
رواية آخر نفس صبر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم حنين عادل
بصت وبرقت بصدمة : انت جبتني قدام البيت حد يشوفنا !
فرد وهو بيضحك : ما لو حد شافنا تتحملي المسؤولية وتستري عليا بقا !
نفخت وهي بتنزل من العربية ودخلت البيت بسرعة حطت الشنطة سمعت صوت عيل من ولادها بيعيط ..
دخلت تجري عليه وشهقت بصدمة وقالت وهي بتصرخ : ايه الدم ده!
كان الدم مغرق وش الولد وليالي واقفة جمبه بلا مبالاة
حضنته بسرعة وكتمت الجرح بايدها عشان الدم يقف وقالت وهي بتبُص لـ ليالي بغضب: ايه اللي حصل ؟
ردت ليالي ببرود: دخل يلعب في اوضتي وبرفناتي ومكياجي ببعده اتسلبط وقع اتخبط في سن التسريحة !
بصت لها ميادة بغضب: أنت ايه انتي ..
قاطعها صوته : أنا دايخ يا ماما ..
حضنته بخوف: يا حبيبي يا بني!
قامت وقفت بسرعة وشالته واتحركت خطوتين وبعدين وقفت وبصت لأخواته وهي مش مآمنة تسيبهم معاها : تعالوا يا ولاد ..
شالته وطلعت من البيت بسرعة والدم مبهدل هدومها ..
عربية زمرت جنبها ووقفت نزل الازاز فظهر راغب وقال : اركبي !
بصت له ميادة بتوتر : بس !
راغب: اطلعي يا ميادة عشان الولد!
ركبت العربية بسرعة جمبه والعيال ركبوا ورا وهي حاضنه الولد وبتترعش مش عارفه تتلم علي أعصابها !
بص لـ الولد وقال : هو ايه اللي حصل؟
قالت بتوتر وصوتها واطي بيطلع بالعافية : مرات..
مرات ابويا زقته عشان !
قاطعها الولد : هي اللي قالت لي يا ماما أنها هتوريني حاجة ..أنا ما دخلتش لعبت في حاجة والله !
حضنته جامد ودموعها نزلت : أنا آسفة اني سيبتكم معاها لوحدكم ..هي مش هتجيبها لـ بر
أنا غبية واستاهل اللي بيجري لي!
اتكلم راغب : أنا ممكن اعمل لها محضر وتتسج......
قاطعته : وابويا ؟
دي فاتها قاعدة تألف قصة ما تخرش الماية !
مطلعاني أنا الغلطانة وولادي الشياطين !
سكت وهو بيداري غضبه ضغط علي الفرامل ووقفت العربية قدام باب المستشفى
و فتح الباب بسرعة وجري علي الباب بتاعها وفتحه وشال الولد منها
نزلت ولادها التانيين وجرت وراه ..
دخلت الاستقبال وهي بتعيط وقالت بصوت عالي : حد يلحق ابني!
جرى عليهم ممرض أخد الولد من ايد راغب بسرعة وحطه على الترولي ودخل بيه أوضة الكشف.
وقفت ميادة مكانها وهي بتتنفس بصعوبة وهي شايفة الدم اللي علي تيشيرت راغب .
بعد دقايق خرج الدكتور وهو بيقلع الجوانتي.
جريت عليه بسرعة وقالت بلهفة :هو عامل إيه يا دكتور
الدكتور: اطمني الجرح شكله كبير عشان منطقة الجبهة بتنزل دم كتير لكن الحمد لله مفيش كسر ولا إصابة خطيرة من اللي شوفناه مبدئيًا!
غمضت عينيها وهي بتقول : الحمد لله !
كمل الدكتور كلامه: بس الجرح عميق شوية وهيحتاج كام غرزة!
بصت علي الأوضة اللي هو جواها وقالت والدموع مالية عينيها: هيتوجع؟
الدكتور: هندي له بنج موضعي وإن شاء الله الموضوع يخلص على خير
دخل الدكتور وهي واقفة حاسه ان رجليها من شايلاها ..
جاب راغب كرسي وازازة مايه وقال: اقعدي !
قعدت وبصت له وفجأة انهارت في العياط
وقف راغب جنبها ومد لها إزازة مايه:
اشربي شوية واهدي كده الموضوع مش كبير
هزت راسها بالنفي وقالت :
أنا السبب كان المفروض ما أسيبهمش معاها
أنا اللي عرضت ولادي للخطر !
راغب: لا اللي عملت كده هي السبب مش إنتِ
سكتت شويةوبعدين قالت وهي ماسكة إيديها بقهر وجسمها بيترعش :
لو كان الجرح جه في عينه صفاها ؟
لو كان حصله حاجة؟
أنا كنت هموت.
راغب : لو دي من الشيطان !
الحمد لله ربنا سترها .
بصت له وهي بتشهق بدموع: أنا ماعتش هآمن علي ولادي في البيت ده !
اتنهد راغب:
اللي عملته دي جريمة ومينفعش تعدي كأنها حصلت بالغلط.
رفعت عينيها له وقالت :
هقول إيه؟
إن مرات أبويا زقته؟
هتنكر... وهتلف وتدور، وأبويا هيصدقها زي كل مرة ومش بعيد يتبري مني
راغب:لأ دي فيها تقرير طبي... والولد نفسه بيقول إنها نادته، وبعدها اتخبط. الموضوع مش بسيط!
الولد صرخ فوقفت ميادة وانهارت في العياط اكتر
طبطب عليها : اهدي بس ...هو بيعمل كده عشان خايف مش عشان حاجة بتوجعه!
اخواته جروا عليها حضنوها وهما خايفين فـ قالت :
ما تخافوش يا ولاد يزن كويس !
بصت لـ راغب وهي بتمسح دموعها :
شكرا
فرد : علي ايه؟
ميادة : انك ساعدتني وجيت معايا !
ابتسم : دي مسؤوليتي تجاهك مش خلاص هتبقي مراتي
ردت بتوتر: بس انا لسه موافقتش
ضحك بثقة : هتوافقي !
ثم ..هتلاقي زيي فين ؟
ضحكت ...في نفس الوقت خرج الدكتور ..
الدكتور: الحمد لله خلصنا
ميادة : طب هو كويس دلوقتي
الدكتور: طبعًا بس خليه يريح النهارده مايرهقش نفسه وهنكتب له العلاج
بس ولو حصل قيء أو فقدان وعي أو نعاس شديد ترجعوا المستشفى فورا .
نزلت دموعها وهي بتحمد ربنا.
دخلت الأوضة، لقت ابنها نايم على السرير وعلى رأسه شاش أبيض..
قربت منه باست راسه بحنيه وقالت وهي بتمسح على شعره: حقك عليا يا حبيبي ..
راغب بابتسامة: حمد الله علي السلامة يابطل !
ضحك وهو بيبُص لـ راغب : شكرا يا عمو
انت اللي رجعتنا لـ ماما ودلوقتي ساعدتنا !
بصت له ميادة بابتسامة : شكرا يا حضرة الظابط !
ابتسم : مش كفاية حضرة الظابط دي بقا ما تقولي يا راغب !
هو في واحدة تقول لجوزها ...
كحت بصوت عالي وهي بتحاول تداري علي كلامه فـ ضحك علي طريقتها :
ماشي ...يلا أما اروحكم !
ميادة: لا شكرا أنا تعبتك معايا أنا ....
قاطعها بحدة : يلا !
برقت بصدمة وقالت في سرها : هو بيتحول ولا ايه ..
راغب: ها ..
ميادة بتوتر: حاضر !
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي بيت سعيد !
بصت له أمه وقالت : ايه يا سعيد يا بني ماروحتش الشغل النهاردة ليه ؟
اتنهد سعيد: ماليش نفس للدنيا يا ما
ردت أمه باستغراب : ليه يا سعيد انت تعبان !
ضحك : انتم بحبحتوها في اسمي اوي ..سعيد !
المفروض كنتم تسموني حزين !
*ليه يا بني كفي الله الشر ربنا يبعد عنك الحزن !
قعدت جنبه وطبطبت عليه وقالت : وعسي أن تكرهوا شئ وهو خير لكم وعسي أن تحبوا شئ وهو شر لكم !
وفي الأخر النصيب غلاب يابني.
اتنهد: الحلم بيتكرر ياما ...شايفها عروسة وانا واقف دموعي بتنزل وواحد بيجي ويقول جمب ودني مش ليك مش نصيبك !
طب لما هي ربنا مش كاتبها ليا خلي قلبي يتعلق بيها ليه ؟
ردت بسرعة : يوه استغفر ربنا يا بني ربنا له حكمة في كل شئ ..
وبعدين ..انت اللي موقف حياتك مع انك لو بصيت حواليك هتلاقي اللي بتحبك وبتموت في التراب اللي بتمشي عليه !
بص له باستغراب : مين دي ؟
*بقي كل ده ومش عارف مين .
فرحة يا سعيد !
سكت ثواني واتنهد : اديني صابر للآخر !
يمكن ربنا ينول قلبي مراده !
بص شوية من الشباك : طب ما اجيب منها عقاد نافع بدل ما اتعشم علي الفاضي ..
قام لبس هدومه بسرعة ونزل من الشقة وهو
طالع من بوابة البيت خبط فيها ..
فرحة بابتسامة: يوه يقطعني ...انت رايح في حتة ولا ايه ؟
سعيد : اروح ماروحش ده يهمك في حاجة..
بصت في الأرض بحزن : لا يا خويا ..أنا آسفة اني بتدخل !
مشت خطوات ...
فنده بسرعة : ست فرحة !
لفت له والحزن باين علي ملامح وشها..
ابتسم: ما تزعليش مني بالله عليكي انتي عارفه أن ده مش اسلوبي ..أنا بس ..
اتنهد: أنا بس مضغوط شوية اليومين دول وحاسس اني متضايق !
* أنا مش زعلانة ..انا فعلا مش من حقي اسألك السؤال ده ..
ضحك : يبقي لسه زعلانة طب اصالحك ازاي طيب !
كشفت الصينية اللي في ايديها : تاكل من صينية الرقاق دي وتقول لي رأيك !
ضحك : وماله ...
مد ايده فقالت : لا فوق ...اغرف لك في طبق وتاكل وانت قاعد اصل امي قالت الأكل اللي بناكله واحنا واقفين بينزل في رجلينا ..
ضحك : طيب ماشي ...
طلعت قدامه ...فـ اتحرج وبص للأرض ووقف دقايق أما سبقته وبعدين طلع هو ..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
كانت رُقية بتأكل الأولاد في الجُنينة .
رُقية: يلا يا لوكا ...هم يا جمل..
يلا يا كوكو القطر رايح فين !
اجي مروان قعد علي المرجيحة وهو بيمشي ايده علي شعره قصادهم بصت له رُقية باستغراب: ايه في حاجة ؟
ابتسم مروان : نفسي حد يقول لي القطر رايح فين زيهم !
رقية رفعت حاجبها : نعم ؟
مروان : احم...ولا حاجة بتمرجح علي مرجيحتنا في حاجة انتي !
ضحكت رُقية ..فردت سلوي من وراه :
اجي ازقك يا روح امك !
وقف وبص لها بسرعة وهو بيضحك ومتوتر..
قربت منه : انت يا ولا هتفضل قاعد لنا في البيت زي بنت البنوت كده ماتروح تمشي شغلك بقا !
مروان وهو بيضغط علي شفايفه وبيبُص لامه قال بصوت واطي : احم...مش كده يا ماما مش قدامها !
سلوي بحده: ولا أنا مايعجبنيش الحال المايل ده أنا....
قاطعها : طب خلاص خلاص ...فين ايام زمان أما كنتي بتتحايلي عليا اقعد معاكي يوم واحد !
دلوقتي مروان بقي زي...
ردت رُقية وهي بتضحك : بنت البنوت !
ضحكت سلوي ورُقية سوا ..
مروان : والله ...ماشي يا ماما !
ماشي يا ست رُقية !
عملتوا حزب عليا يعني ...
سلوي : يلا علي شغلك يا ولا البيت للستات !
انت ستوتة !
برق بصدمة : جري ايه ياماما مش كده
وقعد يضغط لها علي شفايفه وبعدين
جه جمب ودنها وقال بصوت واطي :
ماتهزقنيش قدامها ماينفعش كده !
سلوي : حاضر !
جت جمب ودنه وقالت بصوت واطي :
يلا علي شغلك وانشف شوية الست بتحب الراجل التقيل وانت كنت عمرك تقيل مش عارفه بقيت اهبل وعبيط ليه كده !
اه من الحب وسنينه ..
ضحك وهو بيبوس دماغها وقال بصوت واطي : أنا اهبل وعبيط يا ماما ده أنا مروان ابو العزم
الستات هتموت عليا ..
ضحكت وهي بتغمز له :وانت ؟
ضحك : بموت فيها !
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وقفت العربية قدام البيت..
نزل راغب وقفل الباب وشال يزن (ابن ميادة )
ميادة بصت حواليها : بس الناس !
قاطعها : ملعون أبوها !.
من اول مسببات السعادة انك ما تديش اهتمام لـ رأي الناس !
مشي راغب ...نزلت ميادة الأولاد من العربية ودخلت وراه...
العيال دخلوا يجروا علي جوه ...
دخل راغب البيت وقعده علي الكنبة ...
راغب : حمد الله علي السلامة يا دكتور يزن مش كنت قولت لي عاوز تطلع دكتور ..
هز يزن رأسه : لا دلوقتي عاوزه اطلع ظابط قوي زيك !
ابتسمت ميادة وابتسم راغب وعيونه بتلمع وهو بيبُص لها !
طلعت ليالي من اوضتها وهي لابسه قميص مكشوف وبعدين دخلت علي جوه بسرعة وهي بتعيط :يوه مش تقولي لي انك مدخله راجل غريب البيت ..
صوت زعيق من جوه الأوضة :
بنتك مدخله راجل غريب البيت يا عبده
وشافني وانا كده ..
وقف عبده بغضب وفتح الباب وخرج وهو بيزعق: مين اللي الهانم ......
شاف الظابط قاعد فاتوتر: حضرة الظابط خير ؟
وقف راغب وقال بحدة : شوف مراتك يا حاج ....
الولد قال علي اللي حصل قالت له تعالي اوريك حاجة وبعدين زقته ..
لو جبنا التقرير الطبي بتاعه نوديها في داهية !
بس ميادة بنتك اللي مارضتش واتنازلت عن حق ابنها عشانك ..
ما تساعدهاش علي ظلم ولادك واحفادك !
عبد الحميد : أنا .....
ابتسم راغب وقال بنبرة تهديد : أنا عارف انك راجل طيب وهتعرف تحكم بيتك والكلام ده مش هيحصل تاني ..
اتنهد عبده : ربنا يكرم اصلك !
اه مش هيحصل تاني !
راغب : استأذن أنا بقا .
مشي راغب ونظرة ميادة اللي كانت بتبقي مليانة خوف اتحولت لإعجاب واضح !
خرجت ليالي وهي بتعيط ولسه هتتكلم ضربها عبده بغضب : انت ايه عوزاني اطرد ولادي واحد ورا التاني !
انتي شيطانة ..لمي نفسك بقا وخليكي في حالك !
مسكت وشها بغضب :
بتضربني يا عبد الحميد بتضربني !
عبد الحميد بغضب: واكسر دماغك كمان ...لولا أن ميادة مارضيتش تقدم بلاغ كان فاتك محبوسة دلوقتي دي جريمة !
اتوترت ليالي ودخلت الأوضة بدون اي كلام بس الغضب مالي قلبها !
دخل رضا عليهم وهو بيبُص علي يزن :
ايه ده ايه اللي حصل ..
والولاد رجعوا ازاي وامتي ؟
خرج عبد الحميد بره البيت وقعد رضا وحكت له ميادة اللي حصل ..
رضا اتبدل وكأنه بقي واحد تاني ونفسه يطلع غلبه في اي حد
قام خبط علي الباب بغضب ...
ففتحت له ليالي وعلي وشها علامات التحدي :
نعم عاوز حاجة ؟
شدها من شعرها وهي بتصرخ فوقعت علي الأرض
وطي ونزل ضرب علي وشها وكأنه بيشوف وش رُقية فيها :
انتم ليه كلكم خاينين ..واهم حاجة عندكم الفلوس !
ميادة حاولت تحوشه عنها: اهدي يا رضا ...فوق يا رضا ...
دخل عبد الحميد وشافه فحاول يبعده عنها فبص له بشر..
شده عبد الحميد ورضا وشه أحمر وعيونه حمرا فقامت ليالي تجري علي الأوضة وهي بتعيط ووشها مورم من كتر الضرب ...
كان بيتنهد بصوت عالي ...
عبد الحميد قعد يهز فيه: رضا ....اهدي يا رضا !
رضا : مايستاهلوش اي حاجة...مايستاهلوش ...كلهم خاينين !
كلهم !..
مسكت ميادة ولادها اللي كانوا بيعيطوا من اللي حصل قدامهم وحضنتهم وعبد الحميد جاب مايه وقعد وكبها علي رضا ..
مسح عينه والميه لسه بتنقط علي وشه ...
عبد الحميد بغضب : ايه اللي انت عملته ده انت اتجننت ؟
رضا بص له بشر: هو انا بقي فيا عقل !
احنا حياتنا باظت من كل ناحية بسببك ...
امي اتشلت اختي نفسها انكسرت
اخويا ...فكرت في منظر اخويا وانتي بترميه قدام اللي رايح واللي جاي وقهرته
صوته بقا عالي :
بيتنا راح عشان ابويا مش هاين عليه يشوفنا مرتاحين ..
لا وكمان وصلت انها تئذي العيال
وانت فين من كل ده
كمل بغضب :
لو كبرت ومش عارف تحكمها أنا احكمهالك!
عبد الحميد ضربه بالقلم فمسكه من ياقه جلابيته:
انتم دمرتوني ...دمرتوا حياتي ...عاوزين مني ايه لسه !
أنا كنت بشتغل ليل نهار زي الحمار عشانك وعشان اريحك ده جزاتي !
بص له أبوه والدموع ملت عينه : عاوز تضرب ابوك يا رضا !
ساب ياقة جلابيته وقال وهو بينهج : عاوز اضرب الدنيا ...الظروف اللي خلتني خسرت كل حاجة
وبقيت صغير في عيونها ..
عيونها اللي شافت راجل غيري وقلبها مال ليه!
قام وسابهم وهو بينهج وصوت كوثر عالي بتحاول تنده اسمه ..بص لها ولأول مرة ما يحسش اي مشاعر تجاهها ..
سابها وطلع علي شقته غسل وشه للمرة التانية وبص للساعة اللي في ايده ...
طلع تليفونه من جيبه وهو بيكتب في البحث اسم سعيد ..
ظهر صفحته قعد يدور علي صورة واضح فيها وشه وحفظها ...
مسك تليفونه وقعد يدور علي صورة لـ رقية ...مالقاش الا صورة ليه وليها ...كان قال لـ مي تصورها لهم وواضح علي رُقية فيها الانزعاج !
اتنهد : ايه ماكنتيش طايقة قربي للدرجة دي ..
صوت اذان العشاء ...ابتسم بشر :
اكيد حامد وصل دلوقتي علي القهوة !
نزل علي السلم وفي نفس الوقت دخل ظابط بقوة وبص له : رضا عبد الحميد زين الدين
بلع ريقه بخوف وقال : ايوه انا خير ؟
رد الظابط بحده وهو طالع قرار الضبط:
معانا أمر من النيابة العامة بضبطك وإحضارك
اتجمد رضا مكانه وقال:
بتهمة إيه؟
ـ بتهمة الاشتراك في غسل أموال متحصلة من أنشطة غير مشروعة وإخفاء مصدرها الحقيقي
خرج عبد الحميد من الشقة على الصوت وقال بقلق: في إيه يا حضرة الظابط؟
رد الظابط باختصار:
ابنك مطلوب للتحقيق ومعانا أمر رسمي.
بص لـ رضا اللي واقف و كأنه في دنيا تانية:
اتفضل معانا من غير مقاومة.
بص رضا حواليه وهو بينهج وغمض عينيه ثواني ومشي معاهم خطوات وفجأة جري و......يتبع
الفصل الثامن والعشرون من هنا