رواية فى عشقها هلاكي الفصل السابع 7 بقلم زهرة الربيع


رواية فى عشقها هلاكي الفصل السابع 7 بقلم زهرة الربيع


روعه. مراتي ..احنا متجوزين لو فيه قانون هيمنع اني اقعد مع مراتي في بيت اهلي اتفضل بلغ البوليس انا مستني
حمزه وروعه قالو بصوت واحد....ايه...مراتك..مراتك ازاي !!!؟ 

مختار بص لروعه بحده وحمزه كتف اديه وقال بسخريه...رد على مراتك.... بتسألك مراتك ازاي 

مختار حط اديه في جيوبه وقال بثقه....هيه بتسأل لاني اتفقت معاها مش هنقول اننا متجوزين دلوقت ..عندنا مشاكل مع اهلها ورافضين جوازتنا واتفقت معاها اقنعهم الاول حتى نعلن جوازنا
وبص لروعه وقال بلهجه فيها تحذير ..بس خلاص يا قلبي انتي سمعتي بنفسك الاتهمات دي كلها مش هقدر اسمع الكلام ده عنك وافضل ساكت ..انتي اهدي خالص وانا هحل كل حاجه 

روعه بصتله بغضب وبقت تحاول تسيطر على اعصابها لانها خايفه من رد فعله 

حمزه قال بغضب..لا والله انت هتستهبل ... ...فجأه كده هبت في دماغك تتجوز ومستني اصدقك ده على اساس اني مش عارفك....لاخر مره هسالك مين البنت دي وجبتها منين 

مختار نفخ بضيق وقال..قولتلك مراتي ..بحبها واتجوزتها مش كميا هيه 

حمزه حاول يسيطر على اعصابه وقال...تمام....فين القسيمه 

مختار ابتسم بسخريه وقال..انا اتجوزتها امبارح قسيمة ايه اللي بتسال عنها 

حمزه قال بسرعه...تمام ..ايصال المؤذون 

مختار طلع ورقه وادهاله وقال..اتفضل...يارب التحقيق يكون خلص كده 

حمزه قرى الورقه وكانت مظبوطه بقى يبص لاخوه باستغراب وقال...انت بتعمل ايه ..مبقتش فاهمك ...انت ...اتجوزت 

مختار ضحك واخد الايصال منه وقال..ايه... هيه حاجه غريبه اني اتجوز...دي سنة الحياه.... عقبالك 

حمزه ضحك بخفه وقال..سنة الحياه ...اممم...طيب ربنا يقوي ايمانك...والف مبروك..يلا بقى خد المدام وروحوا شوفوا حياتكم الزوجيه السعيده بعيد عن هنا ...انت ملكش مكان في البيت ده علشان تجيني بمراتك 

مختار اخد نفس عميق وقال..انت كل اللي ليك عندي اني اطلع من اوضتك لما اوضتي تجهز..اكتر من كده انسى ولو مش عاجبك وجودي هنا اتفضل الباب يفوت جمل...ده بيت ابويا ومش هطلع منه

حمزه قال بغضب وزعيق..لا هتطلع بكيفك او غصب عنك هتطل متخلنيش اتصرف معاك بطريقه مش هتعجبك 

مختار قال بثقه...وانا مستني اي طريقه تيجي منك ...كلو منك جميل يا جميل 

حمزه لسه هيشتبك معاه تاني جيه غانم ووقف قدامه وقال بسرعه..علشان خاطري يا حمزه ارجوك يا ابني اهدى..اخوك معاه حق ده بيته كمان ومفيش قانون ولا عرف يمنعه يقعد فيه 

حمزه قال بجنون ..انا همنعه ...انا مش طايقه يا عمي مش طايقه مش هقدر اصتبح بخلقته واتمسى بيها 

غانم قال بسرعه...بس يفضل اخوك يا حمزه انت مؤمن بربنا وهو ليه حق في البيت ده ..هتعارض كلام ربنا ولا ايه 

حمزه لسه هيرد مختار قال باستفزاز...اسمع كلام جوز امك يا حبيبي ...ده في مقام جزمة والدك 

حمزه هجم عليه تاني وهو بيقول...لم لسانك لم لسانك ده لقطعهولك 

بس غانم كان ما بينه وبين مختار ومسكه من وسطه وبعده عنه بالعافيه وهو بيقول بتعب...بس يا حمزه خلاص يا ابني ربنا يسامحه انا مسامح 

مختار ابتسم بسخريه وقال بضيق...طب يلا يا حبيبي خد سامح في ايدك ووروني عرض كتافكم انتو الاتنين ...وخلو فيه سنس..بقولكم متجوز امبارح
... يعني ملحقتش اعيش واشوف الفرخه من غير ريش 

حمزه قال بغضب...لا يا حبيبي الاوضه دي اوضتي خد فرختك وريشها وروح عيش في اوضتك ولو  متوسخه عادي مش هتفرق وساخه هتقعد في وساخه هتتأقلم بسرعه متقلقش

مختار نفخ بخنقه منه وقال...حاضر يا حمزه ...براحتك يلا يا روعه ومسكها من ايدها ولسه هياخد هدوم والدته حمزه مسك ايده وقال...سيب الهدوم ولا عايز حقك في الهدوم كمان

مختار قال بضيق...انا محتاج الهدوم انهارده ...بكره هجيب غيرها و....

حمزه قاطعه وقال...ولا ثانيه دي هدوم امي مش هتلبسها واحده انا مش عارف انت جايبها منين

مختار قال بزعيق...وبعدين بقى بقولك ليله واحده وهرجعها و...

حمزه قال بانفعال ..وانا قولت لا..على جثتي كفايه حرمتني منها مش كمان هتحرمني من اقل ذكرياتها ابعد ايدك الوسخه دي عن الهدوم  اوعى
واخد هدومها في حضنه بقوه
مختار كان هيتجنن من حركاته بس مقدرش ينطق بحرف لما لقاه حاضن الهدوم وبيشمها وعيونه بتلمع بالدموع والوجع واضح على ملامحه

مختار حس بحزن شديد واتمنى لو ياخده في حضنه بس دي كانت امنيه بعيده قوي سحب روعه من ايدها وخرج بسرعه وهو حاسس بقلبه بينزف

حمزه قعد على السرير وهو حاضن هدوم امه وقال بوجع...وحشتيني ....وحشتيني قوي يا امي

غانم قرب منه بحزن شديد وحضنه وبقى يطبطب عليه وقال....ربنا يرحمها يا ابني

عند نسيم كانت مصدومه ان جمال عرف بحكاية حمزه وعرف انها كانت عنده كمان قالت بتوتر...انت...انت عرفت منين بكل ده

جمال بصلها بطريقه ترعب وقال...ليه كنتي فاكره هتلاقي قرطاس على مقاسي وتلفيني فيه واتفرج ...ده انا جمال الزيني يا بت يعني لا اتخلقت ولا كانت اللي تستغفلني

نسيم بلعت ريقها بتوتر وقالت..والله ابدا ابدا يا جمال...انا...انا منكرش اني كنت اعرف حمزه..ايوه كنا نعرف بعض زمان...والدي كان سكرتير عند والده وكان دراعه اليمين وصحاب جدا ..وكنت بشوفه بالصدفه في شركة والده....وحمزه وقتها كان في الجامعه وانا في ثانوي وكنت ضعيفه في مواد وبابا كان يعزه قوي وطلب منه يجي يشرحلي اللي مش فاهماه و...

جمال قاطعها لما مسكها من دراعها بقوه وقال...يذاكرلك اه...وكان يذاكرلك ايه بقى يا حلوه وبيذاكرلك فين..لازم في اوضة النوم علشان التركيذ

نسيم بصتله بغضب وقالت بحده..اخرس ..انا مسمحلكش تغلط في تربيتي ...اذا كنت بشرحلك عن الماضي فده لاني على زمتك ولك حق عليا حتى لو انا مش طيقاك مش اكتر من كده...حمزه كان يذاكرلي هنا في بيت اهلي وفي وجودهم كلهم ...كان انسان كويس ومؤدب جدا وعمره ما غلط وكان هيتجوزني على سنة الله ورسوله حتى انه طلبني من ابويا وقاله انه لما يرجع من السفر  هيخطبني رسمي ...وبعدها سافر كان هيكمل تعليمه بره ...وحصلت بلاوي كتير بعدها ...ودلوقت لما رجع احنا كنا سافرنا عند اهلك ومكانش يعرف اني اتجوزت ففضل مستنيني...وانهارده كنت رايحه لدكتوره هناك في المستشفى وقابلته بالصدفه ...مكنتش اعرف انه هناك...انا قولتلك كل اللي عندي وانت براحتك عايز تصدق او متصدقش انت حر

جمال قال بتحذير...لا مصدقك يا قلبي ..لاني سالت وعارف كل حاجه عنه....انا مش نايم على وداني...ومن هنا ورايح مفيش خروج خطوه بره البيت الا باذني والدكتوره دي تشوفي غيرها ولو لمحتك مع الحلو ده لو بالصدفه هتبقى فيها حياتك وحياته يا حياتي ...مفهوم

نسيم لسه هتحاول تنطق قاطعها وقال بسرعه...مفهوم
اتنهدت بيأس وقالت...مفهوم

جمال قال ...شطوره يا قلبي..يلا روحي حضري الغدا وتعالي علشان جايبلك حاجه عسل هتعجبك ...قميص نوم بيغني هياكل منك حته

نسيم لمعت عيونها بالدموع وقالت...طيب احنا هنفضل هنا لامتى..مش كفايه كده ...اهلي لازم يرجعوا بيتهم واحنا كمان نرجع بيتنا يا جمال

جمال قعد وولع سيجاره وقال ببرود...احنا اصلا في بيتنا يا قلبي ولا نسيتي ان ده بقى بيتي واشتريته من ابوك رسمي...انما اهلك بقى يحمدوا ربنا انه اكرمهم بجوز بنت قلبه طيب مرضاش بزلهم واجرتلهم الاوضه اللي قاعدين فيها لولا كده كان زمانهم في الشوارع

نسيم قالت بدموع...امي ست مريضه ومش واخده على البهدله والاوضه اللي انت فرحان بيها دي فوق سطوح ومش ادميه ابدا ...اخويا الصغير بينزل كل يوم يجيب ميه من تحت لانها مبتطلعش فوق  ..وامي ضهرها اتقطم من السلم ...خليهم يرجعه هنا واحنا نرجع الشقه التانيه بتاعتك

جمال ابتسم وقال..انتي تؤمريني اجبهم هنا...بس احنا بقى مش هنروح شقتي هنرجع نزلة السمان عند امي وهتقعدي مع حماتك وسلايفك ومترجعيش زي المره اللي فاتت تقوليلي اصلهم بيتعبوني وبيعذبوني ومش عارف ايه... لو موافقه ارجع اهلك هنا من بكره الاختيار ليكي

نسيم قعدت على الكرسي بتعب وهيه محتاره جدا ومش عارفه تعمل ايه

عند حمزه كان هدي شويه ودخل خد حمام وخرج يريح بس جاله اتصال بص للتليفون وكانت نجوى
اتنهد بحرج ورد وقال...ايوه يا نجوى...ايه الاخبار

نجوى قالت...انا بخير المهم انت بقيت احسن

حمزه ابتسم وقال..انا بخير الحمد لله....عملتي ايه خلصتي الكشوفات اللي وراك

نجوى قالت...متحملش هم ابدا قربت اخلص..حبيت اطمنك انا كلمت مدام نسيم  من قبل حتى ما توصل بيتها ...وهيه تمام مش زعلانه وهترجع تكشف وقت تاني 

حمزه اتفاجأ بكلامها وقال..ايه كلمتيها....هيه سايبه تليفون

نجوى قالت ...اه طبعا هيه جات كشف امبارح واخدت رقم تليفونها لانها قالتلي هتابع معايا لحد ماتتحسن وطلبت منها تحاليل وكانت انهارده جايه اعادتها

حمزه وقف بسرعه وهو متفاجأ بكلامها وقال..بتابع معاك...ليه ...هيه عندها ايه

عند مختار كان في اوضته رايح جاي بغضب وبيقول...شوفتي بعينك شوفتي عمل معايا ايه...ده حتى طردني من اوضته بقى بذمتك انا استاهل منه كده

روعه فكرت ثواني وقالت...بذمتي تستاهل اكتر من كده

مختار بصلها بغيظ وقال...طبعا لازم تقولي كده ما انتي متعرفيش انا عملت ايه علشانه ده انا دفعت من عمري علشان يبقى الاستاذ الدكتور اللي محدش زيه بس نقول ايه حظوظ ..طول عمره الغلبان مداس ومتهان

روعه وقفت وقالت بانفعال...مين ده الغلبان..انت غلبان انت....بقولك ايه انا مليش دعوه بحوارتك مع اخوك بطل تلف وتدور انت قولتلي لما تتفاهموا هتعرفني انا هنا بعمل ايه وانت عايز مني ايه اتفضل اتكلم انا مش هفضل اتحايل عليك دماغي هتتفرتك من التفكير

مختار قال بضيق...انتي شايفه ده وقته

روعه قالت بغضب..اه وقته ولازم تفهمني انا مش من بقية اهلك علشان اقدر مشاكلك المهمه مع اخوك ..انا حياتي بتبوظ لا انا عارفه انا مين ولا فين ولا فاهمه ليه بتعملوا فيا كده وليه عايزين تغيروا وشي وتمحوا اخر حاجه ممكن ترجعني لعيلتي

مختار اتنهد وقال...انتي فاهمه غلط انا بنفسي وبايدي هرجعك لعيلتك بس اتكي على الصبر ومتسأليش كتير

ولسه هيمشي مسكت ايده بقوه وقالت..... استنى هنا..انا مش هصبر تاني ...انت لازم تتكلم انت وعدتني تخلص حوار اخوك وتشرحلي

مختار بص على ايدها وقرب منها وقال بخبث....طب من غير لمس لاحسن انا حساس زياده...واحساسي هيزعلك حبتين

روعه سابت ايده بتوتر وبعدت خطوات وهيه مش قادره تبصله من التوتر والقلق

مختار ضحك بخفه وقال....احلى حاجه فيكي موقفك مش بيكمل تلت ثواني على بعض..اوقات تبقي زي الاسد..واوقات زي القطه ومابين الاتنين مفيش دقيقه 

روعه بلعت ريقها بقلق وقالت...لو سمحت  انا عايزه اعرف هتعملوا معايا ايه..انت تعرف انا مين صح...اكيد تعرف ...ارجوك يا مختار بيه لو تعرف قولي انا مش قادره افتكر حاجه ابدا

مختار اتنهد وبصلها شويه بتركيذ وقال بحيره..ولا انا قادر افتكر

روعه قالت باستغراب....نعم

مختار بقى يبصلها بتفكير وقال...حاسس اني شوفتك قبل كده....متاكد ملامحك مألوفه عندي بس مش فاكر شوفتك فين
بقلم.....زهرة الربيع
روعه قالت بسرعه ولهفه..بجد...كنت متاكده انك تعرفني..طب فكر ...فكر ارجوك حاول تفتكر اي حاجه تفيدني

مختار اتنهد وقال بضيق....مش عارف افتكر من وقت ما شوفتك او بالاصح من بعد ما استحميتي وانضفتي وملامحك بانت...حاسس ان ملامحك مش غريبه..يمكن بتهيألي...اكيد بيتهيألي انا فيش قطه عرفتها ونامت في حجري الا وحافظها حته حته

روعه قالت بغضب..ما تلم روحك يا جدع انت قطه ايه وحجرك ده ايه.... انا مستحيل اكون من النوع ده ريح دماغك ومتفكرش احسن

مختار ضحك وولع سيجاره وقال....مستحيل تكوني من النوع ده يبقى مستحيل اكون عارفك 

روعه اتنهدت بخنقه وقالت...طيب بلاش تعرفني...قولي انت جايبني هنا ليه

مختار قال بلا مبالاه...اخلص السيجاره واقولك

روعه سحبت منه السيجاره ورمتها وداست عليها وقالت بانفعال...بقى اسمع اسمع انت لو متكلمتش حالا انا هصوت واعرف الكل باللي عملته معايا وانك خاطفني ومخبيني هنا... هيحصل ايه يعني مفيش اسوء من الي انا فيه فاهم ولا لا

مختار اتنهد وقال..تمام..تمام انتي مش عايزه تعرفي...انا هقولك كل حاجه بس امسكي نفسك ...انتي هنا علشان حياتي كلها متوقفه عليكي...انتي اخر فرصه بالنسبالي علشان اعيش وانا حياتي اغلى من اي حد

روعه بصتله باستفهام وقالت بدهشه ... انا...وانا مالي ومال حياتك ....ايه دخل وشي بحياتك اصلا ؟!!!

                  الفصل الثامن من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة