رواية شفاء قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم حبيبه سامح


رواية شفاء قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم حبيبه سامح


تالا بصدمه : ليه عملتي كده ؟

نظرت يارا لهناء لتتحول نظراتها من الصدمه للغضب 

يارا بعصبيه : ليه عملتي كده يا هناء ؟ أنتي أتجننتي !!

لتقوم هناء بالصراخ بشده وهي تضع يديها الإثنين على أذنيها 

نظرت الفتيات لها بصدمه 

هناء بحقد : علشان كنت بطفي النار الي في قلبي منك علشان كنت بريح نفسي وباخد حقي منك و من الي بتعمليه فيا 

تالا باستغراب : أنتي بتقولي أيه ؟

هناء بصراخ : أنا بعشق سيان بعشقه فاهمه يعني أيه وأنتي طول الوقت و الليل و النهار تقولي بحبه أوي مش عارفه أعيش منغيره وتعيطي علشان بعيد عنك وأنا كل ده مستحمله !!!

لتأخذ هناء نفس ثم قامت برفع أصبعها لها لتقول بتحذير و تهديد 

هناء بتحذير : سيان ملكي أنا وبس و مش هيبقى لحد غيري 

كانت العائله تقوم بالتجسس على باب غرفه تالا كان الجد يضع أذنيه على الباب و خلفه فاروق ثم محمود ثم السيدات 

الحاج عبد الجليل بصدمه : يلاهوي ؟ مستحيل ؟

حنان بفضول : في أيه يا حمايا ؟

حسناء : أيه سبب صريخهم ده ؟ أحنا مش سامعين حاجه ؟

الحاج عبد الجليل : هناء بتحب سيان 

ليشهق الجميع بصدمه وفي نفس الوقت صعد سيان من على الدرج لينظر لوضعيه عائلته الغريبه باستغراب 

سيان باستغراب : أنتوا بتعملوا أيه ؟ مش دي أوضه تالا ؟

الكل : ششششش

سيان بهمس : طيب طيب بس التصنت حرام 

حنان بسرعه : هنتوب هنتوب

لتكمل العائله التصنت و محاوله لفهم ما يحدث و سماع كل شئ 

ليقلب سيان عينيه بملل ليدخل بينهم ثم قام بالطرق على الباب ثم هرب من أمامهم سريعاً

لتنظر العائله له بصدمه ليذهب كل واحد في أتجاه مسرعاً للإسفل 

ذهبت حنان و أمينه للمطبخ و ذهبت حسناء و نوران خلف مقعد ما و فاروق و محمود خلف مقعد أخر بينما سيان والجد خلف الأريكه الكبيره التي في منتصف القصر 

الحاج عبد الجليل بهمس : كده يا سيان تعمل في جدك الحركه دي ؟

سيان بضحك : أنا عملت كده علشان مش تاخدوا ذنوب 

الحاج عبد الجليل بهمس : مش عارف أقول كتر خيرك ولا ربنا يسامحك 

ليرفعوا أبصارهم عندما سمعوا صوت فتح الباب ليجدوا تالا تقف وهي تبكي بصمت 

هناء بزعيق : بتهربي فين ؟ مضايقه طبعا علشان قولت الحقيقه أنا بحب سيان وسيان مش هيكون لغيري 

نظر سيان والجد لبعضهم بصدمه و السيدات أيضاً

أمينه بعصبيه : أزاي البت دي تزعق لبنتي كده والله لأوريها 

لتمسك حنان أمينه مانعه لها أن تذهب لهم لتقوم بميل رأسها لها

لتنظر أمينه بتجاه إشارتها لتجد حسناء تجلس على الأرض بينما تبكي 

كانت حسناء تبكي بقوه وهي تضع يديها على فمها من الصدمه كيف تكون أبنتها هكذا بعد ما تعبت في تربيتها في النهايه تكون حقوده بهذا الشكل ؟

ليسمعوا فجاه صوت صراخ تالا لينظر الجميع لفوق ليجدوا هناء تقوم بشد شعر تالا الذي أسفل الطرحه بينما الفتيات يحاولون أن يبعدوها عنها 

الحاج عبد الجليل بزعيق : هناااااء

ليقف محمود ثم ذهب ليصعد على الدرج وقد أعماه الغضب بسبب أبنته 

محمود بزعيق : أنتي أزااااي تمسكي بنتي كده ؟ أنتي أتجننتي كل ده علشان بتحبي سيان !!!!

لتبكي هناء بقوه لتنظر لسيان الذي كان يقف خلف الجد لتقترب منه لكنها توقفت عندما رفع الجد يديه أمامها مانعها أن تصل لسيان 

الحاج عبد الجليل بصدمه : هناء أنتي أتجننتي ؟ أبعدي عن سيان انتي بتقربي ليه كده ليه ؟

لتقوم هناء بضرب أرجلها في الأرض بينما تبكي بقوه لتذهب بسرعه للأعلى متجهه لغرفتها 

لينظر سيان بحزن على تالا التي تبكي بقوه في حضن أمينه التي تحاول تهدائتها 

اليوم الثاني

كان الجد يجلس في غرفه المعيشه بينما يضع يديه فوق الآخر على عصاته الخشبيه و يتذكر حديثه مع سيان 

فلاش باك

الحاج عبد الجليل بتوتر : أنا حاولت أبعد جوانا عنك بعد جوازك منها يا سيان 

سيان بتنهد : ليه يا جدو ؟

الحاج عبد الجليل بهدوء : علشان هي مش تنفعك يا سيان هي ربنا يهديها مش كويسه أنا خوفت تكسرك خوفت عليك أنت كنت مجنون بيها و بتحبها بجنون علشان خاطري أوعى تزعل مني يا بني يمكن طريقتي تكون غلط بس أنا نيتي كويسه أنا عايزك ديما مبسوط 

لينظر سيان لجده ليقوم فجأه بعناقه 

لتتسع عين الجد بدهشه و تنزل دمعه متمرده من عينيه ليقوم بمبادلته العناق 

سيان بابتسامه : لا يا جدو مش زعلان حضرتك و بابا حاولتوا تحذروني منها في الأول وأنا مش سمعت كلامكم و غلط حضرتك كنت بتحاول تحميني 

ليقوم الجد بعناقه بقوه 

الحاج عبد الجليل بحنان : ربنا يحفظك ليا يا سيان والله أنت مش حفيدي أنت أبني 

أنتهاء الفلاش باك

ليقوم الجد بمسح دموعه التي نزلت عند تذكر ذلك الأمر لقد كان خائف أن سيان لم يسامحه لكن حمد ربه أنه سامحه و تفهمه 

هناء : جدو 

نظر الجد ليجد هناء تقف أمامه ويبدو عليها التوتر 

الحاج عبد الجليل بهدوء : نعم يا هناء 

لتقترب هناء منه ثم جلست بجانبه 

هناء بتوتر : هو حضرتك عرفت أيه الي حصل بيني و بين تالا إمبارح ؟

لينظر الجد أمامه ليقول

الحاج عبد الجليل : أه عرفت وأنتي غلطي غلطات كبيره أوي يا هناء سرقه و حقد أنتي عارفه حد السرقه بيكون أيه في دينا؟ 

لتقوم هناء بهز رأسها يمين و يسار 

الحاج عبد الجليل : قطع الأيد اليمين من المفصل للكف مع قطع الرجل الشمال 

نظرت هناء بصدمه للجد 

هناء بصدمه : أيه ؟

ليقوم الجد بهز رأسه لها ثم قال

الحاج عبد الجليل : أنتي بنت الغالي يا هناء متبصيش في الي مش معاكي بصي في الي معاكي كده تكسبي رضا ربك و الرضا في حياتك الإنسان عمره ما هياخد كل حاجه

هناء ببكاء : بس بس أنا بحب سيان أوي يا جدو 

الحاج عبد الجليل بهدوء : بس سيان مش بيحبك يا هناء وأنتي عارفه كده كويس الحب ممكن يخلي الواحد يعمل حاجات حرام علشان بس يكون مع الي بيحبه 

هناء بدموع : حرام ؟

الحاج عبد الجليل : زي أنك حاولتي تقربي من سيان إمبارح زي أن سبب حبك ليه أنك سرقتي تالا علشان مضايقه أنها بتحبه 

لتنظر هناء في الأرض وهي تبكي

الحاج عبد الجليل بهدوء : يا بنتي أنا عارف أن بعد موت باباكي الله يرحمه وانتي متلخبطه و عايزه سند بس أنتي نسيتي أنا موجود ؟ أنا مش بس جدك يا حبيبتي أنا كمان أبوكي و سندك

لتبكي هناء من حديث الجد الحنون لتقول له

هناء : تفتكر يا جدو ماما و العيله كلها هتسامحني ؟ دول كلهم واخدين جنب مني و بيبصولي بنظرات كلها حسره و ندم 

الحاج عبد الجليل : واحده واحده المهم من كل ده أنك تتوبي لربنا و تحاولي تقربي منهم تاني وتخليهم يسامحوكي و بكره فرصه كبيره ليكي 

لتقوم هناء بهز رأسها له 

يوم الخطوبه 🌺

كانت النساء تقوم بالتصفيق و التصفير وهم سعداء بينما الرجال يقومون بتنظيم غرفه المعيشه و تزينها 

نزلت الفتيات من على الدرج كانت ميرا ترتدي فستان بلون بنفسجي و هناء فستان بلون السماء 

ويارا فستانها بلون الوردي و تالا بلون الأبيض 

يارا بصوت عالي : النهارده خطوبتي يا جدعااااان 

لينظر الجميع لها ليقوموا بالضحك عليها وعلى جنونها 

فاروق : هو مين المجنون الي فكر يتجوز يارا ؟

محمود بضحك : واحد أهبل 

نزل سيان من على الدرج الذي كان يضعه ليقوم بالتزين معهم لتقع عينيه على تالا التي كانت تنظر له

لتبعد وجهها عندما لمحته ينظر لها ليبتسم سيان ثم ذهب الجد

الحاج عبد الجليل : عايز حاجه يا حبيبي ؟

سيان بهمس : أنا لازم أطلع دلوقتي 

الحاج عبد الجليل باستغراب : ليه يا بني ؟ في حاجه حصلت ؟

سيان : مش شايف حضرتك جمال حفيدتك دي بدر منور مش هقدر أغض بصري عنها 

لينظر الجد بصدمه لأسلوب سيان الغريب و الغير معتاد 

ليضحك الجد عليه ثم قال

الحاج عبد الجليل : ماشي يا بني أطلع علشان مش تاخد ذنوب و بالمره تطمن على ياسين 

ليذهب سيان من أمامه لكنه توقف ورجع لجده مره أخرى 

سيان : ما تحاول يا جدو تلين قلب عمي عليا شويه علشان أخليه حمايا

الحاج عبد الجليل بضحك : محمود ؟ ده بيجري في جسمه العصبيه مش دم

ليضحك سيان والجد معاً لكنهم فجاه سمعوا صوت زعيق و خناق لينظروا بتجاه الصوت

ليجدوا فاروق و محمود يقومون بالشجار 

ليقوم الجد بهز رأسه يمين و يسار ثم قال

الحاج عبد الجليل : روح أنت يابني شوف ياسين عبان لما أشوف كزبر و هراش 

ليضحك سيان بخفه على حديث جده و تشبيههم بأحد الأشخاص الكرتونيه ثم ذهب للأعلى

بعد ساعتين 

ذهبت يارا للباب عندما سمعت صوت طرقات لتقوم بفتحه 

يارا بصدمه : إيمان ؟ كريم ؟ 

لتجد عمر أتى من خلفهم ليقف أمامها ثم قال 

عمر بابتسامه : أنا عرفت من أسماء أنك نفسك خطوبتك تبقى مع حد من صحابك و من حظك الحلو أن كريم عايز يخطب إيمان فا أتفقت معاه وقولت نعمل الخطوبه مع بعض 

يتبع...

هيعملوا الخطوبه مع بعض الواد عمر طلع سوسه برضوا 😂 تفتكروا العيله هتسامح هناء ولا لا 🤔

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.


              الفصل التاسع والعشرون من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة