قصة يمان وسحر الفصل السادس عشر 16 بقلم Lehcen Tetouni


قصة يمان وسحر الفصل السادس عشر 16
بقلم Lehcen Tetouni


...... في الغرفة استلقت سحر على السرير منكمشة على نفسها وهي تشهق وتبكي بشدة دخل يمان إليها ليجلس على حافة السرير ويمسح دموعها قائلا سحر لا تبكي
قالت بحزن أنت أيضا كنت تعلم يمان لذلك في البداية جعلتني أوقع على أوراق التنازل أليس كذلك
أنزل يمان رأسه نعم كنت أعلم لكني لم أستطع اخبارك الحقيقة حتى لا تنجرحي
قالت سحر لكن في الأخير لقد علمت الحقيقة وكلكم كذبتم علي طوال هذه السنوات
قال أنا أعتذر

قالت من فضلك يمان أريد البقاء بمفردي لو سمحت
خرج يمان وتقابل مع عارف في الرواق ليقول عارف يمان دعها بمفردها إن اكتشافها للحقيقة بعد كل هذه السنوات صعب جدا ستهدأ بعد مدة وترجع لطبيعتها لا تقلق
قال يمان نعم لكني حزين جدا لأنني أخفيت عنها الحقيقة
عارف عندما تهدأ ستعلم كم نحبها لذلك لم نسخى بها ونخبرها حتى لا تتدمر
قال يمان انشاء الله

من الجهة الأخرى علم نديم بأنه سيصبح أبا وقرر إقامة حفلة بعد يومين احتفالا بالخبر السعيد
اتصل نديم بيمان ألو يمان كيف حالك؟
يمان: بخير وأنت
قال نديم في أفضل حاليمان أنا سأصبح أبا
سعد يمان وبارك له ألف مبروك نديم
قال نديم: شكرا يمان ولذلك قررت إقامة حفلة صغيرة بين المقربين وأنت وسحر مدعوان أتمنى أن تحضرا
قال يمان حسنا انشاء الله

في المساء صعد يمان للغرفة وجد سحر لازالت تبكي تقدم منها قائلا يكفي سحر بكاءا لقد نشفت دموعك وتورمت عيناك
قالت سحر أرجوك يمان دعني
قال يمان جهزي نفسك بعد غد لدينا حفلة
قالت لا أريد الذهاب
قال الحفلة تخص نديم وايلا سيرزقان بمولود وقررا إقامة حفلة ونحن مدعوان إن كنت لا تريدين الذهاب اتصلي بإيلا وأخبريها

عدلت سحر وضعيتها وقالت أحقا سعدت من أجلهما وما دامت الحفلة تخصهما سأذهب لأنهما ساعداني جدا ولا أريد احزانهما
ابتسم يمان حسنا إذن اختاري هدية مناسبة لهما واشتريها
قالت سحر حسنا سأهتم بالأمر

في الغد خرجت سحر مع السائق الخاص بها وذهبت للتسوق اشترت هدية جميلة ثم عادت إلى القصر

في السجن دخلت جنان للحمام وقامت بتكسير زجاج المرآة ثم حملت قطعة زجاج وذبحت يدها
سمعت السجينات صوت التكسير فأسرعوا للداخل ليجدوا جنان على الأرض ويدها تنزف بسرعة اتصل الحراس بالإسعاف ونقلت للمستشفى
في القصر كانت سحر لا زالت مزعوجة من يمان وعمها عارف كان يمان يحاول التواصل معها لكنها كانت تتفادى التحدث معه

في المستشفى تم خياطة جرح جنان وبقيت في المستشفى ليوم كامل استيقظت جنان ونهضت لترى أمام الباب حارسين لتقول اللعنة كيف سأهرب ما دام هذان هنا يجب أن أجد حلا يمكنني من الهرب لكن كيف عادت للسرير وبقيت تفكر في طريقة للهرب

في الليل بقي حارس واحد مناوب أمام غرفة جنان فاستعدت لتنفيذ خطتها صاحت ساعدوني ساعدوني
دخل الحارس مسرعا ظنا منه أن جنان أصابها شيء أو تحتاج المساعدة لتباغته من وراء الباب وتضربه بالمزهرية على رأسه فوقع مغمى عليه لتستغل جنان الفرصة وتأخذ سلاحه وتخرج ببطء دون أن يراها أحد

أسرعت لإحدى غرف التبديل ولبست إحدى ملابس الممرضات المناوبات حتى لا يعرفها أحد وسرقت مبلغ مالي من الحقائب لتستطيع جنان الهرب من المستشفى أما الحارس فقد أغلقت عليه الباب وتركته مرمي على الأرض

في اليوم التالي حضر إلى المستشفى حارسين آخرين لينقلا جنان إلى السجن مرة أخرى فتفاجآ حينما وجدا الحارس على الأرض وجنان غير موجودة
قال أحد الحراس لقد هربت بسرعة نادي على الطبيب كما يجب أن نخبر الضابط علي بسرعة

في نواحي القصر كانت جنان تراقب من بعيد في إحدى سيارات الأجرة وتنتظر خروج يمان أو سحر وهي تحمل المسدس بين ثيابها

تجهزت سحر باكرا كان جمالها خلابا حتى أن يمان انبهر بجمالها كما كان يمان وسيما جدا من خلال ارتداءه للبدلة السوداء حتى أن سحر أعجبت به كأنها أول مرة تراه
تقدم يمان منها ليهمس في أذنها أنت جميلة جدا

قالت سحر بخجل شكرا وأنت أصبحت وسيما للغاية
تقدم من خدها وطبع قبلة عليه قائلا إذن هيا لنذهب قبل أن نتأخر
قالت حسنا. أمسك يمان بيدها وتوجها إلى السيارة ليقود يمان السيارة وهو ينظر تارة للطريق وتارة أخرى لسحر
كانت جنان في سيارة الأجرة تتبعهم وهي في داخلها تردد: اليوم سأنتقم لك حبيبي وسأنتقم لما جعلوني أعيشه وهذا وعد مني

وصل يمان و سحر لمنزل نديم فتحت ايلا الباب أهلا بكما
قالا شكرا
قالت ايلا أنا سعيدة جدا بقدومكما تفضلا
قالت سحر بالمناسبة تهاني لكما وهذه هدية صغيرة منا أتمنى أن تعجبكما
قالت ايلا اوه سحر. شكرا لك
قالت سحر لا شكر على واجب

كان يمان واقف مع نديم يمان ألف مبارك لكما نديم
قال نديم شكرا يمان أتمنى أن تحظى أنت أيضا بهذه الفرحة
نظر يمان لسحر وقال انشاء الله

أما جنان فكانت تراقب من بعيد منزل نديم
بدأ المدعوون بالحضور لمنزل نديم. كانت سحر واقفة بعيدا عن يمان لكن يمان لم يستطع إبعاد عينيه عنها.
يمان مع أصدقائه: عن اذنكم قليلا

تقدم من سحر قائلا سحر هل ممكن أن نتحدث قليلا
قالت سحر حسنا عن إذنك ايلا
قال يمان ما هذه التصرفات الطفولية لما تتهربين مني ومن النظر إلي
قالت سحر: طفولية أنت تعلم جيدا أنني لا زلت غاضبة بسبب إخفاءك الموضوع عني
قال  وإلى متى سيستمر هذا؟
قالت لا أعلم

غضب يمان من سحر وذهب تاركا إياها تنظر له بعيون حزينة أما جنان في الخارج لا زالت تترقب من بعيد وهي تحمل في يدها السلاح وقالت انتظروا فقط لم يبقى الكثير سآخذ انتقامي منكما...



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة