رواية بين الحاضر والماضي الفصل العشرون 20 والأخير بقلم ايته عبدو


رواية بين الحاضر والماضي الفصل العشرون 20 والأخير بقلم ايته عبدو



 لميس
اول ما وصلت البيت دخلته الاوضه جات لبنى جاريه وهي بتقول لي
لبنى:انتي وين يابت ما عارفه الحصل في غيابك شنو
عاينت ليها ببرود
لميس:اها اتقدموا تاني لمنو 
لبنى:انتي 
وقفته بهجمه انا لا ما يكون مجتبى
لميس:انا والاتقدم لي منو ان شاء الله 
لبنى:سمعتهم قالوا حفيد حسب الرسول
عاينت ليها بصدمه حفيد حسب الرسول
لميس: *كريم!*
عاينت لي باستغراب شديد
لبنى:بتعرفيه والله ابوي لو عرف ح يقتلك سجمك هو مش منعك من ناس حسب الرسول دي
لميس:هو اتقدم والحصل شنو خليني من كلامك الفارغ ده
لبنى: اي جاء ولد شاب ومعاه حسب الرسول ده واتكلم مع أبوي بس أبوي رفضهم وطردهم كمان
لميس:كيف يعني طردهم هو ما استشارني إذا موافقه أو لا
لبنى ضحكت باستهتار
لبنى: ظريفه إنتي منو دي الاستشيروها إنتي جنيتي بتين كان بستشيرونا ما هو قدامك اسماء ونمارق اول ما اتقدموا ليهم وجدي وعمر الرجال وافقوا وهم بس كلموهم عشان يجهزوا نفسهم وبس يعني
لميس:اي يستشيروني أنا لا اسماء لا نمارق و مستحيل اخليهم يقرروا حياتي زيهم أنا بعرس الدايره أنا ما هم هو أنا اتقدم لي يعني بالحلال ولا سالوا عنو ولا شئ ورفضوه عشان مشكلتهم الهم اصلا ما حضروها ياخي انا كان رضيت وسكته لو كان سمعوه عنو كلام ما كويس او أنا هم رفضوا عشاني وعشان ما بناسبني بس لا عشانهم هم عشان خلافاتهم وعداوتهم الأنا ما عندي فيها اي دخل أنا مستحيل اسكت ليهم قلت كلامي ده وطلعت ليهم في الحوش الكبير لقيتهم لسه مجتمعين وفقت قدامه وأنا ما ناويه على خير
________________________
 _*بلسان الكاتبه::*_
كانت وافقه قدامهم بتحدي وعيونها من الغضب عايزه تطلع شرار وهي بترمي كلامها عليهم بكل قوة عندها
لميس:ما على كيفكم ايو ماهو ما على كيفكم تمشوني
آدم: والله شكلك دايره تتربي من الأول
لميس: لي عشان بطالب باصغر حقوقي هل استشرتوني قبل ما تعملوا كده هااااا
ادم: لا والله ونحن من بتين بنشاور الحريم
كوركت بكل ما اوتيت من قوة
لميس:من الليله من الليله لانه دي حياتي أنا
جاء عليها وهو هايج زي البركان والكل واقفين يعاينوا ليها بتفاجاء من جرأتها ادها كف من شدة قوته خلاها تفقد توازنها وتقع في الارض وهو بكورك
ادم: آخر زمن تجي بت ما قامت من تراب الواطه زيك وتقل أدبها علي بكره دي عقدك على مجتبى وخليه هو يادبك بطريقته الخاصة
أما الاسمه مجتبى ده ابتسم ابتسامه خبيثه دليل على سعادته بالقرار الاتقال أما هي وقفت راجعه وكأنها لدغتها عقرب وقالت بصريخ اقوى من الأول
لميس: مستحيل لو اموت ما بعرسه مستحيل
ادم: ما هو ما على كيفك غصب وبكره عقدك سوقها الاوضه ديك ممنوع تطلع منها لحدي بكره يتم العقد وممنوع منها لا اكل ولا شراب لحدي ما نعقد ويتصرف معها راجله بالطريقة البتعجبه
مسكوها اتنين من البنات وهم ما مهتمين بمقاومتها وصرخاتها
لميس: فكوني ما بتقدرو تجبروني أنا مجتبى لو اموت ما بعرسه ما بتفهموا فكوني والله ما اعرسوا
________________________
 *لميس::*
كانوا ماسكني نمارق ولبنى بالجد اصعب خذله لمن يجيك من القريب
لميس:لبنى أنا أختك ما تعملي فيني كده
لفت وشها مني بدون ترد علي عاينت لمصعب الكان واقف مع الرجال وبعاين لي بنظرات حزينه هو الوحيد الممكن يساعدني أما وجدي كان بعاين لي بنظرات ناريه وحاد اصلا هو في قلبه مافي رحمه نهاي نفضته نفسي منهم بسرعه وجريت على مصعب مسكته فيه من قميصه وأنا بترجى
لميس:بس المره دي ساعدني ما تخليهم يعملوا فيني كده أنت الوحيد الح تساعدني مصعب أنا أختك لو لمره واحده خليني احس بكده لو مره واحده اقيف معاي ضدهم أنا متأكد أنك الوحيد ألفي قلبك طيبه وحنيه بس هم عايزين يخلوك زيهم ما تشتغل بيهم
وجدي جاء علينا بغضب وأنا بسرعه استخبيت وراء ظهر مصعب وأنا بشد بخوف على قميصه من وراء كأني بقول ليه احميني
وجدي:ساكت ليها لي يا مصعب دايره تاكل بعقلك حلاوه داير تخلي مره تسيطر عليك جنيت لزها واضربها ما تخليها تتلصق فيك بلا اختك بلا قرف دي واحده قليلة أدب وما بتخجل كمان
فجاء مصعب مسكني وجراني وراءه على الاوضه الابوي قال يحبسوني فيها عاينت ليه بصدمه وبقيت اهز رأسي وأنا بحاول استوعب إنو مصعب اخوي خذلني للمره الماعارفه عددها هو كان الطوق حق نجاتي بس غرقني هو كان القشه الأنا اتلقته بيها عشان ما اغرق مع أني عارفه أنها مستحيل تنقذني بس لمن غرقته اتصدمته فتح باب الاوضه ورماني جوه لمن وقعت على ظهري عاينت ليه وأنا دموعي جرت من كمية الالم الحاسه بيه والله ولا الكف وجعني ولا رميته لي وجعتني على قدر ما وجعني أنه كان الزول الوحيد مشيت ليه ومتوقع ولو بنسبة ضئيلة إنو يساعدني بس هو لا جابني بنفسه وهو الح يحبسني عاين لي بحزن ونزلت دمعه منه مسحه بسرعه وهو بقول لي بهمس يادوب اقدر اسمعه
مصعب: اسفه والله غصب عني
وقفل الباب أنا قمت بكل الغضب الجواي وبقيت اكسر اي حاجه في الاوضه واصرخ
لميس:عمري ما ح اسامحكم الله يحرقكم كلكم اااااااااااااااااااههه
وقعت في الأرض وأنا ببكي بكل صوتي بكيت لمن صوتي راح ودموعي وقفت كأنها خلصت عاينت حولي بتعب شديد بس فجاء شوفته الشباك حق الاوضه ده الشباك الوحيد الفاتح على الشارع لحظه أنا جاتني فكره ضحكته بامل ووقفته بسرعه بعد كنت فاقده الامل قلت ح اخليهم كلهم ينوموا وح اهرب أيوا ما هم ما خلوا لي حل غيره وأنا مستحيل اعيش باقي حياتي مع الزفت مجتبى ده لو اموت مستحيل اسكت وارضى بواقعي الهم فرضوا علي زي ما عملت حبوبه ستو أنا مستحيل اكون ضعيفه كنت راقده في الارض في نفس المحل الرماني فيه مصعب كنت بقاوم النعاس وبحاول ما انوم لحدي ما حسيت بسكون بدل على إنو كل الناس نامت قمته وأنا بتسحب وفتحته الشباك بس رجعته وأنا بعاين مستحيل اخلي الدفتره أنا ح ادفنه تحت الشجره لأنه اكيد ح يجي الزول الح يحتاج ليه مشيت لقيت الباب فاتح اتسحبته لحدي اوضتي فتحت الباب ودخلته بسرعه قبل زول يصحى وينتبه لي شلته الدفتر الكان مرمي في نص السرير وجريت على الباب دايره افتحه بس قلبي انقبض لمن سمعته كركبه بره بتدل انه في زول صحى طيب لو مشى على الاوضه القفلوني فيها وااي خطتي ح تخرب اكيد فتحته الباب بالجنبه وأنا بحاول اعرف ده منو عاينت كانت أمي شايله مويه وراجعه بيها اوضتها أنا اتنفسته براحه بعد سمعته باب اوضتها قفل طلعت بسرعه لدرجة خليت الباب فاتح مافي وقت دخلته الاوضه وأنا حاضنه الدفتر قفلتها بالترباس ومشيت على الشباك عاينت برا لو في زول بس للاسف كان مجتبى نايم بالجهه اليمين للشباك لو تلبته بصوت اكيد ح يصحى ووقتها احتمال العقد يحصل في الليل ده بقيت ما عارفه اعمل شنو ولو قعدته لبكره بدون ما أتصرف اكيد العقد ح يتم اخير اتهور واخاطر وانال شرف المحاوله بدل ما اقعد وانتظر تحصل معجزه ولا ما حصلت ح اكون أنا الخسرانه ربطه رجلي محل الشبشب بقطع قماش عشان لمن اتلب ما يتسمع صوت قعدته في الشباك وقفلته قبل ما اتلب وكان طرف الحيطه قريب تلبته وادسيت بسرعه وسمعته صوت مجتبى لمن كان بهلوس
مجتبى:بكره ح اعقد عليك وح انتقم منك كل الذل الذليتيني ليه بكره
وبعداك بقى يقول كلام ما مفهوم شكله نايم عاينته بالطرف وكان فعلا غرقان في النوم عاينت للبيت وحاسه شريط زكرياتي فيه بمر قدام عيوني كله شريط مليان ظلم وقهر و خذلان ومعاناة بالجد ما نفسي ارجع ليه وحتى لو رجعته ارجع ميته بس برجولي وبارادتي مستحيل مسحته الدمعه النزلة مني وأنا بوعد نفسي أنها ح تكون آخر دمعه بسبب الناس ديل جريت في نص الظلام و الوحده مرافقاني بس هو أنا كنت في نص اهلي وبيتي والوحده كانت مرافقاني يعني شنو اسي أول شئ مشيت الشجره حفرته حفره صغيره بعد معانه وختيت الدفتر ودفنته ما عارفه إذا دفنته زي الناس ولا لا لانه الظلام كان شديد ما عرفته امشي وين ايوا كريم احتمال يساعدني مع أني اتخذلته من اهلي بس بتمنى انه هو كمان ما يخذلني بس اسي امشي في بيتهم نص الليل ده ولو ما فتح هو واهله ح يقولوا علي شنو مشيت وأنا ماشه على بيتهم وقفني صوت بيقول
.......:هي يابت بتعملي في شنو نص الليل
قبلته بحذر شكلي اتكشفته لقيت ده جده حسب الرسول كان حايم بكشافه نص الليل لمن شافني جاء بكشافه وهو بعاين لي بصدمه
حسب الرسول:بتعملي في شنو يا لميس هنا بس ما تقولي لي هربتي
مسكته يده وأنا بحاول اترجاه ما يفضحني ويرجعني بيت اهلي
لميس:جده حسب الرسول الله يخليك ساعدني أنا هربته لانه أهلي قالوا ح يعقدوا لي بكره على ود عمي غصب عني وأنا ما دايره ساعدني
عاين لي بحسره
حسب الرسول:اهلك ديل عمرهم ما ح يتغيره على مر الزمان والأجيال نفسهم عائلة البشره أنا ح اساعدك لأني كان نفسي الزمن داك نلقى أنا وست البنات آليساعدنا بس للاسف اتظلمنا
مشيت معاها بيتهم أول ما فتح الباب جاء كريم وهو بقول قبل ما يشوفني
عبد الكريم:جدي أنا مش كلمتك تخلي طلعت بليل ده اسي لو لقاك حرامي ولا شئ ضربك زول بجيب خبرك مـ.....
قطع كلامه لمن شافني وعاين لي بصدمه
عبد الكريم:لميس الجاباك هنا شنو إنتي كويسه حاصل ليك شنو
لميس:قالوا ح يعقدوا لي على مجتبى بكره ما عرفته اتصرف كيف ف هربته ولقاني جدو حسب الرسول
عبد الكريم:كيف يعني يعقدو ليك وأنا اتقدمته ليك اهلك ديل
وسكت نظام براعي لمشاعري وكده
حسب الرسول: أنا ح اعقد ليك عليها بكره وتسوقها معاك امريكا دي والله يسهل عليكم
عاينت ليهم معقوله ما قالوا علي بت قليلة ادب وهاربه من اهلها بالعكس استقبلوني ودايرين يساعدوني
عبد الكريم:خشي ارقدي مع سناء في اوضتها لبكره
________________________
تاني يوم الحله هاجت بعد اكتشفوا هروبي بس جدو حسب الرسول عقد لينا أنا وكريم وسافرنا الخرطوم ومنها ح نسافر برا وبعد طلعتنا عرفنا انهم جوا بيت جدو حسب الرسول وفتشوه بس نحن كنا مشينا وما لقوا لينا اثر وصلنا المطار وبكده أنا اتنفست الصاعد نهايتي ما كانت زي حبوبه ستو ولا زي حبوبه سعاد أنا قدرته احقق الهم عجزو عنه
________________________
 _*بعد مرور شهرين::*_
كنت قاعده وبكتب في قصتي زي ما حبوبه ستو عملة وكنت انتهيت جاء من وراي كريم وهو بقول
عبد الكريم: أها انتهيتي من كتابة قصتك عشان أنا ح اساعدك في نشرها وعشان مافي بت أو اي زول يتظلم تاني زيك أو زي حبوبه ستو و حبوبه سعاد
لميس:هو الظلم ده ما اقتصر عليهم بس حتى جدو حسب الرسول انظلم بسببهم ومافي زول ساعده لانه هم ضعفاء وجده بشره كان العمده والكل كان ح يقيف معاه
عبد الكريم:بس إنتي بكتابك ده ح تساعدي ناس كتيرين وح يشكروك
ابتسمته وأنا بعاين للدفتر القدامى دي نهايتي أو يمكن تكون بداية لشئ أنا ما عارفه بس حالياً ح اعيش في سعادة وبس
 _*قد تبدو النهاية سعيده لكن ما لم نعرفه أن القادم اسوء*_
________________________
 *.ما بين الحاضر والماضي حكاياتٌ توروى وقصص مدفونه مع جثث تحت التراب ما بين الحاضر والماضي اجيال ظُلمت واجيالٌ تُظلم حياة تم عيشُها و حياة لازلنا نعيشها وما بعد الحاضر والماضي مستقبل لا ندري إن كان مضياءً ام كان مظلم لانعرف شئ غير الذي عشناهُ مابين الحاضر والماضي 



 كتير قصص زي دي بتحصل مع ناس في امكان تكاد تكون معروفه وبينظلموا فيها ناس كتير عشان مالقوا البدافع عنهم مالقوا البقول ليهم نحن معاكم والظالم شغاله بظلم لانه ما لقى البوقفه ويحاسبه والقصه دي عشان تفتح بصيرة ناس كتير قايلين إنو قصص زي دي انتهت من زمن الجاهليه بس هي في الحقيقة لسه موجوده ومحتاجه ناس توقفها وشكراً ليكم على متابعتكم للروايه وابقوا عافيه..




                        تمت بحمد الله 

   

وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك 


وايضا زورو صفحتنا سما للروايات 

 من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة