
رواية زواج بلا حب الفصل الثامن والستون 68 ج2 والأخير بقلم مجهول
آدم (بعين حمراء):
– هتدفع تمن غالي... على كل حاجة عملتها.
مراد:
– إزاي؟ هاقتلك إنت وأمك، وبعدها أختك وأخوك وأبوك... وبعدها مراتك ليلى الحلوة. هخليها مراتي وأعذبها.
آدم (بغضب قاتل):
– لو قربت من عيلتي... همسحك من الدنيا.
(فجأة صفارات الشرطة تملأ المكان. عربيات الأمن تدخل وتقبض على مراد ورجالته. مراد مذهول يبص لآدم.)
مراد:
– إزاي؟
آدم (يقرب منه ويتمتم في ودنه):
– شكلك لسه ماعرفتش يعني إيه تبقى قصاد آدم السيوفي.
(مراد يتسحب للسجن. سمية تتحول للمستشفى. آدم يرجع البيت، يلاقي ليلى بتجري وتحضنه.)
ليلى (بدموع):
– آدم؟ كنت خايفة عليك!
آدم:
– متخافيش... أنا هنا. ووعدي ليكي مش هكسره أبدًا.
(يدخل شرطي.)
الشرطي:
– السيد آدم... لازم تيجي معانا مركز الشرطة عشان الإجراءات.
ليلى:
– ليه؟ هو ماعملش حاجة!
آدم:
– متخافيش يا ليلى... مجرد إجراءات. هخلص وأرجع. إنتي روحي ارتاحي.
ليلى:
– بس متتأخرش عليا.
آدم:
– أوعدك.
---
بعد سنتين:
(العيلة كلها قاعدة في الحديقة. بيحتفلوا بعيد ميلاد ابن آدم وليلى "أكرم". سمية والحاج التامي اتعافوا وبقوا كويسين. أسية اتخطبت لراجل بيحبها لشخصيتها. ماهر رجع يشتغل في الفندق ولميس اشتغلت معاه وبدأت مشاعر بينهم. مراد انتحر في السجن خوفًا من مواجهة آدم. عز الدين اتعاقب واتعلم الدرس.)
(آدم يبص لليلى وهي شايلة ابنهم، ويبتسم.).
تمت بحمد الله
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك