رواية شفاء قلبي الفصل الواحد والثلاثون 31بقلم حبيبه سامح


رواية شفاء قلبي الفصل الواحد والثلاثون 31بقلم حبيبه سامح



نظر الجميع بصدمه لسيان 

ليبتسم محمود بمشاغبه ليقف أمام سيان وهو ينظر في عينيه 

محمود : وأنا موافق 

لينظر سيان بصدمه له 

لينظر محمود لتالا ثم قال 

محمود : على زميلك 

لتنظر تالا لكل شخص بتوتر 

ليقترب سيان من محمود أكثر 

سيان بحده : وأنا بقول لحضرتك أنا عايز تالا 

محمود باستفزاز. : مش موافق 

سيان بعصبيه : يا عمي لو سمحت بطل تستفزني !!

محمود : ولا بستفزك ولا حاجه 

ثم نظر محمود مره أخرى لتالا ليقول 

محمود : شوفيه فاضي أمتى علشان يجي البيت 

ثم ذهب محمود من أمام سيان 

سيان بصوت عالي : عمي أنا بحب بنتك و بنتك مش هتكون لحد غيري 

لتنظر تالا بصدمه وسعاده قلبها يرقص بشده أثر كلماته 

لتقوم حسناء بالزغرده وهي ترقص مع حنان بسعاده بسبب أعتراف سيان بحبه لتالا 

ليذهب سيان من أمامهم بغضب ليتوقف عندما رأى ياسين يقوم بفرك عينيه وهو يبدو عليه النوم 

ياسين بنوم : بابا حضرتك بتزعق ليه ؟ 

سيان بهدوء : لا مفيش تعالى ورايا يا كارثه يا صغيره انت

ليذهب سيان لفوق وهو يشعر بالغضب و ورائه ياسين 

قامت أمينه بعناق تالا وهي تبتسم بسعاده

أمينه بسعاده : ده شكله بيحبك بجد 

لتبتسم تالا بدموع ثم قالت 

تالا بدموع : بجد ؟ ولا بتعشم ؟

فاروق بهدوء : لا مش بتتعشمي يا بنتي 

لتنظر تالا بدموع لفاروق الذي يبتسم لها بهدوء لتقوم أمينه بعناق تالا التي بدأت بالبكاء بشده سعادتها 

في المطبخ 

كانت هناء تذهب وتأتي وهي تحمل ملاعق و صحون و أطباق وحسناء تنظر لها وهي تقوم بهز رأسها يمين و يسار 

لتنظر حسناء للمطبخ الذي كان في حاله يرثى لها فقد كان يوجد دقيق في كل مكان على الأرض و الأطباق وكل شئ 

كانت تالا تمر من جانب المطبخ لتتسع عينيها بصدمه عندما لمحت الفوضى التي حلت بالمطبخ

حسناء : يا بنتي يا بنتي وهو ذنب المطبخ أيه بس

هناء بسرعه : مش وقته يا ماما أنا لازم أصالح تالا أنا سمعت أنها بتحب كيكه الشكولاته فا هعملها واحده و كمان نوران معايا تعالي يا نوران ساعديني بقى

نوران بهدوء : معاكي 

هناء بحيره : أعمل أيه بعد ما أحط البيض 

لتقترب نوران منها ثم قالت 

نوران : حطي دقيق 

لتأخذ هناء كيس الدقيق بسرعه ولم تكن تعلم أنه مفتوح لتلتفت بسرعه مما أدى لتناثر كميه كبيره على وجه نوران التي كانت تقف بالقرب منها 

نظرت نوران ببرود لهناء فقد أتى جميع الدقيق على وجهها حته رموشها 

لتضحك تالا و حسناء بقوه عندما رأو نوران هكذا 

حسناء بضحك : عارفين عارفين شبه أيه ؟ شبه جيري لما بقى شبح في كرتون توم و جيري 

لتضحك حسناء بقوه و الفتيات على ذلك التشبيه 

لتلتقي عين تالا مع هناء ليضحكوا بقوه أكثر 

نوران بضيق : أنا غلطانه أضحكوا أضحكوا 

لتذهب نوران من أمامهم بغيظ من سخريتهم 

في غرفه فاروق 

كان سيان يذهب في الغرفه و يرجع منها بغضب بينما فاروق يجلس على المقعد الموجود في الغرفه وهو ينظر له بهدوء 

فاروق : يبني أهدى هنلاقي حل 

توقف سيان عن السير ثم نظر لفاروق ليقول

سيان بصوت عالي : أهدى أيه بس يا بابا أهدى أيه ست هانم جايه وعامله فيها أوي و جايبه عريس كمان وعمي عمال يستفزني ما هو ما صدق بقى

ليبتسم فاروق على غيره أبنه فقد تأكد أنه وقع في الحب الأن 

ليسمعوا فجاه صوت قهقها من الخارج لينظروا لبعضهم باستغراب 

ليقوم سيان بفتح باب الغرفه وهو ينظر بالأسفل على محمود الذي يضحك بشده وهو يتحدث في الهاتف و يضع قدم فوق الآخر 

ليأتي فاروق و يقف خلفه 

محمود بضحك : تنور يابني تنور لا بعد أسبوع أيه أنت تيجي من بكره تشرفنا 

ليرفع محمود بصره لسيان ليقوم بتحريك حاجبيه باستفزاز 

ليضغط سيان على سور الدرج بغضب مكتوم 

سيان بصوت عالي : والله تالا مش هتكون لحد غيري يا عمي وحضرتك هتشوف 

كاد محمود أن يضحك من غضب سيان وغيرته لكنه قام بالتحكم بضحكته و نظر أمامه كأنه لم يسمع شئ

كانت تالا و حسناء و هناء يستمعون لما يحدث من المطبخ لتضحك تالا بقوه ثم قامت بضرب كفها بكف حسناء 

تالا بسعاده : طلع بيحبني بجد 

هناء بهدوء : عقبالي أنا كمان 

نظرت تالا وحسناء لهناء ليسود الصمت 

لتقوم هناء بإخراج الكعكه من الفرن 

هناء بحرج : يارب الكيكه دي تشفعلي أي حاجه أنا عارفه أنك بتحبي كيكه الشوكولاته فا عملتهالك 

نظرت تالا بهدوء لهناء لتبتسم لها ثم قالت 

تالا بابتسامه : وأنا بحب الي عملتها كمان 

نظرت هناء لها بصدمه لتذهب لها وتقوم بعناقها بقوه لتبادلها تالا العناق 

لتقوم هناء بالبكاء لتمسح تالا دموعها بيديها بحنان 

تالا بحنان : خلاص المهم أنك عرفتي غلطك و مش هتكرريه

هناء : بوعدك بوعدك 

لتشد تالا على العناق بينما تبتسم باتساع 

ميرا بغيره : على فكره دي أختي أنا 

رفع الجميع بصره لينظرون لميرا التي كانت تقف أمام باب المطبخ وهي تنظر بغيره لهناء 

حسناء بضحك : واضح أن العيله دي كلها غيوره 

لتضحك الفتيات بقوه 

اليوم الثاني 

كان سيان في عمله لكنه شارد يكاد عقله ينفجر مما حدث البارحه 

ليرن هاتفه ليقوم سيان بحمله ثم الأجابه على المكالمه 

سيان : أيوه يا بابا 

فاروق بسرعه : ألحق محمود قاعد مع العريس و أهله تحت في الصاله 

سيان بصدمه : أيه ؟؟ بالسرعه دي ؟

فاروق : مش وقته تعالى بسرعه 

ليقوم سيان بالضغط على الهاتف بقوه 

سيان بحده : بس مش هاجي لوحدي 

فاروق باستغراب : أيه ؟ قصدك أيه ؟

سيان بحده : بابا كلم المأذون 

في غرفه يارا

كانت يارا تتحدث مع عمر في الهاتف عن طريق المحادثه لتقوم بالتأفف 

وفاء : في أيه يا حجه مليتي الأوضه شياطين ده أنا حسه أني ممكن ألاقي شيطان بيستحمى جوا في الأوضه دي 

يارا بضيق : جدو بيراقبني يا ماما و بيعمل حركات غريبه 

وفاء بضحك : بيراقبك أزاي يعني ؟

لتقترب يارا منها بعدما خرجت من البلكونه لتذهب ناحيتها وهي تقوم بلف الهاتف لها لترى المحادثه 

يارا : جدو رفض أن أنا و عمر نتكلم مع بعض غير لما يكون معانا في الشات وكل ما نتكلم مع بعض يبعت الأيموجي ده 

لتنظر وفاء للوجه الذي يقوم الجد بأرساله كان الوجه الذي يستكشف شيئاً وهو يرتدي نصف نظاره 

لتضحك وفاء بقوه 

وفاء : والله حمايا ده عسل يا بت أفهمي بعيد أنه كل شويه يبعت الأيموجي ده بس لازم المخطوبين يبقى في بينهم في الشات حدود ولو دي خلوه برضوا 

لتقوم يارا بهز رأسها بقتناع فا حديثها صحيح ربما يوسوس الشيطان لهم أنهم معاً وأنها مجرد محادثه لتبتدئ المعاصي و الذنوب خطوه بخطوه

يارا : صحيح هنبتدي الخطه أمتى ؟

وفاء : لما يدونا الأشاره

لتقوم يارا بهز رأسها لها 

عند سيان 

كان يقود بطريقه جنونيه عروقه بارزه بشده و وجهه أحمر من شده الغضب 

سيان بصوت عالي : مش أنا حبيتك يا تالا و قلبي فتح أبوابه ليكي طيب والله لأتجوزك و أخليكي مراتي 

ليقوم سيان بتوقيف السياره أمام القصر و من شده سرعته أنتشر دخان كثير حوله 

ليذهب سيان للباب ليقوم بالطرق عليه 

لم تتعدى ثواني حته فتحت فاطمه له ليدخل للداخل

سيان بصوت عالي : من الأول كده يا حيلتها تالا مراتي و أم عيالي 

لكنه توقف مكانه لينظر سيان بصدمه ل٠٠٠٠

يتبع٠

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖


               الفصل الثاني والثلاثون من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة