رواية آخر نفس صبر الفصل الثلاثون 30 بقلم حنين عادل

رواية آخر نفس صبر الفصل الثلاثون 30 بقلم حنين عادل


راغب بص لها وهو مستغرب: مالك ...وايه اللي عاوزة تقوليه ؟


ميادة : رضا ...اخويا أخد 15 يوم علي ذمة التحقيقات امبارح !


رد راغب باستغراب: ليه عمل ايه تهمته ايه؟


اتنهدت ميادة : بيقولوا قضية غسيل أموال..


سكت راغب ...فـ كملت ميادة كلامها:

أنا قولتلك عشان يمكن ترجع في رأيك لما تسمع الكلام ده !

وحقك ...انت ظابط ماينفعش اخو مراتك يبقي مسجون !..


سكت ثواني ..فـ كملت كلامها : 

أنا برفع عنك الحرج وبنهي الع....


قاطعها وهو بيضحك وقال : أنتِ واخده الموضوع جد اوي كده ليه ..أنا مالي بأخوكي !

أنا هتجوزك انتِ!


بصت له باستغراب: يعني عشان انت ظابط وكده ده مش غلط عليك ؟


اتنهد راغب: زمان كنت بعمل حساب كل حاجة حتي النفس ..

 اي تصرف بيكون محسوب بالملي!

لكن دلوقتي لأ بسيبها زي ما تيجي تيجي 

مش فارقة المهم اني اكون سعيد !


ميادة : وايه اللي اتغير دلوقتي ؟ 


راغب : اللي اتغير اني كبرت ...نضجت ..

وكل ما الإنسان بينضج بتتغير حساباته 

ونظرته للأمور.

وبيكون اهم حاجة عنده سعادته وسلامه النفسي !

وبيعرف أن كلام الناس أمر مفروغ منه 

هيتكلموا عنك سواء كنت كويس أو وحش نفس القصة! 

وعرفت من خلال تجاربي أن الناس ما ينفعش معاهم غير اللي كعبه عالي عليهم وكاسر عينهم.


ابتسم وبص لها في عينيها : 

واتعلمت أن الحب الحقيقي مش بيجي الا نادرا في العمر كله  !

وانا بحبك !


اتنهدت وقالت: 

طب سؤال بس حبتني امتي ؟


*قال فيلسوف عظيم ذات مرة :

من امتي وكان للحب ميعاد .

أو سور وحصون حراس وبلاد

ده عشانها اعدي بحور وبحور 

واموت لو مرة تشوفني جبان !


ضحكت : عارفاه الفيلسوف ده !


اتنهدت وهي بتبُص له:

طب والناس !


ابتسم وهو بيبُص لها:

*بالنسبالي..

 انتي الناس !


بصت علي النيل وهي مبتسمة وبعدين بصت له !


فـضحك وقال: جربيني مش هتندمي !


ردت بتوتر : بصراحة انا خايفة 


رد : ليه ؟


ميادة :من يوم ما شوفتك ماحسيتش انك بتحبني لـ شخصي انا حسيت أن كل اللي انت عاوزه بس


سكتت فرد باهتمام: ها ايه كل اللي انا عاوزه مش فاهم!


بلعت ريقها بتوتر : يعني اللي هو !


غمز لها وقال وهو بيهز راسه: فهمتك !


وشها بقي عبارة عن لون احمر : انت أنت!


ضحك :انتِ اللي نيتك وحشة علي فكرة أنا قاعد محترم !

ومستني الحلال يجمعنا !


بصت علي النيل بخجل وهي مش عارفه تقول ايه..


اتكلم : بصي هشرح لك الموضوع ده

دلوقتي انتِ لما بتشوفي طفل صغير حلو وكيوت كده اول حاجة بتيجي في بالك ايه ؟


ميادة : ببقي عاوزه أبوسه واحضنه.


ضحك راغب : شوفتي ...يعني  الحضن والبوسة دول طريقة للتعبير عن حبك للبيبي!


سكتت ميادة فـ كمل كلامه : 

وانا اول ما شوفتك حسيت برده اني ...


قاطعته : انك اييييه الولاد!


ضحك : خلاص هقولك أما يتقفل علينا باب واحد


المهم ...علي ميعادنا بـالليل ! 

اصل انا علي أخري!


ردت بتوتر بسرعة : راااااغب!


غمز  وهو بيضحك : قلبه!

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

روحت ميادة البيت وهي الابتسامة مرسومة علي وشها.

كل ما بتفتكر كلامه بتضحك


ميادة في نفسها: ايه اللي انا فيه ده ده زي مايكون مراهقة في اعدادي !


لقت ليالي في وشها..


تجاهلتها فـ قالت ليالي وهي بتضحك: اكيد راجعة قفاكي يأمر عيش صح!


بصت ميادة لأبوها اللي كان قاعد علي الكنبة وبعدين بصت لها وهي بتبتسم بانتصار : 

راغب جاي علي ميعاده بالليل يابا!

أصله بيقول ماصدق يلاقي واحدة زيي

وان بنات الأصول بقوا عملة نادرة في الزمن ده


بصت لها ليالي بغضب ...


كملت ميادة كلامها :

وبعد اذنك عاوزة اتكلم معاك ..


بصت لـ ليالي وقالت : لوحدينا ! 


دخلت الأوضة والغل باين علي وشها وهي متعصبة ورزعت الباب !


اتنهدت ميادة : يابا ...أنا هجرب حظي مرة تانية يا تصيب يا تخيب !

بس ليا شروط قولتها ليه ولازم تعرفها !


رد عبد الحميد: شروط ايه؟


حكت له ميادة كل حاجة وليالي واقفة ورا الباب بتسمع كلامهم وملامح وشها متغيرة !


قعدت علي السرير تضحك بسخرية : والله وطلعتي بتفهمي مانتيش سهلة برده ياميادة اومال عاملة فيها عبيطة ليه  !

بتكديني كمان ...حقك واحدة مطلقة وتتجوز شاب حلو زي ده وظابط كمان!

وهتأمن نفسها من وراه.

مش انا اللي بنت بنوت واخد راجل عجوز !

بس هانت ...اهو البيت فضي!

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وفي فيلا مروان !


كانوا قاعدين علي السفرة بيفطروا ..


نزل مروان وقعد بترنج بيتي مريح 


بصت له سلوي وقالت: ايه مش رايح الشغل النهاردة ولا ايه؟


ضحك مروان : النهاردة الجمعة يا حبيبتي..ايه ماعدتيش بتطيقي مروان يقعد في البيت ولا ايه !


بصت علي رُقية اللي قاعدة بتاكل وساكته :

مالك يا رُقية ؟


ابتسمت رُقية: ما فيش حاجة يا ماما سلوي أنا كويسة ..


خلصوا فطار وهي ساكته وقامت تشوف الأولاد فبصت له سلوي بغضب: أنت زعلتها ولا ايه يا واد ؟


مروان : ابدا والله ...بس هي عرفت أن رضا اتسجن !


سلوي باستغراب : اتسجن فـ ايه؟


مروان : قضية غسيل أموال!


راحت سلوي لـ رُقية اللي كانت قاعدة جمب البنات بتلعب معاهم في الجُنينة..


سلوي قعدت جنبها وطبطبت عليها بحنية : 

شايلة ليه فوق طاقتك يا حبيبتي! 


اتنهدت: مش عارفة ليه الزعل مش سايبني في حالي اروح له كده يجيني كده اروح له كده يجيني من الجنب التاني!


ضحكت سلوي : انتي اتعديتي يا رُقية!


رُقية باستغراب: ايه ده ...ايه اللي انا قولته ده أنا بضحك علي أحزاني 


ضحكت سلوي : صحيح من جاور السعيد يسعد !

أنا مطمنة عليكي طول ما انتي جمب مروان العبيط ده

حلة ولقت غطاها !


ضحكت رُقية ...فاتكلمت سلوي : 

تعالي يا بن الموكوسة واقف بعيد ليه !


قرب منهم مروان وهو وشه في الأرض : شكرا يا ماما !


سلوي : مافيش فايدة في الطبع ده!


مروان: أنا جاي اتمرجح عادي أنا اللي جايب المراجيح دي علي فكره !


سلوي : اتمرجح يا مروان اتمرجح يا نوغة!


قعد علي المرجيحة وهو بيضحك : حاضر!


ضحكت رُقية ورفع مروان وشه وبص لها وهو مبتسم وسلوي مبتسمة وهي بتبـُص عليهم!

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وبالليل!...


دخل راغب وعبد الحميد رحب بيه !

وقعدوا في اوضة للصالون منفصلة عن البيت ..


..بصت ميادة لـ نفسها في المراية كانت لابسة فستان بسيط لونه بيبي بلو ولافة عليه طرحة اوف وايت ومنزلة منها قصة !


حطت روج لونه نود هادي وكحل خفيف وخدودها احمرت تلقائي أما سمعت صوته !


طلعت من الأوضة خدت الشربات من المطبخ وليالي واقفة تبُص لها بقرف :اياك تحافظي عليه بقي وماتجيش تاني مطلقة !


نفخت بضيق: وسعي كده وسعي !


بعدت عنها ليالي وحطت أيدها في وسطها بغضب...


 راحت ميادة الصالون وحطت الشربات علي الطرابيزة بابتسامة !


سلمت عليه وقعدت قصاده

بص لها راغب وهو مبتسم ومش قادر يشيل عينيه عنها ! 


بصت لـ الأرض بتوتر !


اتكلم راغب: أنا يا عمي جاي اطلب ايد ميادة منك .


عبد الحميد: احنا مش هنلاقي احسن منك يا بني بس الرأي رأيها .


بص عبد الحميد لـ ميادة : ايه رايك يا بنتي ؟


ابتسمت ميادة بخجل  : اللي تشوفه يا بابا !


ضحك عبد الحميد: علي خيرة الله ! 

نقري الفاتحة !..


قرأوا الفاتحة وبعدين قال راغب: 

العروسة تيجي تشوف شقتها أنا كتبتها باسمها ولو ماعجبهاش اي حاجة أنا هغيرها !


طلع العقد وحطه قدامه وبعدين 

طلع علبة من جيبه فيها دهب !


ابتسم : ودي الشبكة !


بصت لها ميادة بفرحة ....


بص راغب لـ عبد الحميد : مش خير البر عاجله ولا ايه يا عمي !


ردت ميادة بسرعة : شهر ! ...اجهز فيه نفسي وأشوف الشقة !


اتكلم راغب بابتسامة : كتير طب اسبوعين طيب!


هزت ميادة راسها : لأ ...شهر!


ابتسم راغب: شهر شهر ...هانت ربنا يقرب المسافات .

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

داخل قاعة محكمة الأسرة


وقف الجميع في هدوء

ورُقية واقفة وهي بتحاول تسيطر على رعشة إيديها.


القاضي: بعد الاطلاع على أوراق الدعوى وسماع أقوال المدعية، وحضور وكيل المدعى عليه... حكمت المحكمة بقبول دعوى الخلع، وإلزام المدعية برد مقدم الصداق، وتطليقها من المدعى عليه طلقة بائنة للخلع !


غمضت رُقية عينيها لـ لحظة واتنهدت وكأن حمل تقيل انزاح من علي صدرها 


بصت لـ مروان اللي كان واقف باين عليه السعادة وهي مبتسمة : أنا ...أنا بقيت حُرة يا مروان ..بقيت حُرة!


ابتسم مروان : مبروك..


كمل بصوت واطي : مش هتبقي حرة لـ وقت طويل !


ابتسمت والدموع في عينيها: الله يبارك فيك!

انت قولت ايه ؟


ابتسم وهو بيهز رأسه : بدعي لك ربنا يرزقك ...


رُقية: يارب !


كمل مروان بصوت واطي: بابن الحلال اللي هو انا يعني!


بصت له رُقية وهي ساكتة فـ ابتسم !


ابتسم المحامي :

 مبروك يا مدام رُقية


رفعت رُقية رأسها للسما وقالت:

الحمد لله..

الحمد لله اللي خرجني منه علي خير .


مسحت دموعها وخرجت من باب المحكمة ...


وقفت فجأة وهي شايفة امها وابوها بيقربوا عليها ...


رجلها كانت بتتحرك وعاوزه تمشي .


قرب منها عزمي وقال بحنية: ازيك يا رُقية !


ردت وهي حاسة أنه ماعدش ليه اي حاجة جواها : الحمد لله يا ...الحمد لله


اتنهد بحزن : ايه ...كلمة يابا بقيت تقيلة علي لسانك !


اتنهدت : لا...مش تقيلة علي لساني ..

تقيلة علي قلبي !


سكت ...فاتكلمت صابرين وهي مبتسمة وقربت منها حضنتها : وحشتيني يا رُقية كل ده وماتسأليش عن امك !


ردت رُقية: اه ...هو البنت وامها بيسألوا علي بعض ؟

اصلك ما كنتيش بتسألي عليا ..حتي وانا في المستشفي بموت !


سكتت صابرين وحطت وشها في الأرض ...


ابتسم سعيد وقرب منهم : ها ايه الاخبار!


بصت له رُقية بفرحة: بقيت حُرة يا سعيد !


ابتسم سعيد وهو بيبُص لها ومروان واقف يزغر له بغضب .


مروان : ايه اللي جابك!


تجاهله سعيد ..


صابرين : حنة اختك يا رُقية بعد بكره ..ايه مش هتيجي تقفي جمب اختك!


سكتت رُقية ثواني  وكأنها بتفكر وبعدين قالت: بإذن الله هاجي 

بعد اذنكم بس اصل انا تعبانة !


بصت لـ مروان فـ مشي قدامها وهي مشت وراه !


وقف عزمي يبُص لـ صابرين بحزن :

احنا وكأننا اتمحينا من قلبها بأستيكة يا صابرين !


دخلت العربية فـ جري سعيد وخبط علي شباك العربية ..


نزلت الازاز بتاع الشباك ...


سعيد : أنا عاوز اتكلم معاكي يا رُقية !


بص له مروان بغضب : تتكلم معاها في ايه احنا مش هنخلص ؟


نفخ بضيق وتجاهله وبص لها : ارجوكي !


نزلت من العربية وهي بتقول لـ مروان : معلش يا مروان ...عشر دقائق بس ! ..


كور مروان ايده بغضب  ...


عدت الطريق ووقفوا قدام النيل ومروان قاعد في العربية متابعهم كويس ..


رُقية: ها يا سعيد ...عاوز تتكلم في ايه ؟


اتنهد سعيد : كل ده ومش عارفة يا رُقية !

طب مش حاسة!


ابتسمت رُقية : وعسي أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسي أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم !


أنا مش نصيبك يا سعيد ولا ينفع اكون ...

هيحصل مشاكل مش هتتعد !


اتكلم سعيد بسرعة: أنا قد اي حد!

أنا أهد الدنيا عشان خاطرك.


اتنهدت : انت يا بخت اللي هتكون من بختك ...بس انا مش هنفعك صدقني ..


.أنا مش هقدر ارجع الحتة اللي ارتبطت عندي بذكريات مُرة ...مُرة علقم بحاول انساها

واعالج جروح سابتها فيا...

جروح من أهل ...ام واب وشريك حياة ماهموش حياتي. 


بص لها والحزن واضح علي ملامحه:

انتي عارفة انا حاسس بايه 

حاسس ان قلبي اتدشدش ميت حتة ..


مروان قرب منها : ايه مش يلا ولا ايه ؟


هزت راسها وبصت لـ سعيد : ربنا يوفقك ويرزقك بـ بنت الحلال اللي تسعد قلبك 


مشت مع مروان وسعيد بيبُص عليها بحزن ...


ابتسم بحزن : صدق يابني بقا أنها مش ليك 

جالك كام إشارة ...انها مش ليك بس انت اللي متشعلق في احبال دايبة!


خد نفس طويل وهو بيبُص لـ النيل :

العمر بيعدي بيك ...العمر بيجري يا سعيد !

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

يا قلبه قولي اني بحبه 

ومش هسيبه أنا في حاله!


ضحكت ميادة وهي واقفة في البلكونة : 

البيه رومانسي ولا ايه !


سند راغب علي سور البلكونة وهو بيحط النسكافيه : بعون الله البيه كامل متكامل من كل حاجة ...

يعني طول ما انت ماشية عدي مميزات !

غني ووسيم ...كمان مرة وسيم  مرة تانية وسيم !


ضحكت ميادة : وايه كمان يا عم الوسيم !


راغب: بغض النظر عن وسامتي وكاريزمتي يعني ...

بعرف اطبخ ولا اجدعها شيف ...

بكوي كويس جدا عليا رشة بالبوق ولا اجدعها مكوجي..

وفي حاجة بقي أنا شاطر فيها جدا جدا جدا


بصت له ميادة باهتمام : ايه هي ؟


غمز وهو بيضحك : هعرفهالك بعد كتب الكتاب !


وشها احمر واتوترت: راااااغب !


ضحك راغب: قلبه !

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند مي وأحمد !


وقفت حنان قدام ابنها : يابني ..الخراب وحش و....


قاطعها احمد : يا امي ..دي جت من عند ربنا ..ما تكلمنيش علي الموضوع ده تاني ارجوكي كفاية بقا لحد كده !

لا يحيق المكر السيء الا بأهله .

لو عملتي ايه مش هرجعها 

دي صفحة واتقفلت من حياتي !


حنان بحدة : بس يابني دي بنت خالتك و....


وقفت مي قدامها بغضب: حرام عليكي بقا ...


حنان بغضب : حُرمت عليكي عيشتك ...انتي ايه سحراله!

يعني هيفضل عمره كده ومش هشوف له عيل 

ما انت زي الشجرة الناشفة ما بتطرحش !


قاطعها احمد بصوت عالي: يا امي ارجوكي.


ردت مي بانهيار وهي بتعيط : مش لازم ...مش لازم كل شوية تجرحيني بكلامك ده ..

دي حاجة مش في أيدي !

كلامك زي السكاكين بتغرز في قلبي !


أنا ...مش عارفه ليه بتكرهيني كده...ليه !

أنا خلاص . .ماعتش قادرة استحمل سيبيني في حالي 


كان صوتها عالي ومنهارة في العياط 


حاول احمد يهديها وحضنها :

اهدي يا مي اللي انتي عايزاه هعملهولك اهدي يا حبيبتي


...حست انها مش قادرة تاخد نفسها ...لحظات صمت وسكون و ......يتبع 


            الفصل الواحد والثلاثون من هنا 

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة