
رواية شفاء قلبي الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبه سامح
سيان بتخريف : متسبينيش يا تالا
لتنظر أمينه و تالا لبعضهم بصدمه
أمينه : مش وقته حب السنين بتاعك دلوقتي يا تالا لازم نلحقه ده سخن أوي
لتذهب أمينه للمطبخ و تالا مازالت واقفه مكانها لقد دعت ربها أن لم يكن حبه به خير لها فا ليبتعد عنها لكن لما تشعر الان أن الأمر يجري لصالحها ؟
شارده لا تعلم ماذا تفعل قلبها يخفق بشده عندما نطق بأسمها
فاقت من شردوها عندمأ أتت والدتها لتضع الكمدات على جبين سيان لتذهب تالا للمطبخ و تأتي بكمدات أخرى
كانوا طول الليل يعتنون به بدون ملل
نظرت تالا بخوف عندما رأت أرتعاش جسد سيان بقوه أثر البرد
لتجتمع الدموع في عينيها وهي تراه لأول مره بتلك الحاله
أمينه بحزن : خلاص يا حبيبتي أهدي
لتأخدها أمينه في حضنها وهي تقوم بالمسح على ظهرها
كان فاروق نازل من الأعلى و كالعاده بملامحه البارده الخاليه من المشاعر
لينظر فاروق باستغراب عندما سمع صوت بكاء تالا
لكنه نظر بصدمه عندما رأى سيان بتلك الحاله يرتعش و يتعرق بقوه و على جبينه الكمادات
فاروق بتلقائية : أبني
ليهز فاروق رأسه يمين ويسار ثم ذهب للأعلى محاوله لتجنب تلك المشاعر الذي ظل طول الوقت يحاول دفنها
سيان بتعب : ليه عملتي فيا كده يا جوانا هي في أم مش تكون عايزه أبنها ؟ وليه يا بابا بتعاملني كده أنا غلط بس والله أنا بحبك و مش قادر على بعدك و معاملتك دي والله أنا رجعت علشان خايف عليكم
نظرت تالا و أمينه بصدمه من حديثه
تالا بصدمه : جوانا مكنتش عايزه ياسين ؟
أمينه بصدمه : و سيان خايف علينا من أيه ؟
لتنظر تالا و أمينه لبعضهم بصدمه و أستغراب يبدو أن ورائه أسرار كثيره و كبيره
ثاني يوم
في الشركه
كانت يارا تنظر بصدمه على التلفاز و هي تستمع ما تقوله المقدمه و جميع الموظفين ينظرون ليارا ببغض شديد
إيمان بصدمه : دي شركه bs و المشروع بتاعنا ؟
أسماء بغيظ : لا ومش بس كده الحراميه حققوا نجاح كبير من مشروعنا المسروق
ألتفت شيماء ليارا وهي تنظر لها بغضب
شيماء بعصبيه : بسبب أهمالك تعبنا و مجهودنا كلنا راح أنتي أزاي تسيبي الي سرقوكي كده عادي كل ده علشان مجرد سكينه ؟
أسماء باستغراب : وأنتي عرفتي منين الحكايه دي بقى ؟
لتنظر شيماء لها بتوتر
موظف بعصبيه : أيوه شيماء عندها حق بسبب أهمالك كل ده راح و ضاع
ليقوموا الموظفين الآخرين بلوم يارا و الصراخ عليها لكنهم صمتوا عندما سمعوا صوت باب يتم فتحه بقوه
عمر بزعيق : أيه المهزله دي !!! أحنا في شركه هنا ولا خناقه !! وكمان لما تيجوا تتكلموا مع يارا تتكلموا معاها باحترام هي أصلا أكتر واحده تعبت في المشروع ده
ليصمت الجميع بخوف من غضب عمر
ليأخذ عمر نفس طويل ثم نظر ليارا و قال لها
عمر : عايزك لحظه
ليذهب ثم ذهبت يارا خلفه وهي تنظر للأرض بحرج مما حدث
ليدخلوا للمكتب ثم جلسوا على المقاعد
عمر بهدوء : يارا مهما كان المكان الي أنتي فيه أوعي تسمحي لاي حد أنه يهينك أو يصغرك أبداً علشان الشغل مش يروح منك ربنا عز وجل هو الي بيرزق مش الناس
لتقوم يارا بهز رأسها له وهي مازالت تنظر للإسفل
عمر : بالنسبه للمشروع سيبك منه ربنا هيعوضنا أنا عايزك تاخدي الملفات دي وتشتغلي عليها
ليخرج عمر من المكتب بعض الملفات ثم وضعهم أمامها على المكتب
لتأخذ يارا الملفات ثم وقفت تنوي الذهاب للخارج لكنها توقفت عندما قال
عمر : مش عايزك تكتمي في نفسك يا يارا أحنا بشر و طبيعي نتعب مش لازم تباني طول الوقت قويه
لتأخذ يارا نفس طويل ثم ذهبت للخارج في حديقه الشركه
لتجلس يارا على مقعد خشبي لتبكي بقوه لقد كانت بارعه في التمثيل أمام الجميع أنها لا تهتم بما قالو لكن حديث عمر جعل تلك القوه الزائفه تنهار
كان يقف عمر أمام زجاج مكتبه الذي يطل على حديقه الشركه و يستطيع من خلاله رؤيه يارا
عمر : عيطي طلعي كل الي جواكي يا يارا
في قصر عبد الجليل
كان سيان يقوم بفتح عينيه ببطئ لتتضح الرؤيه أمامه لينظر بتجاه الطاوله ليجد
تالا تنام على الأرض وهي تضع يديها فوق الطاوله و رأسها فوق يديها و في يديها تحمل كمدات
وأمينه نائمه على المقعد الذي بجانبه
ليستقيم سيان بهدوء ليقوم بإزاله الكمادات التي على جبينه وهو يبتسم
سيان بهمس : طنط أمينه طنط أمينه
لتقوم أمينه بفتح عينيها ثم نظرت لسيان
أمينه بقلق : سيان أبني أنت كويس ؟ عامل أيه دلوقتي؟
سيان بابتسامه : الحمدلله أحسن
ليلاحظ سيان أن الكمدات التي كانت على جبينه ليست التي في يد تالا
لينظر سيان باستغراب لأمينه ثم قال
سيان باستغراب : هو مين الي عملي الكمدات ؟
أمينه : أنا و تالا لغايه لما نمنا و مش حسينا بنفسينا
لتنظر أمينه باستغراب للكمدات التي في يد سيان
أمينه باستغراب : بس مش دي الي أستعملناها ؟
ليهز سيان رأسه رغم غرابه الموقف لكنه ليس لديه طاقه للمعرفه الآن
سيان : طيب المهم حضرتك تصحي تالا علشان النومه دي هتتعبها و بشكر حضرتك أوي علشان الي عملتيه معايا
أمينه بابتسامه : شكر أيه بس ده أنت أبني
ليبتسم سيان لها ثم أستقام متجهه للمطبخ ينوي رمي الكمدات
ليقف سيان عندما وجد فاروق يقوم بألقاء نفس الكمدات التي في يده في القمامه
ليلتف فاروق ليجد سيان أمامه
فاروق ببرود : ريح شويه مش لازم شغل النهارده كده كده كل الي هنا بيشتغلوا
ليشعر سيان بسعاده كبيره من أهتمام والده به و أنه هو الذي وضع له تلك الكمدات برغم طريقته البارده لكن على الأقل عامله ببعض الحنيه
ليذهب سيان ويقوم بألقاء الكمدات في القمامه وهو ينظر لها بابتسامه
ذهبت فاطمه نحو الباب عندما رن الجرس لتقوم بفتحه لتنظر بصدمه عندما
وجدت نوران تقف أمامها وهي ترتدي حجاب و تبتسم لها
فاطمه بصدمه : نوران !! أتفضلي يا بنتي أتفضلي
نوران بابتسامه : شكراً هو أنا عايزه بس تالا هي فين ؟
فاطمه بشرود : في الصالون
لتقوم نوران بشكرها مره أخرى ثم دخلت
لتجد نوران تالا نائمه بتلك الطريقه لتذهب نوران لها مسرعه
كان سيان خارج من المطبخ ليلمحها ليخفض بصره للأرض
نوران بهمس : تالا تالا
كانت نوران تقوم بهز كتف تالا النائمه
تالا بنوم : الكمدات أيوه عملتها يارب خفف سيان شكله وجع قلبي أوي
ليبتسم سيان عندما سمع حديثها ليغلق باب المطبخ خلفه وهو يستند على الباب بظهره
سيان في نفسه : دي جوانا ذات نفسها مش عملت الي تالا عملته
لتستيقظ تالا لتنظر لنوران باستغراب
جلست نوران بجانبها وهي تنظر في الأرض
نوران بندم : أنا أسفه على كل الي عملته زمان برغم أن بابا قبل ما يموت وصى جدو بيا علشان عارف اني شخصيه مش كويسه و جدو كان بيعاملني حلو و بيقولي أعاملكم زي أخواتي بس أنا كنت بعاملك وحش و أتهمتك بالسرقه قصد
لتبكي نوران بقوه
نوران ببكاء : أنا. أسفه أسفه أوي
لتقوم تالا بأحتضان نوران وهي تقوم بالمسح على ظهرها
تالا بابتسامه : أنا معرفش أيه الي غيرك كده بس ربنا بيهدي من يشاء خلاص حصل خير المهم أنك ندمتي و مش هتعملي كده تاني
لتبتعد نوران عنها و تقوم بهز يديها
نوران : والله ما هعمل كده تاني
تالا بابتسامه : حلو و زي ما صلحتي علاقتك بيا صلحي أهم علاقه في الدنيا
لتنظر نوران لها بهدوء
تالا : علاقتك بربنا
نوران بحرج : وهو ربنا عز وجل هيغفرلي ده أنا كذبت وكنت بقرب من سيان بطرق مش كويسه وعملت ذنوب كتيره
تالا بابتسامه : ربنا عز وجل رحيم و بيغفر الذنوب روحي لربنا وأتكلمي معاه و أطلبي منه المغفره
لتقوم نوران بهز رأسها لها ثم ضحكت فجاه لتقول
نوران بضحك : أصلي كنت بحضر دروس دينيه في السفريه و شكلها كده أثرت عليا
لتشاركها تالا الضحك
الساعه ١١ ليلا
سيان : بقولك يا طارق مش هينفع أرجع للشركه أنا رجعت علشان أحمي عيلتي أنت متعرفش أنا خوفت قد أيه لما هددوني بيهم
الحاج عبد الجليل بصدمه : بجد يا سيان ؟
ليلتفت سيان بصدمه عندما وجد الجد يقف خلفه
يتبع٠
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖
عرفنا ليه سيان رجع و الجد كمان عرف 😂 تفتكروا ردت فعله هتبقى أيه 🤔.
الفصل العشرون من هنا