رواية هناك قلب تائه الفصل التاسع 9 بقلم ملك محمد

رواية هناك قلب تائه الفصل التاسع 9
بقلم ملك محمد

وقف مازن مكانه، وعينيه متسعة من الصدمة.
وقال بصوت خارج بالعافية:
= مستحيل... إنت!
كان آدم.
واقف قدام العربية.
وعلى وشه ابتسامة باردة.
قال بسخرية:
= وحشتني يا مازن؟
نزل مازن من العربية مستندًا على العكاز.
وقال بغضب:
= إيه اللي جابك هنا؟
آدم ضحك.
= جاي أفكرك إن الحساب بينا لسه مخلصش.
مازن رد بحزم:
= امشي يا آدم... قبل ما تندم.
آدم قرب منه وقال:
= الندم؟ أنا سبتلك رجلك... المرة دي هسيبلك إيه؟
مسك مازن من هدومه.
ودفعه بقوة.
مازن زقه بعيد عنه.
وبدأت بينهم خناقة عنيفة.
آدم كان بيضرب بعصبية.
ومازن بيدافع عن نفسه بكل قوته رغم إصابته.
وفجأة...
آدم جري ناحية مازن.
ومازن حاول يبعده.
لكن الاتنين فقدوا توازنهم.
وفي لحظة...
جت عربية مسرعة.
السواق حاول يفرمل...
لكن كان فات الأوان.
اصطدمت بآدم ومازن معًا.
دوّى صوت الفرامل في المكان.
والناس جريت وهي بتصرخ.
= الحقوا!
= إسعاف بسرعة!
كان مازن واقع على الأرض فاقد الوعي.
وآدم على بعد أمتار منه، والدم نازل من رأسه.
وصلت الإسعاف بعد دقائق.
ونقلوهم بسرعة إلى المستشفى.
...
بعد ساعات...
خرج الدكتور.
وأهل مازن ونور كانوا واقفين بقلق.
قال الدكتور:
= الحمد لله... الحالتين استقرت.
تنفس الجميع الصعداء.
لكن الدكتور كمل:
= في خبر مهم...
المصاب التاني اتعرض لارتجاج شديد وإصابة في الرأس.
ولما فاق...
اكتشفنا إنه فاقد الذاكرة.
نور شهقت.
وأم مازن قالت بقلق:
= مين فيهم؟
الدكتور بص لهم وقال:
= آدم.
وفي نفس اللحظة...
في أوضة آدم...
فتح عينه ببطء.
وبص للممرض.
وقال بجدية:
= حضرتك... إحنا فين؟
الممرض رد:
= في المستشفى.
آدم عقد حواجبه.
= مستشفى إيه؟
= إنت عملت حادثة.
بص حواليه شوية.
وبعدين سأل:
= وأنا اسمي إيه؟
الممرض قال:
= آدم.
آدم هز راسه.
= اسم حلو... أول مرة أسمعه.
الممرض كتم ضحكته.
...
دخل الدكتور.
قال:
= عامل إيه؟
آدم بصله باستغراب.
= حضرتك دكتور ولا ظابط؟
= دكتور.
= الحمد لله... شفت انا عرفت ازاي
=يمكن عشان انا لابس بالطو ابيض
بصله يمكن كلامك اقنعني.
...
بعد شوية دخل ظابط ياخد أقواله.
الظابط قال:
= اسمك؟
آدم فكر دقيقة.
= على حسب... إنت عايزني أقول إيه؟
الظابط تنهد.
= يعني إيه؟
= يمكن أكون محمد... يمكن كريم... يمكن حتى عم رمضان بتاع البقالة!
الممرض انفجر ضحك.
...
الظابط طلع صورة لنور.
= تعرف البنت دي؟
آدم مسك الصورة.
وبص لها شوية.
وقال ببراءة:
= دي خطيبتي؟
الظابط قال:
= لأ.
قال بسرعة:
= الحمد لله... أصل لو كانت خطيبتي ونسيّتها كانت هتزعل مني.
...
طلع صورة مازن.
= وده؟
آدم قرب الصورة من وشه.
وقال:
= ده مدرس ألعاب؟
= لأ.
= طب لاعب كمال أجسام؟
= لأ.
= أومال مين؟
الظابط قال وهو بيحاول يتمالك نفسه:
= ده مازن.
آدم ابتسم.
= تشرفنا يا أستاذ مازن شكله ابنك... ربنا يباركلك فيه.
...
الدكتور خرج وقال لأهل مازن:
= واضح إن فقدان الذاكرة كامل حاليًا... مش فاكر أي حاجة عن حياته، ولا الناس اللي كان يعرفها.
نور بصت لأبوها وقالت بهدوء:
= سبحان الله...
اللي كان فاكر إنه بيتحكم في حياة الناس...
بقى مش فاكر حتى اسمه.
---

تاني يوم...

آدم كان قاعد على السرير في المستشفى.

الممرضة دخلت وقالت:

= صباح الخير يا آدم.

بصلها باستغراب.

= هو حضرتك تعرفيني؟

= أيوه.

= طب قوليلي أنا بحب الفطار إيه؟

الممرضة ضحكت.

= معرفش.

آدم تنهد.

= يبقى إنتِ متعرفنيش أوي.

...

بعد شوية دخل صاحبه كريم يزوره.

أول ما شافه آدم قال:

= اتفضل يا أستاذ.

كريم استغرب.

= أستاذ إيه يا ابني! أنا كريم صاحبك.يا عم

آدم عقد حواجبه.

= صاحب مين؟

= صاحبك!

= يعني إحنا اتصاحبنا إمتى؟

= من خمس سنين!

آدم شهق.

=  ياااه خمس سنين؟! يا نهار أبيض... وأنا ناسيك؟ حقك عليا والله.

...

كريم قال بحماس:

= فاكر نور؟

آدم فكر شوية.

= نور مين؟

= البنت اللي كنت بتحبها!

آدم بصله باستغراب.

= أنا؟!

= أيوه.

= لا يا عم... مين نور اللي صدعتوني بيها

...

في اللحظة دي دخلت أمه.

جريت عليه.

= حبيبي... عامل إيه؟

آدم بص لها شوية.

وبعدين قال:

= حضرتك...

أمي؟

الأم دموعها نزلت.

= أيوه يا حبيبي.

آدم ابتسم.

= الحمد لله... حسيت من أول ما دخلتي إن في شبه بينا.ياله

...

بعدها دخل الدكتور.

= عامل إيه النهارده؟

آدم رفع إيده.

= عندي سؤال.

= اتفضل.

= أنا كنت شاطر ولا فاشل؟

الدكتور استغرب.

= ليه؟

= عشان لو كنت فاشل متقولوش لحد... نبدأ صفحة جديدة.

...

الدكتور قال:

= فاكر اسمك؟

آدم فكر شوية.

= أيوه.

الدكتور فرح.

= قول.

= أحمد.

الدكتور قال:

= لأ... آدم.

آدم ضرب كف بكف.

= يا خسارة... كنت حاسس إن أحمد لايق عليا.

...

دخل الظابط تاني.

= يا آدم... تعرف أنا مين؟

آدم ابتسم بثقة.

= أيوه.

الظابط قال بفرحة:

= مين؟

آدم قال:

= موظف استقبال.

الظابط حط إيده على وشه.

= أنا الظابط يا آدم.

آدم قال بسرعة:

= آه صح... كنت بهزر عشان أكسر الجليد.

الممرضة انفجرت من الضحك.

...

وفي آخر اليوم...

جابوله مراية.

بص لنفسه أول مرة.

فضل ساكت شوية.

وبعدين قال:

= هو أنا اللي شكلي كده؟

الممرضة قالت:

= أيوه.

آدم هز رأسه وقال بجدية:

= الحمد لله... كنت فاكر هطلع أوحش من كده.
بعد أسبوع...
كان مازن بدا يمشي ويروح لدكاتره بس لسه محتاج العكاز

الدكتور سمح لأول زيارة.

نور دخلت مع أبوها ومازن بق كويس وراحوا يطمنوا علي ادم.

آدم كان قاعد على السرير، بيأكل بسكويت.

أول ما شافهم وقف باستغراب.

= اتفضلوا... هو إحنا نعرف بعض؟

الدكتور قال:

= دول كانوا جايين يطمنوا عليك.

آدم بص لنور شوية.

وبعدين قال:

= حضرتك... خطيبتي؟

نور قالت بسرعة:

= لا.

آدم اتنهد براحة وقال:

= الحمد لله.

كلهم استغربوا.

أبو نور قال:

= الحمد لله ليه؟

آدم قال وهو بيبص لنور:

= لا أصل لو كانت خطيبتي... يبقى أنا كنت متسرع شوية.

نور عقدت حواجبها.

= يعني إيه؟

آدم قال بمنتهى البراءة:

= يعني حضرتك جميلة... بس مش لدرجة أسيب عقلي كده!

أنا على ذوقي بحب البنات اللي شعرهم كيرلي مثلًا... أو طويلة شوية... معرفش ليه.

نور بصتله بصدمة.

= يا سلام!

مازن لف وشه الناحية التانية وهو بيكتم ضحكته.

الدكتور قال:

= ركز في الذاكرة يا آدم.

آدم هز رأسه.

= حاضر.

ثم بص لمازن.

= طب هو أنا كنت محترم؟

الدكتور سكت.

نور بصت للدكتور.

مازن بص للسقف.

آدم قال بقلق:

= ليه ساكتين؟!

أنا كنت سيكو؟

مازن انفجر ضحك.

= سيكو دي قليلة!

الدكتور ضحك وقال:

= خلينا نقول... كنت محتاج إعادة ضبط مصنع.

آدم حط إيده على قلبه.

= يا نهار أبيض!

يعني أنا كنت من بتوع "لو مردتيش هسيبك" والكلام ده؟

نور بصتله وقالت:

= أضعاف.

آدم شهق.

= أضعاف؟!

ثم ضرب كف بكف.

= ربنا سترني من نفسي والله.

وبص لمازن.

= وأنا عملت فيك إيه؟

مازن قال:

= كتير.

= ضربتك؟

= أيوه.

= شتمتك؟

= أيوه.

= ضايقتك؟

= أيوه.

آدم سكت ثواني.

وبعدين مد إيده لمازن.

= بص... بما إني مش فاكر، اعتبرني آدم الجديد.

آدم القديم شكله كان تعبان في دماغه.

الدكتور والممرضة انفجروا في الضحك.

وفجأة آدم بص للدكتور وقال بجدية:

= سؤال أخير...

الدكتور:

= اتفضل.

= هو ينفع أفضل فاقد الذاكرة؟

استغربوا كلهم.

= ليه؟

آدم قال وهو بيبص لمازن:

= أصل من اللي سمعته... الشخص القديم ده أنا نفسي مش عايز أتعرف عليه! 

طب سؤال تاني معلش

نور ابتسمت.

= اتفضل.

آدم حك دقنه وقال:

= هو أنا كنت غني؟

مازن ضحك.

= ليه؟

= أصل شكلي من الناس اللي كانت بتطلب أوردرين بدل واحد.

نور كتمت ضحكتها.

= لا... كنت عادي.

آدم اتنهد.

= خسارة... كنت حاسس إني ابن ملياردير ضايع.

وفجأة بص لمازن.

= وإنت بقى... إحنا أصحاب؟

مازن هز راسه.

= أيوه.

آدم ضيق عينه.

= أصحاب بجد... ولا من النوع اللي بيستلف ومبيرجعش؟

مازن انفجر ضحك.

= لا والله أصحاب ايه مقولكش.

آدم بص لنور تاني.

= وهي؟

مازن قال:

= دي نور.يابني لحقت تنسي

آدم فضل يبصلها كام ثانية وقال= بصراحة... شكلك حلو.

نور ابتسمت.

آدم كمل:

= أنا بحب البنات اللي شعرهم طويل.

سكت ثانية وبعدين قال:

حلوه الطرحه برضو

نور بصت لمازن وقالت:

= ممكن حد يرجعله الذاكرة بسرعة؟وبرضك همه الشعر ده حاجه غريبه 

مازن ضحك وقال:

= لا... أنا مستمتع بالإصدار ده.

آدم بص لهم باستغراب.

= هو أنا قبل كده كنت رخم؟

مازن ونور في نفس اللحظة:

= أيووووه!

آدم فتح بقه بصدمة.

= الاتنين اتفقتوا؟! يبقى الموضوع كبير.

وفجأة بص لمازن وقال:

= طب قولي... أنا كنت شغال إيه؟

مازن ابتسم ابتسامة خبيثة.

= كنت بتغسل المواعين عندي.

آدم شهق.

= معقول؟!

نور عضت على شفايفها من الضحك.

مازن كمل بنفس البرود:

= وكنت مبسوط كمان.

آدم سند راسه على المخدة وقال بحزن:

= يا خسارة... حتى في حياتي القديمة كنت مظلوم!

آدم فضل ساكت ثواني...

وبعدين فجأة رفع صباعه وقال بثقة:

= استنوا... استنوا... افتكرت حاجة!

مازن ونور قربوا منه بسرعة.

= إيه؟ افتكرت إيه؟

آدم قال وهو مركز:

= سنة... 1798.

مازن رمش باستغراب.

= نعم؟!

آدم كمل بحماس:

= الحملة الفرنسية على مصر!

نور فتحت بوقها.

= إيه ده؟!ده تاريخ

آدم حط إيده على دماغه وقال:

= والله معرفش... بس حاسس إن المعلومة دي مهمة جدًا.

في نفس اللحظة دخل الدكتور.

مازن جري عليه.

= يا دكتور... هو افتكر!

الدكتور ابتسم.

= بجد؟ افتكر مين؟

مازن أشار لآدم.

= قول يا آدم.

آدم بص للدكتور وقال بمنتهى الثقة:

= عاصمة أستراليا... كانبرا.

الدكتور بصله ثانيتين...

وبعدين بص لمازن.

= هو ده اللي افتكره؟

مازن قال بإحباط:

= أيوه.

الدكتور كتم ضحكته.

= واضح إن الجزء المسؤول عن الحفظ شغال... لكن الذكريات الشخصية لسه.

آدم رفع إيده بحماس.

= استنى... في واحدة كمان.

الكل بصله بترقب.

آدم قال بسرعة:

= مساحة مصر... مليون وواحد ألف أربعمية وخمسين كيلو متر مربع!

نور 

= يا نهار أبيض!

آدم بص لهم باستغراب.

= هو أنا كنت مدرس دراسات؟

مازن قال:

= لا.

= طب طالب ثانوية؟

= لا.

آدم حك دماغه.

= أمال ليه دماغي مليانة معلومات ملهاش أي لازمة؟!

الدكتور ضحك وقال:

= دي اسمها ذاكرة عامة... إنما أنت لسه فاكرش الناس.

آدم تنهد وقال:

= يعني أنا ممكن أفتكر قانون فيثاغورس...

وأنسى أنا مين؟!

الدكتور هز راسه وهو بيضحك.

= وارد جدًا.

وفجأة آدم خبط كف في كف وقال:

= افتكرت كمان!

الكل قرب منه بحماس.

= قول!

آدم قال بمنتهى الجدية:

= "الفعل الماضي مبني على الفتح."يمكن كنت مدرس عربي

مازن فطس علي نفسه من  الضحك.

ونور بقت تضحك لدرجة إنها دمعت.

أما الدكتور فقال وهو خارج من الأوضة:

= أول مرة أشوف واحد يفقد ذاكرته... ويفضل فاكر المنهج الدراسي بس!

بعد ما  ابو مازن وصل آدم لبيته...
رجع كل واحد لحياته.
ليلًا...
قعد حاول يفتكر بس معرفش فانام
تاني يوم...

نور كانت قاعدة في البيت، وحور عندها بتقضي معاها شوية وقت.

وفجأة...

رن جرس الباب.

نور راحت فتحت.

لقت مازن واقف، ومعاه آدم.

دخلوا وقعدوا.

آدم كان باصص في المكان باستغراب، وكل شوية يسأل:

= هو أنا جيت هنا قبل كده؟

مازن رد:

= حوالي ألف مرة.

آدم هز راسه.

= سبحان الله... ولا فاكر مره من الف مره

في اللحظة دي خرجت حور من المطبخ وهي شايلة العصير.

آدم أول ما شافها وقف وقال بابتسامة:

= السلام عليكم.

حور ابتسمت.

= وعليكم السلام.

آدم فضل باصصلها ثانيتين وقال بعفوية:

= يا نهار أبيض... انتي حلوة.

الغرفة سكتت.

آدم حط إيده على بقه بسرعة.

= يا ساتر! لا لا... متفهميش غلط.

وبعدين قال بنفس طريقة الستات وهو بيحرك إيده:

= ما شاء الله... اللهم بارك... انتي فكراني هحسدك يعني؟! ده أنا حصنتك أهو! 

نور انفجرت ضحك.

ومازن سند راسه وقال:

= يا رب رجعله ذاكرته بسرعة.

آدم بصله باستغراب.

= هو أنا قبل الحادث كنت بتكلم كده برضه؟

مازن قال:

= لا... المصيبة دي جديدة.

حور ضحكت وقالت:

= لا بالعكس... خليك كده.

آدم ابتسم وقال:

= أهو أخيرًا لقيت حد مقدر فني.

الكل ضحك...

لكن في نفس اللحظة...

موبايل آدم اللي كان على الترابيزة رن.

آدم بص للشاشة باستغراب.

الاسم اللي ظهر كان...

"أنا."

آدم عقد حواجبه.

= يعني إيه "أنا"؟!

مازن أخد الموبايل من إيده، واتصدم.

المكالمة كانت فعلًا جاية من رقم محفوظ باسم...

"أنا".

والرنة فضلت مستمرة...

من غير ما حد يجرؤ يرد.

فضلوا باصين ادم جه يرد ملحقش المكالمة فصلت فضل يرن بس محدش بيرد
ليلًا...

كان مازن هيوصل آدم لبيته.

لكن آدم بصله وقال:

= استنى... مش عارف ليه، بس حاسس إن في مكان لازم أروحه.

مازن استغرب.

= فين؟

آدم طلع مفتاح من جيبه.

= معرفش... بس المفتاح ده مش بتاع بيتي.

فضلوا يدوروا لحد ما وصلوا لعمارة قديمة.وادم يصف ليه

آدم وقف قدام باب شقة في الدور التالت.

وبص للمفتاح...

وبعدين للباب.

= هو ده.

مازن قال باستغراب:

= إنت فاكر الشقة؟

آدم هز راسه.

= لأ... بس حاسس إنها بتاعتي.

حط المفتاح في الباب...

لكن الباب كان مقفول من جوه.

في نفس اللحظة...

مازن شم ريحة غريبة.

كشر وشه وقال:

= إيه الريحة دي؟

آدم هو كمان شمها...

وكانت ريحة نفاذة جدًا.

سكتوا لحظة...

ومازن خبط على الباب.

= في حد جوه؟!

مفيش رد.

خبط تاني بعنف.

برضه مفيش أي صوت.

الريحة كانت بتزيد.

مازن بص لآدم وقال بقلق:

= الريحة دي... مش مطمناني.

آدم اتراجع خطوة وهو قلبه بيدق بسرعة، وقال من غير ما يحس:

= لازم نكسر الباب...

مازن بصله باستغراب.

= إنت عرفت منين إن في حد جوه؟

آدم اتجمد.

لأنه هو نفسه مش عارف ليه قال الجملة دي.

بصوا لبعض...

وفي اللحظة اللي مازن رفع رجله عشان يكسر الباب...

سمعوا صوت حاجة تقيلة وقعت من جوه الشقة.

سكت الاتنين...

وبصوا للباب في صدمة...

يتبع...



                     الفصل العاشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة