
رواية شفاء قلبي الفصل الثاني والثلاثون 32والاخير بقلم حبيبه سامح
نظر سيان بصدمه عندما وجد العائله جميعها تجلس في غرفه المعيشه و يارا و وفاء يجلسون وهم يضعون شوارب مزيفه و كورات كبيره في ملابسهم لتبرز بطونهم
وفاء بتمثيل الصوت الرجولي : ده أبني الي عايز يتجوز تالا يا أستاذ محمود
لتقوم بالإشاره على يارا
لتضحك العائله جميعها تحت صدمه سيان
لينظر سيان لوالده الذي يضحك
فاروق بضحك : متبصليش أنا كنت في الأول فاكر أن في حد أتقدم لتالا فعلاً بس محمود النهارده قالي أنها حيله
سيان بدهشه : يعني أيه ؟ يعني مفيش حد أتقدم لتالا وكل ده مقلب ؟؟
محمود بهدوء : لا هو في واحد أتقدم لتالا فعلاً بس هي رفضته ولما جت وقالتلي جتلي فكره الخطه دي
نظر سيان بصدمه للجد
الحاج عبد الجليل : متبصليش أنا كمان أنا كنت رافض الفكره من أول ما عرضوها عليا حته انت شوفت اني ساكت و مش بعمل حاجه أنا أتصدمت في الأول أن حد أتقدم ليها بس بعديها محمود قالي أنها رفضته وعلى الخطه
يارا بصوت رجولي : عمي محمود أنا طالب أيد بنتك تالا
لتضحك العائله بقوه ليرن الجرس فجاه
لتذهب فاطمه لتقوم بفتح الباب
سيان بثقه : ولو ده مقلب بس أنا ناوي أتجوز تالا و النهارده
ليقوم سيان بالضغط على أخر كلماته
كانت تالا تستمع له وهي تقف في الأعلى لتبتسم بسعاده على حديثه
محمود بابتسامه : وأنا موافق
فاطمه : أتفضل حضرتك من هنا
دلف المأذون لغرفه المعيشه لينظر الجد بصدمه لسيان
الحاج عبد الجليل بصدمه : ده جابه فعلاً يا فاروق
فاروق بضحك : مش قولتلك
كانت هناء وميرا يدفعون تالا بخفه من ظهرها لتنزل للإسفل
لتنزل تالا بحرج وهي ترتدي فستان وردي بسيط وجميل مع طرحه و نقاب أبيض لتقف أمام العائله
بعد عده دقائق
المأذون : بارك لكم و بارك عليكم وجمع بينكم في خير
لتبدأ السيدات بالزغرده بسعاده و فرحه كبيره
نظر سيان لتالا التي تنظر في الأسفل
لا تصدق لا تصدق أن حلمها قد تحقق لا تصدق أن سيان حبيب طفولتها أصبح زوجها الأن الأن تستطيع النظر له كما تشاء بدون غض بصرها
الأن تستطيع أن تتحدث معه في كل شئ الأن أصبحت زوج سيان عبد الجليل شرعاً
سيان : بقى كده يا مراتي تعملي مقلب في جوزك كده ؟
لتخجل تالا لتنظر للإسفل
سيان بضحك : يعني مكسوفه أني جوزك ومش مكسوفه أنك عملتي فيا كده ؟
تالا بصوت منخفض : بابا هو الي قالي أعمل كده وأشارك في الخطه علشان تيجي و تتقدم
سيان : علشان أتقدم ؟ أنا كده كده كنت هتقدم بس مكنتش متأكد أنتي بتحبيني ولا لا
ميرا بضحك : بيقول مش متأكد قال دي العيله و الحاره و مصر كلها عارفه أنها بتحبك ومن وهي صغيره
نظرت تالا بصدمه لميرا
ميرا بضحك : مكسوفه ليه ؟ مش بقى جوزك خلاص أخيراً هخلص من حكاويكي يا جماعه دي كل يوم وأنا نايمه جنبها تقولي أنا بتخيل جوازي من سيان أنا بتخيل لما أجيب بيبي من سيان بتخيل سيان سيان سيان
لتضحك العائله بقوه تحت صدمه سيان و تالا
سيان بصدمه : أنتي بتحبيني للدرجادي يا تالا ؟
محمود بغيظ : ما خلاص ياعم الحبيب أبوها قاعد
سيان باستفزاز : وأنا جوزها
محمود بضيق : من دقيقتين جوزها من دقيقتين
لتقوم أمينه بعناق تالا و أيضاً السيدات وهم يقومون بالمباركه لهم
ليستقيم سيان وهو ينظر للعائله ليقول
سيان : هاخد تالا و نخرج برا شويه
ليقوم الجد بهز رأسه له بابتسامه
لينظر سيان لمحمود
سيان بمكر: لوحدينا
ليقوم سيان بالضغط على كلمته وهو ينظر لمحمود
محمود بعصبيه : لم أبنك يا فاروق
فاروق بضحك : لا أبني يعمل الي هو عايزه
نوران : هيتخانقوا تاني
الحاج عبد الجليل بهمس : مش بقولك كزبر و هراش
ميرا بضحك : مش دورت على الي حضرتك تقصده من الشخصيات الكرتونية دي ولقيت أشكالهم
لتذهب الفتيات لها لينظروا لهاتف ميرا على الصوره لتلك الشخصيات
هناء بضحك : أنهي فاروق بقى ؟
الحاج عبد الجليل : كزبر علشان طويل
لتضحك الفتيات بقوه وهم ينظرون لبعضهم
عند تالا و سيان 💖
كانوا يسيرون معاً ببطئ و هدوء في الليل نور القمر المضيئ يبعث الطمأنينة والسكينة في القلب ويوجد حولهم عواميد نور بينما الطرق خاليه من الناس
نظرت تالا بشكل تلقائي في السماء
تالا : هو فين القمر أنا مش شيفاه ؟
لينظر سيان لها ليقول
سيان بحب : جنبي
لتنظر تالا له لتبتسم بخجل ثم نظرت في الإسفل بينما تسير
سيان : معلش مش جبتلك باقه ورد ولا حاجه
تالا بابتسامه : لا عادي
ليخرج سيان من جيب قميصه علبه حمراء صغيره
سيان : بس أشتريت ده
لتنظر تالا لتتسع عينيها بدهشه عندما رأت خاتم رقيق فضي و يوجد في منتصفه جوهره زرقاء تلمع
تالا بدهشه : ده حلو أوي و واضح أنه غالي
ليخرج سيان الخاتم من العلبه ليقف لتفعل تالا المثل
ليقوم سيان بألباسها الخاتم
سيان : طبعاً مش ليكي ؟ بالتأكيد هيبقى غالي علشان مقامك عالي
تالا بابتسامه خجوله : شكراً يا سيان
سيان بابتسامه : مفيش شكر ما بينا يا قلبي
أبتسمت تالا لتجد فجأه قطره ماء تنزل على يديها لتنظر في الأعلى لتجد أن السماء تمطر
تالا بصدمه : يلاهوي ؟ دي بتمطر ؟
سيان بتسائل : مش وانتي صغيره كان نفسك ترقصي تحت المطره ؟
تالا بدهشه : عرفت منين ؟
سيان : سمعتك وأنتي بتتكلمي مع طنط أمينه و بتقولي ليها كده فا تسمحيلي بالرقصه دي يا أميره ؟
لتنظر تالا له بحب ليعلم أنها موافقه
ليقوموا الإثنين برفع أيديهم اليمنى أمام بعضهم و يد تالا اليسرى كانت تمسك بها فستانها بينما يد سيان اليسرى كان يضعها خلف ظهره مثل الأمير ليقوموا بالالتفاف معاً
ثم قوموا الإثنين بالرقص بطريقه ملكيه تحت المطر مما أدى لتبلل ثيابهم لتضحك تالا بقوه و سيان يشاركها الضحك وهو يتأملها بحب
أنتي شفاء لقلبي قبل روحي أتيتي لتمحي همومي وتكوني ملاذ أهرب له من كروبي أشكر عينيكي الجميله التي تسكن جروحي 💫
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖
تمت بحمد الله