
قصة يمان وسحر الفصل الثاني عشر 12
بقلم Lehcen Tetouni
...... فتح سليم باب الحمام كانت سحر مختبئة وراء الباب تقدم للداخل فاضطرت سحر لضربه على رأسه فوقع مغمى عليه أسرعت سحر بالخروج فاصطدمت بصدر يمان وهو متجه لغرفتها فعادت للخلف ورفعت رأسها لتسعد برؤيته فتقدمت منه وحضنته بقوة قالت له يمان الحمدلله أنك أتيت
قال هل أنت بخير لقد خفت أن يحدث لك شيء
قالت لقد خفت كثيرا أنا لقد ضربته على رأسه في الغرفة بالحمام
قال يمان حسنا سحر اهدئي الآن وانزلي للأسفل وسألحقك لاحقا
قالت حسنا
توجه يمان ونديم للغرفة فوجدوا سليم مغمى عليه ورأسه ينزف قال يمان نديم لنحمله للسرير ونربطه حتى لا يهرب إن استيقظ وأنت اتصل بالشرطة
نزل يمان للأسفل وجد سحر ترتجف فأسرع إليها سكب لها الماء وقال: سحر اشربي قليلا واهدئي لقد انتهى كل شيء
تبكي وتقول كل شيء حدث بسبب السيدة جنان
قال يمان أعلم لقد أخبرني نديم أعتذر على ما فعلته
قالت لا لا تعتذر لقد أوقعتنا بفخها لكن أنا غبية ظننت أن الجميع طيبون مثلي
أمسك يمان وجهها قائلا لا تقولي هذا هذه الطيبة هي التي جعلتني أقع بحبك
قالت كيف يعني ماذا سيحدث الآن؟
قال ستنال جنان وهذا الرجل جزاءهما ومصيرهما السجن
قالت يعني أن كل شيء سينتهي
قال نعم حسنا جهزي نفسك الآن سنعود للقصر
سعدت سحر وقالت حسنا
بدأ سليم في استعادة وعيه وكان نديم بجانبه كان سليم يحمل سكينا في جيبه الخلفي تظاهر بفقدان الوعي ليستطيع كسب الوقت وحل وثاقه
اتصل أحد شركاء يمان بنديم ليتفقوا على إحدى الصفقات فخرج نديم ليتحدث في الهاتف ثم نزل للأسفل حتى يستشير يمان
قال يمان نديم لماذا تركته ماذا إن حاول الهرب؟
قال نديم لقد اتصل شريكنا السيد فرات من أجل الصفقة الجديدة وطلب مني محادثتك فهو مستعجل لذلك نزلت حتى أن ذلك الرجل لا زال فاقدا لوعيه ومربوط يعني لا تقلق لن يستطيع الهرب
قال يمان حسنا اتصل بالسيد فرات وأخبره أنني مشغول ولا أستطيع التحدث معه اتفق معه أنت وعندما أهدأ سأتصل به لاحقا
قال نديم حسنا يمان كما تريد
في تلك الأثناء صعدت سحر للغرفة من أجل جمع أغراضها كان سليم قد استطاع فك الحبل وتظاهر بالنوم دخلت سحر بسرعة وهي خائفة لتأخذ هاتفها وحقيبتها لكن سرعان ما باغتها سليم وأمسك بها ثم وضع السكين حول رقبتها قائلا أهلا بك أيتها الجميلة لقد كنت ذكية جدا وخدعتني لكن لا تقلقي سينتهي خوفك بعد قليل
تصرخ سحر وتنادي: يمااااان... يمااااان
سمع يمان ونديم صراخ سحر فركضا بسرعة للغرفة كانت سحر ترتجف من الخوف دخلا ليجدا سليم يحاوط رقبة سحر بسكين وهي ترتعش وتبكي
نادت بصوت حزين: يمان
قال يمان بحدة أيها الوغد أتركها
قال سليم هذه الأداة الوحيدة التي ستساعدني على الهرب
قال يمان حسنا اهدأ وأتركها وسأعطيك ما تريد
قال سليم هل أنا غبي لأصدقك أكيد أنكم اتصلتم بالشرطة
قال يمان بقلق أعدك إن تركتها وشأنها سأعطيك ما تريد وعد
تسيل سحر ودموعها وتقول يمان أنا خائفة جدا
قال يمان لا تخافي سحر أنا هنا
بدأ سليم يسمع أصوات سيارات الشرطة اللعنة لقد وصلت الشرطة ماذا سأفعل الآن؟
استجمعت سحر نفسها وضربت سليم بقوة عنه لكنه استطاع مسكها مرة أخرى وقام بطعنها
صرخ يمان سحر
أمسكت سحر بطنها وتراجعت للخلف لتسقط بين يدي يمان
أما سليم فغدر بنديم أيضا وأصابه بذراعه وتمكن من الهرب لكن نديم لم يقف ساكنا وراح يركض خلفه
وصلت الشرطة للمنطقة وحاوطتها. ليجد سليم نفسه محاصر من جميع الجهات ليقول اللعنة كيف سأهرب الآن
كان يمان يضغط على مكان النزيف وهو يقول سحر تحملي أرجوك
قالت سحر بصوت حزين وخافت يمان... أنا... أنا
قال يمان لا تتعبي نفسك سآخذك للمستشفى وستتحسنين
رفعت سحر يدها ولمست وجه يمان قائلة أنا أحبك كثيرا يمان لا تنسى هذا أبدا
بدأت سحر تفقد وعيها ويمان يصرخ: سحر لا لا تفعلي هذا بي لا تغمضي عينيك
حمل يمان سحر بسرعة إلى سيارة نديم وضعها في المقعد الأمامي وقاد السيارة بسرعة جنونية وهو يتحدث معها طول الطريق ويضغط على موضع الإصابة
قال أحد الضباط سلم نفسك بسرعة ولا تجعلنا نستعمل القوة
قال سليم مستحيل لا يمكن
قال نديم: لا تستطيع الهروب الآن هذه نهايتك
بقي سليم ينظر في جميع الاتجاهات فوجد طريقا صغيرا بين المنازل باغت الشرطة وهرب ليلحقوا به إلا أن ذلك الطريق يؤدي إلى الطريق السريع للسيارات وقف منتصفه ليرى أي اتجاه يسلك وإذ بسيارة تأتي مسرعة وتصدمه ليستقر جسده على الأرض ويغرق بدمائه وصل نديم ورجال الشرطة للمكان
قال السائق لم أقصد لقد خرج فجأة
تقدم أحد رجال الشرطة ليفحص نبض سليم مع الأسف لا يوجد نبض لقد توفي
عاد نديم بسرعة للمنزل لكن لم يجد سيارته ليوقف سيارة أجرة ويسرع للمستشفى
وصل يمان للمستشفى وهو يحمل سحر وينادي بالمساعدة ساعدونيوزوجتي مصابة بسرعة
وضع يمان سحر على الناقلة وهو يمسك يدها تحملي سحر من أجلنا ومن أجل حبنا
وصلت الناقلة لغرفة العمليات ليترك يمان يد سحر وهو حزين ويلوم نفسه على ما أصابها ويدعي لها إلهي لا تجعلني أعيش ألم فقدان أغلى الناس إلى قلبي أرجوك احمها
بعد فترة وصل نديم للمستشفى حيث قامت الممرضة بتعقيم جرحه وتضميده ثم اتجه لغرفة العمليات حتى يساند يمان الذي كان متوترا ويجول الرواق ذهابا و إيابا دون أن يهدأ..