رواية شظايا الروح الفصل السابع والعشرون 27 بقلم فريده احمد


رواية شظايا الروح الفصل السابع والعشرون 27
بقلم فريده احمد


–وهو في واحدة بردو تبقي قاعدة قدام جوزها وتتكلم عن جوزها الاولاني وتتحسر عليه..ماانتي غلطانة بردو ياريهام
ورد فعله طبيعي علي فكرة دا اقل من الطبيعي كمان. كنتي عايزاه يعمل ايه وانتي قاعدة تتكلمي بكل أريحية عن
جوزك؟!!

كانت صاحبتها اللي قاعدة قدامها في الكافيه لتقول ريهام وهي مش مصدقة موقفها
– انتي معايا ولا معاه ياليلي

–انا مع الاصول ياريهام. مكانش ينفع اللي قولتيه 

–بس هو كده كده مبيحبنيش ولا أنا بحبه ما انتي عارفة جوازنا جي ازاي 
لترد ليلي وتقول
–حتي لو...مفيش راجل هيقبل بكده صدقيني

–تمام معاكي بس هو بقي بيراعي مشاعري؟ ماهو بيعمل اللي نفسه فيه. ولا انتي فاكرة شقة الزمالك دي بيقعدو يلعبو فيها كوتشينة. غير تمارا اللي لازقة فيه 
–وانتي غيرانة عليه؟ 
–اكيد لا.. بس هو مش بيراعي مشاعري يبقي كمان ميحاسبنيش.. انا مروحتش صاحبت واحد وانا علي ذمته مانا محترماه وبعدين ماهو متجوزني وهو عارف اني بحب تامر أكيد منسيتوش يعني 

–في فرق بين ان حبك ده يفضل في نفسك وبين انك تصرحي بيه قدامه كل شوية.. ومهما تقولي ان جوازكو مؤقت وأنه مبيعتبركيش مراته. ايا كان إنتي دلوقتي علي ذمته.والحق حق.. متكابريش ياريهام انتي غلطانه.. 
قالت بغيظ.. بردو 
ضحكت ليلي وقالت.. اشربي 
وهي بتمسك الشيليمو وبتشرب في العصير 

توضيح دي بتكون ليلي بطلة رواية رغبة في الانتقام وهتظهر معانا
............ 
أنا خو'نت جوزي يازهرة.. مش عارفة ازاي ضعفت قدام يوسف وعملت كده.. انا حقيرة اووي 
وبقت تبكي وهي راحة جاية في الاوضة
–اهدي ممكن
وقفت وبصت لها بعيونها المحمرة إثر البكاء
– اهدي ازاي انتي مش مستوعبة الكا، رثة اللي انا عملتها بقولك ضعفت قدام اخوكي وخو'نت جوزي 
وهي بتستوعب حجم اللي جاي همست برعب.
– حسام. حسام هيـ ,قتلني..
بصت لزهرة بزعر

–يالهوي انا خلاص روحت في داهية.. حسام لو عرف هيق, تلني اكيد.. انتي متعرفيهوش 
وقعدت علي السرير وبقت تبكي بانهيار

–طب قوليلي هو حصل ايه بالظبط 
قالتها زهرة باستفسار فهي كل ده مكانتش تعرف التفاصيل
كنز مسحت دموعها وقالتلها اللي حصل 
زهرة بلمت وهي بتستوعب وبعدين قالت
–أحلفي 
–والله 
انفجرت زهرة من الضحك وقالت
– لا بجد..باسك..بس
كنز هزت راسها 
وزهرة كملت
– يعني عاملة كل المناحة دي عشان باسك..
ورجعت تضحك تاني وقالت
– ياشيخة وقعتي قلبي.. اقسم بالله افتكرت انكو يعني 
سيكو سيكو... وهتجبيلنا بعد تسع شهور عيل من يوسف 
كنز بصتلها بغيظ وقالت.. 
–انتي بتهزري يازهرة وانا في المصيبة دي
لتقول زهرة
– ولا مصيبة ولا حاجة انتي عاملة موضوع من مفيش دي مجرد بوسة بريئة يعني 

زهرة كانت شايفة ان اللي حصل غلط لكن بتحاول تطمنها وتقلل توترها بس كنز كانت مقتنعة ان اللي عملته جريمة وخيا، نة كبيرة هزت راسها بنفي وقالت 
–لا يازهرة اللي حصل خيا، نة.. خيانة لجوزي.. مهما كان اللي حصل بسيط، هو في نظري كبير.. أنا مش هقدر اعيش معاه ولا عيني تيجي في عينه وانا مرتكبة خطيئة زي دي.. انا سمحت لراجل غيره يلمسني عارفة يعني ايه وانا نسيت نفسي معاه حتي لو مجرد بوسة.. انا مش هقدر اكمل معاه
–طب بسيطة.. اتطلقي منه 
بصتلها كنز 
–ايوا انتي ممكن تطلقي من جوزك وتتجوزي يوسف ليه معذبة نفسك مالحل قدامك
–انتي بتقولي ايه 
–بقولك الحل اللي هيريحك مادام حاسة بالذنب. ومادام انتي 
ويوسف لسو بتحبو بعض علي الاقل ترجعو وتعوضو اللي فاتكم
–انتي بتقولي ايه يازهرة. أتطلق من حسام عشان يوسف؟! إنتي مش عارفة حسام ده مين، تتفكري هيعديها!!. ماهو بالاساس عارف علاقتي القديمة بيوسف بس هو فاكرها انتهت بمجرد جوزانا وهي فعلا انتهت. والله انتهت يازهرة ومبقتش افكر في يوسف. بس مش عارفة ايه اللي حصلي لما شوفته. انا شوقي غلبني غصب عني
دومعها نزلت وهي بتأنب ضميرها
– مش عرفة ازاي غلطت واستسلمت..
مسكت زهرة ايدها وهي بتقولها
–حاسة بيكي كلنا قلوبنا مش ملكنا. بس اهدي عشان خاطري

فجأة في اللحظة دي تليفونها اللي كان مرمي علي السرير رن 
مسحت دموعها ومسكته وبمجرد ما شافت اسمه اتنفضت بزعر لتقول برعب
- دا دا حسام. اا اكيد عرف 

زهرة حاولت تطمنها.
–اهدي واثبتي كده وردي عليه هو هيعرف منين يعني.. دا متلقح في امريكا قصدي قاعد في امريكا

بصتلها كنز واخدت نفس وردت علي جوزها وهي بتقول بصوت حاولت علي قد ما تقدر يكون طبيعي 
–ألو 
جاها صوته الحاد وهو بيقول
–كلمتك كذا مرة مبترديش ليه 

صوته رعبها زيادة قالت
–أسفة مسمعتش الفون 
–طب حضري نفسك عشان ترجعي.. طيارتك بكرة 

قلبها وقع في رجلها وبصت برعب لزهرة اللي كانت بتقويها بنظراتها، حاولت تتماسك وتقول أي حجة عشان تكسب وقت:
–​بكرة؟.. طب ممكن.. ممكن بس تديني يومين أخلص فيهم كام مشوار هنا.. مش هعرف أسافر بالسرعة دي.
رد بحزم خلى الرعب يدب في قلبها أكتر:
–​مشوار إيه؟ قولت طيارتك بكرة، يعني بكرة تكوني قدامي.

​قفلت كنز الخط، ووقع التليفون من إيدها وهي بتبص لزهرة بذهول ورعب:
–​سمعتي؟ قاللي أرجع.. حسام مش بيطلب، حسام بيأمر! تفتكري لو مش عارف.. ليه قرر فجأة إني أرجع.. أنا حاسة إنه عرف.. أنا كده روحت في داهية
......... 

في معرض السيارات عند زيدان كان زيدان واقف بيباشر الشغل فجأة تليفونه رن وكانت ياسمين اللي رد عليها وقال. –خير ياماما أنتو كويسين 
–اه ياحبيبي.. بس ريهام
وقبل ما تكمل زيدان قال بهدوء
– مالها 
قالت..
– صحينا لاقيناها مش في البيت شكلها راحت شقتها بس مقالتش كانت بتقولنا كل مرة.. هو انتو متخانقين يازيدان عشان كده مشيت من غير ما تقول
قال..
– لا ياحبيبتي.. هي ممكن تكون نزلت الصبح بدري وانتو نايمين فعشان كده مقالتش.. 
– طيب اهم حاجة انت مزعلتهاش محصلش بينكم اي حاجة يعني 
غمض عينه واتنهد وقال
–ماما لازم تعرفي ان كلها كام شهر وهطلقها يعني كده كده هتمشي من البيت وتروح لحالها 
زيدان كان عارف ان امه عندها امل يحب ريهام ويكملو عشان كده اتعمد يقولها كده عشان يكسر الامل ده 
.....  
مساءا 
زين رجع اتفاجأ لما لقي زهرة في الاوضة بعد ماكانت مشيت بعد ما ردت عليه وقالتله مش خايفة من تهيديك واعلي ما خيلك اركبه 
دلوقتي رجعت وهو مش عارف ليه 
زهرة كانت واقفة قدام التسريحة وكان واضح انها لسه خارجة من الحمام لانها كانت لافة فوطة علي جسـ،مها وفوطة علي شعرها وواقفة تدلك ايدها ورقبتها باللوشن 
فقرب منها لف ايده علي وسطها وقال
–كنت عارف انك عاقلة وهترجعي لحضني 
ولسه بيدفن وشه في رقبتها 

بعدت عنه وقالت
– اياك تقرب مني تاني يازين.. 
ورجعت تبص في المراية وتكمل اللي بتعمله وهي بتكمل كلامها
–لو فاكر اني رجعت عشان تهديدك تبقي غلطان..انا وجودي مؤقت لإني رجعت بس عشان عمي وطنط.. لما فكرت لقيت انها وحشة مني إني اصمم علي الطلاق في الظروف دي. وعشان كده انا هفضل لحد ما اولد يكون عدي فترة كويسة.. يعني رجعت عشان عندي اصل مش عشان اتهزيت من تهديك خالص فبلاش تعيش دور الراجل اللي واثق إن كل حاجة ماشية بمزاجه

وقفلت الكريم وسابته ودخلت تلبس بلامبالاه 
ابتسم وقال.
–ومالو..مسير الصلب يلين يازهرتي 
....... 
في الجنينة 
كانت حورية راحة جاية بهدوء وهي حاسة بملل لحد ماجي موسي اللي قالها 
–واقفة لوحدك ليه يافرس 
لفتله وقالت
–مستنياك
هما الاتنين حزنانين بس موسي حاول يمازحها لما ابتسم بمكر وقال
–محضرالي ليلة حلوة ولا ايه 

ابتسمت بحزن وهو مسك ايدها و قال.
–مالك ياحورية  
اتنهدت وقالت
–زين ومراته شاغلين بالي اوي.. انت عرفت ان زهرة مصممة علي الطلاق؟ 
– وعرفت إنها رجعت 
قالها موسي لتقول
–رجعت عشان حست ان دي قلة اصل منها 
واضافت بزعل  
– لا كتر خيرها هي وابوها 
موسي قال.
– ابنك غلطان بردو ياحورية.. اعذريهم.. 
–عذراهم.. 
كملت بضيق.. 
–بس هو هيفضل يعتذر قد ايه عشان حضراتهم يغفرو.. وبعدين هي عارفة كويس انه بيحبها. ومتاكده انها كمان لسه بتحبه..بس مش عارفة هي عايزة تعمل ايه بالظبط 
عاوزة توصل لايه مش فاهمة 
–اهدي.. ان شاء الله حالهم ينصلح.. وبعدين ماهي البت زهرة دي نفس دماغك..اكيد بتتدلع عليه عشان تشوف غلاتها عنده 
بصتله وقالت بغيظ ..
–وهو انا بعمل كده  
–بتعملي ابو كده ساعت الجنان بيركبك ولا نسيتي 
عضت علي شفايفها وسكتت بإحراج فهي عارفة انها فعلا كده 
وهو رجع اتنهد وقالها...
– متقلقيش هما ملهمش غير بعض. هيرجعو.. بس لما يتعبونا شوية..ابو خلفة العيال ياشيخة.. تعالي نطلع 

ودخلو بص حواليه وقال.
– امال تمارا فين 
قالت في اوضتها 
–وزينة 
قالت.. 
–خرجت من شوية قالت انها رايحة شقتهم هي وغالب 
دموعها لمعت في عيونها وهي بتكمل..
– اللي كانو هيتجوزو فيها
موسي هو كمان حس بغصة لما افتكر ابنه اللي منسيهوش اصلا..
–لكنه مسح علي وشه و قال
– مامنعتيهاش ليه  
–مقدرتش 
.... 
عند زينة كانت في الشقة بتلمس كل ركن فيها وهي بتفتكر ذكراياتهم بدموع 
راحت عند الشباك وقفلت عيونها وهي بتقول بعد تنهيدة وجع –وحشتني اوي 
وهي لسه مغمضة عيونها افتكرت اول مرة غالب جابها الشقة دي بعد ما اشتراها
فلاش باك 

–فتحي عينك 
فتحت وانبهرت 
بصتله وهي بتقول
–دي شقة مين 
باس خدها وقال..
–دي شقتنا اللي هنتجوز فيها
استغربت وقالت
– هو احنا  لما نتجوز مش هنفضل معاهم في البيت؟ 
–تؤ.. احنا هنعيش هنا.. انا حابب نكون لوحدنا براحتنا 
غمزلها وقال.
– عشان كمان ابقي اعرف استفرد بيكي 
ابتسمت وقالت.
– سافل 
ودرات تلف في الشقة وهي بتتفرج عليها.. وهي بتقول..
–حلوة اوي.. 
وهي بتتفرج علي الاساس الفاخر وتقول باعجاب
–تحفة بجد.. بس غريبة عملت كل ده امتي 
قرب حضنها من ورا وقال.
– كلفت مهندس ديكور من فترة وطلعها بالشكل ده..حبيت اعملهالك مفاجأة. بس لو في اي حاجة مش عجباكي نغيرها 
لفتله وقالت.
– لا طبعا. دي ولا غلطة. تحفة اوي.
وحضنته بعدين بعدت وبصتله بحب وهي بتقول
–بحبك اوي ياغالب 
–مش اكتر مني 
ابتسمت وهو مال علي شفا'يفها ببطئ ولسه هيبو'سها بعد تاني وهو بيتلفت علي منديل يمسحلها الروج 
فهمته وقالت
–لا بـوس عادي. ده روچ ثابت مش هييجي عليك 
ضحك وقال.
–احبك وانتي سافلة.. تعالي 
ومال عليها وهي لفت ايديها حوالين رقبته وغابو في بو'سه طويلة كلها حب وشغف
بعد وقال بخبث
– تيجي نجرب اوضة النوم اللي جوا
قالت.
–انا سا، فلة بس مش للدرجادي.. أكيد مش هخليك تاخدني اوضة النوم تغرر بيا.. يلا يلا ياحبيبي اتاخرنا 
وهي بتتجه لباب الشقة 
ضحك وراح وراها ونزلو وهما اسعد اتنين في الدنيا 
باك 
فتحت عيونها و دموعها لسه بتنزل بقت تقول...
–مقولتليش ليه انك هتمشي وتسيبني بدري كده..يارب خدني عنده   

.............. 
في شقة يوسف 
كانت واقفة في البلكونة ملانة وهي حاسة بزهق 
لحد ما شافت عربيته بتوقف تحت العمارة. ابتسمت تلقائيا 
ودخلت بلهفة وبسرعة وقفت قدام المراية اللي محطوطة في الصالة وبقت تظبت شعرها وهدومها اللي كانت عبارة عن توب قصير مبين بطنها وبنطلون قطن 

بعد دقايق اتفتح الباب كانت علي الكنبة نايمة بطريقة مثيرة اول ما شافته عملت انها اتفاجأت قامت جريت عليه حضنته وهي بتقول.
–وحشتني. وحشتني اوي 
يوسف كان ثابت زي عادته لكن هي تجاهلت ده وبعدت شويه لكن فضلت في حضنه رفعت ايدها تعبث في زراير قميصه وقالت بنعومة
–كنت حاسة انك هتيجي النهاردة. 
ابتسمت وقالت 
– عشان كده طبختلك و عملت الاكل اللي انت بتحبه. ثواني هغرفلك هو لسه سخن 
ومشيت بسرعة اتجهت للمطبخ من غير ما تديله فرصة للرفض 
بعد شوية كانت جابتله احلي وألذ اكل وبعد ما اكلو كان قاعد علي الكنبة معاه مكالمة شغل جات جمبه وقربت جامد لدرجة جسمها لزق فيه وبدأت تثيره لما رفعت ايدها وبدأت تمررها علي صدره من فتحة قميصه وميلت تبوسه بوسات رقيقة 

انهي المكالمة وبصلها وهي لسه مشغوله في تقبيله.. قال
–بتعملي ايه 
رفعت عيونها اللي مليانة رغبة وقالت بجراءة 
–بدلعك.. مش انت قولتلي قبل كده ادلعلك.. اديني بدلعك 
بصلها شوية وحط ايده علي خدها وقال
–روحي استنيني في السر، ير
 
يتبع.... 

                  الفصل الثامن عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة