
قصة يمان وسحر الفصل الرابع عشر 14
بقلم Lehcen Tetouni
...... صعد يمان لغرفة والده ليتحدث معه فأمسك يده قائلا أبي لقد كشفنا أن جنان هي السبب في بقاءك هكذا لم أستطع حمايتك أنا آسف لقد خدعتنا جميعا ومثلت دور البريئة
حرك عارف إصبعه وبدأ يتحدث بتلعثم: ي....ي... لكن لم يستطع قول اسم يمان كاملا
سعد يمان وقام من مكانه: أبي نادى بسرعة للخادم وطلب منه الاتصال بالطبيب
سمعت سحر مناداة يمان فنهضت من مكانها تمشي ببطء وتمسك بطنها متجهة لغرفة عارف قالت سحر ماذا يحدث؟
استدار يمان وابتسم لسحر أبي لقد تحرك وحاول الحديث
تقدمت سحر منه وفرحت الحمدلله يعني أنه بدأ يستعيد عافيته
قال يمان نعم لكن لماذا نهضت من السرير؟
قالت سحر لما سمعت صوتك نهضت
قال يمان حسنا هيا تعالي لآخذك لسريرك لا زالت إصابتك جديدة ولا يمكنك الوقوف كثيرا
إبتسمت سحر حسنا أمرك سيد يمان
قال يمان إذا لأحملك حتى لا تتعبي ولا يؤلمك جرحك
قالت سحر: حسنا
بعد فترة وصل الطبيب وفحص عارف ثم قال: الحمدلله سيد يمان السيد عارف بدأ يتحسن وهذا واضح لأن الإبر التي كانت تعطى له توقف عن أخذها وهذا ما جعله يبدأ بالاستجابة لعلاجه وانشاء الله بعد مدة سيعود لحالته الطبيعية ليسعد يمان وجميع من في القصر بالخبر
في الليل عاد يمان لغرفته فوجد سحر نائمة ليتقدم منها واستلقى بجانبها حتى الصباح.
في الصباح استيقظت سحر باكرا ابتسمت وقبلت يمان ثم نهضت لتنزل للأسفل وتحضر الفطور أما يمان فكان مرهقا ونائم فتح عينيه لم يجد سحر فأسرع غير ملابسه ونزل يبحث عنها ليجدها بالمطبخ
بقي يمان يتسمع على حديث سحر مع عدالة
قالت عدالة سيدة سحر أنت متعبة كثيرا نحن نهتم بتحضير الفطور
قالت سحر لا أنا بخير أريد أن أحضر المأكولات المفضلة ليمان فقد اشتقت للطبخ وأكيد أن يمان اشتاق لطبخي
تنحنح يمان وابتسم قائلا ماذا تفعلين هنا لم تشفي بعد
تبسمت سحر أردت أن أدللك اليوم وأطبخ لك فأنا أعلم أنك تحب طبخي
قال يمان نعم أحبه لكنك لا زلت مريضة وأنا لا أريد أن تتدهور صحتك
قالت لا تقلق أنا بخير حتى أنني سعيدة
تقدم يمان منها وقبلها على جبينها حسنا إذا مثلما تريدين
تناول سحر و يمان الطعام بسعادة ثم اتصلت سحر بنديم وطلبت منه مساعدتها في تحضير مفاجأة ليمان
كان يمان جالسا بالحديقة يفكر بالأحداث الماضية إلى أن ذهبت إليه سحر جلست بجانبه و قالت له فيما تفكر؟
قال لا شيء أفكر فيما حدث
قالت لا تفكر كثيرا كله مضى
قال لقد كدت أن أخسرك ماذا لو خسرتك ماذا كنت سأفعل حينها
لمست سحر وجهه بحنان أنظر في الأخير نحن مع بعض ولم يفرقنا شيء لننسى ما فات ونبدأ حياتنا من جديد
قال نعم سنبدأ حياتنا الجديدة أعدك سنعيش طيلة حياتنا بسعادة ثم نظر لها بنظرة ثعلوبية ووضع يده على بطنها وهو يتحسس مكان إصابتها بحنان قائلا حتى أنني أريد أطفالا منك سحر
ابتسمت سحر وقالت وأنا أريد أن يكون لدي أطفال منك
في تلك الأثناء قطع عليهما الحارس كلامهما قائلا سيد يمان السيدة جنان دخلت في حالة هستيرية من الصراخ والبكاء
قالت سحر ماذا هل جنان هنا؟
قال يمان نعم
قالت لما لم تسلمها للشرطة
سكت يمان لتكمل سحر كلامها أو أنك تريد أخذ انتقامك منها بيدك إن كنت حقا تحبني وتريدني أن أهتم بنفسي وأرتاح إذا سلم جنان للشرطة ودعها تأخذ عقابها
بقي يمان ينظر لسحر ويفكر فيما قالته وقال حسنا
هيا سنذهب للداخل دعيني أحملك
قالت سحر لا داعي أستطيع المشي بمفردي
قال يمان لا تعاندي هيا دعيني أساعدك
حمل يمان سحر لكنها كانت منزعجة منه ولا تنظر إليه
فذهبت سحر بغرفتها ترتاح أما يمان فطلب من الخادم الاتصال بالشرطة من أجل اعتقال جنان
بعد فترة وصلت سيارة الشرطة وأخذت جنان كانت سحر تنظر من نافذة الغرفة وسعيدة لأن يمان اختار حبهما وراحتها واستمع لكلامها
أما جنان فكانت تصرخ يمان سأجعلك تندم أنت وتلك الفتاة وهذا وعد مني
بقي يمان ينظر لها باشمئزاز إلى أن أخذوها بعدها صعد للغرفة فوجد سحر واقفة سارع إليها
عانقت سحر يمان قائلة بحب أحبك يمان
ابتسم يمان قائلا وأنا أحبك سحر هيا لا تطيلي الوقوف كثيرا وممنوع الخروج دون موافقتي اتفقنا
سحر حسنا اتفقنا المهم أن تبقى بجانبي...