افكر بعد شويه الباب دقه طوالي عرفته إنو ديل ناس عدي والله ما نفسي اطلع واقابله بس اكيد ما ح اكون انسانه كعبه وناكره للجميل وبعد معاملة ناس خالتو هاديه الاعتبروني اكتر من بتهم اجي اخرب وش مستحيل طبعاً لبسته إسدال الصلاة وطلعت لقيتهم قاعدين في الصاله خالتو هاديه وغنون وعدي طبعاً ومعاهم أيمن هو عدي ما فضل ليهم إلا يضاربوا بس بعاينوا لبعض بنظرات ناريه مشيت وقعدته جنب خالتو هاديه و غنون وكانوا خجلانين شديد بس أنا البديت الكلام علشان اكسر الحرج

نون:خالتو هاديه و غنون أنا حاسه بيكم علشان كده أنا الح اتكلم انتوا ما ذنبكم في الحصل وانتوا أهلي والله قبل أي شئ بس للاسف أنا وعدي ما عندنا طريقه نكمل مع بعض ما عارفه هو شايف شنو لكن أنا خلاص بالنسبة لي الزواج ده تاني ما عنده أي مستقبل ولا بقدر أواصل واكذب على نفسي أول شئ وتاني عليكم اسفه لو ما قلت الشئ الدايرين تسمعوا

خالتو هاديه حضنتني وبكت وكذلك غنون أنا حاولت ما ابكي بذات قدام عدي بس والله خالتو هاديه و غنون بكوني معاهم بعدها خالتو عاينت لعدي وهو فهمها عاين لي بعيون شبه باكيه وقال لي

عدي:كان نفسي انك تحاولي وتديني فرصه تانيه بس إنتي شكلك خلاص فرصي انتهت عندك أنا آسف لو في يوم سببته ليك أذى إنتي طالق ي نون

وطلع طوالي وأنا كذلك قمت غرفتي طوالي ودموعي بتنزل والله أنا بحب عدي بس الزول لمن نفسك تطلع منو حتى لو بتحبي بتكون ما قادر تستحمله مهما حبيته اليوم داك قضيتي في غرفتي وأنا بتذكر ضحكنا أنا وعدي وحركاتنا سهرتنا وطلعاتنا ولمن غار من عدنان ولمن اعترف لي بدون قصد لمن كنت شايله مودي دموعي لو بتخلص كانت خلصت اليوم ده

________________________

 _*عدي::*_

دي النهاية الخططة ليها أنا أنا القلت طلاق أنا قلت ما عايزاك بس القدر ضحك على خلاني احبها وبعداك واصل في تنفيذ خطتي بعد أنا غيرتة رأي بعد قلت مرتي وبحبها وما داير اطلقها بس أنا القلته أنا الغلطان وأنا ال ح اكون ندمان وطول عمري بتعاقب على شئ اخترته أنا واتنفذ وأنا رافضه كده قصتي مع نون انتهت للاسف دي النهاية الأنا الوحيد بقيت خسران فيها

________________________

 _*أيمن::*_

لمن عدي جاء هو واهله أنا كنت قاعد وحاسي نفسي في نار معقول نون تختاره تاني وأنا ارجع لنفس العذاب الكنت عايشه لا لا يارب ساعدني كنت بعاين ليه بكل كره اخذه مني وكمان في نفس الوقت ما حافظ عليها لمن نون قالت إنها عايزه الانفصال والله حسيت نفسي طاير والعجب لمن عدي رمى عليها الطلاق يادوب شلته نفسي لمن قامت كنت داير الحقها بس عمتي مسكتني على أساس الخليها اسي ح اخليها ما خلاص كده هي حره رجعته بيتنا وأنا خفيف لمن جيت داخل من الباب

مريم:غايتو مخير الله اها مشيت زرته البرنسيسه بتاعتك

أيمن: أمي عليك الله نون دي ح تبقى مرة ولدك حاولي صلحي علاقتك بيها احسن

مريم:سجمي كمان أنا ولدي الصبي الماشاف عرس يعرس واحده مطلقه مستحيل

طبعاً هنا أنا بالجد اضايقته

أيمن:يلا يا أمي الكلام ده ما تقولي قدام نون أو عمتي ندى لأنو لو سمعوك ورفضوني بالجد المره دي مافي حاجه ح ترجعني البلد دي بس أنا وريتكِ

ومشيت غرفتي دي شنو كمان المشكله الطلعت لي لازم أمي علاقته تتصلح بنون هي أمي ونون حبيبتي ما بقدر أختار بيناتهم واتخته في موقف زي ده نمت وأنا بفكر كل ما اقول خلاص اكتشف أن بالجد لسه صحيت الصباح صليت الصبح حاضر ودعيت من قلبي أنه ربنا يسهل لي اموري بعد الشمس طلعت مرقته الصاله لقيت أمي قاعده ومجهزه الشاي قعدته جنبها وبسته رأسها

مريم: الله يرضى عليك يا ولدي

أيمن: أمين ويحفظك لينا

حسيت بيها مترددة وعايزه تقول حاجه بس خليتها على راحتها

مريم: أنا أم يا أيمن وكل أم بتحلم باليوم الولدها يختار البت الح يكمل معاها حياته أنا امبارح عارفه أني قسيت عليك بس كمان أنا دايره ليك السمح أنت ولدي الوحيد وراجلي وراجل اختك ما عندنا غيرك واكيد ما ح تتمنى ليك إلا الخير الانت  عملتوا لينا عمرك ما حوجتني لا أنا ولا اختك لحاجه ف اكيد أنا مستحيل اقيف في وش سعادتك خلي البت عدتها تنتهي وعلى بركة الله

أنا طوالي قمت بوسته رأسي أمي وأنا السعاده ما سايعاني معقوله اتسهلت الحمد لله

طوالي مرقته بيت عمتي علشان أبدا رحلة الاعتذار لنون المهم تسامحيني وصلته ودخلته وقفته في باب غرفة نون بالساعات اتكلم واحكي ولمن اتعب اقعد في الارض جنب الباب لحدي ما الليل يجي حتى امشي كل يوم بنفس الوتير بس هي عامله نفسها تقيله على لكن ما مشكله اصلو الجميل طبعو كده وأنا ح استحمل استحملته الكتير واسي باقي القليل ما فرقت بقيت بقينا على الموال ده لحدي ما تمت تلاته شهور وهي ما حنت علي لحدي ما قالت لي خالتي اعمل الحاجه دي

________________________

 _*نون::*_

في فترة حبستي بديت احس بإحساس غريب تجاه أيمن بس كل مره بنفض الأفكار دي من رأسي مونه أخوي وبس كنت بحاول اقنع نفسي بالحاجه دي بس قلبي كان بقول حاجه غير دي صح ما كنت برد عليه وما بفتح ليه الباب بس كمان كنت بنتظره كل يوم لمن يجي ويحكي لي ويتونس براه وأنا من الغرفه بضحك في كلامه بعد مره تلاته شهور وهو كل يوم ما غاب يوم عني بس في يوم ما جاء وأنا بقيت زي الرايحه لي حاجه طلعت لأمي برا كانت قاعده في الصاله قعدته جنبها وأنا بتلفت ما عارفه أسأله كيف عن أيمن وأنا عامله نفسي زعلانه منو وطبعاً الأم بتحس باولادها

ندى: أيمن الليله ما ح يجي

عملت نفسي مستغربه بس هي واصلت

ندى:ما تعايني لي كده عارفاك أنا يا بت شغاله من قبيل تحكي في نخرتك ورقبتك عندك كلام

يادوب استوعبت أني عملته كده دائماً حركاتي دي فاضحاني قدام أمي وأبوي وايمن لأنهم حافظني بعد كشفتني ما قدرته اسكت

نون: طيب هو لي ما جاي

ندى: لانه مسافر تعب من أنه يقعد ويتذله ليك راجع تركيا خلاص

طبعاً أكيد بتهظر هو أنا سفرتوا الاوله لسه زعلانه منو فيها يجي يسافر تاني لا لا ما بصدق

ندى:نون والله يا بتي أنا عجزته معاك بس إنتي غبيه وما بتفهمي أيمن بحبك بس إنتي ما شوفتي حبه ليك

طبعاً أني اتلقى صدمتين في نفس الوقت صعبه أيمن بحبني أنا فجاء زكرياتنا الكان بعترف لي فيها وأنا بضحك على أنه هظار

 _*فلاش باك::*_

أيمن: إنتي يا جنو بنقتك وكلامك الكتير ده البعرسك منو

نون:شكلي ح ابور صح

وقعدته اضحك

أيمن:ما تخافي كان مافي زول عرسك أنا بلحقك من البوره واعرسك مجبور عليك

وأنا قعدته اضحك بس لو كان ركزته شويه كان شوفته نظرات الجديه وهو بقول في كلامه

 *مره تانيه::*

كنت ببكي لانه عدي رفض يسلم علي

نون:لي أنا مافي زول بحبني يا مونه حتى البحبه

أيمن:بطلي بكى احسن أن شاء الله ما حباك المهم أنا بحبك وشديد كمان

 _*نهاية الفلاش باك::*_

ولمن كان يحكي لي عن حبيبتو كان بقصدني أنا معقوله أنا للدرجه دي ما شوفته حبه لي وبقول حبيبته غبيه كيف ما شايفه حبه ليها والله ما تستاهلوا طلعت أنا الما بستاهل

قمت وقفته على حلي وأنا بقول

نون: مستحيل اخليه المره دي كمان يسافر مستحيل

ولبسته عبايتي وقمت جاريه وأمي تكورك لي

ندى: يا بت ماشه وين

نون:ماشه الحق الزول الوحيد الحابني وما انتظر مني حب لازم الحقه

فعلا مشيت ركبته ركشه وعلى المطار وأنا قلبي في يدي واحاسيسي كلها ملخبطه أنا أول مره مشيت علشان الحق اخوي بس المره دي شكلو الألقاب اتغيرت انفاسي عاليه وحاسه كل دقيقه وأنا في الركشه في الشارع بتضيع من زمن لقاي بايمن لمن وصلته ما صدقته جريت بس المره دي لقيته قاعد في كرسي وبعاين في ساعته مشيت عليه وأنا غضبانه منه وهو لمن رفع راسه وشافني وقف وهو بعاين لي بقيت اضربه في صدره وأنا ببكي وبقول

نون: أنت أناني يا أيمن أناني وبتحب نفسك يعني شنو لو كان جيت وقلت لي بحبك كانت ح تنقص منك على الأقل كنت ركزته معاك ومستحيل افكر في زول غيرك كان بادلتك نفس المشاعر وعمري ما كان حبيت عدي ولا اتعذبته بسبب لكن أنت السبب

وقفني وهو بقول

أيمن: اكيد ح تقولي كده ما إنتي ما كنتي بتحبيني أنا البحب وأنا البتعذب كيف عايزاني اجي اقول لواحده طول الوقت بتقول لي اخوي و اخوي واجي أقول ليها اخوك بحبك في النهاية إنتي ما كنتي حاسه بي ولا شايفه حبي وأنا الكنت بحبك وانا المتعذب بالكتمان ما إنتي هل مفتكره إنو كان ساهل علي إنو اشوفك مع زول غيري كنت بموت كل يوم وحتى سفري عشان انساك طلعت بغش في نفسي من ده الينساك بس حصل خير أنا اسي مسافر و مريحك مني ومن حبي ده

ومشي وخلاني دموعي عشر عشره وقفته بصوتي وأنا بقول

نون:ما المشكله إنو أنا كمان بحبك يا غبي

________________________

 _*بعد مرور ثلاث سنوات::*_

كنت نايمه وتعبانه بس أيمن مستحيل يخليني ضربني في كتفي وقدر ما اتقلبته هو مصر همست ليه بتعب من السهر

نون: أيمن الله يخليك ما ممكن بليل ولدك مساهر بي وأنت في سابع نومه وأنت الصباح خليني عليك الله

أيمن:نون قومي إنتي عارفه أنا ما ح امشي لو ما قمتي

قمته وأنا بتافف وخلاص وهو حضني وباسني في رأسي وهو بقول  لي خلي بالك من نفسك ومن حبيبنا الشبعان نوم ده

وعلى كده مشى وأنا دايره ارجع انوم بس وين مع لؤي مستحيل يخليني انوم صحى وبقى يبكي عمره تمنيه شهور طبعاً أنا وايمن عرسنا لينا سنتين السنه الاوله قلت ليه مستحيل اعرس طوالي بس عشان خاطر ناس خالتو هاديه وياهو بعدها عرسنا وجبنا لؤي حبيب قلبنا المعذبنا قمت شلته غيرته ليه وحميته ورضعته ورجع نام وأنا المسكينه قمت انضف واضاير البيت و دولاب أيمن المستحيل يخليه مرتب وعملته الفطور وفطرته وقلت بما إنو السيد لؤي نايم أمشي انوم جنبه قبل ما يصحى عشان يأكل وبعدين أيمن ما بجي من الشغل إلا المغرب نحن استقرينا في تركيا لانه ايمن طور شغله هنا بس للاسف في ولادتي امي وخالتو مريم ولا واحده قدرة تجي أمي قالت أبوي والشغل ما بتقدر تخلي براه وخالتو مريم عفراء والجامعه وكانت شغاله في بحث التخرج اسي مشاء الله انتهت واتخرجت لينا سنتين هنا وأنا زهجته وهو نص يومه في الشغل وأنا تعبته برأي مع لؤي داير ناس أمي وخالتو مريم يساعدوني مشيت رقدته جنب لؤي ونمت من التعب

________________________

 _*أيمن::*_

لحدي الآن ما مصدق انو نون حبيبتي بقت مرتي تعبت بس الحمد لله ربنا كريم وعوضني بيها وبي لؤي ولدنا كانت كل يوم بتنقنق لي أنها عايزه تمشي السودان وزهجت ولؤي حبيبي مشاغب ومعذبها شديد ف أنا حجزته التزاكر للرحله بعد بكره اكيد ح تفرح خلصته شغلي ومشيت على البيت أول ما فتحت الباب لقيت لؤي بيبكي ونون كمان اتخلعته وسألتها

أيمن:الحاصل شنو مالكم

عاينت لي بدموع وصوت باكي

نون:بكى وما رضى يسكت ف بكيت معاه

ضحكت عليها والله أنا معرس شافعه شلته منها وعلى طول سكت لي لانه هو اصلا قريب لي اكتر منها مشيت بيه وغيرته وجيت راجع الصاله لقيته غسلت وشها وختت الغداء قعدنا اتغدينا وبقيت شايل لؤي ونحن بنحضر لحدي ما لقيته نام في كتفي جات شالته مني ورقدته وجات تتكلم معاي وأنا عارف عايزه تتكلم في شنو ف سبقتها

أيمن:عارفك دايره تتكلمي معاي في موضع سفرتنا للسودان وأنا حجزته بعد بكره لانه اصل عرس اختي عفراء عشان نحضره 

طبعاً هي قعدت كم ثانيه تستوعب بعدها بقت تصرخ إلا سكتها وأنا بضحك

أيمن: أنا ما عندي دخل لو لؤي صحى بكره عندي شغل من اسي وريتك ختت يدها في خشمها وسكتت وهي بتضحك ضحكه مكتومه وبدت من بليل تجهز في الشنط

________________________

 _*نون::*_

لمن أيمن كلمني فرحته فرح اخيرا ح اشوف ناس أمي ومشتاقه لغنون وخالتو هاديه وطبعاً سمر تواصلي معاهم ما انقطع طول الفتره دي نمنا وتاني يوم أيمن مشى الشغل وأنا كملته باقي الشنط و بعد عدي جاء مشينا السوق واشترينا هدايه ليهم ورجعنا رتبناها وعلى كده استعدينا لبكره

________________________

أيمن:مع إنو رحلتنا للعصر بس نون قومتنا من الصبح نضفت البيت وعملت الشاي وأنا ولؤي المساكين حارسنها لحدي ما الظهر اذن يلا هي بقت ما قادره تقعد جهزت لؤي وخلتني اجهز وهي جهزت وطلعنا فطرنا في مطعم حقت الوداع وعلى كده مواعيدنا جات ومشينا على المطار ونون خلاص الصبر غلبه حتى قاعد ما قادره تقعد لمن وصلنا السودان اظن نون لو ما شايله لؤي كان سجدة مشينا بيتنا أول وأمي ولا سلمت علينا استلمت لؤي وبقت معاه وهو طبعه شين ما بسكت لأي زول بس الغريب هي تشاغل فيه وهو يضحك ليها قلنا ليها نمشي نسلم على عمتي ندى  وكده قالت والله ما بتسوقوا مني لؤي في النهاية خلينا معاها وطلعنا

________________________

 _*نون::*_

ونحن في الطريق لبيتنا أنا ما مصدقه ابيت اكلمهم قلت اعملها مفاجاه فعلا دقينا الباب وأول ما أمي فتحت الباب وقعت في حضنها وبكى وهي في البداية اتخلعت وتاني بقت تبكي وابوي برضوا احضان وبكى وسالونا من لؤي وريناهم إنو خالتو مريم ابت تخليه ووعدتهم أني ح اجي اقعد معاهم اسبوع قبل ما العرس حق عفراء تحضيراته تبدأ فعلاً رجعنا في نفس اليوم البيت ولقينا لؤي نام مع خالتو والله أنا جيت السودان عشان كده اخيرا ح انوم بحريه نومت نوم من ولدته لؤي ما نمته زيو اليوم داك شبعت نوم قمته للعصر ولؤي العفن لقى حبوبته وعمتو ولا سأل مني وقيلته معاهم اليوم وحنسته خالتو مريم حنسي امشي ناس أمي واسوق لؤي قالت لي امشي إنتي خلي لؤي يعني أنا المسكينه ولا دايرني دايرين ولد ولدهم وأنا لا بعد تحنيس شديد وايمن اتدخل وحنس برضوا فكتوا لي مشينا لي ناس أمي واستلموا أيمن وأنا يا يمه راحه في دول برا ما لقيتها عاد اكل ونوم بس دقيت لسمر تجيني ما صدقت أني جيت جات هي وغنون مشاء الله غنون مخطوبه وعرسه بعد شهرين وسمر ولدة جابت بت عمرها اسي اربعه شهور والله رجعنا ايام زمان ومودي حبيبي بقى كبير وعمره ٧ سنوات ونص اتونس معاي كويس وطلع متزكرني الاسبوع كان حلوه وخالتو مريم كل يوم تضرب وتقول لي اها جاين بتين واديني لؤي مع إنو لؤي اصلا كلام ما بعرف اتكلم ياهو الغلغله بس هي برضوا بتنبسط وهي بتتكلم معاها رجعنا بيت العرس وبدينا تجهيزات العرس وطبعاً ايمن والشباب طردوهم الصالون ده منفصل وبقيت ما بلاقي ومع لخمة العرس إلا يرسل واحده من البنات اديه يسلم علي ولده لحدي يوم العقد أنا لبسته توب منقاوي وطقمته للؤي معاي قميص منقاوي وردى ابيض أنا كنت مع عفراء في الغرفه لمن النسوان بقوا يزغرتوا والطلق وصوت الرجال ببشروا والله شعور حلو حتى اسالوني أنا جربته مرتين عفراء دايره تبكي إلا هديناها ومرقنا عشان العريس لقيت ايمن جاي على لابس الجلابيه والعمه الماخمج جاء وقف جنبي

أيمن:ما مشتاقين لكن

نون:ما بالاكتر لكن وبعدين دي شنو الحلاوه دي

أيمن قعد يضحك

أيمن: كأنك قاعده تشاغلي فيني وبعدين المنقاوي عايز يأكل منك حته

ضحكته ومع ضحكتي اشوف ليك البنات يتغامزن ويعاينوا لايمن طبعاً اتغظته وما عرفته اعمل شنو لقيت نفسي بقرص أيمن في يدو لمن بقى يحك فيها

أيمن:مالك يانون عملته ليك شنو أنا

نون:اسمعني هنا اوع اشوفك لابس جلابيه تاني فاهم

أيمن: إنتي مش قلتي اسي حلوه مالك تاني

نون:ما عشان حلوه تاني إياك تلبسه

عاين في الحته البعاين فيها لقى البنات بعاينوا ليه ضحك فيني

أيمن: حبيبي الحلوه بغار

حمرته ليه سكت ومشى مع الشباب وهو بضحك وعلى كده اليوم انتهى وكان بكره يوم العرس

________________________

 *_أيمن::_*

يوم العرس جاء ونون حلفت إلا نطقم مع بعض فعلا أنا ولؤي لبسنا بدل كحلي وهي لبست توب كحلي برضوا للصراحه كنا حلوين مع بعض ولمن جينا داخلين الصاله اغلب الانظار اتلفتت لينا كنا مع بعض في الحلوه والمُره وده الأنا كنت عايزه وبحمد ربنا على النعمه الأنا فيها دي وما عايز غير كده

نون عاينت لي ولقتني بعاين ليها قالت لي

نون:هي انت حابيني ولا شنو بتعاين لي كده

وضحكت

أيمن:اصلا أنا حابيك من زمان                           

 *هاهو اليوم عاد معتذرا وأنا قبلته بعد كل خياناته وكسرهِ وبعده وها أنا الآن ازف له عروسة بعد كل هذا لانه هو عاد معتذراً وأنا قبلته بعد أن قدم لي عذر


                     تمت بحمد الله

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 


وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك 


وايضا زورو صفحتنا سما للروايات 

 من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة