رواية حياتى لك الفصل التاسع عشر 19بقلم ايمان احمد


رواية حياتى لك الفصل التاسع عشر 19 بقلم ايمان احمد


_ لحظة واحدة انت.. انت قولت فرح! 
قالتها فرح بصدمه فرد ريان ببرود:  لا قولت نورسين.. طب ايه مش هتغنى
فرح فركت ايدها بتوتر وقالت: خليها مرة تانية بس دلوقتي لازم امشى
قالت كلامها ومشيت لكن صوته وقفها اما قال: ايه ال مخليكى مستعجلة كدة ومش على بعضك
فرح بارتباك: لا مش مستعجلة بس تعبانة شوية ولازم امشى دلوقتي 
ريان: اممم لتكونى نسيتى اغنيتنا؟ 
فرح بلعت ريقها وقالت: ها لا طبعا انا اقدر انسى اى حاجة متعلقة بحبنا
ريان: طب قولى ايه هيا مش لازم تغنى عشان اتأكد انك مش نسياها
فرح غمضت عينها بتوتر وقالت: ريان انا.. انا 
= فين نورسين يافرح
فتحت عينها واتجمدت مكانها وهيا بتبصله بصدمه وكأن الزمن اتوقف فى تلك اللحظة لم تعرف ماذا تقول حقا 
فضلوا باصين لبعض لمدة طويلة من غير ماحد يتكلم نظرات ريان كانت كلها وجع اما فرح فكانت خوف من القادم 
قطع الصمت فرح ال قالت: انت تعرف انى فرح من امتى؟ 
ريان ابتسم بسخرية وقال: ده كل ال فارق معاكى يعنى؟ 
اتذكرت فرح الشخص ال اتكلم معاها وهددها ترجع القصر وقالت على الفور
= يعنى انت الشخص ده انت ال كلمتنى وهدد*تنى عشان ارجع القصر
ريان ببرود رد: ايوا انا 
فرح انصدمت من اعترافه بكل بساطه قالت بعدم استيعاب: انا كنت خلاص همشى وابعد عن العيلة دى انت عايز ايه منى دلوقتي 
ريان بحدة قال: نورسين فين يافرح عملتى فيها انطقى
حطت ايدها على دماغها وقالت: لحظة واحدة نورسين انت ال تعرف مكانها مش انا مش ده كان كلامك وهددتنى لو مرجعتش هتخليها تظهر وانفضح؟ 
ريان بهدوء: كان مجرد تهديد عشان ترجعى القصر وبقول ان الاحسن ليكى تعترفى عملتى فيها ايه وازاى قدرتى تاخدى منها؟ 
فرح صرخت فيه قائلة: انا بجد معرفش معرفش حاجة عن نورسين وبعدين انا عايزة افهم تعرف حقيقتى منين و و رأفت ومعاذ انت قولتلهم حاجة جاوبنى؟ 
ريان: متقلقيش لسة مقولتش لحد حاجة حاليا 
فرح بقلق: تقصد ايه بحاليا؟ 
ريان ببرود: يعنى لو مكنتيش عايزة تنكشفى قدام العيلة يبقى تتعاونى معايا وتقوليلى فين خطيبتى؟ 
فرح بصدق: انا بجد معرفش مكانها.. معرفش حتى اذا كانت.. 
غمضت عينها وقالت بصعوبه وخوف من ردة فعله: معرفش اذا كانت ميته ولا عايشة 
ريان بجمود: يعنى ايه فى احتمال انها ما*تت وعرفتى منين الاحتمال ده؟ 
فرح: صدقنى عمك ال يعرف و.. و بسيونى 
ريان بسخرية: بسيونى ال انتى اتعاونتى معاه صح
فرح: صدقنى انا دخلت اللعبه دى عشان انتقم لابنى قبل مااكتشف انه عايش انا هحكيلك كل حاجة من البداية والقرار ال انت تقرره هوافق عليه من غير اعتراض وريان ال انا اعرفه مش هيقبل بالظلم
بدأت فرح تقص عليه من البداية كيف تزوجت بمعاذ وضغط جدتها عليها بسبب حالتهم المادية بعدها ثقتها العمياء بزيزى ال أمنتها على طفلها لكنها خدعتها هيا ومعاذ وزورا شهادة الميلاد بعد كدة خطف ابنها ووصول خبر موته ليها 
كملت كلامها: وقابلت بسيونى وقتها هو وعدنى انه هيساعدنى انتقم من العيلة دى فى البداية كنت هعمل عملية تجميل تغيرلى ملامحى وادخل القصر كجاسوسه اجمع كل المعلومات ال تدين رأفت لكن الخطه اتغيرت بعد كدة انا نفسى اتفاجئت اما بسيونى قالى انه فيه شبيهه ليا والبنت دى مختفية وحتى عيلتها متعرفش فقالى دى فرصة انى استغل اختفائها ولما نحقق هدفنا هنحاول نلاقيها ونوصلها لعيلتها عارفة ال عملته انانيه كبيرة بس دى كانت فرصتى الوحيدة
ريان بصدمه قال: يعنى ايه عمى فعلا تاجر مخدرات؟ 
فرح بحزن: مش بس كدة عمك بيستغل منصبه فى الوازرة فى اعمال تانية مشبوهه 
ريان: وقدرتى تجمعى الادلة ازاى؟ 
سكتت فرح فقال ريان بتذكر: خطفتيها من مكتب عمى وانا ال ساعدتك اما دخلتك مكتبه 
فرح بلعت ريقها وقالت: كان ده الحل الوحيد
ريان قال بصعوبة: بس انتى كدة خاطرتى بنفسك لو عمى اكتشف ان الورق ده مش موجود فانتى اول واحدة هيشك فيكى انا مش بقول كدة عشان خايف عليكى بس لو كلامك صح فده معناه ان عمى مجر*م ولازم يتحاسب قبل مايأذى أرواح تانية فرح هاتى الادله ال معاكى 
فرح بتوتر: ريان انا بوثق فيك بس.. بس صدقنى مش هينفع
ريان بسخرية: كدة بتوثقى فيا؟  انا عايز اسلم الادلة دى بنفسى وابعدى انتى عن الحوار ده 
فرح: انا عارفه ومتأكدة انك مش هتقبل بالظلم ولا الاجرام بس انا مش عايزاك تحبس عمك الادلة انا ال هسلمها 
ريان: وامم وبعدين ناوية عل ايه تاخدى فلوس نورسين وتهربى انتى وابنك
فرح على الفور قالت: لا انا مكنتش ههرب بفلوس نورسين انا صحيح كنت ناوية اخد جزء منها بس كقرض او سلفه لحد ماتستقر امورى وكنت هرجعهم تانى
ريان: وليه تهربى طالما ليكى الحق انتى لو خدتى مالك وهربتى هتبقى فى نظر القانون مجرمه وهتعيشى طول حياتك فى خوف غير ان مالك عمره ماهيتقبلك وانتى خدتيه من امه ال ربته
فرح بحيرة: اومال هعمل ايه؟ 
ريان: الاول هنحبس عمى بالأدلة ال معاكى بعد كدة هنواجه معاذ  وزيزى فى المحكمه ونرفع عليهم قضية
فرح بتفكير: يعنى لو قدرنا نثبت فى المحكمه ان مالك هو وزين انهم زورا هويته هيرجعلى ابنى؟ 
ريان: اكيد طبعا وهيلزمنا محامى شاطر وده هجيبه بنفسى
فرح: ليه بتساعدنى رغم انى خدعتك؟ 
ريان قال بحزن: عمرك ماهتفهمى السبب 
فرح قالت بحزن: انا حاسة بيك وبوعدك انى هساعدك زى مانتى بتساعدنى وهنلاقى نورسين 

صباحا
فى قصر بسيونى 
بعد موت هشام وهو فى الحالة دى مبيتكلمش
مليكة بحزن : ياحبيبي يابابا منها لله ال اسمها ليا من ساعة مادخلت حياتنا ودمرتها
عاصم مسك ايد ليا وطلعوا للخارج 
قال بحدة: مش هحذرك تانى يامليكه تنسى كل ال تعرفيه واياكى تجيبى سيرة قدام بابا
مليكة: أنسى ايه انها خاينه وخانتك مع اخوك ياما حذرتك منها ومنه بس مكنتش مصدقنى 
عاصم: وأديهم اتعاقبوا 
مليكه بشك: قولى الحقيقة ياعاصم انت المسئول عن الحادثة ال حصلت انت ال اتخلصت منهم؟ 
ضحك عاصم وقال بسخرية: شايفانى مجر*م قدامك
مليكه: وانت فاكرنى هزعل مثلا لو كنت انت ال دبرت الحادثة انت عارف ان هشام ده مش بحبه من زمان من يوم مابابا اجوز امه وكانت بتعاملنا أسوء معامله عمره ماكان اخونا وشوف غدر بيك ازاى 
عاصم: خلاص يامليكه كفاية انا عندى شغل هتفضلى جمب بابا ولا اجبله ممرضة
مليكه: لا طبعا هفضل جمبه 
مجرد ماعاصم خرج اجرى مكالمه هاتفيه قائلا: اهم حاجة تخفى الادلة مش عايز حد يعرف ان انا القا*تل
فى غرفة بسيونى
مليكه سحبت كرسى قعدت عليه وقالت: مين كان يصدق انك تترمى الرمية دى طول عمرك بتفترى وتظلم فيا انا وعاصم عشان ابنك هشام ال جاب العا*ر للعيله شوفت وصلنا لايه يابابا 
= عايز منك طلب
انفزعت مجرد مانطق لدرجة كانت هتقع من على الكرسى قالت بخوف
= انت بتتكلم؟ 
بسيونى بضعف: هاتى تليفونى  رنيلى على رقم متسجل باسم نور وقوليلها تجيلى فورا 

بعد ساعتين
= معلش ياريان استنانى هنا 
ريان: مستحيل أسيبك تروحى لوحدك عند الراجل ده
اكيد عايز حاجة ضرورية والا مكنش أصر انى آجى وهو فى الوضع ده
ريان: خلى بالك من نفسك 
حاضر 

فى قصر رأفت
يعنى اييييه متعرفييييش حااااجة
رأفت: فى ايه يابنى؟ 
معاذ بغضب: زيزى ومالك مش موجودين
رأفت بقلق: يعنى ايه مش موجودين يمكن تكون راحت مشوار من مشاويرها وخدت مالك
معاذ باندفاع: هتروح مشوار وهتلم هدومها وهدوم ابنى!؟ 
رأفت بارتباك شديد: يمكن راحت عند عماد عشان زعلانه منك لحظة واحدة هرن عليه
وبالفعل رن عليه ورد الطرف الاخر
رأفت باستغراب: انا ال مين انت مين مش ده رقم عماد؟ 
........ 
رأفت بصدمه،: ايه عماد اتق*تل؟؟ 

كان ريان قاعد فى عربيته مستنى فرح ولما لقاها اتأخرت جدا قلق عليها وقرر انه يدخل القصر يشوفها مهما كانت النتيجه وبالفعل نزل لكن قبل مايدخل اتصدم اما شاف فرح جاية وحالتها مزرية والدموع مغرقة وشها وبتهلوس جرى عليها على الفور 
فرح مالك فى ايه قوليلى بسيونى عملك ايه؟ 
فرح بانهيار قالت: انا السبب انا المسئوله انا السبب 
قال بعدم فهم: السبب فى ايه؟ 
فرح ودموعها مغرقة وشها: فى موت*ها انا السبب فى مو*ت اختى انا السبب انا
قال باستغراب وعدم فهم: اختك مين انتى عندك اخت؟ 


                    الفصل العشرون من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة