رواية عزبة شيماء الفصل الواحد والخمسون 51 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الواحد والخمسون 51 بقلم محمد طه


شيماء بهدوء وبدون تفكير..موافقه على كل اللي هتطلبه يا باشا، بس أنا ليا عند حضرتك طلب واحد


_هشام بغضب..إنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا بت، عيله زيك على آخر الزمن هتتشرط على هشام الدمنهوري


_شيماء بهدوء وصوت واطي..حضرتك أنا ما قولتش شرط،حضرتك أعتبره طلب صغير من عيله صغيره 


_هشام بغضب..أخلصي عايزه إيه 


_شيماء بهدوء..إبنك بعد ما يكتب عليا يعملي فرح والعزبه كلها تعرف إني مراته 


_هشام بضحكه سخريه واستهزاء..مش عايزه كمان نعزملك كبار رجال الأعمال،ونحجزلك شهر عسل ف أوربا أو دوله من دول الخليج 


_شيماء بغضب وصوت واطي..والله كل دا مش خساره فيا ولا كتير عليا، ما أنا برضوا هبقي مرات إبن هشام الدمنهوري 


_هشام بإبتسامه خفيفه..وماله، مش خساره فيكي،

(ويتكلم ف سره)،ولا خساره ف أمك، (ويعلي صوته)، بس المهم طلبي يتنفذ الأول 


_شيماء بهدوء..وإيه هوا طلب حضرتك 


_هشام بهدوء بعد ما ولع سيجاره..طبعا إنتي بعد ما هتبقي مرات إبني، جاسر ورضا مش هيلاحقو على شغل البيت لوحدهم، ف عايزين نجيب حد يساعدهم مكانك 


_شيماء بهدوء..حضرتك أنا كده كده هساعدهم، أنا والله بعتبرهم زي أخويا راضي، ولو حضرتك عايزني أشوف حد ياجي يشتغل معانا، حاضر هشوف لحضرتك 


_هشام بمكر بعد ما أخد آخر نفس من السيجاره وطفاها..لأ ما تتعبش نفسك، أنا شوفت خلاص، إنتي هتروحي تجيبي والدتك تشتغل هنا ف البيت 


_شيماء بهدوء وعدم فهم..والدتي اللي هيا أمي، 

بس أنا أمي ما بتشتغلش ف بيوت، وبعدين أبويا هوا اللي يقول مش أنا، إلا صحيح هوا أبويا فين 


_هشام بغضب وهدوء..أبوكي سافر، وأنا قولتله قبل ما يسافر وهوا موافق،(وسابها ومشي من قدامها) 


(وشيماء ما قالتلوش إنها شافت أبوها وهما مدخلينه من الباب السري، ومن لحظه ما دخل ما خرجش، وشيماء متأكده إن أبوها موجود مع الناس اللي تحت الأرض، أو لا قدر الله ممكن يكونوا قتلوه، وفضلت شيماء تفكر ومش عارفه تتصرف إزاي أو هتعمل إيه) 


_شيماء بتفكير ف سرها..هعمل إيه أنا دلوقتي، ربنا يستر وما يكونوش عملوا ف أبويا حاجه، 

(وتبص بقلق ناحيه باب المطبخ)، وكتاب الله لو عملتوا ف أبويا حاجه ما هرحمكم، 

(وبعد تفكير) أنا أفضل حل إني أجيب أمي وراضي أخويا معايا هنا، عشان يبقوا قدام عنيا وأبقي مطمنه عليهم، وف نفس الوقت أبقي نفذت للباشا طلبه،(وتتنهد تنهيدة غضب)، يا رب أنا مليش غيرك، يا رب أحفظلي أبويا وأمي وأخويا 


_(رجوع للوقت الحاضر)_ 


(ف عزبة شيماء تحت الأرض عند مجدي وعادل)


(عادل ملامحه أتغيرت 180 درجه، وجسمه ما بقاش يقدر يتحمل تأخير الجرعه دقيقه واحده، ومجدي خلاص فقد الأمل إنو ينقذ صاحبه، وفقد الأمل نهائيا إنهم ممكن يطلعو من المكان ده)


_عادل بقله حيله وغضب وصوت واطي..سامحني يا صاحبي، شايفك بتضيع قدام عنيا ومش قادر أساعدك، يا ريتني كنت أنا اللي مكانك 


_عادل بصوت يكاد أن يسمع..بعد الشر عليك يا صاحبي، دا أنا لو ليا مليون روح أفديك بيهم 


(مجدي جري بسرعه وبلهفه وراح جنب عادل وحاول يحضنه وهوا متسلسل)


_مجدي بصوت واطي حزين..أنته كويس، أنته كويس يا صاحبي، أنته بطل وقدها وهتقدر تكمل


_عادل بصوت واطي..أنا وأنته مش مهم يا مجدي، المهم مني تخرج من هنا، أنته لازم تساومها على أي حاجه، المهم مني تخرج من هنا، حتي لو هتساومها على أرواحنا 


_مجدي بصوت واطي..حاضر، هعمل كل اللي أنته عايزه، المهم أنته بس أستحمل وقاوم وما تستسلمش للسم اللي بيحقنوك بيه ده،(ويوطي صوته شويه)،

أنا عندي فكره كده يمكن تجيب معاها 


(فوق الأرض عند المقابر) 


_العقيد مدحت ف سره..هتعمل إيه يا مدحت، هتفضل دافن نفسك ف القبر كده كتير، أنته لازم تتصرف بسرعه، قبل ما يوصلوا لمراتك وأولادك، 

(وطلع سلاحه وشد الأجزاء بهدوء)، أنا هطلع واللي يحصل يحصل وزي ما تيجي تيجي،بسم الله توكلت على الله 


(ف بيت شيماء)


(شيماء كانت قاعده ووشها كان ناحيه الباب الرئيسي للبيت لكن كانت باصه ناحيه باب المطبخ ولسه سرحانه وبتفكر ف الأحداث اللي حصلت زمان، ودخلت عليها رضا)


_رضا بهدوء وصوت واطي..شيماء، خطه رجوع راضي جاهزه،(وشيماء سرحانه وما سمعتهاش، ورضا بدأت تعلي صوتها وتنادي على شيماء) 


_رضا بصوت رجولي عالي..شيماء، إيه سرحانه ف إيه 


_شيماء بهدوء..رجعت لورا، رجعت لورا أوي يا رضا 


_رضا بغضب وجديه..أنسي اللي فات يا شيماء، عشان اللي فات إحنا ما صدقنا إنو فات، ولو أفتكرناه مش بعيد يقضي علينا، وإحنا اللي جاي محتاج لتركيزنا، 

محتاج نكون فايقين وصاحيين، مش سرحانيين 


(وفجأه يدخل حد من باب البيت الرئيسي وشيماء بكل ذهول تقوم تقف وعينها أتسعت بكل غضب)، 


(ورضا كانت واقفه لكن ضهرها كان للباب الرئيسي وما شافتش مين اللي دخل، لكن رد فعل شيماء أكدلها إن الضيف اللي دخل مش مرحب بيه)، 


(وبسرعه وبكل هدوء رضا حطت إيدها على المسدس اللي معاها، وف لحظه طلعته ولفت وشها للباب وشدت الأجزاء؟؟


تابع.

بحبكم ف الله


           الفصل الثاني والخمسون من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة