رواية على الهامش الفصل الثانى 2 بقلم رشا عبدالعزيز


رواية على الهامش الفصل الثانى 2 بقلم رشا عبدالعزيز



_شجن يابنتي... عاوز اتكلم معاكي في موضوع.. عمك سالم.. كلمني وعاوز يخطبك لابنه حمزه
_ايه حمزه... حمزه التكتوكر
_ايوه حمزه ابن عمك... شاب كويس ومناسب. ليكي
_يابابا دا ولد تافه... حياته كلها على التك توك... وفيديوهات تافهه.. ملهاش معنى
_حياته تك توك... وانت حياتك ألوان... يبقى انتو متشابهين
_بس يا بابا
_ شجن انا اديت كلمه لعمك.. خلاص.. واعملي حسابك انك تتجوزي حمزه نهايه الشهر... ودا اخر كلام عندي
(خرج بابا وسابني وانا مصدومه يعني للدرجه دي انا معنديش رائي.. لدرجه انه يوافق.. من غير.. حتى  ميسألني.. طبعا.. ويسألني ليه.. هو يقدر يقول لعمي سالم. لا. مهو وليه نعمته...
عمي سالم مستثمر كبير وصاحب مجموعه شركات..كثيره. ومالك المستشفى الي ماما وبابا بيديروها
اعمل اي دلوقتي... تعملي ايه ياهبله... هو أنت عندك رفاهيه الرفض... ابوكي.. وافق وانتهى الأمر...بس حمزه دا واحد تافه.. وتكتوكر. ياناس... أنا اتجوز تكتوكر... ازاي..طب اتكلم معاه ازاي.. ادخلو لايف.... وفوسط الدوامه دي رن تلفوني
_ الو أزيك ياشجن مختفيه فين يابنتي
(دي نور بنت خالتي وصاحبتي.. نور ساكنه في القاهره.. ومبنتقابلش.. اله في العطله.. لما بيجو اسكندريه يصيفو... لكن هي أقرب شخص ليه. بعتبرها اختي وصندوق أسراري .. نور خريجه كليه الصيدله .. ماما كانت مباركه..الصداقه دي.. ماما عليها أفكار غريبه فاكره نجاح نور يخليني انا كمان أنجح... هو فايروس يا ماما😒)
_ ايوه يانور أزيك.. أنا في مصيبه..
_مصيبه اي يابنتي قلقتيني
_عمي خطبني لابنو حمزه
_أي حمزه.... أنت تقصدي ميزو. تك توك
_ايوه ياختي.. شوفتي المصيبه.. وبابا موافق.. شكل عمي.. عايز يصلح ابنو على أيدي.. عمي فاكرني أصلاحيه..طب مش لما أصلح نفسي.. أعمل اي يانور
_ تعملي اي ياشجن انت تقدري ترفضي
_لا يانور
_ خلاص ياشجن أرضي بلأمر الواقع.. أنت معندكيش خيار ثاني.. محدش عارف. .. الخير فين
(فُقت من الدوامه دي وأنا لابسه فستان ابيض وفوسط قاعه افراح كبيره.. وحمزه جنبي..منكرش انه كان فرح أسطوري يليق بأسم سالم الملاح   رجل الأعمال الكبير   لكن الي كانت لافت نظري أكثر..حمزه.. الي كان مش طايقني اصلا وبيتصرف كأنو رجل ألي مسير. وكل شويه  يبص في تلفوني كأنو طفل متذنب ومستني فتره عقابهُ تخلص... عينه كانت بتبص بكل مكان إلا عليه..ياااه غصه كتمتها بقلبي    وانا بتخيل حياتي الي جايه.. لفيت نظري لحد ماعيني تقابلت بعين نور.. الي حركت عنيها بتنهيده كأنها بطمني... رغم اني شايفه الخوف في عنيها
والي فاجئني عمي سالم الي خذني فحضنهُ هو كمان كانه عاوز يطمني.. وقال اهلا بيكي في عيلتنا ياحبيبتي
خرجت من حضنه وانا ببص عله حمزه الي كان ماسك تلفونه كأنه في عالم آخر.... وأنا كنت في دوا مه كبيره.. وكل الي شاغلني... ياترى حياتي.. مع حمزه حتبقى عامله إزاي
🤔🤔🤔🤔ياترى حياه شجن حتبقى عامله ازاي
سؤالي ليكم اي رائيكم في الاباء والامهات الي مش قادرين يصلحو أولادهم.. بيقلك... ازوجه عشان يعقل.. بعد ميزوج؟ 🤔😅😅
.......

                     الفصل الثالث من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة