رواية قدر ومكتوب ج2 الفصل الخامس 5 بقلم هدير ممدوح


رواية قدر ومكتوب ج2 الفصل الخامس 5 بقلم هدير ممدوح


الجزء الثاني 

كان حازم متلهفًا ليسمع ردها، فقالت ريم بعد لحظات:
 _وليه خبيت عليا حاجة زي كده؟

رد حازم: 
_لأنها مكانتش في بالي أصلًا، وكانت حاجة ما تستاهلش.

هتفت ريم:
 _وابنك برضه كان حاجة ما تستاهلش؟

زفر حازم بضيق، وأجابها بحدة طفيفة:
 _ريم افهمي، أنا بعد ما سيبتها معرفتش عنها أي حاجة، ولا كان في بينا أي تواصل.

وقاطعهم فريد قائلًا:
 _البنت دي وراها حاجة مش مفهومة، أنا سمعتها بتتكلم في التليفون مع حد، بتقوله إنها زهقت، وإن حازم مش بيرجع البيت، وحتى قالت كلمة كده عنك.

رفعت ريم حاجبها بدهشة، وقالت: 
_قالت إيه عني؟

تبسم حازم رغم حدة الموقف، بينما تابع فريد بنبرة خبيثة:
 _إنك متخلفة.

نظرت عظيمة وعائشة إلى ريم، وحاولتا كتم ضحكتهما، بينما قالت ريم بغضب وهي ترمق حازم بحدة: 
_وهو حد دخلها على حياتنا غير حضرتك؟

قال حازم بجدية
: _تصدقي، عندها حق، متخلفة عشان سيبتي بيتك ليها، وسمحتي إنها تدخل بينك وبين جوزك.

قالت ريم بتهكم: 
_لا يا حبيبي، هرجع معاك وآخدكم في حضني أنتوا الاتنين وأطبطب عليكم.

هم حازم بالحديث، فقاطعته عظيمة: 
_كفاية لحد هنا، إحنا سمعناكم للآخر، وأنا مش هغصب على بنتي، وهديها حرية الاختيار، عشان مبقاش أنا اللي خربت بيتها.

استقامت ريم فجأة، وقالت:
 _أنا داخلة أوضتي...

وغادرت من أمامهم سريعًا.

فقالت عظيمة وهي توجه حديثها لحازم:
 _اصبر عليها يا بني، اللي حصل مش سهل برضه، سيبها تفكر، ونبقى نرد عليك.

هز حازم رأسه دون أن يتفوه بحرف، وشعر بضيق شديد يطبق على صدره، وكأن أبواب قلبه أُغلقت من جديد.

و نهض واقفًا، وقال:
 _فريد، أنا هستناك تحت في العربية.

رد فريد بهدوء:
_تمام، ماشي.

فقالت عظيمة وهي تسير خلفه:
 _طيب اقعد يا بني، اشرب حاجة الأول.

تمتم حازم:
 _متشكر، عن إذنك.

وأغلقت عظيمة الباب  بعد مغادرته، ثم عادت إلى فريد وعائشة.

قال فريد ما إن رآها تقترب:
 _بعد إذنك يا أمي، ممكن أتكلم مع عائشة على انفراد؟

صاحت عائشة باعتراض:
 _خالتي عظيمة زي والدتي، ومبخبيش عنها حاجة.

ردت عظيمة بابتسامة:
 _يسلم لسانك يا بنتي، بس ده جوزك مش غريب، اتكلموا على راحتكم، وأنا داخلة أوضتي ربنا يهديكم ويصلح حالكم يا رب.

تبسمت عائشة بخجل، وتمتم فريد: 
_يارب يا خالتي

غادرت عظيمة من أمامهما، ففاجأ فريد عائشة بانتقاله ليجلس بجانبها.

ابتعدت هي قليلًا، وقالت باستغراب: 
_انت بتعمل إيه؟

أمسك فريد يدها برفق، وقال: 
_مابقتش عاوز من الدنيا دي غيرك، انتِ الحاجة الحلوة اللي في حياتي يا عائشة، في غيابك كنت تايه، وبحمد ربنا على تدبيره، وإنه جمعني بيكي من تاني.

سحبت عائشة يدها برفق، وقالت:
 _مش عارفة أقولك إيه، أنا حاسة إني تايهة، ومش لاقية المرسى اللي أقف عنده.

رد فريد بلهفة:
 _وأنا مش طالب منك غير فرصة، أوعدك هخليكي أسعد إنسانة.

قالت عائشة بأعين دامعة:
 _وأنا مش طالبة أكون أسعد إنسانة، الدنيا يوم ليك ويوم عليك، واللي كنت بتمناه بس بيت دافي، وزوج حنين، وعيلة بسيطة سعيدة.

هتف فريد بصدق: 
_وأنا هكون ليكي كل دول يا عائشة، أنا بس كان عقلي مشوش، كنت حاسس ناحيتك بمشاعر، وبحاول أتجاهلها، كنت فاكر إني كده بخون أمل، حتى وهي مش موجودة.

تساءلت عائشة: 
_وإيه اللي اتغير دلوقتي؟
 أنا استنيت كتير، وصبرت، وقلت يمكن تتراجع عن تفكيرك، بس انت حتى ما حاولتش، كان لازم أمشي عشان تتحرك مشاعرك يعني. 

قال فريد بصدق:
 _اللي أعرفه إني مكنتش هسيبك تطلعي من حياتي أبدًا بأي شكل، تفضلي دايمًا قدامي حتى لو اتطلقنا.

ردت عائشة باستنكار: _اتطلقنا؟!

قال فريد بسرعة: 
_مش قصدي، يعني...

قالت عائشة بغيظ:
 _قوم انزل يا فريد، أخوك مستنيك تحت.

رد فريد بجدية: 
_يا بنتي بقولك مش قصدي، وبعدين أنا مش همشي من هنا غير و انا واخدك معايا، انتِ وسحر.

قالت عائشة بعناد: 
_وأنا مش جاية معاك يا فريد.

رد فريد بنفس العناد: 
_وأنا هطلبك في بيت الطاعة يا عائشة.

قالت عائشة بحدة:
 _وأنا هخلعك، ويلا بقى من هنا.

قال فريد وهو يحدق بها بصدمة: 
_انتِ بتطرديني يا عائشة؟

غمغمت عائشة: _أيوة.

فقال بامتعاض:
 _ماشي يا عائشة... ماشي.

وغادر على الفور من أمامها.

اتسعت ابتسامتها بعد مغادرته، ووضعت يدها على قلبها، وهمست لنفسها وهي تخاطبه: 
_أوف بقى، انت لازم تدق وتحن من أول كلمة كده، يا عم اثبت شوية.

ثم أغلقت الباب خلفه، وولجت إلى الداخل.

ترجل فريد إلى الأسفل، وفتح باب السيارة، وصعد بجانب حازم.

نظر إليه حازم باستغراب، وقال:
 _إيه مالك؟!

قال فريد بضيق: 
_اتخانقنا، وقولتلها هطلبك في بيت الطاعة، وهي قالتلي هخلعك.

ضحك حازم ساخرًا وهو يتحرك بالسيارة، وقال: _انت مثال حي للي جه يكحلها، عماها.

      صلي على محمد. ♥

غاب الليل، وأشرق يوم جديد على الجميع، 
في الصباح...

اجتمعت السيدة عظيمة والفتيات حول مائدة الإفطار، لتناول الطعام
.
هتفت سحر بعدم تصديق:
 _انتوا بتتكلموا بجد، يعني ده كله حصل وأنا نايمة؟

ردت عظيمة:
 _أيوة يا بنتي، و هنكدب عليكي ليه. 

تابعت سحر بتساؤل
: _وهتعملي إيه يا عائشة، هترجعي لفريد؟

زفرت عائشة، وقالت: 
_مش عارفة، قلبي بيقولي ارجعي، وعقلي خايف من بكرة.

قالت عظيمة بحكمة: 
_اسمعي يا بنتي، بكرة ده مش بتاعنا عشان نخاف منه، بكرة بتاع ربنا، ومحدش فينا ضامن هيعيش لبكرة ولا لأ.

تدخلت سحر في الحديث، وقالت ببرود: 
_أنا رأيي ترجعي، وترحمينا من الشحططة هنا وهنا، ونعيش حياتنا طبيعي.

قالت عظيمة بعتاب: 
_وده كلام برضه يا بنتي؟

ردت عائشة بغضب:
 _إنتِ إيه اللي مغيرك كده، إنتِ ناسية إحنا مشينا ليه؟

قالت سحر بضيق، وهي تستقيم من مكانها: 
_مش ناسية، بس زهقت.
وألقت كلماتها وغادرت.

لحقت بها عائشة تحت أنظار عظيمة وريم، ودخلت خلفها إلى الغرفة، ثم أغلقت الباب وقالت بغضب:
_في إيه مالك؟ بقالك كام يوم مش مظبوطة.

ردت سحر بضيق: 
_عشان زهقت من العيشة دي، بقيت حاسة إني مقيدة، لا بطلع ولا بخرج  وانتِ عايشة حياتك، إنتِ دايمًا الأحسن، اللي بتشتغل، واللي بتصرف على أختها، واللي معاها كل حاجة.

قالت عائشة بصدمة من تفكيرها: 
_إنتِ بتقولي إيه، وليه تحطي نفسك في المقارنات دي؟ ما تسيبيش نفسك لشيطانك اللي بيصورلك الأمور بالشكل ده، فاهمة. 

جلست سحر على الفراش تبكي، وقالت:
 _أنا بس مخنوقة، روحي انتِ يا عائشة على شغلك.

اقتربت منها عائشة وضمتها إليها، وقالت بهدوء: _ما تزعليش من حاجة يا سحر، إيه رأيك بكرة إجازة، ونخرج أنا وإنتِ وريم وطنط عظيمة

هزت سحر رأسها في هدوء: 
_ماشي، تمام.

قبلت عائشة جبينها برفق، ثم خرجت من الغرفة.

                               🌺🌺🌺

في منزل ممدوح...

كانت سارة تجلس برفقة ممدوح وطفلها الرضيع في صالون المنزل.

تعالى رنين الجرس من الخارج، فركضت السيدة نعمة لترى من الطارق،  وعادت بعد قليل وهي تحمل ورقة. 

قال ممدوح بتعجب:
 _هي إيه دي يا نعمة؟

استقامت سارة واقفة بعدما وضعت الطفل على الأريكة، وقالت:
 _أنا هشوف يا عمي.

أخذت الورقة، وما إن قرأت ما بها حتى قالت بدهشة:
_دي دعوة خلع، يم رافعة قضية خلع على جوزها حازم، ومحددين أول ميعاد للجلسة.

شهقت نعمة بصدمة.

وصاح ممدوح بحدة:
 _إنتِ بتقولي إيه، وريني كده.

ناولته الورقة، فأخذ يتفحصها، ثم قال بحدة:
_هي وصلت لكده.. 
ثم هتف: _نعمة، هاتيلي التليفون من جوه.
أسرعت نعمة لتنفيذ طلبه. 

و التفتت سارة إليه، وقالت: 
_هتعمل إيه يا عمي؟

رد ممدوح بغضب:
 _هبلغ الأستاذ اللي نايم على ودانه، يشوف هيعمل إيه.

عادت نعمة وهي تمد يدها بالهاتف، وقالت: _التليفون يا ممدوح بيه.

أخذه منها، وأجرى اتصالًا بحازم.

جاءه صوته بعد قليل:
 _أيوة يا بابا.

هتف ممدوح بغضب: 
_مراتك رافعة عليك قضية خلع، شوفت وصلت نفسك لإيه؟

ساد الصمت لثوانٍ، فلم يسمع منه ردًا، فقال:
_حازم... إنت معايا، سمعت اللي قولته؟

رد حازم بصوت خافت:
 _سمعت يا والدي، و هقفل دلوقتي وأشوف الموضوع ده.

قال ممدوح بلين حزناً على ابنه:
 _الله يعينك يا ابني، مع السلامة.
وأنهى المكالمة.

قالت سارة بعدما أنهى الاتصال: 
_وبعدين يا عمي، أنا وابني إيه اللي هيحصل فينا، أنا قاعدة هنا عشان خاطرك بس.

قال ممدوح بهدوء:
 _ده بيت ابنك يا بنتي. 

ردت سارة بتهكم: 
_ بيته إزاي يا عمي؟ أبوه هيطلق ويشوف حياته، وابني هيعيش تايه في الدنيا، لا ليه سند ولا اسم.

قال ممدوح بحدة: 
_أنا لسه عايش يا سارة، وابنك شريك في كل حاجة بنملكها هنا.

قالت سارة:
 _أنا آسفة يا عمي، بس الكلام لوحده ما ينفعش.

رد ممدوح بثقة: 
_مش كلام وخلاص يا بنتي... لو سابه أبوه، فجده مش هيسيبه، وقبل ما اموت هكون كاتبله اللي يكفيه

تبسمت سارة كأنها وصلت لمبتغاها: 
_ماشي يا عمي انا واثقة فيك. 

سبحان الله وبحمده ♥

كانت عائشة على رأس عملها، تُسجل أسماء إحدى الحالات في الدفتر، رفعت رأسها فجأة، لتتفاجأ بفريد يقف أمامها، تجمدت من شدة الصدمة، فقال هو بهدوء:
_ينفع نقعد نتكلم شوية؟

ردت عائشة بدهشة:
_إنت عرفت مكان الشغل منين؟

أجابها فريد:
_صحيت بدري، ووقفت تحت العمارة، وجيت وراكي.

كانت بجوارهما زميلة لعائشة، فقالت بلطف وهي تشير إلى زاوية فارغة:
_عائشة، روحي اقعدوا شوية قبل ما الدكتور ييجي، وأنا هسجل باقي الحالات.

أومأت عائشة برأسها في هدوء، وخرجت من خلف المكتب، ثم توجها معًا إلى أريكة خالية.

قال فريد بتريث بعدما جلسا بجوار بعضهما:
_عاوز نبدأ من جديد يا عائشة... نمحي كل حاجة وحشة حصلت في حياتنا، طول التلات شهور اللي فاتوا كنت بدور عليكي زي المجنون، حتى الست كريمة زهقت مني.

قطبت عائشة جبينها بتعجب:
_الست كريمة؟

ابتسم فريد ابتسامة خفيفة وقال:
_أيوة، كنت كل شوية أروح وأسأل عنك، وكل ما أبقى فاضي أقعد تحت العمارة بالساعات، مش كفاية بُعد لحد كده؟

قالت عائشة بتردد:
_خايفة أندم يا فريد.

هتف بصدق:
_مش هيبقى فيه ندم صدقيني.

تنهدت عائشة قليلًا، ثم قالت:
_موافقة، بس بشرط.

ارتسمت السعادة على وجهه، وقال بحماس:
_من دلوقتي، أي شرط ليكي أوامر.

قالت عائشة:
_هنعيش في البداية زي المخطوبين، حتى لو كنا تحت سقف واحد.

اعترض فريد بابتسامة:
_مش صعبة شوية دي؟

عقدت عائشة ساعديها أمام صدرها، وقالت بعناد لطيف:
_أهو ده اللي عندي.

ضحك بخفة وقال:
_وأنا موافق يا ستي... يلا بينا.

نظرت إليه بدهشة وقالت:
_يلا فين؟!

قال فريد:
_نمشي من مطروح خالص ونرجع بيتنا.

هتفت عائشة:
_أكيد مش بالسرعة دي، أنا لسه حتى ما قولتش للدكتور هنا ولا لحد. 

قال فريد:
_خلاص يا ستي، قوليله النهارده، وقولي لريم ووالدتها. 

هزت عائشة رأسها في هدوء، بينما ظل هو ينظر إليها بوله.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ♥

في منزل عظيمة...
استمعت سحر إلى طرقات على باب الشقة، فتقدمت وفتحته، لتتفاجأ بحازم أمامها. 

لتقول بدهشة: 
_حازم؟!

ابتسم حازم وقال:
_أخبارك إيه يا سحر

ردت سحر:
_أنا بخير الحمد لله، اتفضل ادخل.

ولج حازم إلى الداخل، ليأتيهما صوت عظيمة من المطبخ:
_مين يا سحر؟

أجابت سحر: 
_ده حازم يا خالتي.

خرجت عظيمة من المطبخ، وجلست في مواجهته، وقالت:
_شرفت يا ابني... اعملي قهوة لحازم يا سحر.

همت سحر بالتحرك، لكن حازم قال:
لا، مفيش داعي... أنا ماشي على طول.

قالت سحر بتريث:
_طيب، عن إذنكم، أنا في أوضتي.

نظرت عظيمة إلى حازم، وقالت:
_أنا عارفة إنت جاي هنا ليه وصلك إشعار الدعوى، صح؟

قال حازم، وكأنه لم يستوعب ما حدث حتى الآن:
_أنا لحد دلوقتي شاري بنتكم، ولا مليت ولا زهقت من السؤال عليها، عملت كل اللي أقدر عليه عشان نرجع، وما تخيلتش إن ريم ممكن تعمل كده.

قالت عظيمة في هدوء:
_ريم اتجرحت يا ابني...حط نفسك مكانها، تقبل مراتك تدخل عليك بطفل وتقولك ده ابني من راجل تاني؟

أجاب حازم بهدوء:
_أكيد لا، بس أنا فهمتكم كل اللي حصل، وأنا النهارده جاي أطلب منك طلب.

قالت عظيمة باستغراب:
_خير يا ابني.

تحدث حازم:
_إنتِ قولتي إنك ما ترضيش خراب بيتها، وأنا النهارده جاي أقولك حطي إيدك في إيدي وساعديني ريم ترجعلي.

ابتسمت عظيمة وهي ترى إصراره، وقالت:
_هشاور أخوها، وهحكيله كل اللي حصل، واللي فيه الخير ربنا يقدمه.

هز حازم رأسه، واستقام واقفًا، فقالت عظيمة:
_استنى... هديك عنوان شغل ريم هي قالت إنها على الساعة اتناشر هتكون هي والمدير في الكافيه اللي جنب الشركة. 

ابتسم حازم بامتنان، وأملت عليه العنوان، ثم غادر.

                             🌺🌺🌺🌺

اجتمعت ريم مع مديرها في ذلك الكافيه، وتفاجأت بأن الطاولة المحجوزة كانت لشخصين فقط، لكنها جلست على مضض.

قال نور الدين:
_تشربي إيه يا ريم؟

أجابت في هدوء:
_ ولا حاجة يا فندم، متشكرة.
ثم سألته بتردد:
_هو العميل هيتأخر علينا؟

تنحنح نور الدين وقال:
_بصراحة يا ريم، مفيش أي عميل النهارده، أنا بس حبيت أشرب حاجة معاكي، وأكلمك في موضوع مكنش ينفع نتكلم فيه جوة الشركة.

قطبت ريم حاجبيها وقالت بضيق:
_خير يا فندم؟

قال نور الدين:
_إنتِ يمكن ما تعرفيش حاجة عني، أنا الحقيقة منفصل عن مراتي، وعندي ابن عنده خمس سنين. وعرفت إنك إنتِ كمان هتنفصلي.

ردت ريم بملل:
_وبعدين يا فندم؟ 

مد نورالدين يده، ووضعها فوق كفها المستند على الطاولة، وقال بنبرة جادة:
_ريم تقبلي تتجوزيني؟

وفي تلك اللحظة تحديدًا، وصل حازم، لتقع عيناه على هذا المشهد، فاشتعل الغضب داخله، وتمتم :
_ده إنت ليلتك مش معدية النهارده.

يتبع...

فصل جديد ، هستنى رأيكم كالعادة، ولو في حاجة مش واضحة هتوضح فاللي جاي. 

دمتم بخيرة ♥.


                  الفصل السادس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة