
قال العسكرى_انا اسف بس فى حد مهم بره مهم… أدخله؟
قال الرئيس_ مين؟!!
وقبل ما الرئيس يقول كلمة…او يعطى امر للدخول
دخل الشخص الغرفة.بخطوات ثابته يتخطى حاجز الباب يرتدى بليز وبدله رماديه ويعلن عودته لكن ملامحه كان بها غضب مكتوم
كلهم بصوا له بشدة.د من وجوده ودخوله هنا بالتحديد
رفع سليم عيونه ليه من وجوده وعودته.
قال جلال بصدمة:
_ حاتم؟!!
كان ذلك حاتم الواقف امامهم، انه حاتم من غادر البلاد انه الان امامهم
قال حاتم_ _ ياسمين عايشة ولا لأ؟
بصوله من سؤاله.
قام سليم من مكانه لما شاف حاتم وتقابله ف وقت زى ده
وقف قدامه مباشرة وقال:
_ انت كنت شريكه.
صمت حاتم.
قال سليم:
_ كنت شريكه مش كده؟
قال حاتم وهو عارف معنى سليم كويس قال:
_ اه.
قال سليم:
_ عارف مكانها؟
قال حاتم:
_ كان زمانى روحتلها من غير ما آجى هنا.
بص جلال لسليم وهو شايف الغضب اللى جواه بيزيد كل ثانية.
قال:
_ سليم.
لكن حاتم اتكلم وهو باصص قدامه.
قال:
_ أنا عرفت باللى حصل لياسمين ورجعت… لأن حتى لو بعدت عن ياسمين… فهى لسه تحت حمايتى.
سليم معلقش ع كلامه وهو باصص لحاتم بضيق
قال سليم: امشي...
بصله حاتم من رده قال سليم_ لو كنت خايف عليها كنت قولت اللي وراك من قبل.
قال حاتم: كان ده هيخليها في خطر برضه.
قال سليم: وهي دلوقتي مش في خطر؟
قال حاتم: إنت اللي خليتها هنا...
بصله سليم قال خاتم_ مضايق لانك حاسس انك السبب ف اذيتها... عمتا يسليم الفاعل مش مستهدفك إنت بس، ومش مستهدف عيلتك بس... إنت وياسمين أهدافه الحقيقيين.
بصله سليم باستغراب.
قال سليم_ياسمين؟!! ياسكين عمرها ما اذت حد
قال حاتم: وانا مبقولش غير كده لان المجرمين بيفضلو محرمين وهى استهانت بشخص خطير
قرب حاتم منه قال_ إزاي مش فاكر؟ وإنت بنفسك اللي سلمته للبوليس وشوهته ف شغله وف شكله.
قال فارس: من كلامه في التليفون واضح إنه يعرفك فعلًا يا سليم، مش مجرد واحد عايز فلوس.
قال سليم لحاتم: مين؟
قال حاتم: مجدي.
كان الاسم مألوف جدا لدى سليم.
قال حاتم: مجدي النمر.
اتضحت الرؤية لسليم، وافتكر كلام خالد: الدقن والشنب... افتكره وهو بيقول "دبوس على شكل نمر". والنمر كان علامة عيلته وشركاته.
افتكر سليم أول تعامل بينهم، ولما مجدي اتطاول على ياسمين وقتها. كان سليم هيقتله بإيده، لكنه في النهاية سلمه للشرطة.
افتكر صوته القذر ونبرته المستفزة."البنت دى رخيصه حاولت تقرب منى وتعرض نفسها هليا وانا رفضت..اختار الناس الى بتشغلها يسايم بيه"
قال حاتم: مجدي هو عدوك الأول يا سليم... هو الشخص اللي بيسعى ليك.
قال مهران: وإنت بتعترف عليه يا حاتم؟
قال حاتم: لأنه مبقاش يهمني. كل اللي كان يهمني ياسمين
بص لسليم وقال_ ومقولتلهاش عليه، لأن آخر مقابلة بيني وبينه حذرته ميقربلهاش، وهويتي هتفضل مخفية... ولما سافرت اعتقدت إن الأمور هتهدى وإنها في أمان، لكن أول ما عرفت باللي عمله نزلت.
قال جلال: عرفت منين؟
قال حاتم: عماد بلغني
قال حاتم بعدما لاحظ نظرة سليم: اتفاقي معاه إني مقولهاش، لأن ياسمين أكيد كانت هتبلغك، ومجدي قالي إنه هينهي الموضوع... بس معرفتش إنه خسيس حتى في وعوده.
قال سليم: لو كنت قولتلي كنت منعت ده يحصل.
صمت حاتم
قال سليم: مكنش زمانها في خطر.
قال حاتم: أنا مش حابب الوضع يا سليم، ومش هسمح لحد يأذيها.
قال سليم: أنا مش محتاجك في حاجة... وجودك زي عدمه. ارجع، لأن محدش هيرجع ياسمين غيري.
قال حاتم: مش بمزاجك
بصله سليم من الى قاله قال حاتم_انا جيت وهدفى احميها كنت غلطان لما وثقت ف كلب زيه... ف خلينا نساعد بعض ونلاقيها قبل ما يكتشف مجدي إنها حامل ويقتلها.
بصله سليم بشدة، صمت كان حاتم يعلم بحمل ياسمين قبل الجميع
قال حاتم: ياسمين في خطر حقيقي على حياتها. مجدي مش هيسيبها عايشة... عشان كده أول ما جيت سألت هي عايشة ولا ميتة، لأن لو سابها عايشة النهارده، بكرة هيموتها.
خبط سليم على الترابيزة بعنف، وكأنه بيفرغ غضبه من كتر خوفه
قال حاتم: لما مجدي يعرف إنها حامل مش هيتردد يقتلها، لأنه عايز يأذيها بأكبر شكل ممكن، ولو مش منك يا سليم فهتبقى من ابنها... خليني أساعدكم، وده مش عشانك، ده عشانها هي.
قال سليم: لا.. خليك..بعيد..يا..حاتم
بصله الجميع باستغراب من رفضه لمساعدة حاتم.
استدار سليم عشان يمشي، ثم قال حاتم
حتى لو قولتلك إني ممكن أكون أعرف مكانها؟
توقف سليم ونظر إليه.
قال حاتم: لو تهمك ياسمين، فأنت محتاج مساعدتي... مجدي مجرد حشره قدامنا، متنساش ده كويس.
بصله الجميع، لكن سليم كان مركز مع حاتم.
افتكر القضية اللي كان هيتحبس فيها خلاص، لكن حاتم كان الوحيد اللي قدر يخرجه منها، وقدر يلعب بالقانون ويمحي أي حاجة كانت ضده.
لقد تلاعب بكل شيء.
حاتم كان الشخص اللي البوليس نفسه بيدور عليه، لأن محدش يعرف إنه هو الشخص الحقيقي اللي محى قضية سليم في ليلة وضحاها، وعلشان كده قوته أكبر من مجدي.
قرب منه ونظر اليه وكأن ذلك الولد الصغير سليم امام الولد الذى يكبره بعامين امامه وبينهم الزمن
**************
مجدي بيرمي التليفون ويخرج سلاحه، ويضرب كذا طلقة على التليفون، فالتلفون بيتكسر والشريحة بتتلف وكل حاجة بتضيع في الدخان.
قال ببرود: خليهم يدوروا كتير.
نفخ ف سلاحه بابتسامه ورجالته باصينله
---
في القسم كان الظباط يحاول تهدأ ذلك الرجل_صدقنى بنعمل ال ف ايدنا
قال توفيق بغضب: ـ يعني إيه مش لاقينها؟!... مريم فين؟!
قال الظابط: ـ اهدى يا توفيق بيه.
قال توفيق: ـ لو بنتي حصلها حاجة مش هرحمكم، سامعين؟!... بنتي ترجع!
دخل فارس لما عرف إن حماه في القسم.
قال: ـ امشي.
قال توفيق: ـ وديت بنتي فين يا فارس؟!... الأمانة فين يا فارس؟!
قال معتز: ـ اهدى، إحنا بندور عليهم.
قال توفيق: ـ دي بنتي المخطوفة... عارف يعني إيه بنتي؟!
قال فارس: ـ ومريم مراتي.
جلس توفيق، ورجليه مبقوش شايلينه من الخوف.
قال بصوت مكسور: ـ لقيها... أرجوك.
ساد الصمت لحظة، وتنهد معتز من الضغط اللي هما فيه.
قال فارس: ـ مريم هترجع، هنلاقيها.
دخل مهران وشاف توفيق، قال معوظ: ـ عملتوا إيه؟
قال مهران: ـ هنتحرك دلوقتي، امشو معانا.
قال توفسق: ـ في جديد؟
قال مهران: ـ لسه البوليس هيتحرك معانا، هندور على ياسمين ومريم.
بص فارس وقال: ـ إيه الجديد؟
قال مهران: ـ عرفنا الفاعل، بس لسه مش عارفين مكانهم. كلم سليم، بس ماوصلناش لمكانهم.
قال فارس: ـ عايز إيه منهم؟
قال مهران: ـ بيستخدمهم عشان يوصل لسليم... المقصود ياسمين، ومريم اتاخدت معاها.
---
في الفيلا، سليم في مكتبه كان بيدور على أوراق، وواضح إنه مش لاقي اللي بيدور عليه.
قال: ـ مش لاقيهم...
قال جلال: ـ لأن مفيش عقد جامعك بالشركة دي، فمش لاقي بياناتها.
فتح الباب، ودخل معتز وهو ماسك ملف.
قال: ـبتدور ع دول
اداله الورق بص سليم لمعتز الى قال_ قبل ما ندخل أي تعاقد، بنجمع معلومات عن الشركة دي... عشان كده رجعت البيت ولقيت الملف ده.
أومأ سليم: ـ كويس.
خرج معتز، وكان يامن واقف، أخد منهم الملف وبدأ يراجع الاسم وسط تحريات كبيرة.
قال: ـ الشركة اتنقلت من البلد... مفيش هنا أي اسم باسم مجدي.
قال جلال: ـ يعني إيه؟ هنجيب الاحتمالات بمكانع إزاي؟
بص مهران حواليه وقال: ـ فين سليم؟
لاحظوا كمان اختفاء حاتم.اكبر قلق ان يحتمع هذان الاثنان
قال معتز: ـ مشيوا...
قال مهران_ع فين
قال معتز ـ سليم فعندوش وقت ومش عارف راحوا فين.
قال جلال: ـ إزاي يثق في حاتم بسهولة كده؟ ممكن يكون بيخدعنا.
يامن عمل مكالمة وقال: ـ تمام، كويس.
قال فارس: ـ في إيه؟
قال يامن: ـ كتيبة من الظباط اتحركت مع سليم... واضح إنهم بدأوا يدوروا وعندهم خطة متوجهة.
********
في مكان خالي كان سليم واقف فيه.
قال لحاتم: ـ قولت إنك عارف مكانها.
قال حاتم: ـ قولت ممكن، مش أكيد.
رن تليفون سليم، فرد على جلال.
قال: ـ في حاجة؟
قال جلال: ـ مفيش أي أثر لمجدي ولا لأي مكان خاص بيه في مصر.
قفل سليم المكالمة ببرود وقال لحاتم: ـ حاتم، ملهوش أي ملك هنا.اى المكان الى انت جايبنا فيه
قال حاتم: ـ مجدى باع مصانعه وشركاته ونقلها بره عشان يحصن فلوسه ومتتصادرش. لما كنت بتقابل معاه كان دايمًا في أماكن مهجورة زي دي والملاهي.
جه ظابط وقال: ـ مفيش اثر لحد هنا.
قال حاتم: ـ هنروح المكان التاني.
قال سليم: ـ بقولك باع كل حاجته هنا، مفيش حاجة تبعه.
قال حاتم: ـ كان ليه مصانع متوقفة مقدرش يبيعها.زى الى احنا فيه ده
بصله سليم.
قال حاتم: ـ أعتقد إنه واخد ياسمين من ضمن اماكنه ابمهجوره الى لسا خلصه بيه.
قال سليم: ـ متأكد؟
قال حاتم: ـ مفيش داعي نتأكد... لازم نتحرك عشان معندناش،
قال سليم: ـ اديني العنوان.مفيش وقت نضيعه
قال حاتم: ـ متتهورش يا سليم. لو طلعت ياسمين هناك فعلًا، يبقى المكان مش هيكون سهل، ومجدي مأمنه كويس. عشان كده لازم قبل ما نتحرك نكون متجهزين.
في اللحظة دي رن تليفون سليم، وكان رقم مجهول.
بصله حاتم، وقبل ما سليم يضغط على زر الرد مسك حاتم ايده قال.
قال: ـ خليك بارد زى عادتك...
بصله سلين قال حاتم_ بلاش يعصبك أو يخليك تفقد تركيزك. متديلوش اللي هو عايزه.
بصله سليم للحظة، وبعدها رد:
ـ الو.
كان مجدي قاعد براحة.
قال: ـ واضح إنك كنت مستنيني.
قال سليم: ـ عايز إيه؟
أشار مجدي لواحد من رجالته، فمشي.
قال مجدي: ـ بتسلى... شكلك عرفت أنا مين.
قال سليم: ـ ياسمين فين يا مجدي؟...
قال مجدى_ برااافو برااالفو سليم الهوارى...اقل حاجه متوقعه منك... بس ياسمين معايا متقلقش
قال سليم_ خرجها من الموضوع هي ملهاش دعوة.
قال مجدي: ـ إزاي بس؟... دي أول حد ليه دعوة.
جه الراجل ومعاه ياسمين.افى كانت بتمشي معاه بضيق وبتديهم القاسيه عليها
قال مجدي: ـ مش عايز تسلم عليها يا سليم؟
بصت ياسمين بصدمة، وكان محطوط قماشة على بقها.
قال مجدي: ـ هديك أوبشن... أنك تشوفها لآخر مرة لو جيتلي هنا.
اتصدمت ياسمين من كلامه.
قال مجدي: ـ تيجيلي هنا لوحدك، والبوليس اللي إنت ماشي معاه صدقني مش هيقدر يحميك، لا إنت ولا هي... لو عايز تحميها تيجيلي لوحدك.
قال سليم: ـ سمعني صوتها الأول.
قال مجدي: ـ هي لسا عايشة، متقلقش مقتلتهاش
قال سليم: ـ مش بثق في كلام ندل زيك ملهوش كلمه
ابتسم مجدي وقال: ـ طيب...زي ما تحب.
قام وقرب من ياسمين.
قال: ـ حبيب القلب عايز يتكلم معاكي.
فتح الصوت.
بصت ياسمين لمجدي، وبعدها للتليفون.
قال سليم: ـ ياسمين.
مردتش، بس دمعت عينها لما سمعت صوته وقلبها بيدق،كان صمت لكن سليم سمع أنفاسها المضطربة.
قال سليم: ـ ياسمين... إنتي كويسة؟
قال مجدي: ـ آه، سوري... نسيت أشيل القماشة
قرب منها وسحبها القناشه بعنف من ع بقها
بصيتله ياسمين قال مجدى ليهل _ من غير ذكاء ماشي؟ عشان متندميش، قولي له ييجي.
حرر بقها ورفع الهاتف بقرب فمها
صرخت ياسمين وقالت:
ـ إياك تيجي يا سلييييم!
سمع سليم صوتها وكأنها اتحررت للحظة انطلقت صياحها اليه
قالت ياسمين بصوت قوي:
ـ متسمعش كلامه... متجيش يا سليم... متجييييش!
كتم الرجال بق ياسمين، فصرخت وهي بتحاول تبعده، لكنهم كتموا صوتها تمامًا.
قال سليم بقلق:
ـ يااااااسمين!
واتقفل الخط.
بص سليم لحاتم اللي كان بينظرله.
قال:
ـ هيأذيها.
قال حاتم:
ـ اهدى يا سليم.
بعد سليم عنه، لكن حاتم مسكه وقال:
ـ مسمعتش صوتها؟... ياسمين قوية، وخايفة عليك حتى وهي في خطر.
قال سليم:
ـ إنت سمعت صوتها... بس أنا سمعت رجفتها.
بصله حاتم.
قال سليم:
ـ ياسمين بتعافر... لسه بتفكر فيا قبل حياتها، وبتمثل إنها قوية عشان مروحلهاش وأتأذى... إنت متعرفش ياسمين.
مشي سليم، وفضل حاتم واقف مكانه ينظر ليه.
تنهد وقال بهدوء:
ـ معرفهاش...
وافتكر صوت ياسمين وخوفها على سليم. لسه بتخاف عليه أكتر من نفسها.
تلك الفتاة لا تتغير، وذلك الرجل لا يفكر في أي حد غيرها.
---
نزل قلم قوي على وش ياسمين، فوقعت على الأرض وهي بتتألم.
كان مجدي غاضب، لأنها كسرت خطته اللي كان عايز بيها يستدرج سليم للمكان ده.
كان متوقع إنها تعيط وتصرخ عشان ييجي ينقذها، لكنها عملت العكس.
قال بغضب:
ـ غبيييية... غبيييية!
مسكها من شعرها، فاتألمت.
قال مجدي:
ـ فاكرة باللي عملتيه ده هتكسبي؟... إنتي عداد حياتك معايا، سامعة؟
قالت ياسمين:
ـ سليم جه أو مجاش... هتقتلني.
بصلها مجدي.
ابتسمت ياسمين وقالت:
ـ على الأقل همنعك تقتله... وخليك عارف إن حتى بموتي مش هتخلص، لأن لما أموت هاخد روحك معايا يا مجدي.
بصلها مجدي وضحك بغضب.
قال:
ـ إنتي هتقتليني؟... إنتي حتى مش عارفة تدافعي عن نفسك.
قالت ياسمين:
ـ إنت جبان... رابطنا وإحنا مربوطين عشان خايف من رد فعلنا، أومال لو قدام سليم هيحصل إيه؟
كانت شفتها بتنزف من الضربه، لكن عينيها كانت قوية.
قالت:
ـ حتى لو مت ومعرفتش أقتلك، فسليم هييجي ويقتلك يا مجدي... في الحالتين هتموت... وهتأكد بنفسي قبل ما روحي تسلم لربنا إنك مت... مت وبقيت قدام عقابه.
ابتسم من بين غضبه، وهو بيستشيط منها أكتر.
ونزل بقلم أقوى من اللي قبله على وشها.فلم تقوى ياسمين انها تقوم
بعد عنها وهو بيرجع شعره لورا.وبيتنهد بصيق
قال بغضب:
ـ خدوها.
بصله الرجالة.
فصاح:
ـ خدوها من قدامي!
مسكها الرجالة وقوموها غصب عنها وهو فضل مكانه
---
سليم كان في العربية وبيعمل مكالمة.
قال يامن:
ـ سليم.
قال سليم:
ـ مجدي اتصل... طلب إني أروحله من غير حد.
قال يامن:
ـ إياك تسمع كلامه.
قال سليم:
ـ هسمع كلامه لو ده هيخلي ياسمين بخير.
قال يامن:
ـ وإنت معتقد إنها هتكون بخير وهو قاصدكم إنتوا الاتنين مسمعتش حاتم الشافعى؟
قال سليم:
ـ هبعتلك تفاصيل المكالمة... حاولوا تعرفوا مكانه.
قال يامن:
ـ إنت ناوي على إيه؟
قال سليم:
ـ عندي خطة.
قال يامن:
ـ متعملش أي غباء.
وقفل سليم معاه.
---
قال جلال:
ـ قالك إيه؟
قال يامن:
ـ امشوا، خلينا نشوف سليم وحاتم فين... لو اتحركوا لوحدهم هيحصل كارثة.
وهم بيتحركوا، وصلت رسالة ليامن.
بص لقاها كود، فاستغرب.
بص معتز وقال:
ـ إيه ده؟
قال فارس:
ـ متدخلش عليه... ده كود هكر.
قال يامن:
ـ بس ده من رقم سليم.
بعدها وصلت رسالة تانية من سليم:
ـ ادخل على اللينك... تليفوني هيكون معاك. ادخل على بيانات المكالمات واعرف الاتصال الأخير جاي منين.
قال يامن باستغراب:
ـ عمل رابط زي ده منين؟
قال جلال:
ـ متستقلش بسليم... أكيد مشغل ناس تحت إيده. عمل حاجة تخلي تليفونه متوصل بيك عشان تعرف مكانه، بدل ما كل شوية تفضلوا تتصلوا ببعض
جت مكالمه ل يامن برئيس الشرطة رد فورا
قال:
ـ الو... سيادة الرئيس.
كان رئيس الشرطة بيباشر الأبحاث.
قال:
ـ آخر ظهور للعربية كان على الطريق الصحراوي.
قال يامن:
ـ طريق صحراوي؟
قال الرئيس:
ـ خليكوا هناك، الموقع أكيد قريب من المنطقة دي.
قفل يامن المكالمة ورن على سليم.
كان سليم بيسوق عربيته، وفجأة جت عربية حاتم جنبه.
قال حاتم:
ـ اقف.
قال سليم:
ـ هتقول حاجة مفيدة؟
قال حاتم:
ـ عارف إنت بتفكر في إيه يا سليم...هتروح لرجالة مجدى الى حراسك مسكوهم بس خلينى افكرك رجالة مجدي مستحيل يعترفوا بمكانه. لو كانوا بيعترفوا، كانوا اعترفوا بالتهمة اللي لفقلهم إياها قبل كده... محدش فيهم اعترف، وكذلك دلوقتي.
رن تليفون سليم باسم يامن، فرد عليه.
قال:
ـ الو.
قال يامن:
ـ آخر ظهور للعربية من كاميرات الطريق الصحراوي.
توقفت نظرات سليم، وسحب الفرامل فجأة، وكذلك حاتم. بصوا لبعض ونزلوا الاتنين من عربياتهم.
قال حاتم_ ف اى
قال سايم_لو فعلا بتساعد هتكون عاؤف اجابة الى هسألهولك
قال حاتم_اى السؤال
ـ في مكان يخص مجدى من الطريق الصحراوي؟
صمت حاتم للحظة.
قال سليم بسرعة:
ـ اتكلم.
قال حاتم:
ـ آه... المخازن بتاعته هناك.
بصله سليم، وفي نفس اللحظة أدرك حاتم الأمر من سؤاله
معقول ياسمين هناك؟
---
في العربيات، كان يامن مشغل السماعات وسمع نقاش سليم وحاتم.
قال جلال:
ـ مخازن؟
رفع يامن تليفونه وعمل مكالمة.
قال:
ـ في مخازن هناك... ابعتوا للاستخبارات تحدد أماكن المخازن دي فورًا.
اتقفلت المكالمة.
كان فارس في عربيته، وجلال في عربية، ويامن في عربية، والشرطة في عربيات وراهم.
بعدها رنت تليفوناتهم كلهم.
بصوا لقوا رسالة من الاستخبارات وصلت لجميع عائلة الهواري وجميع أفراد الشرطة:لقد تعقو اجهزتهم وتلفونتهم وبعتت المخابرات رساله لكل فرد فى هذه المهمه
ـ تم تحديد موقع مخازن مجدي، وتم الإشارة إليها.
لمعت عيونهم.
وبعدها اتبعتت رسالة تانية من رئيس الشرطة:
ـ احموا أفراد عائلة الهواري، واقبضوا على مجدي... الحماية أولًا، وثانيًا مجدي يتجاب حي
انطلقت عربية فارس بسرعة.
وجلال ضغط على السرعة هو كمان وتخطى العربيات وهو منطلق وراه.
مهران أول ما جاله الإشعار ركب عربيته وانطلق فورًا.
تحولت سيارات الهواري لسرعات عالية، ويامن كان بينظر ليهم قبل ما ينطلق هو كمان، وخلفه البوليس وكتيبته.
كانت السيارات وكأنها في سباق... سباق مين هيوصل الأول، وأعين الهواري كانت مليانة نار وتوعد.
وصلت عربية سليم وحاتم للمكان.
نزل سليم بسرعة من عربيته، فشاف عربيات الشرطة وعيلته متجمعين.
قال مهران:
ـ سليم.
قال يامن:
ـ لو ظنوننا ف مكانها، ياسمين ومريم جوه.
رن تليفون سليم.
بص للرقم، كان غريب.
أشار يامن للكل يسكتوا.
رد سليم:
ـ الو.
قال مجدي:
ـ واضح إن حياتها متهمكش... تحب أبعتلك جزء منها؟...
حرك سكينه ع الكرسي قال_ خلينا نفكر... صباعها؟ صباعها اللي فيه خاتم جوازها.
انقبض قلب سليم.
قال:
ـ قولتلك متقربلهاش.
قال مجدي:
ـ حاولت أسمع كلامك، بس كل ما بشوفها بيكون عندي رغبة أقتلها أكتر... إنت بإيدك تيجي، ده لو إنت خايف عليها.
قال سليم:
ـ جاي.ابعتلى العنوان
قال مجدي:
ـ لوحدك... أي حركة، المكان كله هيدخل في اشتباك، وأرواح كتير هتخسرها.
وقفل الخط.
قال جلال:
ـ سليم.
صدر صوت رساله بص سليم لقى نفسه ف المكان ع بعد امتار من ياسمين زوجته
مشي سليم.
قال جلال:
ـ سليم، متروحش.
لكن سليم مردش عليه.
وقف مهران في وشه.
قال:
ـ رايح فين؟... ده بيستدرجك.
قال سليم بغضب:
ـ مسمعتش؟... مسمعتش بيقول إيه؟
قال مهران:
ـ الوضع صعب علينا كلنا يا سليم، بس اهدى.
قال سليم:
ـ ابعد.
وتجاوزهم ومشي.
مسكه حاتم من دراعه.
قال:
ـ رايح فين؟
زقه سليم وقال:
ـ خليك في حالك.
لكن حاتم مسكه تاني جامد فضب سليم لف مره واحده وكان لسه هيديله بوكس، لكن حاتم صدها وبصله.
قال:
ـ لو روحت هناك هتموت... هو بيعمل كل ده عشان تروح.
ضربه سليم برجله، فاتراجع حاتم خطوة، لكنه مسكه تاني قبل ما يمشي وخبطه في العربية.
نظر له سليم بغضب وهو بيحاول يفلت منه.
كان حاتم ماسكه جامد.
قال:
ـ متسمعلوش.
قال سليم:
ـ اللي هناك دي ياسمين... وابني! كل ثانية بتعدي بتخليها في خطر أكبر.
قال حاتم وهو بيحاول يوقفه:
ـ هو عايزك عشان يخلص عليكم إنتوا الاتنين
.نظر سليم إليه، ثم مسك دراع حاتم ولوّاه بحركة كانت ممكن تكسره.
قال سليم:
ـ متقفش في طريقي.
قال حاتم:
ـ لو خايف عليها متروحش... هو مخليها عايشة لأنك مجيتش، إنت اللي هتسرع موتها لو دخلت بالشكل ده... هتخضع لمجدي نفسه اللي قتل ابنك.
بصله سليم بشدة، واشتعلت عيونه.
قال حاتم:
ـ مش عايز تنتقم منه؟
الكل كان بيتابعهم بعد ما وقفوا ضرب بعض.
وفجأة وصلت عربيات الشرطة، واتأهب الجميع لأسلحتهم وهم بيشوفوا رجال بينزلوا، وبعدها نزل عماد.
بعد حاتم عن سليم لما هدى:
قال عماد ـ حاتم بيه.
كان عماد فرحان برؤية سيده أكتر من الخطر اللي هما فيه.
قال حاتم:
ـ اتأخرت ليه؟
قال عماد:
ـ أنا آسف.
قال حاتم:
ـ اعتمدوا على رجالتى معاكم... وأنا هطمنك على ياسمين يا سليم.
قال سليم:
ـ إزاي؟
قال حاتم:
ـ عندك خطة الأول؟
قال سليم:
ـ حاسب لكل حاجة.
قال حاتم:
ـ عارف إنك مش سهل، وشوفت ده بنفسي... بس خلينا نغير طريقة الدخول، لأن ده هيعرض ياسمين للأذى، وده أنا مش عايزه... ياسمين هي اللي تهمني، وهمنع أي أذى يوصلها حتى لو كان منك.
جمع سليم قبضته بغضب.
قال حاتم:
ـ لازم تخرج من هناك الأول، وده اللي أنا عايزه... الكل هنا النار مالية عيونه من مجدي، بلاش يسليم تضيع نارهم ويخضعوله
بص سليم لعيلته اللي كانت عيونهم مليانة غضب من كل اللي حصل بسبب مجدي، ومن الوضع اللي هما فيه دلوقتي.
---
كانت ياسمين قاعدة لوحدها على الأرض، والتعب ظاهر عليها.
كان ريقها ناشف، ومحتاجة مية، لأنها من ساعة ما جت هنا لا أكلت ولا شربت.
كانت ساكتة.
سمعت صوت، فرفعت عيونها.
لقت مجدي داخل.
قال وهو بيبتسم بسخرية:
ـ تؤ تؤ تؤ... الأرض قاسية عليكي يا مدام الهواري
قرب منها وحط إيده على كتفها وعدلها بهدوء.
قال:
ـ كلمت سليم تاني... واضح إن حياته متهمكيش. اديته مهلة ساعة ومجاش، تفتكرى لى
لم ترد عليه قال مجدى_ يا إما المكان صعب عليه أو إنتي متهمهوش أصلًا.
مردتش عليه، وكانت بتبصله بضيق.
لمس وشها وقال:
ـ متبصليش كده... نظرة القوة دي هتتحول دلوقتي لنظرة أنثى ضعيفة...زى اليوم ده فكراه
لمس شفايفها المجروحه بعدت عنه بخوف من عيونها ابتسم وقال
_ أما نشوف شرف الهواري ممتع إزاي.
قرب منها، فرجعت ياسمين لورا بخوف وهمهمت وهي بتحاول تبعد عنه.
ضحك مجدي وقال:
ـ أيوه... ارجعي البنت دي من تاني، فاكر نظرتك من ساعتها.
قرب منها وسحبها، فصرخت وهي مش عارفة تتحرك لأنها مربوطة.
ضحك وقال:
ـ اهدي بقى... إنتي لسه فيكي صحة.
بدأ يشد الجاكت من عليها وقلعهولها وكانت ياسمين بتحاول تبعده وهي بتبكي وصوتها مكتوم بين إيده.
فجأة جه صوت من بعيد.
توقف مجدي بضيق وقال:
ـ في إيه؟
لف وقف فجأة لما شاف شخص مكانش متخيل يشوفه.
كان بيدخل حاتم.
بيدخل بثبات وكأن المكان مكانه.
قال:
ـ دايمًا تختار الأماكن القذرة.
قال مجدي بصدمة:
ـ حاتم؟!!
اتصدمت ياسمين هي كمان أول ما شافت حاتم موجود هنا.
اتصدمت اكتر لانها متوقعتش تشوفه تانى منذ اخر وداع بينهم
بص حاتم لمجدي اللي كان ماسك ياسمين وقريب منها اوى، شاف جاكتها واقع على الأرض ففهم اللي كان ناوي يعمله.
ظهر الغضب عليه من خلال طرقعة صوابع إيده وهو بيحاول يكون هادى
ساب مجدي ياسمين وقال:
ـ جيت هنا إزاي؟
قال حاتم:
ـ إحنا شركا... عيب تسأل سؤال زي ده لو قصدك ع رجالتك ممنوعنيش لى..فزى مقولتلك بردو..شركا نسيت انهم كانو بيأمنو جلساتنا شوا
قال مجدي:
ـ انت مش كنت مسافر؟... إيه اللي رجعك
بص مجدى للمكان وياسمين بتحديد الى حاتم هادى حتى بعد مشافها وليس زى اخر مره لما هدده يبعد عنها لانها تهمه
قال مجدى_ وبتعمل إيه هنا؟
قال حاتم:
ـ سمعت بالصياح اللي إنت عامله، قولت أجي أشوف في إيه.
قال مجدي بابتسامة:
ـ وشوفت.
نظر حاتم لياسمين اللي كانت بتبصله بصدمة انه اكتشفت إنه شريك مجدي في كل اللي بيحصل وخطفها
قال حاتم:
ـ عملت اللي في دماغك.
قال مجدي:
ـ مش سهل اللي حصل... ومجدي النمر مش سهل إنه يعدي يا حاتم. لو جاي تمنعني فانسى، لأنك هتتشاهد معاهم.
قال حاتم:
ـ مين قالك كده؟
بصله مجدى قال حاتم_ أنا عايز سليم زيك، ولسه مش ناسي هو وأبوه... ثم لو أنا جاي أمانع، هاجي لوحدي؟
قال مجدي:
ـ مانا مستغرب... رجالتك فين؟ حتى عماد مش معاك.
مردش حاتم عليه، وكان بينظر لياسمين.
بصله مجدي وقال:
ـ عايزها ولا إيه؟... مش قولت إنك بتحبها؟
قال حاتم:
ـ كانت لحظة ضعف.
ابتسم مجدي.قال:
ـ سدت نفسي... عندي حاجات أهم منها.لو عايز تياشر ليك الاحقيه قبل ما اخلص منها
مشي حاتم عند ياسمين، وكانت بتنظرله بحنق وصدمه من اقترابه
قرب منها وهى بترجع مسكها يمنعها تترجع تانى انحنى عندها وقرب منها، فرجعت لورا وهي بتحاول تصرخ.
كان بيلمس إيدها المربوطة، وفتح كفها وحط فيه موس صغير.
استغربت ياسمين من الحاجه الى ف ايدها
قال حاتم بهدوء:
ـ اهدي يا ياسمين... مش هأذيكي.
توقفت من كلامه
قال حاتم:
ـ سليم بره.
اتجمدت مكانها وبصتله بصدمة.
بصلها في عينيها وكانت مقابلة عينهم بعد فراق:
حاتم ـ أنا معاكو.
كانت مصدومة وهى تنظر له هل اتحد الشافعى مع الهوارى، هل اتى لينقذها...هل سليم زوجها بالخارج حقا
بعد حاتم عنها وقام، وياسمين كانت لسه بتبصله ومش مصدقة.
مسكها واحد من الرجالة وخدوها، وهي كانت بتنظر لحاتم بطرف عينها.
************
دخلوا ياسمين الأوضة ورموها جوه، وبعدها قفلوا الباب.
قالت مريم بتعب:
ـ ياسمين...انتى كويسه...خدوكى لى.... عملك حاجة الخيوان ده؟
عدلت ياسمين قعدتها، وطلعت الموس وبدأت تقطع الحبل.
قالت مريم وهي بتبكي بخوف:
ـ خلاص... هنموت يا ياسمين.
كانت ياسمين بتحاول تقطع الحبل بسرعة.
اتفكت العقدة، وحركت إيديها ومزقت باقي الحبل، وبعدها شالت اللي على بقها وفكت الحبل اللي حوالين رجليها.
قامت فورًا ناحية مريم وبدأت تفك إيديها.
رفعت مريم وشها، ولما شافت ياسمين بتفكها اتصدمت.
قالت:
ـ إنتي؟!
قالت ياسمين بسرعة:
ـ العيلة بره... لازم نهرب، لأن مجدي ماسكنا نقطة ضعف.
وبينما كانت بتفك الحبال اللي على رجليها، قالت مريم:
ـ هنهرب إزاي وفي رجالة بره؟تمام
سكتتت ياسمين لانها مش عارفه بردو
كان راجلين واقفين بره.
جه واحد من بعيد وقال:
ـ سجارة؟
قال التاني:
ـ لا.
طلع إزازة بيرة وقال:
ـ بقالنا كتير واقفين، تعالوا نشرب سوا.
بصوا لبعض بتردد بس شكل الخمر مغرى فقال واحد بابتسامة.
ـ معاك حق... هات كاس.
اداهم الإزازة وفتحوها، وبعدها قرب الراجل من الباب وفتحه.
---
ياسمين ومريم من جوه قاعدين سمعو صوت تكة الباب
بصت ياسمين ومريم للباب بشدة وخوف، لكن محصلش حاجة.
قامت ياسمين وراحت ناحية الباب تفهم وفتحته، المفجاه ملقتش حد.
قالت:
ـ قومي، خلينا نمشي.
قامت مريم معاها فورًا، وجريو بسرعه.
قالت مريم:
ـ الطريق منين؟
قالت ياسمين:
ـ معرفش.
بصتلها مريم بسبب الإرهاق اللي ظاهر عليها.
بصيتلها مريم بقلق قالت:
ـ متجريش بسرعة، ده غلط عليكي.
وبعدين قالت:
ـ دي فرصتنا عشان نخرج من هنا.
فجأة جه رجالة.
استخبت ياسمين ومريم فورًا.
قال واحد باستغراب
ـ حسيت بحركة.
قال التاني:
ـ آه... فعلا من هنا.
قربوا من المكان اللي مستخبيين فيه.
كانت ياسمين بترتعش من التعب والخوف، وعينيها حمرا من الدموع والإرهاق.
مسكت طوبة ورمتها بعيد.
لفوا الاتنين ومشيوا ناحية الصوت.
استغلت الفرصة ومشيت هي ومريم بسرعة.
وقفت حطت ياسمين إيدها على بطنها.
قالت مريم:
ـ ياسمين مالك؟
قالت:
ـ ماليش.
كملوا مشي.
وفجأة اتألمت ياسمين وكانت هتدوخ، فسندتها مريم.
قالت مريم:
ـ إنتي كويسة؟
خدت ياسمين نفسها بالعافية، ورفعت عيونها وكملت خروج مع مريم.
شافوا ضوء جاي من بره.
راحوا ناحية المكان، فلقوا شباك.
سحبت مريم حاجة كبيرة وشبكت ايدها عليها.
قالت:
ـ اطلعي إنتي الأول، وأنا هعرف أطلع.
بصيتلها ياسمين لانها بالفعل اثقل من مرين،طلعت وهي ماسكة بطنها برفق، ونزلت الناحية التانية بهدوء.
بصت مريم وراها وبدأت تطلع.
وفجأة سمعت صوت راجل
ـ أهم!
نطت مريم على طول.
صاح الراجل:
ـ امسكوووهم!
---
كان حاتم بيبص في الساعة.
قام مجدي وقال:
ـ مجاش...خلصنا جه الوقت.
مشي.
قال حاتم:
ـ ناوي تعمل إيه؟
قال مجدي:
ـ سليم مجاش... هقتلها، معروفة..كنت مستنى اللحظه دى باين انى اديتها وقت اكتر من حقها
بصله حاتم وحط ايده ع سلاحه ع بنطلونه وهو بيبص لمجدى
كان مجدي ماشي، وفجأة وقف لما شاف الرجالة اللي سايبهم على الباب قاعدين.
قرب منهم وقال بغضب:
ـ بتعملوا إيه هنا يا كلاب؟!
محدش رد عليه، ولا حتى بصله.
زقهم جامد.
قال:
ـ أنا مش بكلمكم؟!
بس واحد منهم وقع على الأرض.
بصله مجدي بصدمة، واكتشف إنهم متخدرين.
لف فورًا وجرى ناحية الأوضة.
فتح الباب بعنف، لكنه ملقاش حد جوا.
جمع قبضته وصاح بغضب:
ـ يا كلااااااااااااب!
وصلت ياسمين ومريم لبره، لكن لقوا رجالة في وشهم.
لفت ياسمين فورًا لطريق تاني، لكنها شافت رجالة جايين من بعيد برضه.
قالت ياسمين:
ـ امشي يا مريم
قالت مريم_ امشي فين
قالت ياسمين_ هلهيهم وإنتي روحي للهوارى... هما واقفين بره.
قالت مريم بقلق
ـ وإنتي؟
قالت ياسمين:
ـ امشي إنتي الأول... يلاااا!
زقتها جامد، فمشت مريم.
كان لسه مع ياسمين الموس.
قال واحد:
ـ هات اللي جريت.
بدأوا يجروا عليها، ولما مسكوها جرحت واحد منهم في إيده.
صرخ الراجل، والدم اتناثر من إيده.
اترعبت ياسمين من المنظر ومن اللي عملته، لكنها جمدت قلبها.
قالت:
ـ محدش يقرب.
بصولها بشدة.
قرب واحد منها، فهشت عليه بالموس قالت_خليك بعيد
كانت زى الذئبه وسط قطيع ضباع
لكن جه واحد من وراها مسكها جامد ولوى دراعها.
صرخت ياسمين قبض على ايدها جامد قال _مجدى بيه هيفرح منى اوى
---
كانت الشرطة ورجالة الهواري ورجالة حاتم متجمعين.
كان عماد بيبص لمعتز بضيق، لأنه لسه فاكر اللكمة اللي ضربهاله وهما رايحين المطار يدوروا على ياسمين.
قال معتز:
ـ بتبصلي كده ليه؟
قال عماد باستغراب:
ـ حد كلمك؟!
قرب منه معتز_بقولك اى.....
وفجأة قال عسكري:
ـ في حد جاي يا باشا.
بص يامن فورًا. رفع عسكرى صلاح رفع يامن ايده قال
_استنو
اتضحت الرؤيه كانت بنت بتجري.
قام فارس، وأول ما شافها قال:
ـ مريم!
قال يامن:
ـ هربوا.
لكن سليم قال بقلق:
ـ مريم بس؟!... فين ياسمين؟
قربت مريم منهم.
قال فارس:
ـ مريم.
قربت منه وقالت:
ـ فارس.
قال فارس:
ـ إنتي كويسة؟
ثم قال بسرعة:
ـ ياسمين فين؟...
كانت بتاخد انفاسها قال سليم_فين ياسمين؟
لاحظ انفعال وخوف سليم
قالت مريم وهي بتحاول تاخد نفسها:
ـ حاولت أنا وياسمين نخرج... هي اللي قالتلي إنكم هنا، بس في طريقنا قفشونا.
قال سليم بخوف:
ـ وبعدين؟
قالت مريم:
ـ ياسمين لهتهم عشان أجيلكم وأقولكم... هي كانت بتحاول، بس معرفتش تيجي معايا لأنهم مسكوها...
بصيتله وهى بتفاكر اشكال الرجال عليها
_ياسمين في خطر.
ارتعب قلب سليم، وتخيل ياسمين بعد ما اتقبض عليها تاني من رجالة مجدي
مشي سليم فورًا.
قال جلال:
ـ سليم استنى.
قال سليم بغضب:
ـ ابععععد من وشيييي!
بصوا كلهم عليه.
قال:
ـ إياك حد يمنعني... ياسمين في خطر... هيقتتتتلها!
ومشي فورًا.لم يفترب احد منه
نظرت له مريم والجميع بحزن.
قال مهران:
ـ اتجمعوا... هندخل.
وقفت رجالة الهواري، بما فيهم رجالة حاتم.
بصلهم مهران، لأنه كان بيوجه كلامه لرجالته.
قال عماد:
ـ حاتم بيه أمرنا ناخد تعليماتك بداله.
صمت مهران.
وقفت الشرطة في استعداد بأمر من يامن.
قال:
ـ اتأهبو.
وقفوا في صفوف، وبعدها بدأوا ينتشروا في المكان وكأنهم بيتجهزوا لمعركة.
وأدرك الجميع إن الدم هيكون كتير
****************
قال مجدي بغضب:
ـ هربت منكم يا أغببببيااااء!
كان حاتم قاعد بهدوء وكله أريحية بعد اما اطمن ان ياسمين ومريم هربو بينما مجدى كان ف كامل غضبه ع رجاله
قال مجدي:
ـ كلاااااااب!
قال الراجل:
ـ أنا آسف يا مجدي بيه.والله الى خلانا نشرب هو السبب
قال مجظى_مين الى خلاكم تشربو
قال واحد_هرب اكيد خاف منك بس هو الشب
نظر محظى اليهم فهل هناك احد بين رجالته خاين
قام حاتم وقال_ شكلك متعصب اوى
بص واتصدم لما شاف ياسمين
نظر لها بشدة، وكان الراجل بيجرها بقسوة.
قال الراجل:
ـ جبنالك الأساسية يا مجدي بيه.
مجدي لما شافها ابتسم وقال:
ـ كنتي فاكرة إنك هتعرفي تهربي مني... بس معاكي حق، العيب على الأغبيا دول. بس أوعدك مش هتتكرر.
لف مجدي ناحية الرجالة اللي على الباب، ورفع سلاحه.
قال واحد:
ـ لا يا مجدي بيه ارحمنا.
انطلقت رصاصات وقتلتهم الثلاثة.
اتسعت عيون ياسمين برعب، وبصت للرجالة اللي ماتوا، واتصدمت وحست بخوف شديد.
قال مجدي:
ـ افتكرتي إني بلعب معاكي؟
كانت مصدومة.
راح لها مجدي وقال:
ـ يلا عشان سليم محتاح يستلم جثتك.... باي باي يا ياسمينا.
رفع مسدسه عليها.
كانت ياسمين تنظر له وللمسدس
قال مجدي:
ـ مش عايزة تعرفي ابنك مات إزاي؟
ابتسم وانحنى الى عينها وقال:
ـ كان بأمر مني... أنا اللي قتلته. وبما إنك عرفتي الحقيقة، أنا حققتلك أمنيتك الأخيرة.
رفع سلاحه.
وفجأة سمع صوت تعمير سلاح جنبه.
توقف مجدى من الى سمعه وبص ولقى حاتم بيرفع سلاح عليه.
قال مجدي:
ـ حاتم
قال حاتم_ نزل سلاحك.
الرجالة رفعوا أسلحتهم على حاتم.
ابتسم مجدي وقال:
ـ كنت عارف، عشان كده قولت أموتها قدامك وأشوف ردة فعلك.
قال حاتم:
ـ الأمر الأخير: نزل سلاحك وابعد عنها، وقول لكلابك ينزلوا سلاحهم.
قال مجدي:
ـ مش شايف إنهم هيفتكوا جسمك؟
قال حاتم:
ـ قبل ما يقتلونى هكون موتك يا مجدي...
صمت محدى ونظر الى حاتم
قال حاتم_ طب إيه؟ خليهم ينزلوا سلاحهم بزوق.
صمت مجدي ونظر إليه.
قال:
ـ مش مصدق إنك حطيت إيدك في إيد عدوك عشان البنت دي.
قال حاتم:
ـ مفيش عدو هنا غيرك.
ابتسم مجدي ونزل سلاحه، وفجأة غدر وضرب نار على حاتم، لكن حاتم قفز فورًا ومجتش فيه
قالت ياسمين_حاتم
نزل حد جامد ع دماغه وقع ع الارض من قوة الضربه جه احد تانى يضربه حاتم اتحرك فورا قبل ما تصيبه ولسا بياخد سلاحه لقى سلاح متوجه عليه وكان من مجدة
ابتسم مجدي وقال:
ـ الدم بينزل من دماغك وانت متأثرتش...لدرجادى تهمك
رفع سلاحه ع حاتم قال_ طب وليه بقى؟ ما تموت معاها..ولا اقولك النساء اولا
رفع سلاحه ع ياسمين نظرت له بشده و.....