
زين: إحنا بنحب نطبخ الشاي، عندك مانع؟
أميرة: وأنا مالي؟ يارب الشاي العجيب ده ينزل على قلبك يوقفه وأرتاح منك.
زين: أهو إنتِ...
أميرة: بعد الشر. وبعدين استنى هنا... إنت بتعرف لغة الشفايف منين؟
زين: أنا أعرف حاجات كتير جوي. خلصي يلا، عايز أطمن على مستجبلك معاكي، شكلك هتطلعي خايبة.
أميرة: بطل رخامة، أهو هعملك الزفت... جاتك داهية تاخدك.
زين: والله يا أميرة لو ما اتعدلتي...
أميرة: هتشوف مني وش...
زين: محبش إنك تشوفيه.
أميرة: على أساس إنك هتتحول لإنسان غريب؟
لتنتهي أميرة من إعداد الشاي، ثم تقدمه له.
أميرة: اتفضل، الشاي أهو.
ليرتشف زين قليلًا منه، ثم يقول:
زين: طب ما إنتِ بتعرفي تعمليه أهو.
أميرة: إنت ناسي إن بابي صعيدي، وهو اللي علمني أعمله. ممكن توسع بقى؟
زين: هتروحي فين؟
أميرة: هروح في داهية تريحني من وشك.
زين: متخليكي هنا أحسن... الداهية تاخدك بجد ومتعرفيش ترجعي تاني.
لتتأفف أميرة وهي تغادر المطبخ.
أميرة: يارب صبرني.
لتتركه وتصعد إلى غرفتها، ثم تمسك هاتفها.
أميرة: إيه ده؟ هو يسري متصلش بيا بقاله كتير ليه؟ هتصل عليه أنا.
لتتصل به، فيجيبها بعد عدة رنات.
أميرة: يسري... حبيبي، أخبارك إيه؟
يسري: زي الزفت.
أميرة: ليه؟ في إيه؟
يسري: مفيش... أختي تعبانة أوي ومحتاجة عملية تاني، وأنا مش معايا فلوس.
أميرة: هي مش لسه عاملة عملية؟
يسري: آه، بس قالوا عايزين عملية تانية.
أميرة: ولا يهمك، هحولك فلوس حالًا. العملية تتكلف كام؟
يسري: لا بقى، مش كل شوية آخد منك فلوس. أنا هتصرف، مش عايز.
أميرة: هتتصرف منين؟ قول بقى.
يسري: ٢٠٠ ألف.
أميرة: خليك معايا، هحولهم حالًا.
لتفتح التطبيق، ثم تتفاجأ بأن حسابها أصبح خاليًا.
لتعود إلى المكالمة بعد دقائق.
أميرة: للأسف... بابي قفل حسابي، والرصيد عندي بقى صفر.
يسري: طب اقفلي، وأنا هشوف هعمل إيه.
ليغلق يسري الخط سريعًا، فتظل أميرة تنظر إلى الهاتف في حيرة.
أميرة (بداخلها): هو ليه كل ما أكلمه يكون محتاج فلوس؟ وليه قفل معايا أول ما عرف إن حسابي بقى صفر؟ معقولة يكون كلام بابي حقيقة، وهو كان بيضحك عليا؟... لا، مش عايزة أظلمه.
أما في شقة يسري...
فها هو جابر يدخل الغرفة على نبيله.
جابر: خدي الحاجه ديه ووديها العنوان ده.
نبيله: مش المفروض تخبط على الباب؟
جابر: مخلاص بقا، احنا بقينا حبايب.
نبيله: لما أطلق من يسري الأول، ولا إيه يا شيخنا؟
جابر: ماشي يا ستي، المهم تروحي العنوان ده وتودي الحاجه ديه.
نبيله: حاضر.
لتقول في نفسها:
نبيله: كده خلاص... هاخد بنتي وأمشي.
جابر: ياله بسرعه.
نبيله: طاب أصحي البت وأغيرلها وأروح على طول.
جابر: لا، انتي هتسيبي البنت هنا معايا.
نبيله: طاب لو جاعت هتقعد تعيط وتزن وتصدعك.
جابر: ابقي اعمللها أكل قبل ما تمشي.
نبيله: طاب ما آخدها أحسن.
جابر: أنا مبحبش أعيد كلامي كتير.
نبيله: طيب حاضر.
جابر: أنا داخل الحمام، تكوني جهزتي.
نبيله: أمرك.
ليتركها جابر ويخرج، وهنا يدخل عليها عويجه.
نبيله: في حاجه؟
عويجه: خلي بالك، المشوار اللي رايحاه ده اختبار من جابر ليكي... يعني لو روحتي كده ولا كده، هيدبحلك بنتك.
لتشحب ملامح نبيله.
نبيله: وانته بتجولي ليه؟
عويجه: الصراحه... أصلي حبيتك، وهتجوزك بعد ما جابر يطلقك تاني يوم على طول.
لتقول نبيله في سرها:
نبيله: إيه العالم الكفره دول؟! دول ميعرفوش ربنا... أهو اللي مجايب يسري.
ثم قالت بصوت مسموع:
نبيله: تمام، أنا أصلًا كنت هروح العنوان اللي قاللي عليه، أودي الحاجه وأرجع على طول.
عويجه: شاطره.
نبيله: طاب وهو أنا أطول إني أكون مرات حد فيكم؟
عويجه: أديكي هتبقي مراتنا كلنا.
نبيله: اه... حلو ده.
عويجه: أنا هرجع مكاني قبل ما جابر يرجع تاني.
وبعد دقائق، كانت نبيله في طريقها إلى العنوان الذي أعطاه لها جابر.
وها هي قد وصلت، لتطرق الباب، فيفتح لها شاب صغير يبدو على هيئته أنه خادم.
نبيله: الشيخ عفار موجود؟
الشاب: اه موجود، اتفضلي.
لتدخل نبيله، فتجد رجلًا عجوزًا وحوله نساء كثيرات.
نبيله: حضرتك الشيخ؟ جابر باعتلك دول.
عفار: هاتي واحده فيكم تقوم تعمل شاي.
نبيله: معلش، أصلي مستعجله عشان سايبه بنتي.
عفار: المره الجايه هاتي بنتك معاكي عشان تقعدي شويه حلوين... عشان أنا ناوي أضمك للحريم بتوعي. بس الأول اكشفي النقاب.
لتكشف نبيله النقاب.
عفار: سلموا على ضرتكم الجديده... شايفين حلوه إزاي؟
النساء: أهلًا بيكي يا أخت.
إحداهن: جميله فعلًا يا سيدنا.
عفار: ياله، روحي انتي، وقولي لجابر البضاعه طلعت تمام.
نبيله: عن إذن حضرتك.
لتتركهم نبيله، وتستقل تاكسي، وهي تفكر.
نبيله: إيه ده؟! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... إيه الناس دول؟! أنهي شرع وأنهي دين اللي بيعملوا ده؟ الراجل قاعد وجنبه عشر ستات ولسه عايز يتجوز تاني! ربنا ينتقم منك يا يسري... يارب خلصني منهم على خير.
وبعد ساعة، كانت قد وصلت إلى شقتها، لتجد جابر في انتظارها.
جابر: عملتي إيه؟
نبيله: تمام... والشيخ عفار بيقولك البضاعه عجبته. وفي حاجه غريبه حصلت.
جابر: إيه هي؟
نبيله: الشيخ قاللي المره الجايه هاتي بنتك معاكي، وكمان قال للستات اللي قاعدين معاه: سلموا على ضرتكم الجديده.
جابر: هو شاف وشك؟
نبيله: اه، قاللي ارفعي النقاب فرفعته... مش انته قولتلي أهم حاجه السمع والطاعه العمياء؟
جابر: طيب ماشي... روحي أكلي بنتك.
نبيله: حاضر، عن إذنك.
✦ ✦ ✦
أما زين، فكان قد صعد إلى جناحه ليضع العباءة الجديدة والجلباب.
زين: حلو جوي كده... الطجم أبيض في أبيض، عشان تبجا سنتنا بيضا بإذن الله.
أما أميره، فكانت تجلس في غرفتها مع داده ناديه.
ناديه: أنا نقلتلك كل حاجه تخصك في جناح زين بيه.
أميره: هو انتي تعرفي إن بابي قفل كل حساباتي؟
ناديه: لا، معرفش. حصل أمته ده؟
أميره: معرفش، أنا لسه عارفه النهارده.
ناديه: طاب خلاص، مش مشكله. خلينا في المهم، الكوافيره جايه كمان ساعه. ربنا يبيض ليلتك يا رب يا أميره يا بنت خديجه.
أميره: طيب انزلي اعمليلي حاجه أشربها وأنا هاخد شاور.
ناديه: حاضر.
لتتركها ناديه وتذهب.
لتخرج أميره وتتجه إلى جناح زين، فتجد ملابسه معلقه على الشماعه.
أميره: حلو أوي كده.
لتخرج بودرة الحشرات وتضعها على الملابس.
أميره: كويس إن البودره لونها أبيض عشان متبانش... ابقا وريني بقا هتتجوز إزاي يا عريس.
لتترك الجناح وتعود إلى غرفتها.
وبعد عدة ساعات، تبدأ مراسم الزفاف.
لنجد أن صابرين قد حضرت مع والديها، وهي ترتدي ملابس سوداء.
نعيمه: ليه السواد ده كله؟ ما عمتك جالت إنه هيتجوزك بعد ما البت المصراويه تتفضح.
صابرين: عايزاني أستنى الفضله يا أما؟ واد أخوكي مش شايفني من أصله.
ناجي: بس بقا... إن نافوخي بيغلي. منك لله يا زين، يتكسر جلبك زي ما كسرت جلب بتي.
أما عدنان، فكان يجلس بجانب ليلى.
عدنان: الله أكبر... طالعه جمر.
ليلى: كتر خيرك.
عدنان: مش مجامله والله، ده كلام طالع من جوه جلبي.
ليلى: طيب يا سيدي، مصدجاك.
عدنان: ميته بس يتجفل علينا باب واحد.
ليلى: اتحشم، جولت إيه ده؟ مش ديه عروسة الأستاذ زين؟
عدنان: فينها؟
ليلى: أهي جدامك أهي.
لينظر عدنان إليها بدهشة.
عدنان: يا يوم مش معدي... إيه اللي عاملاه في حالها ديتي؟
فقد كانت أميره ترتدي بنطالًا قصيرًا يصل إلى فوق الركبة، وترتدي عليه بادي أبيض قصير، وترفع شعرها على هيئة ذيل حصان، ثم جلست على كرسي الكوشة، لينظر إليها الجميع بنظرات مستغربة.
أما زين، فكان في جناحه يرتدي ملابسه.
زين: الله! عايز إيه عدنان دلوك؟
عدنان: أيوه يا زفت... انته فين؟
زين: بلبس.
عدنان: طاب تعالى شوف عروستك المجنونه عامله إيه.
زين: مالها؟
عدنان: انزل بسرعه عشان تداوي الفضيحه.
زين: فضيحه إيه؟ كف الله الشر.
ليتجه إلى الشرفة، وما إن وقعت عيناه عليها حتى قال بغضب:
زين: يا نهارك شبه الجطران... والله لأنازلك وهعرفك شغلك.
لينزل زين مسرعًا، وما إن اقترب من الكوشة حتى هربت منه أميره، وبدأت ترقص على أنغام الموسيقى.
محمود: الحج يا محمد... بتك هتفضحنا.
حليمه: يا صلاة النبي على التربيه! ولما أجول محدش رباها، كلمتي توجف في الزور. عاجبك الفضايح ديه؟
ليمسك محمد قلبه.
محمد: البت ديه مش هتعجل غير لما تخلص عليا.
محمود: تعالى يا أخوي، نخش جوه. زين ولدي هيعرف يتصرف معاها.
وهنا حملها زين من وسط المعازيم، وصعد بها إلى جناحه، ثم أغلق الباب بالمفتاح.
زين: طبعًا انتي عايزه تجصري رجبتي جدام الناس، وتفضحيني وتكسري هيبتي... صح؟
أميره: برافو عليك... طلعت بتفهم. ممكن بقا تفتح الباب عشان أروح أوضتي؟
زين: ده في أحلامك.
أميره: هصوت وألم الناس عليك.
زين: اصرخي من هنا للصبح... محدش هيسمعك.
أميره: بقولك افتح الباب يا حيوان، وخلي عندك دم.
ليصفعها زين صفعة قوية، فتسقط أرضًا.
زين: الظاهر عشان بسكتلك سوقتي فيها، وجولتي اعملي ما بدالك. لكن لا... قومي من على الأرض.
لتنهض أميره وهي تبكي.
أميره: انته حيوان وهمجي.
زين: وأنا هوريكي إن لكل فعل نتيجه.
ليستمر الخلاف بينهما، ثم أُغلق باب الجناح عليهما، بينما انتهى حفل الزفاف في الأسفل وسط قلق الجميع.
وبعد مرور بعض الوقت، خرجت أميره من الحمام، وعلامات الانكسار والحزن واضحة على وجهها.
أميره: مش خدت اللي انته عايزه؟ افتحلي الباب بقا.
زين: انتي هتفضلي هنا لحد ما تتعلمي إن لكل تصرف حساب.
ثم أكمل بلهجة صارمة:
زين: حضريلي الحمام... وبعدها هتنزلي المطبخ. هنادم على أم السعد تطلعلك كوارع ولحمة راس، هتنضفيهم وتطبخيهم. ولو الأكل باظ أو الملح زاد أو نجص... هتتحاسبي.
ثم أشار بيده نحو الحمام.
زين: غوري... نضفي نفسك.
لتدخل أميره المرحاض وهي تبكي بحرقة، وتشعر بانكسار شديد.
وبعد عدة دقائق خرجت، لتجده ينهي مكالمة هاتفية.
زين: غوري على المطبخ. قدامك ساعتين تجهزي الوكل... اخلصي ياله.
لكن أميره لم تنطق بكلمة، واكتفت بإيماءة خفيفة برأسها، ثم دخلت المطبخ وهي تبكي بحرقة، حتى شعرت وكأن الكلمات خانتها ولم تعد قادرة على النطق.
وبعد ساعتين كانت أميره قد أعدت الطعام، لتضعه أمام زين.
زين: اجعدي اطفحي.
لم ترد أميره.
زين: إيه، طرشتي؟ بجولك اجعدي اطفحي، وامسحي دموعك ديه، أنا مناجصش نكد.
ولم ترد أميره أيضًا.
زين: إيه، لسانك كلته الجطه؟ شكلك عايزاني أنكد عليكي مره تانيه.
لتمسح أميره دموعها.
أميره: خلاص... خلاص، هجعد أهو.
زين: اسمعيني مليح، بعد ما ناكلو، أبوي وأبوكي وأمي وأختي هيطلعو يباركولنا. جسما بالله، لو حد عرف حاجه من اللي حصل، هخلي أيامك سواد ف سواد.
أميره بخوف: حاضر... حاضر.
زين: خشي غيري وعدلي شكلك الملخبط ديتي.
أميره: حاضر.
زين: أهو أنا كده أحبك لما تسمعي الكلام.
لتتركه أميره وتدخل المرحاض، لتستبدل ملابسها، ثم تخرج لتجد زين قد انتهى من تناول طعامه.
زين: طبعًا انتي بتجولي ف نفسك: هو ليه مجالوش جرب بعد ما حطيتله بودره الصراصير؟ أحب أجولك إني مافيش حاجه بتأثر فيا.
أميره: ليه؟ انته مصفح؟
زين: حاجه زي كده.
وهنا يسمعون صوت طرق على الباب.
زين: أيوه، جاي.
ليفتح زين الباب.
زين: أهلًا وسهلًا بيكم، اتفضلوا.
حليمه: بلويه بوذ، مبروك.
زين: الله يبارك فيكي يا أما.
محمد: مبروك يا ولاد. مالك يا أميره؟ في حاجه مزعلاكي؟
أميره: مافيش حاجه يا بابي، أنا بخير.
لتدخل عليهم الداده ناديه، وهي تحمل صينيه مملوءه بالطعام، وتزغرد.
ناديه: ألف مبروك يا قلبي.
أميره: الله يبارك فيكي يا داده.
زين: نزلي الصينيه ديه يا ست ناديه.
حليمه: يا ولدي، انته لازما تتجوت، انته عريس جديد.
زين: أنا بحب آكل من يد مرتي.
نورا: طاب وهي أميره بتعرف تطبخ؟
زين: آه أمال، وبكره إن شاء الله كلكم معزومين عندي هنا.
محمود: يا صلاه النبي، تسلم يدك مجدمًا يا بتي.
حليمه: أنا عايزه آكل جميع أنواع المحاشي، ومعاهم حمام محشي، ولحمه ف الفرن.
زين: ست ناديه، سمعتي اللي أمي جالته؟ عايزك تنزلي المطبخ الكبير وتطلعي كل الحاجه ديه، عشان نشوفو شطاره العروسه.
لينظر إليه الجميع بذهول.
ناديه: طاب، ممكن أساعدها؟
زين: انتي سمعتي جولت إيه، وأنا مبحبش أكرر كلامي مرتين.
ناديه: حاضر يا بيه، أمرك.
لتنزل أميره وتتركهم.
لينظر محمد إلى ابنته.
محمد: مالك يا أميره؟ فيكي إيه؟ شكلك حزين أوي.
أميره: أبدًا، مافيش يا بابي. أهم حاجه صحه حضرتك.
محمد: طيب، ربنا يسعدك مع جوزك يا بنتي. عن إذنكم، أنا لازم أنزل القاهره عشان عندي مشاكل ف الشغل. مش هغيب عنك يا قلبي، كلها أسبوع أرتب أموري وأرجعلك تاني.
زين: طاب، على الأقل اجعد لما تدوج وكل بتك.
محمد: صدقني مش هينفع، مره تانيه.
لتجري عليه أميره.
أميره: هتوحشني يا بابي.
محمد: متوجعيش جلبي عليكي بقا. انتي هنا مع جوزك ووسط أهلك.
لتمسح أميره دموعها.
أميره: آه طبعًا، وسط أهلي وناسي، بس حضرتك هتوحشني أوي.
محمد: لو بتحبيني، متزعليش جوزك واسمعي كلامه. مش عايز حد يقول محمد الخطاب معرفش يربي أميره.
أميره: لاء يا بابي، حضرتك أحسن أب ف الدنيا، وأنا هسمع الكلام.
محمد: هيا ديه بنتي حبيبتي.
أما عدنان، فكان يجلس مع زوجته ليلي.
عدنان: ألف عافيه يا عروسه.
ليلي: الله يبارك فيك.
عدنان: بجولك إيه؟
ليلي: نعم.
عدنان: انتي كتي مخبيه الجمال ده كله فين؟
ليلي: ربنا يكرمك.
عدنان: بتكلم جد.
ليلي: من كرم ربنا سبحانه وتعالى عليا، ولأني صونت نفسي زي ما ربنا وصاني.
عدنان: طاب، أنا هنام شويه.
ليلي: هصحيك تصلي بيا العصر. الحمد لله، طول عمري كان نفسي أتجوز راجل يبقى إمامي ف الصلاه، ويبقالي خير ونيس وجليس.
الفصل السابع عشر من هنا