رواية بين الحاضر والماضي الفصل الثامن 8 بقول ايته عبدو


رواية بين الحاضر والماضي الفصل الثامن 8 بقول ايته عبدو


صحيت من النوم لقيت حبوبه قاعده في السرير القصادي بتعمل في جبنه مع إنو بقولو ليها بنعمل ليك نحن لكن بتقول ما بتكيف ليها إلا اعملها براي وأنا في رقدتي وبتامل في حبوبه هدوئها جمال ضفايرها المحافظه على قوتها مع مرور الزمن عيونها الما بتخليها تفضى من الكحل حبوبه ستو اجمل انسانه تقابلني وحتى لو قلنا جمال الروح هي روحها مافي اجمل منها جاء داخل وجدي سلم على حبوبه في رأسها

وجدي:كيفك يمه

ست البنات:بخير ابوي أنا أنت كيفك مالك بقيت ما بتجي علي

وجدي:مع المشاغل لكن امسحيها في وشي

ست البنات:يسلم وشك ابوي أنا ما بعده كفاك قعاد بلا مره بدور اعرس ليك واحضر جديدك

وجدي:حبوبه إنتي عارفه

ست البنات:بلا عارفه بلا كلام كتير خلاص بختار ليك أنا دي وأنت خشمك ما تفتحه سامعني

وجدي:حاضر يا حبوبه الدايره وأنا تحت امركِ

ست البنات:يحضروا ليك الخير ولدي

طلع على كده بدون ما يعاين لي طبعاً أنا بس مبحلقه ده وجدي الكلامه كله كلمتين وكف بتعامل مع حبوبه ستو بطريقه غير شديد لكن حبوبه ستو علشان حنينه مع الكل تستاهل الكل يحترمها ويتمنى ليها الرضى ترضى مع إنو لسه مصدومه إنو ده اخوي وجدي قمت قعدته

ست البنات:ماشه وين يمه

لميس:زهجانه قلت امشي الشجره حبوبه ستو اقرا بمزاج الدفتر لانو ناس البيت ديل بخربوا المزاج وبجي قبل المغرب

ست البنات:خلاص امشي يمه ودعتك لي الله

بستها ومشيت الغرفه شلته الدفتر أنا متشوقه اعرف الحصل وغير كده داير ازور سماهر لي زمن منها بعد اقرأ اول لكن وصلته شجرتي وقعدته وأنا برخي طرحتي وفتحته الدفتر ما كان ما وقفته امبارح

________________________

 _*في الماضي::*_

صحينا الصباح مخلوعين بكوراك أبوي قمنا جارين أنا وسعاد نشوف الحاصل شنو

بشره: أنا أنا عمدة القرية اتخشه من اخوك اااا اخوك يغشني أنا وياكلني في البقر

نور الهدى:استهدى بالله اكيد في غلط اخوي البلوله ما بعمل كده

بشره:ما تقول لي اهداء اقول ليك أنا اضربته في مشروع مئة بقره واخوك الوسخ هو الاكلني ما في غيره مالي غبي علشان ما اعرف الغلط من الصاح يامره هوي ما تقولي لي اخوي ولا عفن

هنا أنا وسعاد عاينه لبعض وكانوا ابوي قرأ افكارنا قبل علي بهيجان خلاني ارجف عديل

بشره: وأنتي ما تعايني لي كده تاني الزفت ولد الزفت الاسمه حسب الرسول ده ما عندك معاهو شئ سامعه وولد عمك موسى جاي الاسبوع الجاي وطوالي عقدك عليه سامعه

سعاد أول مرة تسكت كانت بس بتعاين لي المره دي ما ساعدتني ما دافعة عني وانا كالعادة الخوف مسيطر على سعاد عاينت لي بياس ومشت خلتني بس أنا استاهل لأني بخلي خوفي دائماً هو المسيطر علي أنا لي ما زي سعاد حتى حبي ما قادره ادافع عنه حياتي أنا ما قاده اقرر فيها ولا شئ محل يسوقوني ويودوني بمشي مشيت لحقته سعاد في الاوضه لقيتها قاعده في السرير وسرحانه وهي ماسكه الورقه حقت امبارح في يدها عاينت ليها بحذر لأنه اكيد البتفكر فيه ما ح يكون لصالح زول عاينت لي وابتسمت

سعاد:غبيه وخوافه وطول عمرك ح تفضلي كده سكتي ليه ما دافعتي عن حسب الرسول لي ما قلتي أنا دايره ياخي خسارة ريدتو ليك بالجد اسي إنتي مستوعبه إنو ابوي شبه حكم عليك بالاعدام قال ح يعرسك لموسى الاكعب من ابوي وايوب إنتي عارفه موسى تعامله كيف ده النفس قدامه زي الحرام ياخي ده في قلبه مافي رحمه نهاي وأنتي ساكته عشان خايفه طيب ابشرك بسبب خوفك من ابوي وايوب ح تعيشي مع موسى حياتك كلها ح تكون خوف من انو حتى تتنفسي جنبه بس أنا مستحيل اكون زيك واخليهم يقرروا حياتي مستحيل ابقى زيك لأني من الأساس ما كنت زيك أبدا أنا سعاد مستحيل اسمح لأي زول مهما كان إنو يحاول بس يختار أنا أعمل شنو

________________________

وقفته قرايه لمن حسيت بظل زول واقف في رأسي قلبي ضرب خفته يكون مجتبى تاني من شدة ما خوفته غلبني ارفع راسي بالجد بس تاني اتشجعت ورفعت رأسي وأنا بدعي يكون ما مجتبى لأني بالجد بديت اخاف منه بعد اخر تصرف اتصرفه معاي في الراكوبه رفعت راسي وعاينت للزول الواقف ده منو.

 يتبع..


                  الفصل التاسع من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة