رواية تزوجت طفلا الفصل السابع 7 خديجه احمد


رواية تزوجت طفلا الفصل السابع 7 خديجه احمد


ليلى

زفرت بعد ما خلصت ضحك وقلت:
__أنا هدخل ألبس في الأوضة... 

واتجهت ناحية الغرفة.

لكن أول ما وصلت للباب...

لقيته ماشي ورايا عادي جدًا!

لفيت له بسرعة وقلت بغضب:
__رايح فين؟ بقولك داخلة ألبس!

رد عليا بمنتهى الجدية وكأنه بيقول حاجة بديهية:
__ما أنا كمان داخل أغير هدومي!!؟

بصيت له من فوق لتحت كده.

وبعدين قولت:
__إنت يا واد من إمتى وإنت بتتجرأ عليا كده؟
شكلك خدت عليا أوي.

شاور على نفسه بصدمه مصطنعة وقال:
__أنا؟
دا أنا مؤدب جدًا!

أشرت على وشه وقلت:
__إياك تستغل إنك طولت شوية وتفتكر نفسك راجل عليا.

ضحك وقال:
__شوية؟
أنا أطول منك بنص متر تقريبًا.

رفعت رجلي وكأني هضربه بالكعب.

فرفع إيده بسرعة وقال:
__خلاص خلاص!

بصيت له بضيق من غير ما أتكلم.

وفتحت الباب ...ودخلت.

وقبل ما يقرب خطوة واحدة لجوا...
قفلت الباب في وشه!

وسمعته من الناحية التانية بيقول:
__يا ظالمة!

فرديت فورًا:
__انصرف يا عريس.

وسبتُه بره...

_____________

مروان

قعدت على الكنبة بره.

والابتسامة مش مفارقة وشي مهما حاولت أخفيها.

بصراحة...

مين كان يصدق؟

مين كان يصدق إني في يوم من الأيام هتجوز البنت الوحيدة اللي قلبي اختارها؟

من وأنا صغير وهي مختلفة.

خفيفة ...عفوية.
لسانها طويل شوية...بس بحبه برضه.

ضحكت لوحدي وأنا فاكر شكلها وهي بتحاول تضربني بالكعب من شوية.

وبعدين افتكرت وهي بتقرص خدي قدام الناس وتقولي:
__طفلي الصغنون.

فحطيت إيدي على وشي بزهق.

البنت دي مستحيل تخليني آخد هيبة العرسان أبدًا.

اتنهدت بعمق.

وسندت راسي على الكنبة.

وبصيت للسقف بسرحان.

يمكن لو حد قالي من سنة بس إن ليلى هتبقى مراتي كنت ضحكت عليه.

خصوصًا إن ليلى نفسها كانت بتعاملني كأني طفل طول الوقت.

مرة تزعق و مرة تديني درس.

ومرة تقولي:
__ركز في الكتاب يا مروان.

ابتسمت وأنا فاكر الأيام دي.

لكن الابتسامة خفت شوية لما افتكرت حاجة تانية.

افتكرت إن الجوازة دي بالنسبالها مختلفة عني.

أنا دخلتها وأنا فرحان.

أما هي...فدخلتها عشان الورث.
وعشان فتون وعشان المشاكل تخلص.

مش عشاني.

الفكرة دي كانت بتوجعني كل ما تيجي في دماغي.

بس رغم كده...

كنت مقتنع بحاجة واحدة.

إني هخليها تحبني ! حتى لو أخدت سنين.

قطع سرحاني صوت باب الأوضة وهو بيتفتح.

______________

ليلى

دخلت الأوضة ولبست بيجامة باللون الأسود.

ولميت شعري ديل حصان.

ورشيت شوية برفيوم.

وكده أنا جاهزة...

للأكل طبعًا!

أمال إيه؟

أنا حرفيًا مأكلتش حاجة من الصبح وكنت هموت من الجوع.

فتحت الباب وخرجت بهدوء.

وأول ما خرجت...

لقيته قاعد على الكنبة ومبحلق فيا.

عقدت حواجبي.

وخدت مخدة من جنبي وحدفتها عليه.

اتخض فجأة ومسكت أنا بطني من الضحك.

وخبطت إيدي في بعض وأنا بقول:
__بقيت تسرح كتير إنت!

عدل قعدته بسرعة وقال:
__أنا؟

وبعدين بصلي من فوق لتحت وقال:
__في واحدة تلبس بيجامة سودة ليلة كتب كتابها؟
إحنا في عزا ولا إيه؟

بصيت له بخبث وقلت:
__ده عزاك يا حلو.

وساعتها خبيت إيدي ورا ضهري وقلت:
__تفتكر إيه اللي ورا ضهري وهحتاجه عشان يبقى عزاك بجد؟..

وسعت عيونه فورًا وقال:
__لا لا... استهدي بالله.
أنا كنت بهزر والله.
البسي اللي إنتِ عايزاه.

قربت منه خطوة ...وهو كان متابعني بحذر.

وبعدين خبطته بخفة على ضهره.

فقوس ضهره وقال:
__آه!

وساعتها انفجرت ضحك.
وقلت:
__إنت صدقت فعلًا إني هعمل فيك حاجة؟

بصلي باستنكار وهو بيفرك ضهره وقال:
__يا شيخة، قلبي وقف.
أنا مش فاهم إنتِ ليه بتفرحي في تعذيبي كده.

ابتسمت وقربت منه وأنا بقول:
__ألف سلامة عليك.

رفع عينه وبصلي كام ثانيه .

نظرة غريبة خلتني أسكت تلقائي.

فحمحمت بسرعة ولفيت وشي الناحية التانية.
وقلت:
__أنا جعانة.

بصلي وكأنه مستوعبش اللي قولته.

وبعدين قال:
__إحنا في موقف تاريخي.

عقدت حواجبي.

فكمل:
__أول جملة تقولها العروسة لجوزها بعد ما يسرح فيها...

ورفع صباعه وقال:
__أنا جعانة.

ضحكت غصب عني وقلت:
__وأكذب يعني؟
أنا فعلًا جعانة.

هز راسه وهو بيضحك.
وقال:
__الصراحة دي هتودينا في داهية.

مديت إيدي وسحبته من مكانه وأنا بقول:
__يلا بقى.
مرات عمك قالت لماما إنها عاملة أكل يكفي الجيش.

قام وهو بيضحك.
وقال:
__أهو ده الكلام اللي يفتح النفس..

وبدل ما أنا أسحبه...

لقيته هو اللي مسك إيدي ومشينا ناحية المطبخ.
وهو بيقول:
__تعالي يا ستي.
المطبخ على الشمال... والجنة آخر الطرقة.

(اللي هي اوضتهم يعني)

يتبععع


                    الفصل الثامن من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة