رواية فى عشقها هلاكي الفصل السادس عشر 16بقلم زهرة الربيع


رواية فى عشقها هلاكي الفصل السادس عشر 16 بقلم زهرة الربيع


كداب انا مش مراته هو حابسني هنا اصلا ..وانا مش هقعد معاه في اوضه واحده بعد اللي عمله لو اتشقلب

مختار داس على اسنانه بغضب ولسه هيتكلمه حمزه قال ...هو انتي مش هتقعدي معاه ولا في الوضه ولا في البيت كله اصلا

وبص لمختار وقال بحده.   يعني الهانم مطلعتش مراتك زي ما قولت ...خلاص مبقالكش كبير ولا هامك حد جايب واحده من الشارع تصيع معاها في بيت اهلك 

مختار لسه هيرد روعه سبقته وقالت بغضب..ايه يصيع دي انت كمان احترم نفسك ...انتو مفيش حد رباكم خالص 

حمزه رفع حاجبه وبص لمختار بقرف وقال...معاها حق والله فعلا مفيش ربايه... مهو انت لو احترمت رباية اهلك مكنتش تدي فرصه لواحده ريكلام زي دي تطول لسانه

روعه اتصدمت بكلامه ووشها احمر من الغضب ولسه هتنطق اتفاجات بمختار قال بغضب..حمزه ...لم لسانك..انا ساكتلك علشان انت اخويا وابوك موصيني عليك لكن لو مسيتها بكلمه واحده تاني هنسى انك اخويا وهنسى ابوك نفسه سامع ولا لا

حمزه بصله بدهشه وقال ...لا والله طب يلا انسانا احنا الاتنين ووريني نفسك كده وافردلي عضلاتك 
ودفعه بضهر اديه في صدره بتحدي وغضب

مختار غمض عنيه وحاول يهدى علشان مش عايز يشتبك معاه قال بغضب مكبوت ....اطلع بره يا حمزه ...دي اوضتي وانا حر اعمل فيها اللي انا عايزه...والبنت اللي قدامك دي اشرف من الشرف نفسه ...هيه مراتي احنا مش بنعمل حاجه حرام والباقي اللي بينا ده ميخصكش 

حمزه قال بغضب..هو ايه اللي ميخصنيش ...ده بيت عيلتنا ومش هسيبك توسخه

مختار قال بغضب شديد...وانا قولتلك مش بعمل حاجه غلط ..انت مش لسه امبارح قولت كل واحد هنا يخليه في حاله...واننا مبقناش اخوات وكاننا جيران وكل الكلام الحلو ده ..يبقى خلاص اعتبرني جارك ومتتدخلش في حياتي وخد بابا غانم حبيبك وبنته وطرقني... ولو شوفت الاوضه دي بتولع متجيش تطفيها

حمزه اخد نفس عميق وقال بابتسامه تقلق...تمام وانا موافق ...هسيبكم في حالكم خالص بس مؤقتا 

مختار قال باستغراب ....مؤقتا 

حمزه قرب منه وقال بتحدي ...٣ ايام ميذدوش ساعه واحده...قدامك تلت ايام وتجبلي قسيمة جوازكم هتبقى اكيد طلعت ..لو فيه قسيمه هسيبكم انشاله تستحمو في الصاله ...بس لو مفيش قسيمه اليوم الرابع هتلاقي بوليس الاداب هو اللي بيحقق معاك ويسالك عنها مش انا ...فلو خايف فعلا على العصفوره اللي معاك ومش عايزها تتفضح ...جيب القسيمه  انت عارفني مش بهرج ولا بهدد
بقلم.....زهرة الربيع
مختار داس على اسنانه بغيظ ولسه هينطق حمزه قال بسرعه....تؤ تؤ تؤ خلص الكلاك يا جاري انت في حالك وانا في حالي .....يلا يا بابا غانم
واخد غانم وبنته اللي كانت مبسوطه جدا ان روعه مطلعتش مرات مختار وطلعو كلهم

مختار قفل الباب بغضب وراه وبص لروعه وهو بيزعق وبيقول...عاجبك اللي حصل كان لازم تصوتي و.....

بس قطع كلامه لما لقاها واقفه بتبكي بصمت ودموعها مغرقه وشها 
مختار اتفاجأ لانه مكانش بيشوفها بتبكي خالص وقرب منها بلهفه وهو بيقول ..روعه انا اسف..اسف والله حقك عليا...اقسم بالله ما اخدت باللي انك في الحمام اصلا انا...

بس روعه دفعته وقالت بانهيار..ابعد عني بقى ابعد....حرام عليك انا عملتلك ايه لكل ده ...كل ذنبي اني حبيت اساعدك..انا اسمع كلام زي ده ليه ....اخوك يقول عليا ريكلام وبنت شوارع ليييه...كل ده علشان  وافقت اساعدك...كل ده علشان مليش غيرك دلوقت بعد ما نسيت حتى اسمي 

مختار حس بوجع في قلبه من بكاها وحاول يقرب منها وهو بيقول..حقك على راسي ...انتي انضف بنت انا عرفتها ...صدقيني حياتي كلها متسواش دموعك دي

روعه بصتله بدموع ووجع كان قلبها محروق من كلام حمزه مسحت موعها بقوه وقالت...انا همشي يا مختار بيه ..هلاقي حته اقعد فيها ...ومتقلقش وقت العمليه هكون جاهزه  انت بقيت عارفني كويس مستحيل اهرب ولا اغدر بيك 

ومسكت عبايتها وبقت تلبسها تحت نظرات الصدمه من مختار اللي مبقاش عارف يعمل ايه علشان يهديها

عند نسيم كانت مرميه في زاويه على الارض مش قادره تقوم من وجع جسمها ودموعها مغرقه وشها اللي كان شبه متشوه من الكدمات اللي فيه  

جمال طلع من اوضة النوم وهو بينشف شعره بالفوطه لقاها مكان ما سابها بالليل قرب منها وزقها برجله بقلق وقال..نسيم ..بت يا نسيم
نسيم كانت مستسلمه تماما ولا رفعت عيونها ولا بصتله

جمال نزل على الارض وبصلها واتأكد انها عايشه وقال بخنقه....خضتيني مبترديش ليه....يلا قومي بلاش دلع مش اول مره تاخدي على دماغك يعني

وقام ولسه هيمشي نسيم قالت بتعب من غير ما تتحرك ...لامتى....هنفضل كده لامتى

جمال اتنهد وقال...لحد ما تحطي عقلك في راسك ولو اني اشك ان عندك عقل اصلا....مفيش واحده عندها ذرة عقل تاخد حبوب علشان متخلفش من ورا جوزها ..بلاش تعملي شهيده اللي حصلك ده اقل حاجه بعد عملتك المهببه

نسيم قعدت بتعب شديد وبصتله بيأس ورجاء وقالت....اعتقني لوجه الله يا جمال....مبقتش قادره

جمال شاف الضعف في عيونها لاول مره اتنهد بتوتر وقال....مش هقدر ...زي ما انتي حياتك في البعد عني انا حياتي معاك يا نسيم..انا بحبك

نسيم داست على اسنانها بغضب وشاورت على علامات الضرب بتاعته وقالت...فوق بقى فوق دي عمايل شخص بيحب...   انت مبتحبنيش انت مبتعرفش تحب اصلا ...انت بس عايز تزلني عايزني ابقى بتاعتك وبس زي اي غرض عندك ...كفايه بقى ارحم نفسك وارحمني 
وغمضت عيونها لثواني وقالت بحزم....انا عايزه اتطلق ...ولو مطلقتنيش بالزوق هنطلق بالمحاكم

جمال اتسعت عيونه وقال بدهشه...محاكم

عند حمزه طلع على المستشفى بتعب وكان قاعد على مكتبه بيفكر في نسيم ووقت ما حضنت جمال قدامه غمض عنيه بتعب وحط اديه على دماغه وهو بيقول...اطلعي من دماغي بقى...كفايه حرام عليكي

في الوقت ده دخلت نجوى وهيه بتقول بسعاده ...صباح الخير

حمزه اتنهد بتعب وقال....صباح النور يا نجوى عامله ايه

نجوى قالت بحماس..... انا بخير جدا طول ما انا شيفاك

حمزه اتوتر من كلامها وكان بيحمل نفسه الذنب لانه ادالها امل كانت مستنياه وهو عارف....قال بحزن..احم نجوى انا....انا عايز اقولك حاجه مهمه ..انا

نجوى قالت بسعاده..لا ده انا اللي عايزاك في موضوع مهم ...بقى يا سيدي بابا عايز يتعرف عليك

حمزه اتسعت عيونه وقال ..ايه...

عند مختار كان شايف روعه بتلبس عبايتها ومصره تمشي وقف قدامها وقال بسرعه....انا مش همنعك زي العاده ولا ههددك بس هطلب منك طلب واحد واخير...يوم واحد بس...انهارده بس هعمل مشوار اخير وهاجي بعده اخدك من هنا خالص 
ويمكن..احم ..يمكن كمان اخدك لاهلك

روعه بصتله بدهشه وقالت بلهفه  ...بجد ....صحيح يا مختار

مختار ابتسم على الفرحه اللي في عيونها وقال بابتسامه ..صحيح ...انا بقيت واثق فيكي ومتأكد اني لما احتاجك للعمليه مش هتتأخري  حتى لو رجعتك لاهلك

روعه قالت بسرعه..... اه والله يا مختار انا عمري ما هسيبك ولا هتخلى عنك حتى لو رجعتني والله العظيم

مختار بص لعيونها اللي اسروه من اول دقيقه وقال بتوهان...طيب قوليها تاني

روعه اتوترت من نظراته وقالت ..هيه. هيه ايه دي

مختار قرب منها ومبقاش فيه مجال لاي نسمة هوا تفصلهم وقال وعيونه مثبته على عيونها...قولي مش هسيبك..قولي انك مش هتتخلي عني ابدا

روعه كانت تايه في عيونه  ردت من غير اي تفكير...عمري ما هتخلى عنك

قال وعيونه بتترجاها ....مهما حصل
ابتسمت وقالت بثقه...مهما حصل
كمل بندم شديد وقال...مهما عرفتي
قالت بنفس الثقه..ومهما عرفت

مختار مشى ايده على شعرها وهو مغيب تماما ولسه هيقرب فاجأته لما لسعته جامد على ايده وقالت بنفس الابتسامه...من غير تحسيس ...كفايه محن كلاب بيجبلي حساسيه

مختار اتفاجأ ومبقاش قادر يستوعب الفصله اللي اتفصلها من غير اي انذار نفض دماغه بيحاول يستوعب وقال بدهشه...محن كلاب ...تصدقي بالله انا كلب ابن ستين كلب علشان بعبرك اصلا

روعه قعدت على السرير وقالت ...رحم الله امرئ عرف قدر نفسه  ...يلا شوف اللي وراك

مختار داس على اسنانه بغيظ واخد هدومه ودخل يستحمى وخبط الباب وراه بنرفزه

روعه ضحكت واترمت على السرير بسعاده وقلبها بيدق زي الطبل من قربه وكلامه اللي ادمنته
في مكان غريب شويه كان واقف غانم ومستني حد
وجات عربيه كبيره ونزل منها رامي ابن عزيز وقال بضيق. ..خير طلبت تقابلني

غانم قال ....ايوه بقالي كتير عايز اجيلك ومش عارف

رامي قال بضيق ..عالله تكون جاي بحاجه مفيده

غانم قال بثقه...وهتعجبك كمان ...فيه بنت غريبه مع مختار جابها ودخلها البيت وقال انها مراته ....بس انهارده عرفنا انها مش مراته ولا حاجه

رامي بصله بذهول ورفع في وشه صورة روعه الاصليه وقال...هيه البنت دي

غانم بص للصوره وقال.. لا مش هيه... التانيه اجمل بكتير وعيونها ملونه

رامي استغرب وقال...انا افتكرت انه لقاها..امال مين دي اللي معاه

غانم قال باستغراب...معرفش بس اتخانق مع اخوه علشانها تخيل

رامي ابتسم وقال ..امممم...كان معاه واحده حلوه وعيونها ملونه في المكتب احتمال تكون هيه ومتكونش سكرتيره زي ما قالي....عموما خليك ورا الموضوع ده ..لما اشوف ابن الديب عايز ايه تاني

غانم قال بتوتر...طب انا بحتاج فلوس وانت عارف اني مش بشتغل و.....

رامي قاطعه وقال بغضب ...انت هتفضل زي المنشار طال واكل نازل واكل  ولا ايه ...انا ادتلك بما فيه الكفايه وانت مفدتنيش بحاجه وكل اخبارك ناقصه

غانم قال بسخريه...وانت كنت هتعمل ايه من غيري ....حبيبي اصحى انا اللي سجنتلك مختار تلت سنين..لو كنت اتشقلبت مكنتش هتقدر تدخل الفيلا وتحط البضاعه في عربيته

رامي قال بضيق..مصلحه واخدت تمنها.....وبعدين فلوس ايه اللي بتحتاجها ما انت فرخه بكشك عند الدكتور ومش منقصك حاجه ..واتفاقنا كان واضح مفيهوش فلوس ..مصلحتنا نخلص من مختار...انا ازيحه من سكة ابويا ويبطل يقش منه..وانت تزيحه من سكة اخوه وتلهف الشركه والفيلا ...ولحد ده ما يحصل مش مجبر ادفعلك حاجه واتعدل معايا يا غانم ..لان بكلمتين مني لمختار هيشعلقك ...هو بيحبك لله في لله ومش محتاج احكيله على عمايلك  

غانم قال بخنقه انت بتهددني 

رامي ابتسم بخبث وقال ....اه .بهددك ...فكر بقى في تهديدي كويس واتخيل معايا ....لو الديب عرف بالحقنه الللي باديك ضربتها في محلول امه وجابت اجلها تفتكر هيعمل فيك ايه 

بقلم...زهرة الربيع
غانم بلع ريقه بصعوبه وخوف شديد ومباقاش قادر ينطق 

عند مختار كان واقف قدام قصر عزيز وفي ايده شنطه كبيره وبياخد نفسه بتوتر
اول ما دخل مع الحارس عزيز قال من غير ما يبصله.... منورني الديب اب الديب ....قولتلي انك عايزني... يارب يكون خير

مختار قعد قصاده بتوتر بيحاول يخبيه وقال...معتقدش خير بالنسبالك....بس..احم...بس انت عارف الدنيا مبتمشيش على هوانا

عزيز بصله وبص للشنطه اللي في ايده واستنتج هو جاي ليه حاول يكبت غضبه لحد ما يسمعه وقال...بس انا طول عمري بمشيها على هوايا.... وانت عارف

مختار ابتسم وقال...اللي بيمشيها ويسيرها ربك وربي يا عزيز بيه متنساش النقطه دي

عزيز ضحك جامد وقال. ..ومن امتى اعلنت اسلامك يا ابن الديب

مختار اتنهد وقال...لا اله الا الله محمد رسول الله ....ربنا يميتنا عليها زي ما احيانا عليها

عزيز قال بضيق...خش في الموضوع جاي ليه

مختار بلع ريقه واستجمع شجاعته وقال ...جاي ارجعلك الفلوس بتاعتك...دول نص المبلغ ....وهتصرف في الباقي خلاص اسبوع بالكتير....لاني مش هقدر انفذ اللي اتفقنا عليه
انا...احم انا مش قادر اجيب البنت و..و خلاص معنديش حل

عزيز وقف وبصله بطريقه ترعب وووووو 

مختار ودى نفسه في داهيه علشان ينقذ روعه تفتكروا هيقدر ينقذ نفسه ولا هيبقى في عشقها هلاكه فعلا 



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة